نعمل معاً من أجل العطاء

نرى العطاء في كل فعل يشكل أملاً يلهم الآخرين ويغير حياتهم للأفضل. فدبي الصحية تؤمن أن العطاء من أجل الارتقاء بصحة الإنسان هي واحدة من أرقى مجالات الخير لخدمة الإنسانية.

All in for Giving
Al Jalila Foundation

مؤسسة الجليلة

مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، هي مؤسسة خيرية عالمية للرعاية الصحية مُكرّسة للارتقاء بحياة الأفراد، تأسست بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أبريل 2013، بهدف وضع دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الابتكار الطبي.

تدعم مؤسسة الجليلة العلاج الطبي للأفراد غير القادرين على تَحمُّل تكاليف الرعاية الصحية ، كما تُقدِّم منحاً دراسية للمهنيين الطبيين وتدعم الأبحاث الرائدة حول الأمراض والتحديات الصحية منها أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة والصحة العقلية.

مؤسسة الجليلة هي عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والجهة الرائدة خلف برنامج "عاون"، وتسعى دائماً أن تكون منارة أمل للمرضى وأسرهم.

العطاء في أرقام

Scholarships Awarded
98 منحة تعليمية
Research Grants Awarded
124 منحة بحثية
Patients Supported
24,299+ خريج من برنامج تآلف

آخر الأخبار والفعاليات

أعلنت "دبي الصحية" عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد عبدالله صالح ، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية». 

 

حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة الجليلة"، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في "دبي الصحية"، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية". 

 

ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود "دبي الصحية" في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال. 

 

وقد تم تدوين اسم السيد محمد عبدالله صالح ونجله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائهما ودعمهما إنشاء الوحدة. 

 

شراكات مجتمعية 

بدوره، قال محمد عبد الله صالح: "يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة" 

 

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:"نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع." 

 

جودة الخدمات  

بدوره قال الدكتور محمد العوضي:  "توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بثمانية أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد: الأطفال أولاً." 

 

ويُعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

تعرف أكثر arrow_forward_ios
19 مارس 2026
أخبار

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، "صندوق دعم مرضى السرطان" في "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، كما كشف سموّه عن "جدار العطاء" في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.
ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:" إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات".

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة 
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: "يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع".

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في "مؤسسة الجليلة" لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد "دبي الصحية" الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: "لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج "عاون".

ودعت "مؤسسة الجليلة" جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.

تعرف أكثر arrow_forward_ios
16 فبراير 2026
أخبار

زار وفد رفيع المستوى من "مجلس دبي الرياضي" مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" للاطلاع على برامجها ومبادراتها الرياضية الداعمة للعمل الخيري، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.
وضم الوفد سعادة خلفان جمعة بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى جانب عدد من مسؤولي المجلس. وكان في استقبال الوفد سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية"، وخليفة باقر المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية"، وشمَّا الرفيع، مديرة جمع التبرعات والمبادرات المجتمعية في مؤسسة الجليلة.
 والتقى الوفد الزائر بفريق "أبطال الأمل" التابع لمؤسسة الجليلة، وهم مجموعة من الرياضيين الذين يوظّفون الرياضة كمنصّة للعطاء الإنساني، لنشر روح الأمل وتشجيع الأفراد والمؤسسات على دعم علاج المرضى، كما اطلع على أبرز برامج ومبادرات العمل الخيري الرياضي للمؤسسة.
ونجحت "مؤسسة الجليلة" من خلال سلسلة من المبادرات الرياضية الخيرية في جمع 15 مليون درهم عبر أكثر من 450 مبادرة رياضية مجتمعية وشراكة، حيث تذهب 100% من العائدات مباشرةً لدعم برامج مؤسسة الجليلة. 
وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول خلال اللقاء، أن مجلس دبي الرياضي حريص على دعم وتشجيع كافة الجهود الوطنية والمبادرات الخيرية الهادفة لتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع والارتقاء بمستوى صحتهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، مشيراً إلى أهمية دور "فريق الأمل" كنموذج ملهم ينشر قيم العطاء والخير في المجتمع ويوظف الدور الإيجابي للرياضة والرياضيين.
وبدوره أكد سعادة الدكتور عامر شريف، أن هذه الزيارة تعكس التزاماً بتعزيز التعاون بين قطاعي الصحة والرياضة، وتوحيد الجهود لإطلاق مبادرات تُسهم في تحسين جودة حياة المرضى والمجتمع، وتدعم رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان.
وأضاف سعادته: "نُثمّن دعم مجلس دبي الرياضي، والرياضيين الذين يجسّدون نموذجاً مُلهِماً للعزيمة والإصرار، ويسهمون من خلال مشاركتهم في المبادرات المجتمعية في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز أثرها الإنساني."
وشارك في اللقاء مع وفد مجلس دبي الرياضي كل من يحيى الغساني، لاعب منتخب الإمارات لكرة القدم ومؤسس أكاديمية «YA10»؛ وغاني سليمان، الحاصل على رقمٍ قياسي في موسوعة غينيس عن تحدي «T100x100»؛ ومصطفى كآن يلدز، السباح ومدرّب "Heroes of Hope" الصغار؛ ودان كورديرو، الدرّاج ومؤسس مبادرة التحديات الخيرية؛ وكيشا بايس، السباحة التي أنجزت عبور مضيق بونيفاسيو بين إيطاليا وفرنسا لمسافة 15 كيلومتراً في المياه المفتوحة؛ وأحمد الشناوي، أحد الداعمين لمؤسسة الجليلة منذ أكثر من عشر سنوات وقائد حملة تسلّق جبال الهيمالايا الخيرية؛ وعصام آدامز، مؤسس نادي الجري الخيري «Run 4 A Purpose»؛ وآرتي شاه، الرياضية من أصحاب الهمم ضمن مبادرة "أبطال الأمل".
مذكرة تفاهم
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الجليلة وأكاديمية " YA10"التي تهدف إلى تطوير المواهب الكروية وصقل قدرات اللاعبين الصغار في الدولة، حيث وقّع المذكرة كلٌّ من يحيى الغساني مؤسس الأكاديمية، وشما الرفيع نيابةً عن مؤسسة الجليلة.
وبهذه المناسبة، قال يحيى الغساني:" تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توحيد جهود "أكاديمية YA10" و"مؤسسة الجليلة" لربط الرياضة بالعمل الخيري من خلال إشراك الرياضيين وتنظيم برامج تدريبية للشباب وتحديات مجتمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي، وجمع التبرعات لدعم جهود المؤسسة في توفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليفه. "
من جهتها، قالت شما الرفيع: "نؤمن بأن دمج الأنشطة والمبادرات الرياضية في البرامج الخيرية يُمثّل نموذجاً مبتكراً لتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع، مشيرةً إلى أن مثل هذه الشراكات تُسهم في تخفيف معاناة المرضى، وتُعزّز دور دبي الريادي في توظيف الرياضة كقوة إيجابية تُحدث فرقاً حقيقاً في حياة الناس."
 

تعرف أكثر arrow_forward_ios
15 يناير 2026
أخبار

أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دبي، ونائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، أن التبرع بالدم يعد واجباً إنسانياً وعملاً وطنياً يعكس القيم الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.

وقال سموه: "تجسد حملة «دمي لوطني» نموذجاً ملهماً يبرز دور الشراكة المجتمعية البناءة، في تعزيز قدرات منظومتنا الصحية. ما نشهده اليوم من وعي متزايد بأهمية التبرع بالدم يؤكد أن ثقافة العطاء أصبحت جزءاً أصيلاً من مجتمعنا. ونحث جميع أفراد المجتمع على المشاركة في الحملة تعزيزاً لأثرها في إنقاذ حياة الناس."

جاء ذلك خلال تبرع سموه بالدم، في مركز التبرع بالدم التابع لدبي الصحية، وذلك دعماً لحملة "دمي لوطني"، ودورها البارز في نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم بين فئات المجتمع.

وكان في استقبال سموه في مركز التبرع بالدم : سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة الفريق عوض حاضر جمعة المهيري، نائب رئيس جهاز أمن الدولة بدبي، وسعادة اللواء تميم محمد المهيري، مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وتُنظم الحملة بالشراكة بين "خدمة الأمين" و"هيئة الصحة بدبي"، و"دبي الصحية"  و"صحيفة الإمارات اليوم"، وتهدف إلى توفير وحدات الدم لعلاج المرضى، إلى جانب توفير وحدات الدم اللازمة لمركز الثلاسيميا، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم في المجتمع.

من جهته قال سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، إن مشاركة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، في حملة «دمي لوطني» تأتي استمراراً لدور سموه في دعم المبادرات الصحية والمجتمعية وتشجيع التبرع بالدم. وأكد أن التبرع بالدم يمثل قيمة إنسانية مهمة تسهم في إنقاذ حياة المرضى، وأن التفاعل المجتمعي مع الحملة يعكس مستوى الوعي بالمبادرات الوطنية.

وأشار إلى أن هيئة الصحة بدبي ماضية في تعزيز منظومة التبرع الطوعي بالدم، ودعم البرامج التي تساهم في رفع جاهزية القطاع الصحي وتلبية احتياجات المرضى، مؤكداً أن الحملة تأتي في إطار نهج مستمر لدى الهيئة في تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل الإنساني.

من جانبه، تقدّم سعادة الدكتور عامر شريف، بالشكر لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرته الكريمة بالتبرع بالدم ودعمه المتواصل لحملة «دمي لوطني»، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس نهج قيادتنا الرشيدة في تعزيز ثقافة العطاء وتقديم نموذج ملهم يشجع الأفراد والمؤسسات على المشاركة في هذه المبادرة الوطنية.  وأضاف:" تواصل "دبي الصحية"  العمل على رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم، وتوسيع نطاق عمل الحملة بما يعزز أثرها الإنساني".

من جهته، أكد المشرف العام لـ«خدمة الأمين»، عمر الفلاسي، أن حملة «دمي لوطني» مستمرة في تعزيز روح التكاتف بين أفراد المجتمع، لما تحمله من رسائل العطاء والعمل الإنساني، وبث روح المبادرة في المجتمع.

وقال: «لقد عكست الحملة على مدى أكثر من عقد من الزمن، نتائج إيجابية على المجتمع، على صعيدي المتبرعين والمحتاجين، ما كان له أثره في الوقاية من الأمراض ورفع المستوى الصحي في الدولة»، مؤكداً أن «خدمة الأمين» مستمرة في تعزيز الدور الإيجابي عبر الإسهام الدائم في الحفاظ على سلامة وصحة أفراد المجتمع.

بدوره أكد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، إبراهيم شكر الله، أن تبرع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن حملة «دمي لوطني» يجسد نموذجاً مُلهماً في العمل الإنساني، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.  وأضاف أن مشاركة «الإمارات اليوم»، كشريك في الحملة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية ودورها في نشر الوعي وترسيخ ثقافة التبرع بالدم باعتباره عملًا إنسانيًا ينقذ الأرواح.

التشجيع على التبرع
وتسعى حملة "دمي لوطني" إلى استقطاب متبرعين جدد، لاسيما ممن يتبرعون للمرة الأولى، بهدف توسيع قاعدة بيانات مركز التبرع بالدم، خاصةً من أصحاب فصائل الدم النادرة، كما تركز على تشجيع فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 عاماً على التبرع، لتعزيز مفهوم التبرع بالدم كجزء من أسلوب حياة صحي، إلى جانب تشجيع مختلف الجهات الحكومية والخاصة على المشاركة في حملات التبرع.

تعرف أكثر arrow_forward_ios
26 نوفمبر 2025
أخبار