أحمد بن سعيد يطلق "صندوق دعم مرضى السرطان" في مؤسسة الجليلة


Calendar icon 16 فبراير 2026
الرعاية
العطاء
أحمد بن سعيد يطلق

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، "صندوق دعم مرضى السرطان" في "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، كما كشف سموّه عن "جدار العطاء" في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.
ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:" إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات".

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة 
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: "يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع".

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في "مؤسسة الجليلة" لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد "دبي الصحية" الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: "لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج "عاون".

ودعت "مؤسسة الجليلة" جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.

مقالات ذات صلة

بموجب مذكرة تفاهم مع مؤسسة الجليلة غُرف دبي تتبرع بـ 15 مليون درهم لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان

المكتب الإعلامي لحكومة دبي: قدمت غُرف دبي تبرعاً بقيمة 15 مليون درهم لدعم مشروع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان على مستوى إمارة دبي، وذلك بموجب مذكرة تفاهم تم توقيعها اليوم مع مؤسسة الجليلة، حيث يأتي هذا الدعم في إطار مسؤولية غُرف دبي تجاه المجتمع وحرصها على دعم مؤسسات ومنظومة الرعاية الصحية في دبي، والتي تشهد تطوراً مستمراً في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الرعاية الصحية من أجل ضمان أرقى أشكال التشخيص والعلاج.

وقّع مذكرة التفاهم اليوم (الأربعاء) معالي عبد العزيز عبدالله الغرير، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وذلك في مقر غرف دبي.

وفي هذه المناسبة، قال معالي عبد العزيز عبدالله الغرير: “تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية باعتبارها أولوية وطنية، تحرص غُرف دبي على دعم المشاريع الوطنية التي تساهم في الارتقاء بجودة الحياة وتطور الخدمات المجتمعية لدعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

وأضاف معاليه قائلاً: “يجسّد التعاون مع مؤسسة الجليلة لدعم مستشفى حمدان بن راشد للسرطان التزامنا الراسخ بمبادئ المسؤولية الاجتماعية وإيماننا بأهمية العمل الخيري والإنساني، وتأكيداً لاستمرار جهودنا الهادفة للمساهمة بشكل فعال في خدمة المجتمع”.

من جهتها، أعربت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة عن عميق امتنان وشكر المؤسسة لهذه اللفتة الكريمة من قبل غرف دبي وقالت: “يسعدنا في مؤسسة الجليلة التي تقود ركيزة العطاء في “دبي الصحية” الترحيب بالدعم السخي المقدم من غرف دبي لمشروع أول مستشفى شامل لمرضى السرطان في دبي، في خطوةٍ ملهمةٍ ستسهم بكل تأكيد في إحداث أثر إيجابي وملموس في الرحلة العلاجية لمرضى السرطان وعائلاتهم، وبناء مجتمع صحي ومستدام، وتحسين مستويات الصحة بالارتكاز على العمل الإنساني والتنموي والمجتمعي”.

كما أشارت سعادتها إلى أن الجهود الإنسانية المشتركة والتبرعات النبيلة تندرج تحت مظلة نهج القيادة الرشيدة التي تدعم العمل الخيري باعتباره من أبرز ركائز التنمية المستدامة في الدولة، كما أنها تنسجم مع مساعي “دبي الصحية” الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة في مجال الرعاية الصحية، لتكون من بين أفضل المدن في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم الطبي والبحث العلمي.

وتعمل مؤسسة الجليلة على إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان على مساحة قدرها 56,000 متر مربع، وسيضم المستشفى 50 عيادة، و30 مساحة للأبحاث الإكلينيكية، و60 غرفة للحقن الوريدي، و10 غرف عناية طارئة، و5 غرف للعلاج الإشعاعي، و116 سريراً، إلى جانب 19 حديقة موزعة على جنبات المستشفى ما يضفي مساحة خضراء تمنح المرضى فرصة إمضاء أوقات مع عائلاتهم في الأجواء المفتوحة التي تساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض.

وسيقدم الصرح الطبي الجديد من خلال فريق متعدد التخصصات يضم طاقم تمريض تخصصي، خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بدءاً من التشخيص الأولي والعلاج والرعاية الشاملة تحت سقف واحد، كما سيتم توفير علاجات وخدمات مختارة للمرضى في منازلهم، لضمان استمرارية الرعاية الميسرة وذلك ترجمةً للقيمة الأساسية لـ “دبي الصحية” “المريض أولاً”.

أخبار

مؤسسة الجليلة تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة على إطلاقها

احتفلت مؤسسة الجليلة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2013، بالذكرى السنوية العاشرة على إطلاقها كمؤسسة عالمية غير ربحية للرعاية الصحية تكرِّس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد، ونشر الأمل وتحقيق الريادة في مجال الرعاية الصحية والابتكار الطبي.

حضر الحفل الذي أقيم برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، سعادة د. رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة د. عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ود. عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، إلى جانب عدد من أبرز الشخصيات والمتبرعين وشركاء العطاء الذين ساهموا بدعم العمل الخيري للمؤسسة منذ تأسيسها في العام 2013، ويواصلون التزامهم حتى اليوم، حيث جرى تسليط الضوء على إنجازاتهم خلال العقد الماضي تقديراً لدعمهم المستمر لمسيرة المؤسسة، ومن بينهم جامعة أميتي، والسيد حسين خانصاحب، والسيد عبدالغفار حسين، والسيد عبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، ومجموعة عبدالواحد الرستماني، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، والسيد مرويس عزيزي، والدكتور وائل عبدالرحمن المحميد.

وفي هذه المناسبة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "يعكس العمل الخيري المزدهر في دولة الإمارات المبادئ والقيم وأسلوب الحياة المتجذر في ثقافة ونفوس أبناء الإمارات. ومن هذا المنطلق، حرصت مؤسسة الجليلة خلال العقد الماضي على دعم المتبرعين في عطائهم ومنحهم الفرصة للمساهمة في الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية في المجتمع، حيث نشعر بالامتنان لالتزامهم المستمر الذي يسمح لنا بتحقيق أثرٍ ملموس في حياة الفئات الأكثر حاجة للدعم بما ينسجم مع مفهوم العطاء الراسخ بين أبناء دولة الإمارات، وإذ نحتفل اليوم بمرور عشرة سنوات من العطاء، فأننا نتطلع لمواصلة مهمتنا في تعزيز العمل الخيري ضمن القطاع الصحي".

وتلتزم مؤسسة الجليلة منذ انطلاقها بالارتقاء بصحة الإنسان من خلال برامجها ومشاريعها، وحققت إنجازاتٍ ملموسة من خلال التزامها الراسخ بالبرامج الخيرية في مجالات التعليم الطبي والبحث ورعاية المرضى وتحسين حياة آلاف الأفراد، حيث يتجلى الأثر الواضح للمؤسسة من خلال تقديمها الدعم لــــــ8768 حالة، 30% منها أطفال يعانون من أمراض مهددة للحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة.

وقدمت مؤسسة الجليلة في إطار جهود تطوير البحث العلمي 125 منحة بحثية، واستثمرت ما يقارب 50 مليون درهم إماراتي في البنية التحتية للأبحاث وتعزيز المعرفة. وتمتد مساهمات المؤسسة إلى دعم بناء قادة مستقبل الرعاية الصحية، وذلك من خلال تقديم 146 منحة دراسية لطلاب الطب والأطباء المتدربين. وتهدف المشاريع الريادية وجهود العمل الخيري المستمرة للمؤسسة إلى نشر الأمل بين الأفراد ودعم تطوير قطاع الرعاية الصحية والتعليم ليصل إلى آفاق جديدة.

إنجازات متميزة

من جانبها، قالت سعادة د. رجاء عيسى القرق: "حققت مؤسسة الجليلة إنجازات متميزة على مدار أكثر من عقدٍ من الزمن، وذلك من خلال برامج الرعاية الصحية التي أسهمت بدعم آلاف الطلاب والباحثين والمرضى. ونسلط في هذا الاحتفال الضوء على مسيرة المؤسسة، إلى جانب التزام المتبرعين والداعمين وعطائهم الاستثنائي، والذين نعمل معهم على رسم ملامح وإرساء الأسس لمستقبل مشرق ومستدام في مجال الرعاية الصحية، انطلاقاً من حرصنا المشترك على تعزيز صحة المجتمع في الدولة. إذ تسهم مؤسسة الجليلة من خلال منهجها المُبتكر بتطوير الرعاية الصحية، وترك أثر إيجابي طويل الأمد على حياة الأجيال القادمة".

وأضافت القرق: "نتوجه بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق المؤسسة بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على التزام سموه المستمر والراسخ تجاه الرعاية الصحية، حيث تعتبر قيادته الحكيمة مصدر الإلهام والقوة التي تدفعنا للمضي قدماً في جهودنا. إذ نلتزم بتحقيق رؤيته الحكيمة، من خلال تطوير برامج ومشاريع الرعاية الصحية وتقديم الأمل للمرضى وعائلاتهم".

بدوره، قال سعادة د. عامر أحمد شريف: "تعتبر جهود مؤسسة الجليلة والتزامها بتطوير الرعاية الصحية وتعزيز الابتكار محل تقدير وثناء، حيث ساهمت في رسم ملامح مستقبل الطب والعلوم الصحية، بما ينسجم مع التزام "المريض أولاً". وأتوجه في هذه المناسبة بالشكر لكامل فريق مؤسسة الجليلة الذي تميز بتقديم الدعم اللازم لرعاية للمرضى والعمل باستمرار على الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية في الدولة ومجتمعها".

وقال الدكتور عامر الزرعوني: "ساهم المتبرعون بتقديم برامج مهمة في مجالاتنا المستهدفة كالرعاية والتعلم والاكتشاف، وذلك بدعم من الفريق المتميز للمؤسسة، ويشرفنا أن نكون جزءاً من هذه المهمة والجهود الاستثنائية، حيث نستمد قوتنا من الدعم المقدم لنا لننشر الأمل مع داعمينا يداً بيد".

وأضاف: "نؤمن بدور مؤسسة الجليلة في تأسيس مستقبل مشرق تكون فيه صحة وعافية الأجيال القادمة ذات أولوية قصوى. ونتوجه بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لإطلاق سموه للمؤسسة بهدف تغيير حياة آلاف المرضى والطلاب والباحثين، والدعم اللامحدود من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وتوجيهات سموه المستمرة لإيصال مؤسسة الجليلة إلى مكانتها المرموقة التي باتت عليها، ونحن على ثقة بأن مؤسسة الجليلة ستواصل العمل من أجل المزيد النجاحات في مسيرة الارتقاء بصحة الإنسان بصفتها جزءاً من دبي الصحية".

أخبار

دبي الصحية تُطلِّق "صندوق الطفل" التابع لمؤسسة الجليلة

بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، أعلنت دبي الصحية عن إطلاق "صندوق الطفل" التابع لمؤسسة الجليلة بقيمة 50 مليون درهم إماراتي، والذي يهدف إلى التكفل بعلاج 3000 طفل سنوياً في مستشفى الجليلة للأطفال، المستشفى الأول والوحيد للأطفال في دولة الإمارات.

تم الإعلان عن إطلاق الصندوق، اليوم (الاثنين)، في مقر مستشفى الجليلة للأطفال، بحضور سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال، إلى جانب عدد من المسؤولين وشركاء العطاء.

أولوية قصوى

وزار سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من الأطفال المرضى خلال جولة في مستشفى الجليلة للأطفال، حيث اطلع سموه على الخدمات المتخصصة التي توفرها المستشفى في إطار التزامها بمنح الأولوية للرعاية الطبية للأطفال التي ترتكز على الجودة والتميز.

وفي هذه المناسبة، أعرب سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره لكافة الجهات المانحة والداعمة وكل من يسهم في تأكيد أعلى مستويات التميز والكفاءة للمنظومة الصحية في دبي، وتقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية لاسيما للأطفال، في ضوء قيم العطاء والتراحم التي طالما تميز بها أهل الإمارات ومجتمعها.

وقال سموه: "يعكس إطلاق "صندوق الطفل" التزامنا اللامحدود بتوفير أفضل أشكال الرعاية الصحية للأطفال الذين يحظون بأولوية قصوى ضمن المنظومة الصحية في دبي، باعتبارهم عماد المستقبل، ما يستوجب توفير أفضل الخدمات الصحية لهم عبر مبادرات نوعية من بينها "صندوق الطفل" الذي نسعى من خلاله إلى ضمان الدعم لرعاية وعلاج أكبر عدد ممكن من الأطفال ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية."

ويعد "صندوق الطفل" مبادرة مجتمعية على مستوى إمارة دبي هدفها مد يد العون وتقديم الرعاية الصحية للأطفال خلال رحلة علاجهم، إلى جانب تمكين أفراد المجتمع من توفير الدعم وتعزيز ثقافة العطاء بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها.

مستقبل صحي

ومن جانبها أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، على دور مؤسسة الجليلة في قيادة مهمة العطاء لـ "دبي الصحية"، قائلة: "نجحت مؤسسة الجليلة من خلال برنامج "عاون" للعناية بالمرضى على مدى أكثر من عقدٍ من الزمن بتحقيق أثر إيجابي كبير في حياة الآلاف من المرضى وعائلاتهم في دولة الإمارات، ومن خلال هذا الصندوق الجديد نتعهد بتعزيز مستويات وصول الرعاية التي نمنحها وتوفير الأمل في غدٍ أفضل للمزيد من الأطفال، إذ يؤكد هذا الصندوق التزام المؤسسة بضمان مستقبلٍ صحي للأطفال مع تقديرنا الكبير للمتبرعين والداعمين الذين تجمعهم قيم الرعاية والعطاء لتعزيز مسيرة تعافي الأطفال".

وأشاد الدكتور عبدالله الخياط بالدور المهم الذي سيشكله "صندوق الطفل" قائلاً: "سيعمل "صندوق الطفل" على توفير الرعاية الطبية الضرورية للأطفال الذين يحتاجونها وسيكون بمثابة وسيلة لدعم العائلات وأطفالهم الذين يواجهون أمراض تهدد حياتهم، حيث سيوفر فريق من الأطباء والمتخصصين الرعاية اللازمة للأسر غير القادرة على تحمّل تكاليف علاج أطفالهم، كما يؤكد الصندوق التزامنا تجاه مبدأ "المريض أولاً"، وسنتمكن من خلاله من توفير الرعاية للأطفال من جميع الأعمار ومنحهم الأمل في  غدٍ أفضل".

جدار العطاء

وعلى هامش إطلاق "صندوق الطفل"، تمت إزاحة الستار عن "جدار العطاء" الهادف لتكريم المانحين والمساهمين الدائمين من شركاء مؤسسة الجليلة في مهمة العطاء والذين وقعوا على دعمهم للصندوق بقيمة 50 مليون درهم إماراتي لتوفير الرعاية الطبية لـ 3 آلاف طفل سنوياً، من بينهم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وأوقاف دبي، ومجموعة البطحاء القابضة، وإيفيكو، و"تراحم".

جدير بالذكر أن "صندوق الطفل" يأتي ضمن جهود مؤسسة الجليلة الحافل بالإنجازات الخيرية الرامية لدعم التعليم والأبحاث والعلاجات الطبية، إلى جانب التكفل بعلاج حالات إنسانية لما يزيد عن 8600 حالة، 30% منها أطفال يعانون من أمراض مهددة الحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة، بما يؤكد التزام المؤسسة بتغيير حياة المحتاجين في المجتمع.

اضغط هنا "صندوق الطفل" للحصول على المزيد من المعلومات عن البرنامج. 

أخبار