-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّارarrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الاكتشاف
- العطاء
"دبي الصحية" و"جونسون آند جونسون ميدتك" توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعليم المهني ودعم الابتكار الرقمي في الرعاية الصحية
أعلنت «دبي الصحية» عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «جونسون آند جونسون ميدتك» المتخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية والحلول الجراحية المتقدمة، بهدف دعم التعليم المهني والابتكار الرقمي في الرعاية الصحية، وتعزيز جهود الاستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية.
وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، وبروشون نيوغي، نائب الرئيس والمدير العام للجراحة في الأسواق الناشئة من شركة "جونسون آند جونسون ميدتك"، بحضور الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في دبي الصحية.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان أيضاً في عدد من المجالات الحيوية، تشمل بناء الكفاءات عبر تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق مبادرات لإعداد المدرّبين، بالإضافة إلى توسيع نطاق برامج إعادة التدوير في عدد من مستشفيات "دبي الصحية". كما يمتد التعاون ليشمل تطبيق منظومات رقمية متكاملة تُمكّن من تسجيل العمليات الجراحية بالفيديو، وتنظيم مشاركة المحتوى بشكل آمن، والتخطيط المشترك للحالات، إضافة إلى دعم التعليم عن بُعد باستخدام تقنيات رقمية تفاعلية متقدمة.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي: "يعكس التعاون مع "جونسون آند جونسون ميدتك" التزامنا بتوسيع الشراكات مع أبرز الجهات العالمية المتخصصة، بهدف الارتقاء بمنظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة".
وأضافت: "يتيح هذا التعاون بناء إطار عملي من خلال تبادل الخبرات وتبنّي أفضل الممارسات في مختلف المجالات، انسجاماً مع رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان".
من جانبه قال الدكتور طارق فتحي:" تمثل هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسار تطوير الممارسات الإكلينيكية في "دبي الصحية"، من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة في بيئة العمل الجراحي والتعليم السريري. بما يسهم في تعزيز دقة القرارات الطبية، وتطوير مهارات الفرق في مختلف التخصصات، بما ينعكس مباشرة على جودة النتائج الصحية وسلامة المرضى."
من جانبه، قال بروشون نيوغي: "يجسد عهد دبي الصحية "المريض أولاً" التزاماً مشتركاً يقوم على وضع احتياجات المرضى في مقدمة الأولويات، وهو ما يشكل أساس هذه الشراكة."
وأضاف: "يتيح لنا هذا التعاون تطوير التعليم المهني، ودعم ممارسات الرعاية الصحية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الكوادر الطبية عبر الحلول الرقمية، بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى وصحة المجتمع."
حمدان بن محمد ووزير التجارة والصناعة الهندي يشهدان توقيع 8 مذكرات تفاهم للارتقاء بالتعاون في قطاعات استراتيجية
شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومعالي بيوش غويال، وزير التجارة والصناعة الهندي، اليوم في مومباي توقيع ثماني مذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية الهند الصديقة في قطاعات رئيسية، تشمل البنية التحتية، والرعاية الصحية، والتعليم العالي، والخدمات الملاحية، والخدمات اللوجستية، وتعزيز التعاون بين شركات القطاع الخاص في البلدين، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموّه إلى الهند.
وفي هذه المناسبة، قال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: "تجمع دولة الإمارات وجمهورية الهند علاقات صداقة متينة وشراكة استراتيجية راسخة، تقوم على رؤى مشتركة للمستقبل، وتستند إلى الابتكار، واستشراف الفرص، والسعي المشترك لتحقيق النمو المستدام. وانطلاقاً من التوجيهات والرؤى السديدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل الإمارات العمل مع الهند نحو تعزيز أواصر شراكة نموذجية أساسها الثقة والاحترام المتبادل."
وأضاف سموّه: "مذكرات التفاهم الموقّعة اليوم تمثل خطوة جديدة نحو توسيع وتعميق شراكتنا الاستراتيجية، بما يواكب تطلعاتنا المشتركة نحو بناء اقتصادات أكثر مرونة، وتمكين المجتمعات، والارتقاء بمنظومات المعرفة والتكنولوجيا والتنمية البشرية... ومن خلال هذا التعاون الوثيق، نؤسس لنموذج عالمي فعّال في الشراكات الدولية بنتائج ملموسة ومنافع مستدامة لشعبيّ البلدين."
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن المرحلة المقبلة تحمل المزيد من الإيجابيات لمستقبل الشراكة الإماراتية الهندية، وقال سموه: "نتطلّع إلى تسريع وتيرة التقدّم في القطاعات الحيوية التي تشكل ركيزة لمستقبلنا المشترك، مستندين إلى الزخم الإيجابي الذي أثمرته اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، ومعاهدة الاستثمار الثنائي، وغيرها من أطر التعاون... إن النمو المستمر للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية بشكل عام، يعد دليلاً دامغاً على عمق العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، وعلى الإمكانات الهائلة التي تعكس رؤيتنا المشتركة للمستقبل."
تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية
وشهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مراسم توقيع غُرف دبي" ثلاث مذكرات تفاهم مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية FICCI).، وغرفة التجارة والصناعة الهندية IMC، واتحاد الصناعات الهندية (CII) خلال فعالية خاصة نظمتها غرف دبي في مومباي. ووقع مذكرات التفاهم سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، مع أنانت جوينغكا نائب أول لرئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية (FICCI)، و آر موكوندان نائب رئيس اتحاد الصناعات الهندية، وسونيتا رامناثكار، نائبة رئيس غرفة التجارة والصناعة الهندية IMC.
وتعكس الاتفاقيات الثلاثة الالتزام المشترك لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية بين دبي والهند، بهدف دفع عجلة النمو الاقتصادي المشترك، وتضع إطاراً للارتقاء بمستوى التعاون في عدة مجالات رئيسية، حيث ستدعم غرف دبي الشركات الهندية في تأسيس أعمالها وتوسيع حضورها في الإمارة، من خلال تقديم خدمات استراتيجية من شأنها تسريع آليات الاستثمار.
ومن جانبها، ستقدم الجهات الهندية الثلاث دعماً مماثلاً للشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي تسعى لاستكشاف فرص الأعمال في الهند، بما في ذلك تيسير خدمات التوفيق بين الأعمال، وتنظيم الأنشطة والفعاليات. ويمتد الدعم الذي تقدمه غرف دبي والجهات الهندية الثلاث للشركات من دبي والهند إلى مرحلة ما بعد تأسيس وتوسعة الأعمال في دبي والهند لتعزيز النمو على المدى الطويل.
كما تنصّ الاتفاقيات على التعاون في مجال المعارض التجارية والبعثات الاستثمارية والمؤتمرات والفعاليات التي تُعقد في دبي والهند، بالإضافة إلى تبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بالتجارة الثنائية وتوجهات القطاعات الاقتصادية بشكل منتظم، بما يسهم في تحديد فرص جديدة وتعزيز التعاون بين شركات القطاع الخاص، إذ تتماشى مذكرات التفاهم مع استراتيجية "غرف دبي" الرامية إلى تعزيز التوسع الدولي وتطوير التعاون مع الأسواق العالمية الرئيسية.
تطوير البنية التحتية
إلى ذلك، وقّعت موانئ دبي العالمية مذكرة تفاهم مع شركة "ريل إنديا تكنيكال ايكونوميك سيرفيسيس " المحدودة (ريتس)، وهي شركة متخصصة في البنية التحتية والاستشارات والهندسة، وتعمل تحت إشراف وزارة السكك الحديدية الهندية، حيث تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التجارة والخدمات اللوجستية وتطوير البنية التحتية بين البلدين.
كما تهدف الاتفاقية، التي وقّعها كل من سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، وراهول ميثال، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ريل إنديا تكنيكال ايكونوميك سيرفيسيس المحدودة (ريتس)، إلى الاستفادة من الخبرات المشتركة للجانبين لإنشاء سلاسل توريد مرنة وفعالة، كما تهدف إلى تعزيز الاستفادة من ممر التجارة الافتراضي بين الإمارات والهند (VTC)، وهو منصة رقمية أُطلقت في سبتمبر 2024 وطُوّرت بالتعاون مع شركة "ريل إنديا تكنيكال ايكونوميك سيرفيسيس" بهدف تبسيط الإجراءات الجمركية واللوجستية والتنظيمية بين البلدين.
ومن شأن مذكرة التفاهم فتح آفاق التعاون في مشاريع تشمل مجمعات لوجستية متعددة الوسائط، ومناطق تجارة حرة، وربط الموانئ، وحلول شحن السكك الحديدية، ما يدعم هدف البلدين في بناء طرق تجارية قادرة على التكييف مع التحديات العالمية ودفع عجلة النمو الاقتصادي طويل الأجل.
في الوقت ذاته، وقّعت شركة الأحواض الجافة العالمية، التابعة لموانئ دبي العالمية، مذكرة تفاهم مع شركة كوشين شيبيارد المحدودة (CSL)، وهي شركة هندية رائدة في بناء وصيانة السفن، تابعة لوزارة الموانئ والشحن والممرات المائية الهندية. تضع الاتفاقية، التي وقّعها سعادة سلطان أحمد بن سليم، ومادو إس ناير، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة CSL، إطاراً للتطوير المشترك لأحواض إصلاح السفن في كوتشي وفادينار بالهند، بالإضافة إلى تصنيع السفن البحرية وإتاحة حلول الهندسة الملاحية. وتستفيد هذه الشراكة من نقاط القوة التكاملية للمؤسستين، وتدعم أهداف "رؤية الهند البحرية 2030" وتهدف إلى المساهمة في تحديث البنية التحتية البحرية في الهند، والتوسع في مجال صناعة إصلاح السفن، وخلق فرص عمل جديدة.
تعاون أكاديمي
وفي السياق ذاته، وقّعت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي مذكرة تفاهم مع المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد(IIMA)، وهو أبرز المعاهد المتخصصة في إدارة الأعمال في آسيا، كما أنه من أعلى كليات إدارة الأعمال تصنيفاً في الهند، لإنشاء فرع للمعهد في دبي، وهو ما يُمثل إنجازاً مهماً في التعاون الأكاديمي بين البلدين. وقام كل من معالي هلال سعيد المرّي، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وبهارات باسكر، مدير المعهد الهندي للإدارة، بالتوقيع على مذكرة التفاهم الرامية إلى دعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 من خلال تطوير قدرات قيادات الأعمال والمساهمة في تهيئة منظومة ابتكار تنافسية في دبي.
ومن المستهدف أن يكون فرع المعهد الهندي للإدارة في دبي بمثابة مركز عالمي للتميز في التعليم العالي وتنمية المهارات والابتكار، ليخدم مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى. وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل المعهد الهندي للإدارة على إطلاق أول برنامج ماجستير له في دبي بحلول سبتمبر 2025، مع خطط لإنشاء حرم جامعي دائم بحلول عام 2029.
تعزيز الرعاية الصحية الشاملة
كما وقعت "دبي الصحية" مذكرة تفاهم لإنشاء مستشفى الصداقة الإماراتية الهندية (UIFH)، وهي مبادرة جديدة غير ربحية تهدف إلى توفير رعاية صحية شاملة وميسرة في دبي. وقع المذكرة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية"، وأعضاء مجلس الأمناء المؤسسين لمستشفى الصداقة الإماراتية الهندية، وهم: فيصل كوتيكولون، رئيس مجلس إدارة شركة KEF القابضة ورئيس مجلس الأعمال الإماراتي الهندي - فرع الإمارات (UIBC UC)؛ ونيلش فيد، رئيس مجلس إدارة مجموعة أباريل والعضو المؤسس في مجلس الأعمال الإماراتي الهندي؛ وسيدهارث بالاشاندران، الرئيس التنفيذي لشركة Buimerc Corporation والعضو المؤسس في مجلس الأعمال الإماراتي الهندي؛ وطارق تشوهان، نائب رئيس مجلس إدارة EFS Facilities والعضو المؤسس في مجلس الأعمال الإماراتي الهندي، وراميش إس راماكريشنان، رئيس مجلس إدارة مجموعة ترانس وورلد.
ويُعد مستشفى الصداقة الإماراتي الهندي (UIFH) مبادرة خيرية مشتركة بمباركة حكومتي دبي والهند، وتهدف إلى تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة وبتكلفة معقولة.
الذكاء الاصطناعي لدعم التشخيص
كذلك، تم توقيع مذكرة تعاون بين جامعة دبي الطبية (DMU) ومعهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS) وقام بتوقيعها المهندس يحيى سعيد لوتاه، نائب رئيس مجلس إدارة جامعة دبي الطبية، والبروفسور أحمد الله شريف، عن معهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS). وتهدف المذكرة إلى تعزيز العمل المشترك بين الجانبين للاستفادة من التطور نحو البحث في مجال التشخيص الطبي من خلال الذكاء الاصطناعي، كذلك الاستفادة من الخبرات التاريخية في الهند في أنماط العلاج المختلفة باختلاف الأمراض، علاوة على تعزيز التبادل الأكاديمي ومشاركة المعرفة، والتعاون في المجالات البحثية، من خلال تبادل الزيارات على مستوى الطلبة والخريجين، وكذلك على مستوى الكادر الأكاديمي في الجانبين، كذلك التعاون في مجالات الأبحاث الطبية، وإطلاق البرامج الصحية العالمية، وذلك في إطار الأطر التنظيمية المعمول بها لدى الجانبين.
اتفاقية تعاون بين مجلس دبي الرياضي ومؤسسة دبي الصحية الأكاديمية لتعزيز جهود القطاع الرياضي في دعم العمل الإنساني
تماشياً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للرياضة 2031 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف زيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع، وقّعت مؤسسة الجليلة، مذكرة تفاهم مع مجلس دبي الرياضي بهدف تعزيز جهود القطاع الرياضي في دعم العمل الإنساني والمبادرات الخيرية، كما تم الإعلان عن افتتاح جدار "أبطال الأمل" الذي تم تدشينه تكريمًا للرياضيين المتميزين الذين أسهموا في تقديم الدعم لمؤسسة الجليلة.
حضر مراسم توقيع الاتفاقية وافتتاح "جدار الأمل"، سعادة سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، وناصر أمان آل رحمة، الأمين العام المساعد للمجلس، والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وممثلون عن مجلس دبي الرياضي ومؤسسة دبي الصحية الأكاديمية.
كذلك، تم الإعلان عن تعيين مؤسسة الجليلة، الرامية للارتقاء بحياة الأفراد من خلال الابتكارات الطبية، كشريك خيري رسمي لمجلس دبي الرياضي، بهدف دعم التعاون المشترك بين الطرفين في إطلاق وتنفيذ المبادرات التي من شأنها دعم العمل الخيري في مجال الرياضة، ونشر ثقافة ممارسة النشاط البدني والمشاركة الحيوية بين أفراد المجتمع.
منصة مثالية
وقال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "الأعمال الخيرية لها قدرة استثنائية على إحداث تغيير إيجابي دائم. ويرمز التعاون بين مؤسسة الجليلة ومجلس دبي الرياضي، إلى الاهتمام الكبير الذي توليه مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية للارتقاء بصحة أفراد المجتمع، من خلال اعتماد نموذج حياة صحية أساسه الرياضة والنشاط البدني".
وأضاف: "تشكل الرياضة منصة مثالية للوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص لتعزيز نمط حياة صحي كما أنها تفتح المجال أمام تشجيع التبرعات للأغراض الخيرية. ويسعدنا انضمام العديد من أساطير الرياضة لدعم رسالتنا وجهودنا، ومن المُلهم أن يكون هناك رياضيون عالميون يسَخِّرون شعبيتهم وتأثيرهم لإحداث فارق إيجابي في المجتمع. ونثق في أن جدار تكريم أبطال الأمل سيكون له إرث لا يُنسى للرعاية والعطاء وتمكين الأجيال القادمة".
من جانبه عبر سعادة سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة الجليلة لتفعيل دور الرياضة في دعم المبادرات والقضايا المجتمعية ومساعدة المحتاجين وكذلك تعزيز جوانب البحوث الطبية التي تخدم الإنسانية وتسهم في تقديم الدعم لشفاء المرضى داخل الدولة وخارجها.
وقال: "يلعب نجوم الرياضة أدواراً كبيرة ليس على مستوى تحقيق النتائج وإسعاد جماهيرهم وحسب وإنما أيضاً على صعيد دعم المبادرات المجتمعية والرياضية والإنسانية وتسليط الضوء على جهود المؤسسات الوطنية ذات النفع العام وفي مقدمتها مؤسسة الجليلة".
وأضاف حارب: "شهدت الفترة الماضية تعاوناً ناجحاً بين مجلس دبي الرياضي ومؤسسة الجليلة لتحقيق أهداف مجتمعية وإنسانية، وستشهد الفترة المقبلة تعاوناً أكبر ليتناسب مع تنامي أدوار المجلس والمؤسسة في خدمة القضايا الإنسانية، وتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات في مجال تقديم ودعم المبادرات الخيرية والجهود العلمية لخدمة الإنسانية".
تذكارات رياضية
ويعرض جدار تكريم "أبطال الأمل" تذكارات رياضية تجسيداً لقوة تأثير الرياضة في المجتمع، كما يعرض الجدار رقمين قياسيين في موسوعة غينيس لتذكارين كانا قد تم بيعهما في مزاد مؤسسة الجليلة الخيري عام 2015. الأول عبارة عن خوذة السباق التي ارتداها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال فوزه التاريخي في بطولة الاتحاد الدولي للفروسية لعام 2012، وبيعت بأكثر من 24 مليون درهم، والتذكار الثاني هو سرج "اليمامة" الذي حقق مبلغاً قياسياً قدره 2.4 مليون درهم إماراتي، وقد تبرع به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بعد فوز سموه بلقب بطولة العالم للفروسية التي نظمها الاتحاد الدولي للفروسية في العام 2014 في نورماندي، فرنسا.
فعالية رياضية خيرية
وتعمل مؤسسة الجليلة منذ تأسيسها على استثمار قوة تأثير الرياضة في دعم برامجها الخيرية في مجال الرعاية الصحية، حيث نظمت أكثر من 300 فعالية رياضية خيرية جمعت خلالها حوالي 10 ملايين درهم إماراتي، وشكلت جزءاً من الفعاليات الرياضية الشهيرة الرامية إلى المساعدة في تعزيز الوعي بشأن عدد من القضايا على مدار الأعوام السابقة، وجمعت تبرعات كبيرة لدعم برامج المؤسسة ومنها الماراثون الخيري "مارثون الجري في سبع إمارات" (Emirates Run 7) ومسيرة "حارب السكري" (Beat Diabetes Walk) وحملة "بينك إز بانك" (Pink is Punk) وغيرها من الفعاليات.
وأسهم العديد من الرياضيين العالميين في دعم الأعمال الخيرية لمؤسسة الجليلة، حيث تبرع ميشيل سالغادو نجم ريال مدريد السابق، بصفته السفير الرياضي الرسمي لمؤسسة الجليلة، بحذائه المصمم خصيصاً له للمؤسسة، فاتحًا الباب أمام مشاريع ناجحة مع إيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد السابق، بالإضافة إلى شركائه من مختلف الشركات لجمع التبرعات. كما تسعى المؤسسة من خلال العمل عن كثب مع كلارنس سيدورف الفائز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات، إلى زيادة الوعي بأهمية اتباع نمط حياة صحي، خاصة في أوساط الشباب.
كما تبرع خافيير مينديز مدرب فنون القتال المختلطة إلى جانب مجموعة متميزة من نجوم تلك الرياضات، بما في ذلك إسلام ماخاتشيف الفائز ببطولة القتال النهائي للوزن الخفيف، وهادي الحسيني صاحب لقب بطولة "محاربي الإمارات"، وفهيمة فلكناز أول ملاكمة إماراتية، حيث تبرعوا بتذكارات تحمل توقيعاتهم، إضافة إلى تعاونهم مع المؤسسة في العديد من مبادراتها الخيرية.
وتتمثل رؤية مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية في تعزيز صحة الأفراد من خلال تحقيق التكامل بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء. وتسهم مؤسسة الجليلة التابعة لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية في دعم رسالتها في التأثير في حياة الأفراد ورسم معالم مستقبل الصحة من خلال العمل الخيري. ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول مؤسسة الجليلة، من خلال الموقع الإلكتروني: www.aljalilafoundation.ae
ضمن مبادرات "بُناة المدينة"، "دبي الصحية" تطلق خدمة "الفحص الطبي الموحَّد" للإقامة والصحة المهنية
أعلنت "دبي الصحية"، ضمن مبادرات "بُناة المدينة"، التابعة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، لتطوير الخدمات الحكومية المشتركة، عن إطلاق خدمة "الفحص الطبي الموحَّد"، التي تدمج إجراءات فحوصات اللياقة الطبية للإقامة والصحة المهنية ضمن طلب واحد ومسار موحَّد، في خطوة نوعية تهدف إلى اختصار الإجراءات وتسهيل رحلة المتعامل، مما يسهم في تقليل الوقت والجهد.
وتُنفذ هذه المبادرة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية تشمل هيئة الصحة في دبي، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، وبلدية دبي، واللجنة العليا للتشريعات، ودائرة المالية، وذلك في إطار مبادرات "بُناة المدينة"، والتي تهدف إلى تصميم وتنفيذ خدمات حكومية مشتركة تقدم تجربة استثنائية للمتعاملين، تماشياً مع أهداف خطة دبي 2033 بأجندتيها الاقتصادية والاجتماعية والخطط الداعمة لها.
ويتم التقديم على هذه الخدمة الجديدة لمختلف الفئات العاملة في القطاعات المهنية من خلال إجراء موحد يجمع فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية في طلب واحد بشكل تلقائي ومؤتمت.
بناءً على بيانات المهنة التي يتم التقديم عليها، مما يتيح استكمال جميع الفحوصات في زيارة واحدة فقط، يلي ذلك إصدار الإقامة تلقائياً بعد صدور نتائج الفحوصات الطبية.
وتسهم هذه الخطوة في الارتقاء بالخدمات الحكومية وربط قواعد البيانات لدى الجهات المعنية، بما يضمن إجراءات أسرع وأكثر دقة.
وقال سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة في دبي، إن إطلاق خدمة «الفحص الطبي الموحَّد» يعكس نهج دبي في تطوير العمل الحكومي المشترك، عبر مسار رقمي موحَّد يعزز كفاءة إنجاز فحوصات اللياقة الطبية للإقامة والصحة المهنية.
وأكد سعادته أهمية هذه المبادرة ودورها الفاعل في أتمتة العمليات وتوحيد وتسريع تبادل البيانات بين الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز التخطيط الوقائي ومواكبة متطلبات النمو السكاني والاقتصادي في الإمارة.
تكامل حكومي
من جهته، قال سعادة الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، إن خدمة «الفحص الطبي الموحَّد» تجسّد نموذج العمل الحكومي المتكامل الذي تنتهجه دبي، والقائم على الترابط المؤسسي وتكامل الأنظمة بين الجهات المعنية.
وأكد سعادته أن دور إقامة دبي يتمحور حول ربط قواعد البيانات وتبادل المعلومات بأسلوب مؤتمت وآمن مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يضمن توفير البيانات الدقيقة لدى جميع الجهات المشتركة في تقديم الخدمة، وتسريع الإجراءات، وإصدار الإقامة بسلاسة فور استكمال المتطلبات، بما ينعكس مباشرة على جودة تجربة المتعامل وكفاءة المنظومة الحكومية ككل.
وأضاف أن هذا التكامل يعزز موثوقية البيانات ويحدّ من الازدواجية في الإجراءات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسخير التقنيات الحديثة لخدمة الإنسان أولاً. كما يعكس التزام إقامة دبي بدعم المبادرات المشتركة التي ترتقي بتجربة المتعامل وتواكب تطلعات الإمارة نحو خدمات أكثر ذكاءً واستباقية.
خدمات مبتكرة
وفي السياق ذاته، أكّد سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن إطلاق خدمة "الفحص الطبي الموحد" يمثل خطوة استراتيجية لدعم منظومة الرقابة والتفتيش في إمارة دبي، تعكس التزام الجهات الحكومية في دبي بتقديم خدمات مبتكرة تدعم تنافسية الإمارة عالمياً، وتواكب النمو الاقتصادي والسكاني، بما يضمن بيئة عمل آمنة وصحية تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وتجعل من دبي أفضل مدينة للعيش والعمل في العالم.
وقال سعادته: "تمثل الخدمة نقلة نوعية في تعزيز التكامل الحكومي بين الجهات، من خلال توحيد قواعد البيانات وربطها بشكل ذكي، مما يتيح للفرق الرقابية في بلدية دبي الوصول إلى معلومات دقيقة وفورية عند تنفيذ عمليات التفتيش، بما يضمن الامتثال لمعايير الصحة والسلامة المهنية، ويعزز الوقاية والحماية الاستباقية، ويرفع مستوى الاستجابة في حالات الطوارئ".
نقلة نوعية
من جانبه، قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "تجسّد خدمة "الفحص الطبي الموحد" نقلة نوعية في تطوير الخدمات الحكومية المشتركة، عبر توحيد الإجراءات وتكامل الأنظمة بين الجهات المعنية، بما يسهم في تسهيل رحلة المتعامل، ورفع مستوى جودة الخدمة المقدّمة".
وأضاف: "تعكس هذه الخدمة التعاون البنّاء بين الجهات الحكومية ضمن مبادرات "بُناة المدينة"، وترجمة رؤية دبي في تقديم خدمات ذكية واستباقية، تسهم في تعزيز جاهزية المنظومة الصحية، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً رائداً في تطوير الخدمات الحكومية المتكاملة".
مراكز الخدمة
سيتم تقديم خدمة «الفحص الطبي الموحد» في 8 مراكز للياقة الطبية تابعة لـ"دبي الصحية" تشمل: مركز القرهود للياقة الطبية، مركز النهدة للياقة الطبية، مركز الكرامة للياقة الطبية، مركز اليلايس للياقة الطبية، مركز بردبي للياقة الطبية، مركز المنطقة الحرة في جبل علي للياقة الطبية، مركز زعبيل للياقة الطبية، ومراكز "سالم الذكي". كذلك، سيتم خلال المرحلة المقبلة العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز فحص اللياقة الطبية لمواكبة النمو في أعداد المتعاملين.
"بُناة المدينة"
منذ العام 2014، تمثل "بُناة المدينة"، التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رحلة من النجاحات والإنجازات في إعادة تصميم الخدمات الحكومية المشتركة، حيث تم العمل على كافة الخدمات الحكومية المشتركة في إمارة دبي. وفي 2025 تم العمل وفق نهج مطوّر ضمن "بُناة المدينة" ليكون أكثر شمولية وبأثر أكبر على حياة كل فرد من أفراد المجتمع، وذلك بالتنسيق والشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى متعاملين وخبراء في المجال بحسب الخدمة المشتركة قيد التحسين، وذلك بهدف ترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة للعيش وممارسة الأعمال.