المركز الإعلامي

"دبي الصحية" و"صندوق حي دبي للمستقبل" يوقعان اتفاقية تعاون لدعم مشاريع التكنولوجيا الصحية

أعلنت "دبي الصحية" عن توقيع اتفاقية تعاون مع صندوق حي دبي للمستقبل "DFDF"، بهدف استقطاب الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا الصحية من جميع أنحاء العالم ودعمها وتسريع نموها، في خطوة ترسخ مكانة دبي عالمياً في مجال تطوير الحلول الصحية المتقدمة. 

وتحدّد الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الجانبين لبناء منظومة متقدمة في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وذلك عبر تسريع نمو المشاريع الريادية ذات الأثر الاستراتيجي، ودعم الابتكار في مجالات تقنيات الصحة، والصحة الرقمية، وتشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي، واكتشاف الأدوية، والروبوتات، والأجهزة الطبية، والطب الدقيق، والتقنيات الحيوية.
وقع الاتفاقية عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في "دبي الصحية"، ونادر البستكي، العضو المنتدب لـ "صندوق حي دبي للمستقبل".

بهذه المناسبة، قال نادر البستكي، "تتمتع دبي بمقومات فريدة تؤهلها لأن تكون منصة انطلاق عالمية لقطاع التكنولوجيا الصحية. ومن خلال شراكتنا مع "دبي الصحية"، نضع الأساس لاقتصاد صحي مستدام قائم على الابتكار، يسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية على مستوى العالم".

من جانبه، قال عاطف البريكي، "تعكس هذه الاتفاقية التزام «دبي الصحية» بتعزيز منظومة الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، من خلال بناء شراكات استراتيجية تسهم في استقطاب الشركات الناشئة الواعدة من مختلف أنحاء العالم وتمكينها من تطوير حلول صحية متقدمة. ونتطلع من خلال هذا التعاون مع «صندوق حي دبي للمستقبل» إلى تسريع نمو المشاريع المؤثرة، بما يسهم في الارتقاء بصحة الإنسان، ويعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً لتكنولوجيا الصحة".

ومن خلال الاستفادة من الأبحاث الأكاديمية وفرص تحويلها إلى تطبيقات عملية، تسعى هذه الشراكة إلى دعم الابتكار بما يخدم احتياجات الرعاية الصحية، وتطوير الملكية الفكرية، وبناء منظومة داعمة للابتكار الصحي تسهم في تحقيق أثر ملموس يعود بالنفع على المرضى والمجتمع.
 

أخبار

Dubai Health Inaugurates Pediatric Cardiac Intensive Care Unit at Al Jalila Children’s Hospital with Support from Mohammed Abdullah Saleh

أعلنت "دبي الصحية" عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد عبدالله صالح ، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية». 

 

حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة الجليلة"، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في "دبي الصحية"، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية". 

 

ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود "دبي الصحية" في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال. 

 

وقد تم تدوين اسم السيد محمد عبدالله صالح ونجله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائهما ودعمهما إنشاء الوحدة. 

 

شراكات مجتمعية 

بدوره، قال محمد عبد الله صالح: "يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة" 

 

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:"نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع." 

 

جودة الخدمات  

بدوره قال الدكتور محمد العوضي:  "توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بثمانية أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد: الأطفال أولاً." 

 

ويُعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

أخبار

"دبي الصحية" تنظّم المعسكر الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية " لتطوير حلول ترتقي بتجربة المرضى

نظمت «دبي الصحية» بالتعاون مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، وشركة «سيمنس هيلثينيرز» ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، المعسكر التدريبي الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية"، بمشاركة عدد من خبراء الرعاية الصحية والأكاديميين وطلبة الجامعات، بهدف تطوير حلول مستدامة ترتقي بتجربة المرضى.
تضمّن المعسكر، الذي أُقيم على مدار أسبوعين، مجموعة من البرامج والأنشطة التي تناولت سبل توظيف التكنولوجيا والصحة الرقمية والتفكير التصميمي ومبادئ الاستدامة في الممارسات الطبية.
وخلال الأسبوع الأول من المعسكر، الذي نُظم في مدينة بريسبان الأسترالية، اطّلعت كوادر «دبي الصحية» على مكوّنات منظومة الرعاية الصحية الأكاديمية في أستراليا، من خلال جلسات علمية وزيارات ميدانية لعدد من أبرز مراكز الابتكار، شملت معهد البحوث الانتقالية (TRI)، ومستشفى ويسلي، ومنطقة غولد كوست للصحة والمعرفة. وبصفته شريكاً للبرنامج، استعرض مركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) دور تقنيات الروبوتات والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتقنيات التصنيع الحديثة في دعم نماذج أكثر استدامة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.
فيما ركّز الأسبوع الثاني، الذي أُقيم في دبي، على تطوير حلول تعاونية عبر مسارين متوازيين، حيث قادت «سيمنس هيلثينيرز»، بصفتها شريكاً في تصميم البرنامج، ورش العمل المشتركة، مقدّمة خبراتها العالمية والمحلية في تقنيات الرعاية الصحية والاستدامة، ومساهمةً في دعم الفرق لتطوير أفكار قابلة للتطبيق والتوسع.
بهذه المناسبة قالت البروفيسورة كوري ستيوارت، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لمركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: "استعرضنا بالتعاون مع دبي الصحية آليات نقل الابتكار في قطاع الرعاية الصحية من المختبرات إلى المستشفيات، عبر توظيف الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الرعاية. "
وأضافت: "ومن بين النماذج اللافتة التي تم تسليط الضوء عليها شركة «مايكروبايو» في بريسبان، التي نجحت من خلال دمج البيانات والذكاء الاصطناعي في تقليص زمن اكتشاف تسمم الدم من 24 ساعة إلى ثلاث ساعات فقط."
 كما شملت الفعالية معسكر "التصميم من أجل التغيير"، الذي شارك فيه طلبة من أربع جامعات في دولة الإمارات، وهي: جامعة روتشستر للتكنولوجيا – دبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بهدف تطوير حلول مستدامة مبنية على التقنيات الحديثة والصحة الرقمية، تركز على احتياجات المرضى، وتسهم في دعم جودة الرعاية وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق. 
من جهته أكد الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في "دبي الصحية"، أن المعسكر يعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز الاستدامة ضمن الأنظمة الصحية الأكاديمية من خلال الابتكار التطبيقي وتبادل المعرفة على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن البرنامج يجمع الأطباء والأكاديميين والطلبة والشركاء حول أولويات مشتركة لتطوير الأفكار المبتكرة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. كما يجسد التزام «دبي الصحية» بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال دمج الرعاية والتعلم والاكتشاف ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الرعاية الصحية وتحقق أثراً ملموساً للمرضى وعائلاتهم."
وأضاف: "نثمّن شراكتنا مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، وشركة سيمنس هيلثينيرز، على دعمهم والتزامهم طوال فترة المعسكر." 
من جانبها، قالت المهندسة رزان داود، مديرة تطوير الأعمال وخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "سيمنس هيلثينيرز": "بصفتنا مؤسسة تقدم حلولاً متكاملة في مجال الرعاية الصحية، يشكّل الابتكار جوهر عملنا في «سيمنس هيلثينيرز»، وأساس رسالتنا المتمثلة في دعم تطوير الرعاية الصحية بشكل مستدام. يمثّل هذا المعسكر نموذجاً عملياً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع نظام صحي أكاديمي مع جامعة رائدة وشركاء من القطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة مشتركة. ونحن فخورون بدعم مسيرة «دبي الصحية» من خلال تحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية قابلة للتوسع، بما يعزّز نماذج الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة، ويرسّخ مبادئ الاستدامة، ويسهم في تحسين النتائج والتجارب لكل من المرضى والكوادر الصحية".

أخبار

ضمن خدمة "اطمئن" للصحة النفسية هيئة تنمية المجتمع تفتح باب التطوع لمختصي الدعم النفسي عبر "دبي الآن"

أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن إطلاق فرصة تطوعية جديدة عبر تطبيق «دبي الآن»، وذلك لدعم خدمة «اطمئن» للصحة النفسية، حيث دعت الأطباء والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية إلى المساهمة بخبراتهم في دعم أفراد المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة دعماً لخدمة «اطمئن» التي أُطلقت بالتعاون بين «دبي الصحية» وهيئة تنمية المجتمع في دبي وهيئة الصحة بدبي، وتهدف إلى تعزيز منظومة الدعم للصحة النفسية في المجتمع من خلال الخط الساخن للدعم النفسي المجتمعي  (800506)، الذي يتيح للأفراد التواصل المباشر مع مختصين مؤهلين لتقديم الإرشاد والدعم النفسي الأولي بسرية تامة، ومساعدتهم على التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية.

ومن خلال هذه المبادرة التطوعية، تسعى الهيئة إلى توسيع منظومة الدعم المجتمعي في الإمارة عبر استقطاب خبرات المتخصصين في مجالات الطب والتمريض وعلم النفس والعمل الاجتماعي، للمساهمة في تقديم الإسعافات النفسية الأولية والإرشاد الداعم عبر الخط الساخن. وسيلعب المتطوعون دوراً مهماً في الاستماع إلى الأفراد، وتقديم الدعم النفسي الأولي، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص إلى الجهات المعنية.

وكجزء من البرنامج، سيخضع المتطوعون المشاركون إلى تدريب متخصص تقدمه «دبي الصحية»، يركز على الإسعافات النفسية الأولية وأفضل الممارسات في التعامل مع مكالمات الدعم النفسي، إضافة إلى الأساليب المهنية لتقديم المساندة النفسية عبر الخط الساخن، بما يضمن تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير المهنية والأخلاقية.

والمشاركة في المبادرة متاحة للمتخصصين المؤهلين الحاصلين على مؤهلات أكاديمية في مجالات الطب أو التمريض أو علم النفس أو العمل الاجتماعي أو التخصصات ذات الصلة، إضافة إلى رخصة مهنية سارية صادرة عن الجهات المختصة. كما يمكن للطلبة والمتدربين في التخصصات ذات العلاقة المشاركة تحت إشراف مهني.

ويُتوقع من المتطوعين امتلاك المعرفة الأساسية بالإسعافات النفسية الأولية، إلى جانب مهارات تواصل داعمة، مع الالتزام بحضور التدريب المطلوب والتقيد بالإجراءات التنظيمية المعتمدة لتشغيل الخط الساخن.
وفي تعليقها على المبادرة، أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن إطلاق هذه الفرصة التطوعية لدعم خدمة «اطمئن» يعكس التزام الهيئة المستمر بتعزيز منظومة الدعم الاجتماعي في الإمارة، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات المساندة المتخصصة للأفراد والأسر.

وأشارت معاليها إلى أن إشراك المتخصصين والخبراء في المبادرات المجتمعية يمثل ركيزة مهمة في تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي يتميز بها مجتمع دبي.
ودعت الهيئة المختصين في مجالات الصحة النفسية إلى التسجيل عبر تطبيق «دبي الآن» والانضمام إلى شبكة المتطوعين الداعمين لخدمة "اطمئن"، والمساهمة بخبراتهم في تعزيز الصحة النفسية ودعم الأفراد والأسر وتعزيز تماسك المجتمع في دبي.

من جهته قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية:"يمثّل التطوع قيمة إنسانية راسخة في مجتمع دولة الإمارات، وصورة أصيلة من صور العطاء المجتمعي، لما يؤديه من دور مهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية، ونؤكد  التزامنا في «دبي الصحية» بتأهيل المتطوعين عبر برامج تدريبية متخصصة يقدمها خبراء في مجالات الصحة النفسية، تزوّدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة وفق أفضل الممارسات العالمية، وتعزز قدرتهم على تقديم دعماً نفسياً لمختلف فئات المجتمع بكفاءة عالية، في إطار جهودنا المشتركة لتعزيز رفاه المجتمع وجودة الحياة في دبي".

أخبار

"دبي الصحية" تعلن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال عام 2025

في إطار البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، أعلنت "دبي الصحية" عن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء.
 
ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للكلى، الذي يوافق 12 مارس من كل عام، حيث أظهرت الإحصاءات إجراء أطباء "دبي الصحية" 73 عملية زراعة كلى ناجحة خلال العام 2025، مقارنة بـ 50 عملية خلال العام 2024.

وتدعم "دبي الصحية" جهود زراعة الأعضاء في الدولة من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة، بالتعاون مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وهي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة

دبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة، إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص، ما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل في دعم برامج التبرع وزراعة الأعضاء في الدولة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في دبي الصحية، ورئيس لجنة التبرع وزراعة الأعضاء في دبي الصحية: " يعكس النمو الذي شهدته عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025 التقدم المتواصل الذي تحققه دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء، بفضل الجهود الوطنية التي يقودها البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، والتكامل الفاعل بين مختلف الجهات الصحية في الدولة."
وأضاف:" في «دبي الصحية» نعمل من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة تجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بما يتيح تطوير برامج زراعة الأعضاء وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، إلى جانب إعداد كوادر طبية متخصصة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الزراعة وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المنقذة للحياة."
جهود وطنية
من جهتها قالت نجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في "دبي الصحية: "يعكس النمو الذي يشهده برنامج زراعة الكلى في دبي نجاح الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى وتحسين جودة حياتهم"
وأضافت: " انطلاقاً من التزام "دبي الصحية" بدعم جهود التبرع بالأعضاء خصصت منسقين مؤهلين لإدارة عملية التبرع لضمان تسريع وتسهيل الإجراءات، كما عملت على تعزيز مهاراتهم عبر برامج تدريب عالمية متخصصة لإدارة عملية الزراعة، إلى تمكينهم من المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.
بعد إنساني ومهني
بدورها قالت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في "دبي الصحية"، إن عمل منسقي زراعة الأعضاء يجمع بين البعد الإنساني والمهني، حيث يرافقون المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج، إلى جانب متابعة الملفات الطبية والتنسيق بين الفرق الطبية لضمان استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة وتنظيم المواعيد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وإدراج الحالات على قوائم الانتظار وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
 
من جهتها أوضحت ضَي عبدالله بن جرن، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في "دبي الصحية"، أن منسقي زراعة الأعضاء يبدأ دورهم بتحديد الحالات المرشحة وتقديم التوعية الأولية وإجراء التقييمات الطبية والاجتماعية والمالية، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم والإجابة عن استفساراتهم والحد من مخاوفهم، ومرافقتهم في كل خطوة من هذه الرحلة.
 
بدوره أكد عبدالعزيز الغريزات، منسق زراعة الأعضاء للأطفال في "دبي الصحية"، أن المنسق يؤدي دوراً محورياً في نجاح زراعة الأعضاء، حيث يتولى متابعة الحالة الطبية للطفل والتنسيق مع الفريق العلاجي، إلى جانب دعم الأسرة وتثقيفها خلال مراحل العلاج.

مبادرات مجتمعية 
وأسهمت "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، من خلال مبادراتها المجتمعية في دعم برنامج زراعة الكلى من خلال تسهيل عمليات الزراعة وتوفير الدعم اللازم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيز فرص حصولهم على هذا النوع من العمليات المنقذة للحياة، حيث استحدثت برنامج "تبرعكم حياة"، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة في دعم علاج المرضى.

برامج تعليمية 
وتسهم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية"، في دعم منظومة زراعة الأعضاء عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، من بينها برنامج الزمالة في طب الكلى للبالغين وبرنامج تدريبي حول "المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء". كما تعمل الجامعة على إعداد دراسات وأبحاث علمية قيد الدراسة لتعزيز الممارسات المرتبطة بزراعة الأعضاء.

أخبار

بحضور منصور بن محمد أحمد بن سعيد يكرم المانحين الداعمين لمشاريع "صندوق الأمل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"

كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة "صندوق الأمل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، تقديراً لمساهماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي. 

 

وجاء هذا التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثرٌ ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويجسّد قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعد ركيزةً راسخة في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات. 

 

ويعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي. 

 

جاء ذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"؛ و وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ"مؤسسة الجليلة"، إلى جانب عددٍ من الشركاء والمانحين الداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، والمُدوّنة أسماؤهم على "جدار العطاء" بالمستشفى. 

 

مسؤولية مجتمعية 

من جهته، قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ «جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثرٍ مباشر ومستدام. وأكد معاليه أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعد نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي. وأضاف أن هذه المساهمة تُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يمثلان ركيزةً أساسية لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تُقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير. وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.  

 

شراكات فاعلة  

بدورها، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يجسد قيمة العطاء المؤسسي كنموذج فاعل لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تمثل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المنظومة على النمو والتوسع لمواكبة احتياجات المستقبل. 

 

هدف إنساني مشترك 

وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: " نؤمن بأن توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة، وتأتي مساهمتنا انسجاماً مع رسالة "مؤسسة الجليلة" في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات. 

 

تعزيز سلامة المرضى 

ومن جانبه، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي: "نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في دعم المبادرات الإنسانية لـ"مؤسسة الجليلة"، وتعكس مساهمتنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقيم التكافل التي تميّز مجتمعنا. ونواصل التزامنا بالمساهمة في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة".  

وأسهم المصرف في تطوير جناحي عناية في المستشفى؛ حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى. 

 

رفع مستوى الرعاية 

وقال السيد أحمد بن خلف الحبتور، الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات: "إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن مساهمتنا جاءت من خلال صندوق المغفور له بإذن الله محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه". 

وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية. 

 

سلامة المرضى 

من جهته أوضح الدكتور عمر محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم سلامة المرضى وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية. 

أخبار

"دبي الصحية" تنشر دراسة علمية متخصصة في الطب الجيني بمجلة نيتشر كوميونيكيشنز" الطبية العالمية

في خطوة ترسخ مكانة دبي عالمياً في مجال البحث العلمي المتقدم، نشر فريق بحثي في "دبي الصحية" دراسة علمية جديدة كشف من خلالها عن تقنيات مبتكرة لاكتشاف وتشخيص الأمراض النادرة باستخدام الطب الجيني، وذلك في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" الطبية العالمية.
وتوفّر الدراسة التي حملت عنوان: " التسلسل الجيني المطول يعزز اكتشاف المتغيرات الجديدة والمسببة للأمراض لدى المصابين بأمراض نادرة" إطاراً علمياً لدعم تشخيص الأمراض النادرة، حيث تناولت توظيف تقنيات متقدمة في الفحوصات الجينية السريرية تسهم في تعزيز دقة التشخيص وتطوير أدوات طبية أكثر فاعلية، بما يدعم منظومة الرعاية الصحية.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة رشا بوحميد، عميد كلية الطب وعميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية": "يعكس هذا النجاح جودة برامج الدراسات العليا لدينا وحرصنا على تمكين الطلبة من مهارات التفكير العلمي والعمل البحثي المتقدم، في إطار منظومة داعمة للبحث العلمي ضمن «دبي الصحية». كما يؤكد التزامنا بتحقيق التكامل بين المسار الأكاديمي والتطبيق العملي بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية."
وأضافت: "نحرص في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على إعداد كوادر بحثية قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة الطبية من خلال برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية، وتوفير بيئة تعلم قائمة على الاكتشاف. وتجمع هذه البرامج بين التدريب الأكاديمي المتقدم والتطبيق العملي في مرافق «دبي الصحية»، إلى جانب تقديم منحٍ دراسية لطلبة الدكتوراه ودعمٍ مالي لطلبة الماجستير، بما يُمكّنهم من التركيز على أبحاث نوعية ذات أثر ملموس وتعزيز الكفاءات البحثية الوطنية."

دقة التشخيص:
من جانبها، أوضحت طالبة الدكتوراه في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، فاطمة ربيع، والمتحدثة باسم الفريق البحثي، أن الدراسة تسهم في تعزيز دقة تشخيص الأمراض النادرة، عبر الكشف المتقدم عن مسبباتها الوراثية باستخدام تقنيات حديثة، بما يدعم الوصول إلى قرارات علاجية قائمة على الأدلة، ويسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدّمة لهذه الفئة من المرضى.
وذكرت أن الدراسة شملت تحليل مجموعة من العينات، وأظهرت نتائجها أن تقنيات التسلسل الجيني طويل القراءة حسّنت دقة تشخيص الأمراض النادرة عبر الكشف عن متغيرات وراثية غير مرصودة سابقاً بالطرق التقليدية، ما أتاح التوصّل إلى تشخيصات جديدة لنحو 10% من الحالات.
جائزة مؤسسة حمدان بن راشد:
وفازت الدراسة بالجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي، ضمن جائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية لعام 2025، لما أضافته من أهمية علمية أسهمت في تعزيز دقة التشخيص للأمراض النادرة.
يمكن الاطلاع على الدراسة كاملة عبر الموقع الإلكتروني:
‏https://www.nature.com/articles/s41467-025-57695-9

أخبار

"دبي الصحية" و"جونسون آند جونسون ميدتك" توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعليم المهني ودعم الابتكار الرقمي في الرعاية الصحية

أعلنت «دبي الصحية» عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «جونسون آند جونسون ميدتك» المتخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية والحلول الجراحية المتقدمة، بهدف دعم التعليم المهني والابتكار الرقمي في الرعاية الصحية، وتعزيز جهود الاستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية. 

وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، وبروشون نيوغي، نائب الرئيس والمدير العام للجراحة في الأسواق الناشئة من شركة "جونسون آند جونسون ميدتك"، بحضور الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في دبي الصحية.  

وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان أيضاً في عدد من المجالات الحيوية، تشمل بناء الكفاءات عبر تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق مبادرات لإعداد المدرّبين، بالإضافة إلى توسيع نطاق برامج إعادة التدوير في عدد من مستشفيات "دبي الصحية". كما يمتد التعاون ليشمل تطبيق منظومات رقمية متكاملة تُمكّن من تسجيل العمليات الجراحية بالفيديو، وتنظيم مشاركة المحتوى بشكل آمن، والتخطيط المشترك للحالات، إضافة إلى دعم التعليم عن بُعد باستخدام تقنيات رقمية تفاعلية متقدمة. 

بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي: "يعكس التعاون مع "جونسون آند جونسون ميدتك" التزامنا بتوسيع الشراكات مع أبرز الجهات العالمية المتخصصة، بهدف الارتقاء بمنظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة".  
وأضافت: "يتيح هذا التعاون بناء إطار عملي من خلال تبادل الخبرات وتبنّي أفضل الممارسات في مختلف المجالات، انسجاماً مع رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان". 

من جانبه قال الدكتور طارق فتحي:" تمثل هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسار تطوير الممارسات الإكلينيكية في "دبي الصحية"، من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة في بيئة العمل الجراحي والتعليم السريري. بما يسهم في تعزيز دقة القرارات الطبية، وتطوير مهارات الفرق في مختلف التخصصات، بما ينعكس مباشرة على جودة النتائج الصحية وسلامة المرضى." 

من جانبه، قال بروشون نيوغي: "يجسد عهد دبي الصحية "المريض أولاً" التزاماً مشتركاً يقوم على وضع احتياجات المرضى في مقدمة الأولويات، وهو ما يشكل أساس هذه الشراكة." 
وأضاف: "يتيح لنا هذا التعاون تطوير التعليم المهني، ودعم ممارسات الرعاية الصحية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الكوادر الطبية عبر الحلول الرقمية، بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى وصحة المجتمع." 

أخبار

أحمد بن سعيد يطلق "صندوق دعم مرضى السرطان" في مؤسسة الجليلة

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، "صندوق دعم مرضى السرطان" في "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، كما كشف سموّه عن "جدار العطاء" في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.
ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:" إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات".

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة 
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: "يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع".

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في "مؤسسة الجليلة" لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد "دبي الصحية" الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: "لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج "عاون".

ودعت "مؤسسة الجليلة" جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.

أخبار

منصور بن محمد يلتقي الرئيس التنفيذي لمنظومة جامعة Rush الطبية على هامش معرض الصحة العالمي-دبي 2026

أكّد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الأنظمة الصحية الأكاديمية الرائدة عالمياً، لاسيما تلك التي ترتكز على البحث العلمي والتعليم الطبي المتخصص، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بجودة الخدمات ومعايير سلامة المرضى، إلى جانب بناء وتأهيل الكفاءات الطبية وفق أفضل الممارسات الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء سموّه الدكتور عمر لطيف، الرئيس التنفيذي لمنظومة جامعة Rush الطبية في شيكاغو، وذلك على هامش فعاليات معرض الصحة العالمي – دبي 2026، بحضور سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وبحث اللقاء سبل توسيع مجالات التعاون في التعليم الطبي والبحوث السريرية، وتبادل الخبرات في تطوير البرامج التدريبية التخصصية، إلى جانب مناقشة أفضل النماذج العالمية في إدارة الأنظمة الصحية الأكاديمية، بما يدعم توجهات دبي في بناء منظومة صحية متكاملة تجمع بين التميز السريري والبحث العلمي والتعليم الطبي.
وأكد سموّ نائب رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، أن دبي تواصل تطوير قطاعها الصحي وفق رؤية شاملة تركز على الابتكار والاستدامة وتعزيز الشراكات الدولية النوعية، مشيراً إلى أن التعاون مع مؤسسات أكاديمية طبية مرموقة يسهم في نقل المعرفة، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى ضمن مختلف مكونات المنظومة الصحية.
وتُصنّف منظومة جامعة Rush الطبية ضمن أفضل الأنظمة الصحية الأكاديمية في الولايات المتحدة من حيث الجودة ونتائج المرضى ومعايير السلامة، حيث حصلت على تقييمات مرتفعة من جهات رقابية متخصصة، كما تحتل مراكز متقدمة في عدد من التخصصات، من بينها طب العظام والأعصاب وأمراض القلب، ما يعكس خبرتها الواسعة وريادتها في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة المدعومة بالبحث العلمي والتعليم الطبي.
ويأتي اللقاء في إطار حرص دبي على توسيع شبكة علاقاتها مع أبرز المؤسسات الصحية العالمية، وتعزيز موقعها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتميز الطبي والتعليم والبحث الصحي

أخبار

هيئة الصحة في دبي و«دبي الصحية» توقعان مذكرة تفاهم لدعم توطين المهن الصحية

في خطوة تعكس التزامهما المشترك بتعزيز الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي، وقّعت هيئة الصحة  في دبي و«دبي الصحية»، ممثلةً في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مذكرة تفاهم تهدف إلى دعم توطين المهن الصحية، من خلال دعم عدد من الطلبة الملتحقين ببرامج البكالوريوس والماجستير في تخصصات طبية متنوعة في الجامعة.

شهد التوقيع سعادة الدكتور علوي الشيخ علي المدير العام لهيئة الصحة في دبي، والدكتور عامر شريف المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وبموجب مذكرة التفاهم ستتكفل هيئة الصحة في دبي بتغطية الرسوم الدراسية لعدد من الطلبة المواطنين الملتحقين ببرامج البكالوريوس والماجستير في مختلف التخصصات الطبية، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بالإضافة إلى طلبة كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة في الجامعة.

ووقع المذكرة الدكتورة أسماء الشريف، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي بالإنابة في هيئة الصحة في دبي، والدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، خلال معرض الصحة العالمي – دبي 2026.

بهذه المناسبة أكدت الدكتورة أسماء الشريف أن المذكرة تُعد دفعة قوية للجهود الكبيرة المبذولة من أجل توطين المهن الصحية، ورفد القطاع الصحي بكوادر مواطنة مؤهلة وقادرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظومة الصحية في دبي.
من جانبها قالت الدكتورة حنان السويدي: "تجسّد هذه المذكرة التزامنا المشترك مع هيئة الصحة في دبي بتأهيل كوادر طبية وطنية تقود مستقبل القطاع الصحي في دبي، من خلال تمكين الطلبة المواطنين أكاديمياً ومهنياً في تخصصات حيوية، من بينها التمريض، بما يعزز تكامل منظومتنا الصحية".
وأضافت:" سيشمل البرنامج الطلبة الملتحقين بتخصصَي الطب والجراحة، إضافة إلى طلبة كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقِبَالة، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بما يعزز دعم المسارات الحيوية في القطاع الصحي".

أخبار

«دبي الصحية» تحصل على اعتماد المجلس الأسترالي الدولي لمعايير الرعاية الصحية (ACHSI)

أعلنت "دبي الصحية" عن حصول مراكز الخدمات العلاجية الخارجية والتخصصية والمستشفيات التابعة لها على اعتماد المجلس الأسترالي الدولي لمعايير الرعاية الصحية (ACHSI)، في خطوة تعكس التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة في خدمات الرعاية الصحية الأولية.

جاء ذلك خلال حفل خاص نظمته "دبي الصحية" بجناحها في معرض الصحة العالمي-دبي 2026، في مدينة إكسبو دبي، بحضور كل من: سعادة برايني هيليس، القنصل العام الاسترالي في دبي والإمارات الشمالية، والسيد منير سنكري، نائب القنصل العام الأسترالي والمفوض التجاري والاستثماري في دبي، سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية"، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والدكتورة منى تهلك، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في دبي الصحية، والدكتور طارق فتحي، الرئيس التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في دبي الصحية، والدكتورة انتصار الحمادي، استشاري ورئيس إدارة سلامة المرضى والجودة في "دبي الصحية".
ويعكس هذا الاعتماد التزام "دبي الصحية" كمنظومة صحية أكاديمية متكاملة بتطبيق أعلى معايير الجودة، استناداً إلى تقييم تجربة المرضى ورضاهم وآليات قياسها بطرق عملية، وقد اعتمد المجلس على نتائج برنامج "بريس جيني"، الخاص بقياس تجربة المرضى عبر استبيانات مصممة لكل رحلة علاجية، إلى جانب مبادرة "مجالس دبي الصحية: صوت المجتمع"، التي أُطلقت كمنصة حوارية مباشرة لإشراك أفراد المجتمع في تطوير الخدمات الصحية من خلال الاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم عن قرب، إضافةً إلى منصة "04" الموحدة للتواصل بين حكومة دبي والمتعاملين، والتي تتيح تقديم الاقتراحات والشكاوى عبر قنوات معتمدة ومتابعتها.


وبهذه المناسبة قال الدكتور عامر شريف،"إن حصول مراكز الخدمات العلاجية الخارجية والتخصصية والمستشفيات في «دبي الصحية» على اعتماد المجلس الأسترالي الدولي لمعايير الرعاية الصحية (ACHSI) ، يشكل محطة استراتيجية ضمن مسيرتنا نحو تعزيز تنافسية دبي على خارطة الرعاية الصحية العالمية، كما يعكس التزامنا بتقديم تجربة رعاية صحية ترتكز على قياس تجربة المرضى ورضا الموظفين باعتبارهم شركاء في عملية التطوير المستمر، وذلك في إطار رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان".
وأضاف: "أتوجه بالشكر إلى كافة فرقنا الطبية والتمريضية والإدارية والخدمات المساندة التي كانت الركيزة الأساسية في تحقيق هذا النجاح؛ فجهودهم المخلصة وتفانيهم في استيفاء معايير الجودة والتميّز الأكاديمي والبحثي مكّنتنا من الوصول إلى هذه المكانة الدولية، ومواصلة ترسيخ منظومة صحية أكاديمية متكاملة وفق أفضل الممارسات العالمية".


من جهتها قالت الدكتورة انتصار الحمادي، إن حصول مراكز الخدمات العلاجية الخارجية والمستشفيات على اعتماد المجلس الأسترالي الدولي لمعايير الرعاية الصحية (ACHSI) يأتي في إطار حرص «دبي الصحية» على تنويع مصادر الاعتمادات الدولية، بما يُمكّنها من إجراء مقارنات معيارية لمستوى مراكزها مع الأنظمة الصحية المماثلة عالمياً، ويدعم تطوير الخدمات بشكل مستمر وفق أفضل الممارسات العالمي، عبر برامج تسهم في الارتقاء بتجربة المرضى وتعزّز رضا الموظفين.

وأوضحت: "شمل الاعتماد مراكز الخدمات العلاجية الخارجية والتخصصية والمستشفيات ضمن منظومة «دبي الصحية»، وذلك بعد التحقّق من استيفائها جميع المعايير المطلوبة، والتي ارتكزت على تجربة المرضى والموظفين وجودة الخدمات السريرية، والتعليم والتدريب، والخدمات المساندة، إلى جانب جودة البنية التحتية، والخدمات المقدّمة لأصحاب الهمم".

وأكدت أن مراكز «دبي الصحية» تُعدّ الأولى عالمياً التي تحصل على هذا الاعتماد ضمن نظام صحي أكاديمي متكامل، ما يعكس التزامها بالتميّز الأكاديمي وجودة الرعاية والتعليم والبحث العلمي وسلامة المرضى.


اعتمادان دوليان 
ويأتي اعتماد المجلس الأسترالي الدولي لمعايير الرعاية الصحية (ACHSI) ليُضاف إلى اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCIA)، الذي حصلت عليه «دبي الصحية».

ويُعدّ المجلس الأسترالي الدولي لاعتماد معايير الرعاية الصحية (ACHSI) إحدى أعلى ثلاث جهات اعتماد صحية في العالم، وهو منظمة دولية مستقلة تُعنى بتعزيز جودة وسلامة خدمات الرعاية الصحية على المستوى الدولي.

أخبار

"دبي الصحية" و مبادرة أدوية للأمراض المُهمَلة (DNDI) توقعان اتفاقية تعاون لدعم البحث والتدريب الصحي

أعلنت "دبي الصحية" عن توقيع اتفاقية تعاون مع "مبادرة أدوية للأمراض المُهمَلة (DNDI)"، خلال معرض الصحة العالمي دبي "WHX Dubai"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي والمهني بين الجانبين، وتقديم الرعاية الصحية للفئات المستحقة والمعرّضة للإصابة بالأمراض المُهمَلة.

وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والدكتور لويس بيزارو، المدير التنفيذي لمبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، بحضور سعادة نيكولا نيمتشينو، سفير جمهورية فرنسا لدى دولة الإمارات وتي هانه كاو، مدير العلاقات الخارجية لمبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة".

وتحدّد الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الطرفين في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، والتدريب السريري، ويجسّد هذا التعاون تكاملاً بين "دبي الصحية"، باعتبارها أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، ومبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، وما تحظى به من خبرة عالمية في تطوير الأدوية القائمة على احتياجات المرضى، بهدف دعم البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات الرعاية الصحية ذات الأولوية.

برامج المبادرة

وبموجب الاتفاقية، ستشارك جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية"  في البرامج التي تقودها مبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، والتي تشمل العمل الميداني وأنشطة البحث السريري في كلٍ من أفريقيا وآسيا، حيث توفّر هذه البرامج للطلبة خبرة عملية مباشرة في التعامل مع المرضى المصابين بالأمراض المُهمَلة، إلى جانب الاطلاع على مختلف مراحل تطوير الأدوية ومنظومات تقديم خدمات الصحة العامة، إضافة إلى مساهمة خبراء المبادرة في البرامج الأكاديمية للجامعة، بما يدعم التبادل الأكاديمي والمهني بين الجانبين.

مبادرات بحثية مشتركة

ويأتي هذا التعاون أيضاً في إطار تنفيذ مجموعة من المبادرات البحثية المشتركة ذات الأولوية، تشمل مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في إلقاء محاضرات متخصصة، وتطوير المناهج الدراسية، والإشراف الأكاديمي المشترك على الطلاب، إلى جانب التقدّم بطلبات منح بحثية مشتركة، وإعداد ونشر أبحاث علمية تعاونية.

كما يشمل التعاون مجالات اكتشاف الأدوية، والتجارب السريرية، وعلوم التشريعات التنظيمية، إضافة إلى التركيز على الأمراض الفيروسية، والعدوى الفطرية، إلى جانب إطلاق مشاريع مشتركة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحوث الصحية، والتنظيم المشترك للمؤتمرات وورش العمل العلمية، ونشر المعرفة المتخصصة حول أبرز التحديات الصحية العالمية.

بهذه المناسبة، قال الدكتور لويس بيزارو:" تُشكل الأمراض المُهمَلة تحدياً عالمياً بالغ الأهمية، نظراً لتأثيرها على الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، والتي غالباً ما يتم تجاهلها في نماذج البحث التقليدية، ومن خلال هذه الشراكة مع "دبي الصحية"، نهدف إلى الدفع بمسيرة التقدم العلمي، والمساهمة في إعداد جيل جديد من قادة الصحة العالمية قادر على تقديم حلول صحية أكثر استدامة".

بدورها، قالت الدكتورة حنان السويدي:" تمثّل هذه الشراكة خطوة نوعية في مسيرة إعداد طلبتنا وتمكين باحثينا من التعامل مع أكثر التحديات الصحية العالمية إلحاحاً وتعقيداً، إذ تتيح لهم فرصاً مباشرة للتفاعل مع تجارب واقعية في مجالات تطوير الأدوية الموجّهة للأمراض المُهمَلة، إلى جانب تعزيز منظومة البحث العلمي. كما تعكس هذه الشراكة التزامنا الراسخ بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال منظومة متكاملة تقوم على الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف والعطاء".

أخبار

"دبي الصحية" تستعرض تجربتها الرائدة كأول منظومة صحية أكاديمية متكاملة في معرض الصحة العالمي دبي WHX 2026

أعلنت "دبي الصحية" عن مشاركتها في معرض الصحة العالمي دبيWHX 2026، حيث تستعرض تجربتها الرائدة كأول منظومة صحية أكاديمية متكاملة في دبي، وأثر التكامل بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء في الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز جودة حياته.

وتُسلّط "دبي الصحية" خلال مشاركتها  الضوء على التحول النوعي الذي شهدته المنظومة الصحية في دبي، ودور جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية" في إعداد الكفاءات الطبية والبحثية، وتعزيز منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي، إلى جانب إسهامات مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية" في دعم العمل الخيري وترسيخ ثقافة العطاء المجتمعي لدعم مسيرة الرعاية الصحية.

ويقدم جناح "دبي الصحية" في المعرض تجربة تفاعلية متكاملة تعكس نموذج المنظومة الصحية الأكاديمية، حيث يشهد مجموعة من الجلسات النقاشية والعروض التقديمية المتخصصة التي تسلّط الضوء على "الابتكار في الرعاية الصحية، سلامة المرضى، التحول الرقمي، والتبرع بالأعضاء"، إلى جانب استعراض حزمة من المبادرات والمشاريع البحثية والرقمية المتقدمة.
ويمثل معرض الصحة العالمي دبي WHX 2026 ، الذي تنظمه شركة "إنفورما ماركتس"، منصة عالمية لتبادل المعرفة واستعراض أحدث الحلول والتقنيات في قطاع الرعاية الصحية، ويقام خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير في مدينة "إكسبو دبي"، بمشاركة أكثر من 4,800 عارض و أكثر من 180 دولة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين.

شراكات استراتيجية 
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية:
"يمثّل معرض الصحة العالمي دبي WHX 2026 منصة استراتيجية لتسليط الضوء على تجربة "دبي الصحية" كأول منظومة صحية أكاديمية متكاملة في دبي، وما تجسّده من نموذج رائد يربط بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي والعطاء، كما يوفّر المعرض فرصة للاطلاع على أحدث التجارب والممارسات العالمية في القطاع الصحي، بمشاركة مجموعة من العلماء والخبراء المتخصصين من دبي الصحية، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات مع  أبرز العقول المتخصصة في مجال الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم".
وأضافت: "خلال المعرض، ستعمل "دبي الصحية" على توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع عدد من الجهات الأكاديمية والبحثية والشركاء الدوليين، من خلال توقيع عدد من مذكرات التفاهم تهدف إلى دعم التعاون المشترك وتبادل المعرفة في مجالات متعددة".
وأشارت إلى أن "دبي الصحية" ستحتفي، خلال المعرض، بشراكاتها الأكاديمية والطبية، والاعتمادات الدولية المهمة، التي تجسّد التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية.

الارتقاء بتجربة المرضى
من جانبه، قال خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية":
"نُسلّط الضوء، من خلال مشاركتنا في المعرض، على قوة التكامل بين ركائز منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة، ودورها المحوري في الارتقاء بتجربة المرضى، عبر حزمة من المشاريع النوعية التي تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، إلى جانب مبادرات تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في تطوير الخدمات وصياغة الخطط التطويرية".

وتابع: "في إطار جهود "دبي الصحية" لتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، ستتواجد حافلة التبرع بالدم في مقر المعرض طوال فترة انعقاده، لإتاحة الفرصة للزوار والمشاركين الراغبين في التبرع بالدم، ترسيخاً لقيم التكافل الإنساني".

حفل عشاء
بالتزامن مع المعرض، تنظّم "هيئة الصحة بدبي" بالشراكة مع "دبي الصحية" وشركة "إنفورما ماركتس"، حفل عشاء خاص، سيتم خلاله الاحتفاء بعام الأسرة 2026، تقديراً للدور المحوري للأسر في دعم وتمكين الكوادر الطبية، والإسهام في بناء مسيرتها المهنية الناجحة.

أخبار

برئاسة أحمد بن سعيد، وحضور منصور بن محمد، يستعرض مجلس إدارة «دبي الصحية» إنجازات المنظومة الصحية، ويبحث عدداً من المشاريع والمبادرات.

عقد مجلس إدارة "دبي الصحية" اجتماعاً برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، وحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث استعرض المجلس أبرز الإنجازات التي حققتها المنظومة الصحية في دبي خلال العام الماضي، وبحث عدداً من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وقد عقد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لعام 2026، في المقر الرئيسي لـ"دبي الصحية"، بحضور أعضاء المجلس: سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، وسعادة عبد الله عبد الرحمن الشيباني، والبروفيسور إيان أندرو جريـر، وسعادة وليد سعيد العوضي، وسعادة محمد حسن الشحي، والدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.

وفي مستهل الاجتماع، رحّب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بأعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، مثمناً جهودهم المتواصلة في تطوير المنظومة الصحية بدبي، وتنفيذ أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، التي تهدف إلى بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة".
وأشاد سموّه بجهود فرق العمل في «دبي الصحية»، وما حققوه من إنجازات ملموسة خلال العام الماضي، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المزيد من النجاحات والتميز خلال العام الجاري، بما يسهم في الارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز جودة حياته.
من جانبه أكد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها العالمية عبر بناء منظومة صحية متكاملة ترتكز على المعرفة والابتكار والكوادر المؤهلة، مشيراً إلى أن "دبي الصحية" نجحت من خلال منظومتها الصحية الأكاديمية في تحقيق التكامل الفعّال بين التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية والعطاء، لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
واطلع المجلس، خلال اجتماعه، على عدد من المبادرات النوعية التي تهدف «دبي الصحية» من خلالها إلى الارتقاء بجودة الخدمات.

أخبار

أحمد بن سعيد ومنصور بن محمد يشهدان تخريج الدفعة الأولى من "أكاديمية دبي الصحية للقيادة"

شهد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، حفل تخريج الدفعة الأولى من "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" والتي ضمت 40 خريجاً وخريجة، ضمن برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" بالتعاون مع كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد، وذلك في متحف المستقبل بدبي.
وهنّأ سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الخريجين بهذه المناسبة، مؤكداً أهمية الاستثمار في الكفاءات القيادية القادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي، وقال سموّه: " تواصل دبي، بتوجيهات القيادة الرشيدة، دعم التحوّل في مستقبل الرعاية الصحية عبر بناء منظومة قيادية مؤهلة لتحقيق التغيير والاستدامة".
وأضاف سموّه: "نبارك للخريجين والخريجات تخرّجهم من الدفعة الأولى لأكاديمية دبي الصحية للقيادة... كلنا ثقة بأن قيادات اليوم ستسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية بما يعزّز جودة الحياة وصحة مجتمعنا."

وأعرب سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج، مشيراً إلى أن تطوير الكوادر المتخصصة يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام صحي مستدام، يرتكز على المعرفة والبحث العلمي، ويواكب أفضل الممارسات العالمية، متمنياً للخريجين كل التوفيق في تأدية رسالتهم على الوجه الأكمل.
حضر الحفل كلٌ من سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، والدكتورة إليانور موراي، المدير الأكاديمي وزميل أول في الممارسات الإدارية بكلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد، والدكتور مارك أوبراين، مدير برنامج قيادة الأنظمة الصحية، وزميل مساعد في كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد.
كفاءات مؤثرة
من جانبه، أشار سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، في كلمته خلال الحفل، إلى أن برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" يشكّل منصة لإعداد كفاءات مؤثرة ومُلهمة، قادرة على دفع التحوّل في الرعاية الصحية والارتقاء بها نحو مستويات جديدة من التميّز، لافتاً إلى أن البرنامج يعزّز أسس منظومة صحية تضع الإنسان في صميم أولوياتها، بما يخدم متطلبات الجميع ويواكب التطلعات نحو المستقبل.
وأكد سعادة الدكتور عامر شريف أن إطلاق "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وبرنامج "قيادة الأنظمة الصحية" جاء برؤية تستهدف إعداد قيادات قادرة على قيادة التحوّل في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الخريجين يترجمون هذه الرؤية عملياً من خلال توظيف معارفهم وخبراتهم ضمن منظومة "دبي الصحية"، بما يعزز جودة الرعاية الصحية.
وأعرب الدكتور شريف عن شكره لسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمهما ورعايتهما لهذا البرنامج.
كما ثمّن دور الشركاء: طيران الإمارات، ومطارات دبي، ومركز محمد بن راشد للفضاء، تقديراً لدعمهم ومساهمتهم الفعالة في تحقيق أهداف برنامج "قيادة الأنظمة الصحية".
شراكة مثمرة
من جهتها، قالت الدكتورة إليانور موراي: "يعكس تخرّج هذه الدفعة وحصولهم على شهادة معتمدة بالشراكة بين "دبي الصحية" وكلية سعيد لإدارة الأعمال تتويجاً لمسيرتهم التعليمية المتكاملة، إذ جمع البرنامج نخبةً من أعضاء الهيئة التدريسية والخبراء العالميين، الذين أسهموا في إثراء النقاشات العلمية، وتعزيز التفكير النقدي، وتوسيع فهم المشاركين لمفاهيم القيادة في الأنظمة الصحية ".
بدوره، قال الدكتور مارك أوبراين: "يجسّد تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية دبي الصحية للقيادة التزاماً مشتركاً بإعداد قيادات قادرة على إحداث التحوّل وقيادة التغيير"، مشيراً إلى أن خريجي البرنامج حققوا تقدماً لافتاً، بما يسهم في تعزيز التميّز والابتكار في المنظومة الصحية بدبي خلال السنوات المقبلة.
يُذكر أن "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" قد أُطلقت في سبتمبر 2024، إلى جانب برنامجها الافتتاحي "قيادة الأنظمة الصحية"، في إطار التزام "دبي الصحية" بإعداد القيادات في قطاع الرعاية الصحية، وتبنّي أفضل الممارسات في تحسين جودة الرعاية والارتقاء بصحة الإنسان. وقد صُمم برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" بالشراكة بين "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وجامعة أكسفورد ممثلة بكلية سعيد لإدارة الأعمال، بهدف إعداد وتأهيل القيادات والمواهب القادرة على الإسهام في تطوير قطاع الرعاية الصحية.
وامتد البرنامج على مدار 14 شهراً، وشمل أربع مسارات تدريبية متخصصة. استند تصميمه إلى خبرات أكاديميين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أفضل الممارسات المحلية، وتم تطويره بما ينسجم مع أولويات ومبادرات "دبي الصحية"، التي شكّلت محوراً عملياً للتعلّم طوال مدة البرنامج.
 

أخبار

توقيع مذكرة تفاهم بين "مؤسسة الجليلة" وأكاديمية "YA10" لكرة القدم وفد من "مجلس دبي الرياضي" يزور "دبي الصحية" ويبحث سبل التعاون

زار وفد رفيع المستوى من "مجلس دبي الرياضي" مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" للاطلاع على برامجها ومبادراتها الرياضية الداعمة للعمل الخيري، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.
وضم الوفد سعادة خلفان جمعة بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى جانب عدد من مسؤولي المجلس. وكان في استقبال الوفد سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية"، وخليفة باقر المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية"، وشمَّا الرفيع، مديرة جمع التبرعات والمبادرات المجتمعية في مؤسسة الجليلة.
 والتقى الوفد الزائر بفريق "أبطال الأمل" التابع لمؤسسة الجليلة، وهم مجموعة من الرياضيين الذين يوظّفون الرياضة كمنصّة للعطاء الإنساني، لنشر روح الأمل وتشجيع الأفراد والمؤسسات على دعم علاج المرضى، كما اطلع على أبرز برامج ومبادرات العمل الخيري الرياضي للمؤسسة.
ونجحت "مؤسسة الجليلة" من خلال سلسلة من المبادرات الرياضية الخيرية في جمع 15 مليون درهم عبر أكثر من 450 مبادرة رياضية مجتمعية وشراكة، حيث تذهب 100% من العائدات مباشرةً لدعم برامج مؤسسة الجليلة. 
وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول خلال اللقاء، أن مجلس دبي الرياضي حريص على دعم وتشجيع كافة الجهود الوطنية والمبادرات الخيرية الهادفة لتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع والارتقاء بمستوى صحتهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، مشيراً إلى أهمية دور "فريق الأمل" كنموذج ملهم ينشر قيم العطاء والخير في المجتمع ويوظف الدور الإيجابي للرياضة والرياضيين.
وبدوره أكد سعادة الدكتور عامر شريف، أن هذه الزيارة تعكس التزاماً بتعزيز التعاون بين قطاعي الصحة والرياضة، وتوحيد الجهود لإطلاق مبادرات تُسهم في تحسين جودة حياة المرضى والمجتمع، وتدعم رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان.
وأضاف سعادته: "نُثمّن دعم مجلس دبي الرياضي، والرياضيين الذين يجسّدون نموذجاً مُلهِماً للعزيمة والإصرار، ويسهمون من خلال مشاركتهم في المبادرات المجتمعية في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز أثرها الإنساني."
وشارك في اللقاء مع وفد مجلس دبي الرياضي كل من يحيى الغساني، لاعب منتخب الإمارات لكرة القدم ومؤسس أكاديمية «YA10»؛ وغاني سليمان، الحاصل على رقمٍ قياسي في موسوعة غينيس عن تحدي «T100x100»؛ ومصطفى كآن يلدز، السباح ومدرّب "Heroes of Hope" الصغار؛ ودان كورديرو، الدرّاج ومؤسس مبادرة التحديات الخيرية؛ وكيشا بايس، السباحة التي أنجزت عبور مضيق بونيفاسيو بين إيطاليا وفرنسا لمسافة 15 كيلومتراً في المياه المفتوحة؛ وأحمد الشناوي، أحد الداعمين لمؤسسة الجليلة منذ أكثر من عشر سنوات وقائد حملة تسلّق جبال الهيمالايا الخيرية؛ وعصام آدامز، مؤسس نادي الجري الخيري «Run 4 A Purpose»؛ وآرتي شاه، الرياضية من أصحاب الهمم ضمن مبادرة "أبطال الأمل".
مذكرة تفاهم
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الجليلة وأكاديمية " YA10"التي تهدف إلى تطوير المواهب الكروية وصقل قدرات اللاعبين الصغار في الدولة، حيث وقّع المذكرة كلٌّ من يحيى الغساني مؤسس الأكاديمية، وشما الرفيع نيابةً عن مؤسسة الجليلة.
وبهذه المناسبة، قال يحيى الغساني:" تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توحيد جهود "أكاديمية YA10" و"مؤسسة الجليلة" لربط الرياضة بالعمل الخيري من خلال إشراك الرياضيين وتنظيم برامج تدريبية للشباب وتحديات مجتمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي، وجمع التبرعات لدعم جهود المؤسسة في توفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليفه. "
من جهتها، قالت شما الرفيع: "نؤمن بأن دمج الأنشطة والمبادرات الرياضية في البرامج الخيرية يُمثّل نموذجاً مبتكراً لتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع، مشيرةً إلى أن مثل هذه الشراكات تُسهم في تخفيف معاناة المرضى، وتُعزّز دور دبي الريادي في توظيف الرياضة كقوة إيجابية تُحدث فرقاً حقيقاً في حياة الناس."
 

أخبار

تلبيةً لمقترحات سكان المنطقة خلال مبادرة "مجالس دبي الصحية" "دبي الصحية" تعلن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة اعتباراً من 1 يناير 2026

 أعلنت «دبي الصحية» عن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة، اعتباراً من 1 يناير 2026، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول سكان المنطقة إلى الخدمات الصحية، وذلك تلبيةً لمقترحات سكان المنطقة التي طرحوها خلال مبادرة «مجالس دبي الصحية: صوت المجتمع»، التي شكّلت منصة مفتوحة للتواصل مع أفراد المجتمع، وإشراكهم في تطوير الخدمات الصحية بما يلبي تطلعاتهم.

وتمثّل هذه الخطوة إضافة نوعية لشبكة المراكز الصحية العاملة على مدار 24 ساعة، حيث ستعزّز سهولة وصول سكان المنطقة إلى خدمات الرعاية الصحية في مختلف الأوقات، وتدعم جاهزية منظومة الرعاية الصحية.

وتوفّر «دبي الصحية» 14 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، موزعة على مناطق متعددة في دبي، تقدّم مجموعة متكاملة من خدمات الرعاية الصحية الأولية، صُممت لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع من جميع الأعمار، خلال باقة متنوعة من التخصصات الطبية تشمل الرعاية الوقائية والفحوصات الدورية، وإدارة الحالات المزمنة، بما يضمن حصول المتعاملين على رعاية صحية عالية الجودة.

وقال خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية"، إن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة يأتي ضمن مجموعة من الإجراءات التطويرية التي تم اعتمادها استناداً إلى ملاحظات ومقترحات أفراد المجتمع، ضمن مبادرة "مجالس دبي الصحية"، التي أطلقتها "دبي الصحية" انسجاماً مع أهداف «عام المجتمع 2025».

وأضاف أن هذه الخطوة تعكس نهج «دبي الصحية» في ترجمة الحوار المجتمعي إلى إجراءات تشغيلية عملية، تدعم عمليات التخطيط لتطوير الخدمات الصحية، وتعزّز جاهزية المرافق الصحية، بما يضمن استمرارية تقديم رعاية صحية عالية الجودة.

وأشار إلى أن «دبي الصحية» نظّمت خلال العام خمسة مجالس مجتمعية في مناطق مختلفة في دبي، شملت أم سقيم، الخوانيج، نادي دبي لأصحاب الهمم، الراشدية، والليسيلي، وذلك في إطار التزامها بتعزيز المشاركة المجتمعية والارتقاء بتجربة المتعاملين.

وقالت الدكتورة عائشة البسطي، رئيس طب الأسرة في «دبي الصحية»، إن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة، يأتي في إطار التزام «دبي الصحية» بتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتسهيل وصول أفراد المجتمع إليها في مختلف الأوقات، بما يواكب احتياجات سكان دبي.

وأضافت:" سينضم المركز بهذه الخطوة إلى مراكز ند الحمر والبرشاء والمطار العاملة على مدار الساعة، ليقدّم رعاية طبية متكاملة في عدد من التخصصات، تشمل طب الأسرة والرعاية العاجلة".

مجالس دبي الصحية

وكانت «دبي الصحية» قد أطلقت مبادرة «مجالس دبي الصحية: صوت المجتمع» دعماً لأهداف "عام المجتمع" من خلال مبادرات ميدانية فعّالة تعزز العلاقة بين "دبي الصحية" وأفراد المجتمع، وتوفر منصة حوارية تفاعلية للتواصل المباشر مع السكان في أماكن تواجدهم، والتعرّف عن قرب على احتياجاتهم وتطلعاتهم، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية بالاستفادة من تجارب المتعاملين اليومية وملاحظاتهم، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.

أخبار

أطباء "دبي الصحية" يجرون أكثر من 200 عملية زراعة كلى بنسبة نجاح تجاوزت 95%

: في خطوة تجسد تكامل الجهود والتعاون المشترك بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة في دبي، أعلنت "دبي الصحية" نجاحها في إجراء 234 عملية زراعة كلى لمرضى من المواطنين والمقيمين، بنسبة نجاح تجاوزت 95%، وذلك منذ انطلاق برنامج زراعة الكلى في دبي عام 2016.

وتأتي جهود "دبي الصحية"، كمنظومة صحية أكاديمية متكاملة، في زراعة الكلى، في إطار نموذج رائد للعمل الحكومي المشترك، حيث تتضافر جهودها مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة، تضم: "وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص.

ويشكل هذا التعاون المتكامل منظومة عمل موحّدة تدعم البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتعزيز مكانة الدولة في مجال زراعة الأعضاء.

وبلغ إجمالي عمليات زراعة الكلى التي أجراها أطباء "دبي الصحية" منذ انطلاق البرنامج قبل 9 سنوات، 234 عملية، شملت مرضى مواطنين ومن جنسيات مختلفة، 31.2% من بينهم أطفال، وتم إجراء 120 عملية في مستشفيات "دبي الصحية"، فيما تم إجراء 90 عملية في ميديكلينك مستشفى المدينة بدبي، إلى جانب إجراء 24 عملية في مستشفى القاسمي في إمارة الشارقة.

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية :" يجسد هذا النجاح أثر الشراكة البناءة والتعاون المشترك بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة، والتي أسهمت في تسهيل الإجراءات وتعزيز منظومة زراعة الأعضاء. ويعكس هذا التعاون رؤية قيادتنا الرشيدة التي تضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات، ويؤكد التزامنا بتقديم رعاية صحية متخصصة ترتقي بجودة الحياة ".

وأضاف:" انطلاقاً من عهدنا الراسخ "المريض أولاً"، نحرص في "دبي الصحية" على أن يحصل مرضى الفشل العضوي على فرصة علاج متكاملة، ويجسد هذا النهج منظومة قيم إنسانية ترتكز على تكامل الرعاية والعطاء، حيث تسهم البرامج الداعمة التي تقدمها "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية"، في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب ومنحهم الأمل في حياة أفضل".

وتابع:" أتوجه بالشكر إلى جميع الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح البرنامج وتعزيز أثره في إنقاذ الأرواح، كما أشكر أصحاب الأيادي البيضاء من الداعمين والشركاء، والفرق الطبية لما قدموه من دعم للمرضى".

حالات متنوعة

وتنوّعت الحالات التي استفادت من هذه العمليات لتشمل مرضى من البالغين والأطفال، حيث تم توفير الكلى لهم من متبرعين أحياء وآخرين متوفين، ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء ودوره الحيوي في إنقاذ حياة المرضى.

وتُجري عمليات زراعة الأعضاء في "دبي الصحية" فرق طبية متعددة التخصصات، تعمل بانسجام وتكامل في جميع مراحل الرعاية، بدءاً من التقييم الدقيق للحالات، مروراً بإجراء العمليات المعقدة، وصولاً إلى برامج الرعاية اللاحقة المصممة بعناية لتلبية الاحتياجات الخاصة بكل مريض لضمان أفضل النتائج العلاجية على المدى الطويل، وتقديم دعم متكامل يُجسّد التزام "دبي الصحية" بتوفير نموذج رعاية صحية يضع صحة المريض في مقدمة الأولويات.

برامج داعمة

تقوم "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية"، بدور محوري في دعم مرضى الفشل العضوي من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة. وفي هذا الإطار، استحدثت المؤسسة برنامج "تبرعكم حياة"، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، حيث أسهم في تغطية تكاليف 66 مريضاً، ما يشكل نسبة 31.4% من إجمالي المرضى بدبي، وذلك إلى جانب برنامج "عاون" المخصص لتوفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف الرعاية الطبية. وتوفر هذه البرامج قنوات فعالة للأفراد ومؤسسات المجتمع للمساهمة في تمكين المرضى من الحصول على فرصة جديدة للحياة، بما يعكس القيم الإنسانية الراسخة في منظومة "دبي الصحية".

وتقدم "دبي الصحية" خدمات الرعاية المتخصصة للمرضى الذين يعانون من فشل الكلى من خلال مجموعة من المرافق الصحية التابعة لها من بينها مستشفى دبي ومستشفى الجليلة للأطفال، بالإضافة إلى مركزي الطوار والبرشاء لغسيل الكلى، مما يضمن توفير رعاية متخصصة ومصممة خصيصاً لكل فئة عمرية، وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

أخبار

جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تطلق برامج أكاديمية جديدة في التمريض

أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية"، عن إطلاق برامج أكاديمية جديدة في تخصص التمريض عبر كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير التعليم الطبي.

تأتي هذه الخطوة من خلال طرح مجموعة من البرامج الأكاديمية المستحدثة والمصممة لإعداد فرق تمريضية تمتلك مهارات متقدمة تُسهم في مواكبة متطلبات قطاع الرعاية الصحية الذي يشهد نمواً متسارعاً.

بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: انطلاقاً من إيماننا بأهمية إعداد فرق تمريضية تمتلك مهارات متقدمة تُسهم في دعم جودة منظومة الرعاية الصحية، تعمل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من خلال كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، على توسيع برامجها الأكاديمية بما يمكن الخريجين من المساهمة بفاعلية في مختلف مجالات الرعاية، إذ تعكس هذه البرامج التزام الجامعة بتعزيز مسارات تعلّم تتماشى مع الأولويات الصحية الوطنية، وتنسجم مع المتطلبات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي".

برامج أكاديمية
تشمل برامج التمريض في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مسارات أكاديمية متكاملة تبدأ من مرحلة البكالوريوس وصولاً إلى التدريب الأكاديمي التخصصي، ويأتي في مقدمتها برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض الذي تم استحداثه مؤخراً، ليشكّل قاعدة أساسية للانطلاق نحو برامج أكثر تقدّماً.

كما تتيح البرامج الأكاديمية المستحدثة للطلبة الحاصلين على درجة البكالوريوس مواصلة دراساتهم العليا عبر التسجيل في برامج الماجستير أو الدبلوم العالي أو الشهادة المهنية العليا في أربع تخصصات رئيسة: تمريض القلب والأوعية الدموية، تمريض العناية الحرجة، تمريض الطوارئ، وتمريض الأطفال، وتوفّر هذه البرامج منظومة أكاديمية متكاملة لتمكين الفرق التمريضية من بناء خبرات سريرية متقدمة، بما يواكب الاحتياجات التي تتطلبها منظومة الرعاية الصحية.

من جهته، قال الأستاذ الدكتور نظام النصير، عميد كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة: تقدّم برامجنا الأكاديمية الموسَّعة مسارات تُمكّن الفرق التمريضية من تعزيز مهاراتهم السريرية، من خلال الجمع بين برامج الدراسات العليا التخصصية وأساليب التدريب العملي، بما يضمن جاهزية الخريجين للانخراط في بيئة العمل، وتعزيز مهنة التمريض بوصفها ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية".


وإلى جانب البرامج المستحدثة في كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، تواصل كلية الطب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تقديم مجموعة من الدرجات الأكاديمية التي تشمل برنامج البكالوريوس: "دكتور في الطب" لمدة 6 سنوات، و4 سنوات للطلبة الحاصلين على درجة البكالوريوس في التخصصات العلمية، بالإضافة إلى ماجستير العلوم الطبية الحيوية، دكتوراه الفلسفة في العلوم الطبية الحيوية، ماجستير تعليم المهن الصحية، ودبلوم الدراسات العليا في تعليم المهن الصحية.

كما تقدم كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان 5 برامج للدراسات العليا تغطي تخصصات علاج جذور الأسنان، الاستعاضات السنية، علوم اللثة، طب أسنان الأطفال، تقويم الأسنان. 

وتوفر "دبي الصحية" لطلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية فرصاً للاستفادة من مرافقها البحثية المتقدمة والتدريب العملي في مستشفياتها، بما يعزز التكامل بين التعليم والممارسة السريرية، ويضمن إعداد كوادر صحية مؤهلة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

لمعرفة المزيد حول برامج جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، يمكنكم زيارة https://www.mbru.ac.ae/.

أخبار