العطاء في أرقام
آخر الأخبار والفعاليات
أعلنت "مؤسسة الجليلة" عن تلقيها تبرعاً بقيمة 10 ملايين درهم من بنك دبي الإسلامي، مقدماً من أموال الزكاة، لدعم برامج الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، في خطوة تعكس تكامل الجهود المجتمعية للارتقاء بصحة الإنسان.
ويعكس التبرع التزام بنك دبي الإسلامي المتواصل بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة وتوفير فرص حقيقية تسهم في تحسين جودة الحياة في دولة الإمارات. كما يعزز جهود "مؤسسة الجليلة" التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية "دبي الصحية" للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.
جاء ذلك خلال زيارة نواف الريسي، مدير خدمات الدعم المجتمعي في بنك دبي الإسلامي لمستشفى دبي؛ وكان في استقباله الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة؛ والدكتور عمر المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي.
وخلال الزيارة، تم وضع لوحة تحمل اسم البنك على "جدار العطاء" في مستشفى دبي، تقديراً لإسهاماته في دعم برامج "مؤسسة الجليلة" ومبادراتها في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، التي تسهم في تعزيز صحة ورفاهية المجتمع وترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي.
بهذه المناسبة، قال نواف الريسي: "يواصل دبي الإسلامي ترسيخ دوره المجتمعي من خلال تبنّي ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي من شأنها أن تسهم في تحسين جودة الحياة وتمكين مختلف فئات المجتمع. ومن هذا المنطلق، يحرص دبي الإسلامي على توجيه أموال الزكاة نحو مبادرات مجتمعية هادفة لتحقيق أثر ملموس ومستدام، ومساندة الفئات المستحقة في الأوقات الأكثر أهمية. وتعكس شراكتنا المستمرة مع مؤسسة الجليلة هذا الالتزام، حيث نسعى إلى توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية، وتعزيز جودة الحياة، ودعم مسيرة التقدم الطبي لتلبية احتياجات الفئات المستحقة في مختلف أنحاء دولة الإمارات".
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني: "يُشكّل العمل الخيري ركيزة أساسية في دعم قطاع الرعاية الصحية وتعزيز استدامته، كما يعكس قيم التكافل المجتمعي الراسخة في دولة الإمارات، ويسهم في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب. نشكر بنك دبي الإسلامي على تبرعه السخي، ودعمه المتواصل لبرامجنا الهادفة إلى الارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته".
وقال الدكتور عمر المرزوقي: "يسهم هذا التبرع الذي قدمه بنك دبي الإسلامي في تعزيز جاهزية المستشفى لتقديم خدمات صحية متقدمة ضمن بيئة علاجية ترتكز على أفضل الممارسات والمعايير الطبية، إلى جانب دعم جهود تطوير المرافق والأقسام الطبية وتمكينها من توفير خدمات علاجية تلبي احتياجات المجتمع بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرتقي بتجربة المرضى ".
التزام مستمر
تجسّد "مؤسسة الجليلة"، من خلال برامجها ومبادراتها، التزامها المستمر بدعم علاج المرضى، إلى جانب المساهمة في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي، عبر توفير قنوات مستدامة للعطاء تمكّن الأفراد والمؤسسات من المساهمة في ترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات.
أعلنت "دبي الصحية" عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد عبدالله صالح ، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية».
حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة الجليلة"، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في "دبي الصحية"، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية".
ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود "دبي الصحية" في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال.
وقد تم تدوين اسم السيد محمد عبدالله صالح ونجله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائهما ودعمهما إنشاء الوحدة.
شراكات مجتمعية
بدوره، قال محمد عبد الله صالح: "يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة"
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:"نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع."
جودة الخدمات
بدوره قال الدكتور محمد العوضي: "توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بثمانية أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد: الأطفال أولاً."
ويُعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.
كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة "صندوق الأمل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، تقديراً لمساهماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي.
وجاء هذا التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثرٌ ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويجسّد قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعد ركيزةً راسخة في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات.
ويعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.
جاء ذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"؛ و وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ"مؤسسة الجليلة"، إلى جانب عددٍ من الشركاء والمانحين الداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، والمُدوّنة أسماؤهم على "جدار العطاء" بالمستشفى.
مسؤولية مجتمعية
من جهته، قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ «جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثرٍ مباشر ومستدام. وأكد معاليه أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعد نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي. وأضاف أن هذه المساهمة تُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يمثلان ركيزةً أساسية لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تُقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير. وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.
شراكات فاعلة
بدورها، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يجسد قيمة العطاء المؤسسي كنموذج فاعل لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تمثل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المنظومة على النمو والتوسع لمواكبة احتياجات المستقبل.
هدف إنساني مشترك
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: " نؤمن بأن توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة، وتأتي مساهمتنا انسجاماً مع رسالة "مؤسسة الجليلة" في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.
تعزيز سلامة المرضى
ومن جانبه، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي: "نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في دعم المبادرات الإنسانية لـ"مؤسسة الجليلة"، وتعكس مساهمتنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقيم التكافل التي تميّز مجتمعنا. ونواصل التزامنا بالمساهمة في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة".
وأسهم المصرف في تطوير جناحي عناية في المستشفى؛ حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى.
رفع مستوى الرعاية
وقال السيد أحمد بن خلف الحبتور، الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات: "إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن مساهمتنا جاءت من خلال صندوق المغفور له بإذن الله محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه".
وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية.
سلامة المرضى
من جهته أوضح الدكتور عمر محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم سلامة المرضى وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية.
أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، "صندوق دعم مرضى السرطان" في "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، كما كشف سموّه عن "جدار العطاء" في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.
ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.
جاء ذلك خلال حفل نظّمته مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:" إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات".
وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.
نحو منظومة دعم مستدامة
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: "يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع".
من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في "مؤسسة الجليلة" لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد "دبي الصحية" الراسخ: «المريض أولاً».
وأضاف: "لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم وذلك عبر برنامج "عاون".
ودعت "مؤسسة الجليلة" جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.