المركز الإعلامي
تلبيةً لمقترحات سكان المنطقة خلال مبادرة "مجالس دبي الصحية" "دبي الصحية" تعلن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة اعتباراً من 1 يناير 2026
أعلنت «دبي الصحية» عن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة، اعتباراً من 1 يناير 2026، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول سكان المنطقة إلى الخدمات الصحية، وذلك تلبيةً لمقترحات سكان المنطقة التي طرحوها خلال مبادرة «مجالس دبي الصحية: صوت المجتمع»، التي شكّلت منصة مفتوحة للتواصل مع أفراد المجتمع، وإشراكهم في تطوير الخدمات الصحية بما يلبي تطلعاتهم.
وتمثّل هذه الخطوة إضافة نوعية لشبكة المراكز الصحية العاملة على مدار 24 ساعة، حيث ستعزّز سهولة وصول سكان المنطقة إلى خدمات الرعاية الصحية في مختلف الأوقات، وتدعم جاهزية منظومة الرعاية الصحية.
وتوفّر «دبي الصحية» 14 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، موزعة على مناطق متعددة في دبي، تقدّم مجموعة متكاملة من خدمات الرعاية الصحية الأولية، صُممت لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع من جميع الأعمار، خلال باقة متنوعة من التخصصات الطبية تشمل الرعاية الوقائية والفحوصات الدورية، وإدارة الحالات المزمنة، بما يضمن حصول المتعاملين على رعاية صحية عالية الجودة.
وقال خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية"، إن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة يأتي ضمن مجموعة من الإجراءات التطويرية التي تم اعتمادها استناداً إلى ملاحظات ومقترحات أفراد المجتمع، ضمن مبادرة "مجالس دبي الصحية"، التي أطلقتها "دبي الصحية" انسجاماً مع أهداف «عام المجتمع 2025».
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس نهج «دبي الصحية» في ترجمة الحوار المجتمعي إلى إجراءات تشغيلية عملية، تدعم عمليات التخطيط لتطوير الخدمات الصحية، وتعزّز جاهزية المرافق الصحية، بما يضمن استمرارية تقديم رعاية صحية عالية الجودة.
وأشار إلى أن «دبي الصحية» نظّمت خلال العام خمسة مجالس مجتمعية في مناطق مختلفة في دبي، شملت أم سقيم، الخوانيج، نادي دبي لأصحاب الهمم، الراشدية، والليسيلي، وذلك في إطار التزامها بتعزيز المشاركة المجتمعية والارتقاء بتجربة المتعاملين.
وقالت الدكتورة عائشة البسطي، رئيس طب الأسرة في «دبي الصحية»، إن تشغيل مركز الليسيلي الصحي على مدار 24 ساعة، يأتي في إطار التزام «دبي الصحية» بتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتسهيل وصول أفراد المجتمع إليها في مختلف الأوقات، بما يواكب احتياجات سكان دبي.
وأضافت:" سينضم المركز بهذه الخطوة إلى مراكز ند الحمر والبرشاء والمطار العاملة على مدار الساعة، ليقدّم رعاية طبية متكاملة في عدد من التخصصات، تشمل طب الأسرة والرعاية العاجلة".
مجالس دبي الصحية
وكانت «دبي الصحية» قد أطلقت مبادرة «مجالس دبي الصحية: صوت المجتمع» دعماً لأهداف "عام المجتمع" من خلال مبادرات ميدانية فعّالة تعزز العلاقة بين "دبي الصحية" وأفراد المجتمع، وتوفر منصة حوارية تفاعلية للتواصل المباشر مع السكان في أماكن تواجدهم، والتعرّف عن قرب على احتياجاتهم وتطلعاتهم، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية بالاستفادة من تجارب المتعاملين اليومية وملاحظاتهم، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
أطباء "دبي الصحية" يجرون أكثر من 200 عملية زراعة كلى بنسبة نجاح تجاوزت 95%
: في خطوة تجسد تكامل الجهود والتعاون المشترك بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة في دبي، أعلنت "دبي الصحية" نجاحها في إجراء 234 عملية زراعة كلى لمرضى من المواطنين والمقيمين، بنسبة نجاح تجاوزت 95%، وذلك منذ انطلاق برنامج زراعة الكلى في دبي عام 2016.
وتأتي جهود "دبي الصحية"، كمنظومة صحية أكاديمية متكاملة، في زراعة الكلى، في إطار نموذج رائد للعمل الحكومي المشترك، حيث تتضافر جهودها مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة، تضم: "وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص.
ويشكل هذا التعاون المتكامل منظومة عمل موحّدة تدعم البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتعزيز مكانة الدولة في مجال زراعة الأعضاء.
وبلغ إجمالي عمليات زراعة الكلى التي أجراها أطباء "دبي الصحية" منذ انطلاق البرنامج قبل 9 سنوات، 234 عملية، شملت مرضى مواطنين ومن جنسيات مختلفة، 31.2% من بينهم أطفال، وتم إجراء 120 عملية في مستشفيات "دبي الصحية"، فيما تم إجراء 90 عملية في ميديكلينك مستشفى المدينة بدبي، إلى جانب إجراء 24 عملية في مستشفى القاسمي في إمارة الشارقة.
وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية :" يجسد هذا النجاح أثر الشراكة البناءة والتعاون المشترك بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة، والتي أسهمت في تسهيل الإجراءات وتعزيز منظومة زراعة الأعضاء. ويعكس هذا التعاون رؤية قيادتنا الرشيدة التي تضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات، ويؤكد التزامنا بتقديم رعاية صحية متخصصة ترتقي بجودة الحياة ".
وأضاف:" انطلاقاً من عهدنا الراسخ "المريض أولاً"، نحرص في "دبي الصحية" على أن يحصل مرضى الفشل العضوي على فرصة علاج متكاملة، ويجسد هذا النهج منظومة قيم إنسانية ترتكز على تكامل الرعاية والعطاء، حيث تسهم البرامج الداعمة التي تقدمها "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية"، في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب ومنحهم الأمل في حياة أفضل".
وتابع:" أتوجه بالشكر إلى جميع الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح البرنامج وتعزيز أثره في إنقاذ الأرواح، كما أشكر أصحاب الأيادي البيضاء من الداعمين والشركاء، والفرق الطبية لما قدموه من دعم للمرضى".
حالات متنوعة
وتنوّعت الحالات التي استفادت من هذه العمليات لتشمل مرضى من البالغين والأطفال، حيث تم توفير الكلى لهم من متبرعين أحياء وآخرين متوفين، ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء ودوره الحيوي في إنقاذ حياة المرضى.
وتُجري عمليات زراعة الأعضاء في "دبي الصحية" فرق طبية متعددة التخصصات، تعمل بانسجام وتكامل في جميع مراحل الرعاية، بدءاً من التقييم الدقيق للحالات، مروراً بإجراء العمليات المعقدة، وصولاً إلى برامج الرعاية اللاحقة المصممة بعناية لتلبية الاحتياجات الخاصة بكل مريض لضمان أفضل النتائج العلاجية على المدى الطويل، وتقديم دعم متكامل يُجسّد التزام "دبي الصحية" بتوفير نموذج رعاية صحية يضع صحة المريض في مقدمة الأولويات.
برامج داعمة
تقوم "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية"، بدور محوري في دعم مرضى الفشل العضوي من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة. وفي هذا الإطار، استحدثت المؤسسة برنامج "تبرعكم حياة"، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، حيث أسهم في تغطية تكاليف 66 مريضاً، ما يشكل نسبة 31.4% من إجمالي المرضى بدبي، وذلك إلى جانب برنامج "عاون" المخصص لتوفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف الرعاية الطبية. وتوفر هذه البرامج قنوات فعالة للأفراد ومؤسسات المجتمع للمساهمة في تمكين المرضى من الحصول على فرصة جديدة للحياة، بما يعكس القيم الإنسانية الراسخة في منظومة "دبي الصحية".
وتقدم "دبي الصحية" خدمات الرعاية المتخصصة للمرضى الذين يعانون من فشل الكلى من خلال مجموعة من المرافق الصحية التابعة لها من بينها مستشفى دبي ومستشفى الجليلة للأطفال، بالإضافة إلى مركزي الطوار والبرشاء لغسيل الكلى، مما يضمن توفير رعاية متخصصة ومصممة خصيصاً لكل فئة عمرية، وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تطلق برامج أكاديمية جديدة في التمريض
أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية"، عن إطلاق برامج أكاديمية جديدة في تخصص التمريض عبر كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير التعليم الطبي.
تأتي هذه الخطوة من خلال طرح مجموعة من البرامج الأكاديمية المستحدثة والمصممة لإعداد فرق تمريضية تمتلك مهارات متقدمة تُسهم في مواكبة متطلبات قطاع الرعاية الصحية الذي يشهد نمواً متسارعاً.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: انطلاقاً من إيماننا بأهمية إعداد فرق تمريضية تمتلك مهارات متقدمة تُسهم في دعم جودة منظومة الرعاية الصحية، تعمل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من خلال كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، على توسيع برامجها الأكاديمية بما يمكن الخريجين من المساهمة بفاعلية في مختلف مجالات الرعاية، إذ تعكس هذه البرامج التزام الجامعة بتعزيز مسارات تعلّم تتماشى مع الأولويات الصحية الوطنية، وتنسجم مع المتطلبات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي".
برامج أكاديمية
تشمل برامج التمريض في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مسارات أكاديمية متكاملة تبدأ من مرحلة البكالوريوس وصولاً إلى التدريب الأكاديمي التخصصي، ويأتي في مقدمتها برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض الذي تم استحداثه مؤخراً، ليشكّل قاعدة أساسية للانطلاق نحو برامج أكثر تقدّماً.
كما تتيح البرامج الأكاديمية المستحدثة للطلبة الحاصلين على درجة البكالوريوس مواصلة دراساتهم العليا عبر التسجيل في برامج الماجستير أو الدبلوم العالي أو الشهادة المهنية العليا في أربع تخصصات رئيسة: تمريض القلب والأوعية الدموية، تمريض العناية الحرجة، تمريض الطوارئ، وتمريض الأطفال، وتوفّر هذه البرامج منظومة أكاديمية متكاملة لتمكين الفرق التمريضية من بناء خبرات سريرية متقدمة، بما يواكب الاحتياجات التي تتطلبها منظومة الرعاية الصحية.
من جهته، قال الأستاذ الدكتور نظام النصير، عميد كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة: تقدّم برامجنا الأكاديمية الموسَّعة مسارات تُمكّن الفرق التمريضية من تعزيز مهاراتهم السريرية، من خلال الجمع بين برامج الدراسات العليا التخصصية وأساليب التدريب العملي، بما يضمن جاهزية الخريجين للانخراط في بيئة العمل، وتعزيز مهنة التمريض بوصفها ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية".
وإلى جانب البرامج المستحدثة في كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، تواصل كلية الطب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تقديم مجموعة من الدرجات الأكاديمية التي تشمل برنامج البكالوريوس: "دكتور في الطب" لمدة 6 سنوات، و4 سنوات للطلبة الحاصلين على درجة البكالوريوس في التخصصات العلمية، بالإضافة إلى ماجستير العلوم الطبية الحيوية، دكتوراه الفلسفة في العلوم الطبية الحيوية، ماجستير تعليم المهن الصحية، ودبلوم الدراسات العليا في تعليم المهن الصحية.
كما تقدم كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان 5 برامج للدراسات العليا تغطي تخصصات علاج جذور الأسنان، الاستعاضات السنية، علوم اللثة، طب أسنان الأطفال، تقويم الأسنان.
وتوفر "دبي الصحية" لطلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية فرصاً للاستفادة من مرافقها البحثية المتقدمة والتدريب العملي في مستشفياتها، بما يعزز التكامل بين التعليم والممارسة السريرية، ويضمن إعداد كوادر صحية مؤهلة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
لمعرفة المزيد حول برامج جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، يمكنكم زيارة https://www.mbru.ac.ae/.
مركز الجينوم في "دبي الصحية" يحصل على اعتماد الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض (CAP)
في خطوة تجسد التزامها بأعلى معايير الجودة والدقة والسلامة العالمية، أعلنت "دبي الصحية" عن حصول مركز الجينوم التابع لها على اعتماد الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض (CAP)، الجهة العالمية المتخصصة في ضمان جودة المختبرات الطبية.
ويُمنح هذا الاعتماد بعد تقييمٍ دقيقٍ يُجرى من قِبل لجنة من الخبراء، للتأكد من التزام المختبرات بالمعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال. ويُعدّ أحد أبرز برامج ضمان جودة المختبرات الطبية في العالم، إذ يهدف إلى تحقيق أعلى معايير التميّز في الممارسات المخبرية.
وأعرب الدكتور أحمد أبو طيون، مدير مركز الجينوم في "دبي الصحية"، عن اعتزازه بحصول المركز على الاعتماد من الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض(CAP)، مؤكداً أن هذا النجاح يُجسّد التزام "دبي الصحية" بأعلى معايير الجودة المعتمدة عالمياً، وحرصها على تقديم خدمات عالية الجودة للمرضى والأطباء، بما يعزز مكانته كمركز رائد في مجال الطب الجينومي والبحوث المتقدمة.
وأوضح أن مركز الجينوم في «دبي الصحية» يدعم منظومة الرعاية الصحية بشكل متكامل، من خلال تحليل البيانات الجينومية وتقديم الاستشارات والمتابعة للأفراد والأسر، بما يمكّن الكوادر الطبية من اتخاذ قرارات علاجية دقيقة قائمة على أسس علمية، إلى جانب توفير منظومة شاملة من الفحوصات والتحاليل الجينية عبر مختبرات الوراثة الجزيئية والجينوميات والوراثة الخلوية، تشمل التشخيص الجيني للأمراض الوراثية والنادرة، وبرنامج الفحص الجيني قبل الزواج، بما يسهم في تعزيز البرامج الصحية ودعم منظومة الصحة العامة على مستوى دولة الإمارات.
ويدعم مركز الجينوم نموذج النظام الصحي الأكاديمي المتكامل في "دبي الصحية"، إذ يضم فريقاً من الأطباء والباحثين إلى جانب طلاب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية"، بهدف تحويل الاكتشافات الطبية الحيوية إلى حلول عملية تُسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية والارتقاء بها.
مستشفى الجليلة للأطفال يقرع "جرس الأمل" احتفاءً بتعافي الطفلة أليكسيس من مرض السرطان
الدكتور محمد العوضي: أكثر من 60 طفلاً تمكنوا من إتمام علاجهم بنجاح منذ افتتاح قسم طب أورام الأطفال في أبريل 2023.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، XX ديسمبر 2025 : احتفل مستشفى الجليلة للأطفال، التابع لـ «دبي الصحية»، بتعافي الطفلة أليكسيس أوشي البالغة من العمر خمس سنوات من ورم ويلمز، أحد الأورام السرطانية النادرة التي تُصيب الكلى لدى الأطفال، وذلك خلال أول احتفال من نوعه لـ «قرع الجرس» في المستشفى، والذي يرمز لانتهاء رحلة العلاج وبدء مرحلة جديدة من التعافي والأمل.
وشكّلت هذه اللحظة محطة فارقة في رحلتها العلاجية التي امتدت تسعة أشهر، بدأت بتشخيص إصابة أليكسيس بورم متقدّم امتد إلى الرئتين، قبل أن تخوض برنامجاً علاجياً متكاملاً شمل العلاج الكيميائي والجراحة والعلاج الإشعاعي، بإشراف فريق متعدد التخصصات يضم جراحي الأطفال وأطباء الأورام والمعالجين المختصين.
وقال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "يعكس تعافي الطفلة أليكسيس التزام "دبي الصحية" بتقديم رعاية متكاملة تتمحور حول الطفل، وتجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي. ويبرز الدور الجوهري لفرقنا الطبية في تنسيق الجهود وتكامل الخبرات عبر مختلف مراحل العلاج، بما يجسد عهدنا: المريض أولًا."
وأضاف أن الخدمات الطبية التي تقدمها "دبي الصحية" ستظل ملتزمة بتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية، مع الاستمرار في تطوير البرامج العلاجية والتأهيلية والنفسية التي تساند المرضى وأسرهم منذ بداية رحلة العلاج وحتى لحظة الشفاء. ومنذ افتتاح قسم طب أورام الأطفال في أبريل 2023، تمكّن أكثر من 60 طفلاً من إتمام علاجهم بنجاح، ما يعكس تفاني الفرق الطبية وأثر البرامج المقدمة.
من جانبه، قال الدكتور ديرموت ميرفي، استشاري أورام الأطفال في "دبي الصحية":"تمثل قصة الطفلة أليكسيس الأمل والعزيمة والإصرار، وتؤكد أن مواجهة المرض بالإرادة والدعم والرعاية المتكاملة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية. "
وأضاف: "استدعت رعاية أليكسيس تكاتف جهود فريق من المختصين لضمان حصول الطفلة على أفضل رعاية ممكنة، وهو نهج يعكس التزامنا الدائم بوضع صحة الطفل واحتياجاته في مقدمة أولوياتنا."
وعبرت والدة أليكسيس، جيل ديميلو عن سعادتها قائلة: "كان صوت الجرس لحظة لا تُنسى بالنسبة لنا، فهو بداية مرحلة جديدة أكثر إشراقاً وأملًا. نشكر فريق مستشفى الجليلة للأطفال، الذي رافقنا في كل خطوة من رحلة العلاج، على الدعم والرعاية اللذين شكّلا مصدر إلهام لنا."
يُعدّ تقليد "قرع الجرس"، الذي تتبناه العديد من المستشفيات حول العالم، رمزاً للتغلب على مرض السرطان، ويمنح الأطفال وعائلاتهم والفِرق الطبية لحظات مليئة بالفرح والسعادة، كبداية لفصل جديد في حياة المريض.
دبي الصحية" تنظّم النسخة الثانية من مؤتمر "دبي الصحية للأبحاث 2025
شمل المؤتمر عدد من النقاشات العلمية، والعروض التقديمية، إلى جانب مجموعة من ورش العمل التي تناولت دور البحث العلمي في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 10ديسمبر 2025: نظمت "دبي الصحية" النسخة الثانية من مؤتمر "دبي الصحية للأبحاث 2025"، بمشاركة متخصصين من أطباء وخبراء وأكاديميين، لعرض أحدث الأبحاث الطبية، في خطوة ترسّخ مكانة دبي مركزاً رائداً في مجال البحث الطبي المتقدم.
وشهد سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي جانباً من فعاليات المؤتمر، حيث قام بتكريم الباحثين الفائزين ضمن فئتي "أفضل عرض شفهي" و"أفضل ملصق بحثي"، عن الأبحاث التي قدموها خلال المؤتمر، وذلك بحضور كل من البروفيسور إيان بروس، نائب رئيس جامعة كوينز بلفاست لشؤون كلية الطب والصحة وعلوم الحياة، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وعقد المؤتمر على مدار 3 أيام في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، وشمل عدد من النقاشات العلمية، والعروض التقديمية، إلى جانب مجموعة من ورش العمل التي تناولت دور البحث العلمي في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز فرص التواصل وبناء علاقات مهنية قيّمة بين الباحثين والمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية، إلى جانب إتاحة المجال لعرض أحدث الأبحاث والتطورات الرائدة في الطب والرعاية الصحية. كما يسعى إلى دعم تبادل المعرفة من خلال إشراك فرق «دبي الصحية» في مناقشات علمية مثمرة، فضلاً عن الإسهام في التطوير المهني للأطباء والمهنيين الصحيين عبر برنامج متكامل يضم ورش عمل وندوات وعروضاً رئيسية تسهم في توسيع خبراتهم وصقل مهاراتهم.
وبهذه المناسبة، قال البروفيسور ستيفان دو بليسيس، عميد الأبحاث والدراسات العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إن مؤتمر «دبي الصحية للأبحاث 2025» يعكس التزام الجامعة بترسيخ ثقافة البحث العلمي، من خلال جلسات شارك فيها متحدثون من مؤسسات أكاديمية وطبية مرموقة، قدّموا خلالها أفكاراً علمية مبتكرة حول التوجهات العالمية في مجالات الطب والرعاية الصحية.
وأعرب البروفيسور ستيفان عن تقديره لمشاركة الأطباء والعلماء وأعضاء الهيئة التدريسية والمتدربين الذين قدّموا أعمالهم وأسهموا بخبراتهم، مؤكداً أن مشاركاتهم أضافت قيمة نوعية للحوارات وأثرت النقاشات العملية خلال المؤتمر.
من جانبها، قالت الدكتورة حمدة خانصاحب، مديرة إدارة الأبحاث والدعم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يُجسّد المؤتمر التزامنا بتعزيز ثقافة البحث والاكتشاف ضمن منظومة «دبي الصحية»، من خلال التقاء الباحثين والأطباء والمتدربين لتبادل المعرفة، ما يساهم في تحسين نتائج الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان. كما يعكس تنوّع وجودة الأعمال البحثية المقدّمة هذا العام، المهارات والخبرات الطبية والأكاديمية المتميزة التي يتمتع بها كوادرنا."
مشاركات علمية دولية
وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين الذين قدّموا إسهامات علمية متقدمة في الأبحاث وتطبيقاتها؛ من بينهم البروفيسور أندرو بيغز، أستاذ علم الوراثة السرطانية والجراحة في قسم علوم السرطان والجينوم بجامعة برمنغهام البريطانية، الذي استعرض أساليب تطوير الطب الدقيق باستخدام التقنيات الحديثة، والبروفيسور مانويل سالتو-تيليز، أستاذ علم الأمراض الجزيئي في جامعة كوينز بلفاست بالمملكة المتحدة، الذي تناول تطبيقات الطب الشخصي في مجال الأورام.
كما استعرض المؤتمر أحدث الأبحاث العلمية في «دبي الصحية»، وناقش سبل ربط الباحثين والعاملين في القطاع الصحي والمتدربين ضمن منظومة واحدة تسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، وسلّط الضوء على دور الأبحاث السريرية في مجالات تشمل الطب الجيني، والصحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وأبحاث الميكروبيوم، وصحة المرأة.
منصور بن محمد يتبرع بالدم دعماً لحملة "دمي لوطني"
أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دبي، ونائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، أن التبرع بالدم يعد واجباً إنسانياً وعملاً وطنياً يعكس القيم الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.
وقال سموه: "تجسد حملة «دمي لوطني» نموذجاً ملهماً يبرز دور الشراكة المجتمعية البناءة، في تعزيز قدرات منظومتنا الصحية. ما نشهده اليوم من وعي متزايد بأهمية التبرع بالدم يؤكد أن ثقافة العطاء أصبحت جزءاً أصيلاً من مجتمعنا. ونحث جميع أفراد المجتمع على المشاركة في الحملة تعزيزاً لأثرها في إنقاذ حياة الناس."
جاء ذلك خلال تبرع سموه بالدم، في مركز التبرع بالدم التابع لدبي الصحية، وذلك دعماً لحملة "دمي لوطني"، ودورها البارز في نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم بين فئات المجتمع.
وكان في استقبال سموه في مركز التبرع بالدم : سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة الفريق عوض حاضر جمعة المهيري، نائب رئيس جهاز أمن الدولة بدبي، وسعادة اللواء تميم محمد المهيري، مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وتُنظم الحملة بالشراكة بين "خدمة الأمين" و"هيئة الصحة بدبي"، و"دبي الصحية" و"صحيفة الإمارات اليوم"، وتهدف إلى توفير وحدات الدم لعلاج المرضى، إلى جانب توفير وحدات الدم اللازمة لمركز الثلاسيميا، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم في المجتمع.
من جهته قال سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، إن مشاركة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، في حملة «دمي لوطني» تأتي استمراراً لدور سموه في دعم المبادرات الصحية والمجتمعية وتشجيع التبرع بالدم. وأكد أن التبرع بالدم يمثل قيمة إنسانية مهمة تسهم في إنقاذ حياة المرضى، وأن التفاعل المجتمعي مع الحملة يعكس مستوى الوعي بالمبادرات الوطنية.
وأشار إلى أن هيئة الصحة بدبي ماضية في تعزيز منظومة التبرع الطوعي بالدم، ودعم البرامج التي تساهم في رفع جاهزية القطاع الصحي وتلبية احتياجات المرضى، مؤكداً أن الحملة تأتي في إطار نهج مستمر لدى الهيئة في تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل الإنساني.
من جانبه، تقدّم سعادة الدكتور عامر شريف، بالشكر لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرته الكريمة بالتبرع بالدم ودعمه المتواصل لحملة «دمي لوطني»، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس نهج قيادتنا الرشيدة في تعزيز ثقافة العطاء وتقديم نموذج ملهم يشجع الأفراد والمؤسسات على المشاركة في هذه المبادرة الوطنية. وأضاف:" تواصل "دبي الصحية" العمل على رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم، وتوسيع نطاق عمل الحملة بما يعزز أثرها الإنساني".
من جهته، أكد المشرف العام لـ«خدمة الأمين»، عمر الفلاسي، أن حملة «دمي لوطني» مستمرة في تعزيز روح التكاتف بين أفراد المجتمع، لما تحمله من رسائل العطاء والعمل الإنساني، وبث روح المبادرة في المجتمع.
وقال: «لقد عكست الحملة على مدى أكثر من عقد من الزمن، نتائج إيجابية على المجتمع، على صعيدي المتبرعين والمحتاجين، ما كان له أثره في الوقاية من الأمراض ورفع المستوى الصحي في الدولة»، مؤكداً أن «خدمة الأمين» مستمرة في تعزيز الدور الإيجابي عبر الإسهام الدائم في الحفاظ على سلامة وصحة أفراد المجتمع.
بدوره أكد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، إبراهيم شكر الله، أن تبرع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن حملة «دمي لوطني» يجسد نموذجاً مُلهماً في العمل الإنساني، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية. وأضاف أن مشاركة «الإمارات اليوم»، كشريك في الحملة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية ودورها في نشر الوعي وترسيخ ثقافة التبرع بالدم باعتباره عملًا إنسانيًا ينقذ الأرواح.
التشجيع على التبرع
وتسعى حملة "دمي لوطني" إلى استقطاب متبرعين جدد، لاسيما ممن يتبرعون للمرة الأولى، بهدف توسيع قاعدة بيانات مركز التبرع بالدم، خاصةً من أصحاب فصائل الدم النادرة، كما تركز على تشجيع فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 عاماً على التبرع، لتعزيز مفهوم التبرع بالدم كجزء من أسلوب حياة صحي، إلى جانب تشجيع مختلف الجهات الحكومية والخاصة على المشاركة في حملات التبرع.
منصور بن محمد يلتقي فريق عمل مستشفى الجليلة للأطفال
التقى سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، فريق عمل مستشفى الجليلة للأطفال، حيث أثنى سموه على جهودهم المتميزة، وهنأهم بفوز المستشفى بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في طب الأطفال وفق تصنيف مجلة «نيوزويك» الأمريكية لعام 2026.
عقد اللقاء في مقر "دبي الصحية"، بحضور أعضاء مجلس الإدارة: سعادة عبد الله عبد الرحمن الشيباني، وسعادة وليد سعيد العوضي، وسعادة محمد حسن الشحي، والدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.
كما حضر اللقاء الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل، والدكتور إبرار مجيد، رئيس طب الأطفال، إلى جانب عدد من مدراء الإدارات والاستشاريين ورؤساء التخصصات في طب الأطفال.
واطّلع سموّه إلى جانب أعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية" على نتائج تقرير مجلة «نيوزويك» الأمريكية لعام 2026، لأفضل المستشفيات التخصصية على مستوى الشرق الأوسط، حيث صُنف مستشفى الجليلة للأطفال كأفضل مستشفى متخصص في طب الأطفال، فيما جاء مستشفى راشد في المركز الثالث في تخصص جراحة العظام.
وقال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم:"يجسّد هذا الإنجاز الذي حققه مستشفى الجليلة للأطفال مكانة دبي كمدينة تمضي بثبات نحو الريادة في قطاع الرعاية الصحية المتخصصة، ويؤكد قدرة منظومتنا على تحقيق نتائج نوعية تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية". وأضاف سموه: " نثمّن الجهود المتواصلة لكافة فرق العمل في "دبي الصحية"، والتي أثمرت نجاحات وإنجازات بارزة في سبيل الارتقاء بصحة الإنسان".
منهجية دقيقة للتقييم
وتعتمد مجلة «نيوزويك» في تصنيفاتها العالمية لأفضل المستشفيات على منهجية علمية تُطوَّر بالتعاون مع شركة «Statista»، وتشمل آراء المرضى ومستوى رضاهم عن تجربتهم العلاجية، وتوصيات الأطباء والخبراء ومديري المستشفيات، إضافةً إلى الاعتمادات الدولية، ما يجعل التصنيف مرجعاً دولياً موثوقاً لقياس مستوى المؤسسات الصحية حول العالم.
من جهته قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية": "نتقدم بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وأعضاء مجلس الإدارة، على دعمهم المستمر الذي أسهم في تعزيز مكانة دبي مركزاً رائداً في الرعاية الصحية، حيث نفخر اليوم بتصدّر مستشفى الجليلة للأطفال لقائمة أفضل المستشفيات المتخصصة في طب الأطفال على مستوى منطقة الشرق الأوسط لعام 2026، وفق مجلة نيوزويك الأمريكية".
وأضاف: "نشكر فريق العمل في مستشفى الجليلة للأطفال وجميع فرقنا في «دبي الصحية»، التي تعمل بتفانٍ للارتقاء بمستوى جودة خدماتنا، من خلال تقديم رعاية صحية تجعل المريض محور اهتمامها، وفق نهج يرتكز إلى أفضل المعايير المعتمدة عالمياً".
وبدوره، قال الدكتور محمد العوضي: "نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على لقاء سموه بفريق مستشفى الجليلة للأطفال، والذي يمثل حافزاً يعزز عطائهم وتميزهم".
وأضاف: "نعتز بآراء المرضى ورضاهم عن مستوى خدماتنا، التي أسهمت في حصول المستشفى على هذا المركز المتقدّم، الذي يعكس الجهود المتواصلة لفريقنا في تقديم نموذج رعاية متكاملة للأطفال عبر مختلف التخصصات، والعمل على تطويرها بشكل مستمر ".
ضم أطباء وممرضين ومنسقي التبرع من مختلف إمارات الدولة "دبي الصحية" تعزز المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء عبر برنامج تدريبي متخصص
55 مشاركاً في البرنامج حصلوا على شهادات معتمدة و 35.5 ساعة تدريبية
دبي، الإمارات العربية المتحدة،24 نوفمبر 2025: نظمت "دبي الصحية" برنامجاً تدريبياً متخصصاً حول "المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء"، بهدف تعزيز قدرات الكوادر الطبية والعاملين في مجال نقل وزراعة الأعضاء، وفق المعايير الطبية العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وتم اعتماد البرنامج من قبل الجهات الصحية التنظيمية على مستوى دولة الإمارات: وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة أبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، وكذلك تم اعتماده من قبل اللجنة الأكاديمية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية" كشهادة مهنية. كما حصل المشاركون في البرنامج على 35.5 ساعة من التعليم الطبي المستمر من هيئة الصحة بدبي.
وتم تنظيم البرنامج التدريبي على مدار يومين، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بحضور سعادة الدكتور راشد عبيد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، والدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، والدكتورة ماريا غوميز، مديرة المركز الوطني لتنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، والدكتورة حنان عبيد مدير إدارة السياسات والمعايير الصحية في هيئة الصحة بدبي.
ورحب سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بالمشاركين في البرنامج، وذلك بحضور كل من: الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والدكتور طارق فتحي، الرئيس التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في «دبي الصحية»، ونجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في «دبي الصحية»، والدكتورة رشا بوحميد، عميد كلية الطب وعميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر شريف: "ملتزمون بدعم منظومة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، من خلال تعزيز كفاءة الكوادر الطبية والاختصاصات المرتبطة بزراعة الأعضاء والتبرع بها ضمن منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة لدعم الجهود الوطنية في هذا المجال، وتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً في جودة الحياة والرعاية الصحية المتقدمة".
وأضاف: "نثمّن شراكتنا الاستراتيجية مع مختلف الجهات الصحية في الدولة، لتنفيذ برامج نوعية تُرسّخ ثقافة التبرع بالأعضاء كقيمة إنسانية نبيلة تُسهم في إنقاذ الأرواح، وتعزز تكامل الجهود تحت مظلة واحدة تضع الإنسان وصحته في صميم أولوياتها. ونتطلع إلى مواصلة العمل المشترك لتطوير هذا المجال الحيوي".
تدريب متقدم
وخضع المشاركون في البرنامج لتدريب متقدم، شمل تنفيذ سيناريوهات واقعية تُمكّن المشاركين من أداء أدوارهم في بيئة تدريبية تحاكي الواقع، من خلال مركز " خلف أحمد الحبتور للمحاكاة الطبية" في الجامعة، الأمر الذي أسهم في تعزيز جاهزيتهم ومهاراتهم في التعامل مع حالات التبرع بالأعضاء بثقة وكفاءة عالية، كما تم تقديم مجموعة من الجلسات النظرية وورش العمل التطبيقية التي وفّرت للكوادر الطبية تدريباً متكاملاً على أسس التبرع بالأعضاء البشرية، وأحدث الممارسات العالمية المتبعة في هذا المجال.
وقدم البرنامج التدريبي مختصون في الرعاية الصحية الحرجة من المركز الوطني لتنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، المكتب الطبي بوزارة شؤون الرئاسة، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية ومستشفى كليفلاند أبوظبي ودبي الصحية، واستهدف بشكل أساسي الممارسين الصحيين المرخّصين من الأطباء والممرضين وفنيّي الرعاية الصحية المساندة، خصوصاً العاملين في تخصصات العناية المركزة والطوارئ والأعصاب والباطنية.
ويتماشى البرنامج، الذي يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات ضمن منظومة صحية أكاديمية متكاملة، مع معايير ومتطلبات هيئة الصحة بدبي، والتي تستهدف تدريب %70 من كوادر العناية المركزة والفِرق ذات الصلة بمهارات التبرع بالأعضاء.
قصص ملهمة
جهود متواصلة
وتواصل "دبي الصحية" قيادة جهود التبرع بالأعضاء على مستوى الدولة، حيث نجحت في إجراء أكثر من 280 عملية زراعة ناجحة ضمن منشآتها، بفضل القرار النبيل الذي اتخذته أكثر من 90 عائلة بالتبرع بالأعضاء، كما تعمل بشكل مستمر على دعم مستهدفات البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، من خلال توفير برامج رعاية متخصصة، وتمكين البحث العلمي في هذا المجال، إلى جانب دعم المرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، بما يسهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء وتعزيز الوعي المجتمعي بأثرها الإنساني النبيل
"دبي الصحية" و"مستشفى بوسطن للأطفال" يوقعان اتفاقية تعاون للارتقاء بصحة الأطفال
دبي، الإمارات العربية المتحدة، نوفمبر 2025: وقّعت «دبي الصحية» اتفاقية تعاون مع مستشفى بوسطن للأطفال، أحد أبرز المراكز الأكاديمية العالمية المتخصّصة في طب الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تنفيذ مبادرات وبرامج تطويرية تُسهم في الارتقاء بصحة الأطفال.
جاء ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، في خطوة تعكس التزام الطرفين بدعم صحة الأطفال وتعزيز البرامج الهادفة إلى تحسين جودة حياتهم، وتوفير رعاية متكاملة تُلبي احتياجاتهم في مختلف مراحل الطفولة.
واطّلع وفد مستشفى بوسطن للأطفال على نموذج «دبي الصحية» كنظام صحي أكاديمي متكامل، حيث جرى استعراض فرص التعاون المستقبلية في مجالات الخدمات السريرية والتعليم والبحث العلمي والعمل الخيري. كما أكد الجانبان التزامهما ببناء شراكة طويلة الأمد تُسهم في تطوير خدمات رعاية الأطفال وتعزيز الجهود العالمية الهادفة إلى تحسين نتائج الرعاية الصحية الخاصة بهم حول العالم.
وضم وفد المستشفى: الدكتور ريان ناجي، الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات لمستشفى بوسطن للأطفال؛ كريستوفر فايني، نائب الرئيس التنفيذي والمستشار القانوني العام؛ جون ميرّا، أستاذ الجراحة في كلية هارفارد الطبية؛ ديالا عطاسّي، نائبة الرئيس للشراكات العالمية؛ وميشيل نيسيرينكو، مديرة برنامج الصحة العالمية.
وكان في استقبال الوفد كل من سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"؛ الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية؛ الدكتورة منى تهلك، المدير التنفيذي للشؤون الطبية؛ الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية؛ الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل، وعاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي.
من جهته، أعرب الدكتور رايان ناجي عن اعتزازه بالتعاون مع "دبي الصحية"، مؤكداً أن هذه الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً بدعم صحة الأطفال من خلال تبادل الخبرات وتطوير برامج التدريب والتعلم، وإطلاق المبادرات التي تُسهم في تعزيز صحة الأطفال والارتقاء بجودة حياتهم.
بهذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، "نفخر بالتعاون مع مستشفى بوسطن للأطفال، الذي يمثل قيمة علمية وطبية بارزة في مجال رعاية الأطفال. ونستهدف من خلاله تعزيز العمل الطبي المشترك عبر برامج التدريب وتطوير المهارات، إلى جانب دعم الجهود الخيرية التي تُسهم في تعزيز الأبحاث الطبية، وإطلاق برامج نوعية تُحسّن جودة حياة الأطفال."
وأضاف: " يمثل هذا التعاون امتداداً لجهود «دبي الصحية» في توسيع شراكاتها العالمية مع المؤسسات الرائدة، تجسيداً لرؤيتنا الرامية إلى الارتقاء بصحة الإنسان".
"دبي الصحية" تستعرض 3 مشاريع مبتكرة في معرض "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية 2025" ضمن فعاليات منتدى دبي للمستقبل
دبي، الإمارات العربية المتحدة 19 نوفمبر 2025: شاركت «دبي الصحية» في معرض «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية 2025» بثلاثة مشاريع رائدة تجمع بين البحوث المتقدمة، والتقنيات الرقمية، والشراكات العالمية، بهدف الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز مستقبل الرعاية الصحية.
ويقدم المعرض، الذي يقام في الفترة من 17 حتى 20 نوفمبر ، على هامش "منتدى دبي للمستقبل 2025"، في أبراج الإمارات بدبي، 100 مشروع طلابي يعالج أبرز التحديات الصحية والاجتماعية والبيئية التي يواجهها العالم، من خلال استشراف المستقبل، وتعزيز القيم والارتقاء بالإنسانية.
بهذه المناسبة قال الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية:"تعكس مشاركتنا في معرض «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية 2025» التزامنا المتواصل بتطوير حلول صحية مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات. وتأتي المشاريع الثلاثة التي نعرضها هذا العام نتاج تعاون مباشر بين الطلبة والباحثين والخبراء، إذ تدمج البحث العلمي والتكنولوجيا والتصميم المبتكر في منظومة واحدة تعيد رسم مستقبل الرعاية الصحية."
وأضاف:" تجسّد مشاركة "دبي الصحية" في معرض "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية" 2025 التزامها بتطوير حلول مبتكرة تسهم في تعزيز جودة الرعاية، إذ يوفّر مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية منصة متكاملة تجمع الأبحاث والعلوم والتقنيات الحديثة في منظومة واحدة تُعنى بتصميم مستقبل الرعاية الصحية وتطوير حلول ترتقي بصحة الإنسان، بما يرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في القطاع الصحي".
مشاريع مبتكرة
واستعرضت "دبي الصحية" مشروع "وصل" لطلاب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، وهو عبارة عن تطبيق ذكي يهدف إلى توفير مساحة تفاعلية وآمنة تساعد المستخدمين على إدارة صحتهم النفسية بشكل أفضل، كما يسهم في تسهيل بناء الروابط المجتمعية، والوصول إلى خدمات الرعاية.
ويأتي المشروع الثاني تحت اسم "كشف الألم"، وهو نموذج مبتكر يوظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء لتطوير أساليب جديدة لتقييم الألم وقياسه بشكل لحظي، بما يعزز دقة التشخيص وتحسين جودة الرعاية.
ويُعد المشروع الثالث: "الاستدامة في الرعاية الصحية"، امتداداً لمبادرة دولية من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، يعتمد على التعاون الثقافي المشترك ومنهجيات التفكير التصميمي لتحسين النتائج الصحية وتعزيز الاستدامة البيئية. وجمعت هذه الشراكة متعددة القطاعات منذ عام 2023، أكثر من 350 طالباً من 13 جامعة في 8 دول للعمل معاً على ابتكار حلول جديدة تعزز الرعاية الصحية عالمياً.
د. منى تهلك تختتم رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات في جنيف بإنجازات ملموسة في برامجه ومجالات عمله
اختتمت الدكتورة منى تهلك، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في "دبي الصحية"، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الطبية، فترة رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات، كأول امرأة عربية تتولى هذا المنصب منذ تأسيسه سنة 1929، وذلك تزامناً مع افتتاحها أعمال المؤتمر العالمي الـ48 للمستشفيات في جنيف.
حضر افتتاح المؤتمر سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وسعادة مشعل عبد الكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والخبراء من حول العالم لاستعراض التجارب وتبادل المعرفة حول مستقبل الرعاية الصحية.
وكانت الدكتورة منى تهلك قد تم انتخابها لرئاسة الاتحاد الدولي للمستشفيات في عام 2023، حيث شهد الاتحاد خلال فترة رئاستها تطوراً ملموساً في برامجه ومجالات عمله، لا سيما في توسيع آفاق التعاون مع مؤسسات دولية معنية بإدارة المستشفيات والسياسات الصحية، بما يجسد نهجها في تعزيز تبادل المعرفة ودعم المبادرات التي ترتقي بجودة الخدمات الصحية على المستوى العالمي.
حضور إماراتي مؤثر
وفي هذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور علوي الشيخ علي أن "النجاح الذي حققته الدكتورة منى تهلك خلال رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات في دورته السابقة، يبرز الدور المحوري والحضور المؤثر للقيادات النسائية الإماراتية في المحافل الدولية، ومساهمتهنَّ الفعّالة في تشكيل مستقبل القطاع الصحي على المستوى الدولي"، مشيراً إلى أن هذا الحضور المُشرِّف جاء ثمرةً للدعم المتواصل من قيادتنا الرشيدة، التي هيّأت للكوادر الوطنية بيئة تمكّنهم من أداء أدوار مؤثرة وفاعلة محلياً وعالمياً".
وقال سعادته: "نجحت الدكتورة منى تهلك خلال فترة رئاستها للاتحاد في بناء جسور التعاون مع مؤسسات دولية مؤثرة، ما أسهم في توسيع دائرة الحوار العالمي حول جودة الرعاية وسياسات المستشفيات، وننظر إلى ما حققته باعتباره إنجازاً نوعياً يعزز حضور المرأة الإماراتية في مواقع صنع القرار ".
نموذج مُلهِم
بدوره، قال سعادة الدكتور عامر شريف: "نفخر بالإنجازات التي حققتها الدكتورة منى تهلك خلال فترة رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات، والتي عكست حضوراً فاعلاً على الساحة الصحية العالمية، كما نعتز بكونها أول إماراتية وعربية تتولى هذا المنصب الرفيع، إذ شكّلت نموذجاً ملهماً للقيادات النسائية وأسهمت في تعزيز الأثر الإيجابي لمنطقتنا على المستوى العالمي، ما يجعل عطاءها مصدر فخر لدولة الإمارات".
وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الدولي للمستشفيات، توجه سعادة الدكتور عامر شريف بالشكر إلى الدكتورة منى تهلك على جهودها المميزة خلال فترة رئاستها، التي عززت دور الاتحاد على الساحة الدولية، وساهمت في تطوير برامجه ومبادراته الداعمة لجودة الرعاية الصحية حول العالم.
من جانبها، قالت الدكتورة منى تهلك: "تشرّفت بتولي رئاسة الاتحاد الدولي للمستشفيات خلال الدورة الماضية، وهي مسؤولية تحملتها بكل فخر واعتزاز، بفضل دعم قيادتنا الرشيدة للمرأة الإماراتية والذي مكّنها من تحقيق التميز والتفوّق على الساحة العالمية، وأتاح لها الفرصة للمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات الحيوية، لا سيما القطاع الصحي".
وأضافت: "أتوجه بالشكر إلى فريق العمل في الاتحاد الدولي للمستشفيات، على دعمهم الذي أعانني على أداء مهامي خلال فترة رئاستي على الوجه الأكمل، وكان لهذا الدعم كبير الأثر في تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية عزّزت دور الاتحاد على الصعيد العالمي، ورسّخت أسس العمل المشترك ووسعت دائرة تبادل الخبرات مع شركاء دوليين أسهموا في تطوير منظومات الرعاية الصحية حول العالم".
خبرات صحية من دبي إلى العالم
وضمن فعاليات المؤتمر الذي تم تنظيمه بالتعاون مع مستشفيات جامعة جنيف (HUG) خلال الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2025، في مركز المؤتمرات الدولي في جنيف، شارك سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، وسعادة الدكتور عامر شريف، خبراتهما ومسيرتهما الملهمة مع نخبة من القيادات التنفيذية الشابة خلال ورشة عمل رئيسية خُصّصت لمناقشة مفاهيم القيادة الصحية وبناء المسارات المهنية، ضمن برنامج «قادة المستقبل للشباب، وجمعت 48 مشاركاً من 33 دولة حول العالم، حيث شهدت تفاعلاً لافتاً من خلال طرح الأسئلة وتبادل الرؤى ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب العملية في قطاع الرعاية الصحية.
"دبي الصحية" تستقبل جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب
استقبلت "دبي الصحية" جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب، خلال زيارة لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة، حيث اطلع على مراكزها البحثية وتعرف على أبرز البرامج والمشاريع ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة.
وكان في استقباله سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، ورئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
كما حضر اللقاء كل من سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة عصام كلداري، الرئيس التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وعدد من القيادات في دبي الصحية.
ورافق البروفيسور مجدي خلال الزيارة ابنته السيدة ليزا مجدي يعقوب، والسيد توحيد عبدالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، وفرانسيس وايت، الرئيس التنفيذي لشركة "هارت بيوتك".
"دبي الصحية" تنظم النسخة الرابعة من "عيادة الأمل" لتوفير العلاج المجاني للأطفال
بالتعاون مع "إقامة دبي" و "مؤسسة الإمارات للآداب"
- استفاد من المبادرة 1542 طفل من مختلف الجنسيات منذ انطلاقها في مارس 2024
- النسخة الرابعة سجلت زيادة بنسبة 92% في أعداد المستفيدين مقارنة بالنسخة الأولى
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أكتوبر 2025: في خطوة تعكس التزامها المستمر برسالتها الإنسانية والاجتماعية، ودعماً لأهداف "عام المجتمع" الذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومستدام، نظمت "دبي الصحية"، النسخة الرابعة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى الخدمات الطبية بالمجان، حيث استفاد منها أكثر من 500 طفلاً من مختلف الجنسيات.
ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 92% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى 1542 طفلاً، ما يعكس نجاحها وأثرها الإيجابي في تعزيز العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية.
وقدمت العيادة في نسختها الأخيرة خدمات طبية في أكثر من 18 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكُلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء والربو والحساسية والأمراض الوراثية، إلى جانب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، والصحة النفسية، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات وطب العيون.
ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ومؤسسة الإمارات للآداب، وأكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST)، والهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 100 متطوع من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية".
وحضر الفعالية كل من الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية"، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية".
التزام مستمر
بدوره، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "نفخر بالنجاح الذي حققته مبادرة "عيادة الأمل" منذ انطلاقها العام الماضي، والتي تعكس التزام "دبي الصحية" المستمر بالارتقاء بصحة الإنسان من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة لغير القادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية. ويؤكد نجاح النسخة الرابعة من المبادرة، قدرتها على تحقيق أهدافها وترسيخ أثرها الإنساني."
وأضاف أن مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، ستتولى دعم تكاليف العلاج للأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، ضمن عهد "دبي الصحية": المريض أولاً.
وأعرب الدكتور العوضي عن شكره لكافة المشاركين والمتطوعين على جهودهم ودورهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة : " تجسد مبادرة «عيادة الأمل» جوهر رسالتنا الإنسانية المتمثلة في ضمان حصول كل طفل على الرعاية الصحية التي يستحقها."
وأكد أن "رؤية قيادتنا الرشيدة الملهمة هي البوصلة التي تقود جهودنا لتعزيز التكافل المجتمعي، وترسيخ ثقافة العطاء كقيمة أصيلة في دولة الإمارات".
وأضاف: "يعكس النجاح المتواصل للمبادرة، أثر العمل الجماعي والتعاون مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي. ونتطلع إلى توسيع نطاق المبادرة في الأعوام المقبلة لتشمل مزيداً من التخصصات الطبية والفئات المستفيدة، بما يرسخ عهد "دبي الصحية" ‘المريض أولاً‘ ".
من جانبه، أكّد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، أن مشاركة الإدارة في مبادرة "عيادة الأمل" تُعبّر عن التزامها الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على المساهمة في المبادرات التي تدعم أفراد المجتمع وتخفف من معاناتهم، ضمن نهج إنساني يعكس رسالة دبي في تعزيز جودة الحياة، وبما ينسجم مع توجّه دولة الإمارات في عام المجتمع 2025 لترسيخ قيم التعاون والتكافل بين جميع أفراده.
وأضاف: "تحرص إقامة دبي على أن تكون قريبـة من الناس في مختلف المواقف، سواء من خلال دعم المبادرات الصحية والاجتماعية أو عبر المشاركة الميدانية التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المستفيدين. وجاءت مشاركة شخصيتي "سالم وسلامة" في الفعالية لتضفي طابعًا تفاعليًا يعزز التواصل الإنساني مع الأطفال، إلى جانب توزيع هدايا رمزية تعبّر عن روح المشاركة التي تقوم عليها إقامة دبي".
القراءة وسيلة للعافية
من جانبها قالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر: "كأم لطفلتين، أؤمن تماماً بالتأثير العميق للقصص في تشكيل وعي الأطفال. وأثبتت تجربة «عيادة الأمل» كيف يمكن للقراءة أن تكون وسيلة للعافية، وتمنح لحظات تواصل وطمأنينة حتى في أصعب الظروف".
وأضافت:" شاركت مؤسسة الإمارات للآداب في مبادرة "عيادة الأمل" من خلال قافلة "القراءة"، حاملة معها متعة القراءة إلى المرضى وعائلاتهم، حيث قدم متطوعو المؤسسة قراءات قصصية متنوعة سلطت الضوء على دور الأدب في الارتقاء بالعقل والفكر، وتعزيز الأمل في نفوس الأطفال وأسرهم".
فعاليات متنوعة
وشهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية للأطفال، جمعت بين التعلم والترفيه، تضمنت جلسات قراءة، وعروض قصص تفاعلية، وفنوناً وأشغالاً يدوية، إلى جانب أنشطة للتوعية بصحة الفم والأسنان والتغذية السليمة، وتمارين لياقة بدنية لتشجيع الأطفال على تبني نمط حياة صحي ومتوازن.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال، إلى جانب مشاركة الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي (سالم وسلامة)، اللتان تفاعل معهم الأطفال في تجربة مليئة بالبهجة والسعادة. كما ساهمت مؤسسة الإمارات للآداب في المبادرة بتنظيم فعاليات قراءة وتثقيف للأطفال، فيما قدمت أكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST) عدداً من الأنشطة الرياضية الترفيهية.
"دبي الصحية": إجراء أكثر من 145 جراحة روبوتية ناجحة في مستشفى دبي
أعلنت "دبي الصحية" عن إجراء أكثر من 145 عملية جراحية ناجحة باستخدام الروبوت في مستشفى دبي، وذلك منذ إطلاق برنامج الجراحة الروبوتية في النصف الثاني من العام 2022، في خطوة تجسد التزامها بتوظيف أحدث التقنيات الطبية المتقدمة لخدمة المرضى والحرص على مواصلة عملية التطوير بهدف الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
في هذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي-دبي الصحية : "يمثل هذا النجاح خطوة نوعية في مسيرة التحوّل الرقمي لمنظومتنا الصحية، انطلاقاً من التزامنا الراسخ بتوظيف أحدث الحلول والتقنيات الطبية المتقدمة لتطوير خدمات الرعاية الصحية بما يعزز رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان".
وأكد سعادته أن "دبي الصحية" في إطار نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل، ماضيةً بخطى ثابتة في تطوير منظومتها الرقمية ضمن جميع مستشفياتها ومراكزها الصحية، وتمكين كوادرها من تسخير هذه التقنيات المتقدّمة، بهدف جعل تجربة المرضى أكثر سهولة وأماناً، بما يُسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة رائدة للرعاية الصحية المتقدمة، ويدعم عهد: المريض أولاً.
من جهته، قال الدكتور ياسر السعيدي، استشاري جراحة المسالك البولية ومدير برنامج الجراحة الروبوتية في "دبي الصحية"، والأستاذ المساعد في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، إن الجراحات الروبوتية في "دبي الصحية" تجسّد مرحلة متقدمة من توظيف التقنيات الذكية داخل غرف العمليات، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى دقّة الإجراءات الجراحية، وتعزيز سلامة المرضى وتحسين نتائج العمليات.
وأكد أن العمليات الروبوتية أثبتت فاعليتها العالية مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية، لاسيما على صعيد تقليل فقدان الدم بنسبة تتجاوز 90%، إلى جانب تقصير فترة التعافي، فضلاً عن خفض المضاعفات وتقليل الألم بشكل ملموس، ما يجعلها خياراً علاجياً أكثر أماناً ودقة، ويُسهم في تحسين تجربة المرضى وتسريع عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.
وأشار الدكتور السعيدي إلى أن كافة العمليات التخصصية التي أُجريت على مدار ثلاث سنوات أظهرت نتائج سريرية متقدمة، شملت خفض مدة إقامة المرضى في المستشفى من أسبوعين إلى أقل من ثلاثة أيام. وأكد أن عملية تدريب الكوادر الطبية على استخدام التقنيات الذكية في العمليات الجراحية مستمرة، لضمان إجراء العمليات وفق أعلى معايير السلامة، وبأقل قدر من المخاطر الصحية.
تقنيات جراحية ذكية
وتُجرى العمليات الجراحية الروبوتية في "دبي الصحية"، عبر عمل فتحات صغيرة في الجسم، وتشمل تخصصات متعددة، أبرزها المسالك البولية والجراحة العامة وأمراض النساء، باستخدام أحدث أنظمة الجراحة الذكية التي تتيح للجراح رؤية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وتعاملاً دقيقاً مع الأنسجة، من خلال وحدة تحكّم متطورة تُوجّه أذرعاً روبوتية دقيقة داخل الجسم.
"دبي الصحية" تستعرض أحدث مشاريعها الرقمية في معرض "جيتكس جلوبال 2025"
أعلنت "دبي الصحية "عن مشاركتها في معرض "جيتكس جلوبال 2025"، حيث تستعرض أحدث مشاريعها وبرامجها الرقمية، ودورها في تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بتجربة المرضى.
وتشارك" دبي الصحية" في المعرض الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من 13 إلى 17 أكتوبر الجاري، ضمن جناح حكومة دبي، بمشاركة واسعة من أبرز الجهات الحكومية والخاصة، والذي يركز في دورته الحالية على عرض أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.
بهذه المناسبة، قال عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في "دبي الصحية ": تجسّد مشاركة "دبي الصحية" في معرض "جيتكس جلوبال 2025" التزامنا الراسخ بتوظيف التقنيات الحديثة وحلول الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الرعاية الصحية للارتقاء بتجربة المرضى. ويُعد المعرض منصة عالمية تتيح لنا التعرف على أحدث التقنيات الرقمية والعمل على توظيفها لتعزيز جهودنا نحو بناء نظام صحي متكامل يواكب تطلعات المستقبل".
وأضاف البريكي: "نواصل مسيرة التحول الرقمي لبناء منظومة صحية متكاملة ومتطورة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تُمكّننا من تقديم خدمات رعاية صحية أسرع وأكثر دقة وأقرب إلى كل فرد في المجتمع، بما يعزز جودة الحياة ويجسّد رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان".
مشاريع رقمية
وخلال المعرض تستعرض "دبي الصحية" ثلاثة مشاريع رقمية مبتكرة ضمن جهودها لتوظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للمرضى، وتشمل مشروع "VIRUFY"، وهو تطبيق ذكي مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، صُمم لإجراء فحوصات أولية سريعة للكشف المبكر عن الأمراض التنفسية المعدية، وذلك من خلال تحليل أصوات السعال للمرضى عبر هواتفهم الذكية. وينفذ هذا المشروع بالشراكة مع مبادرة "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية". وتسهم هذه التقنية في تعزيز جاهزية منظومة الرعاية الوقائية، من خلال توفير أداة فحص دقيقة وسهلة الاستخدام.
ويعمل المشروع الثاني "Virtual ICU" كـنظام افتراضي متقدم يهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية للأطفال ومتابعتهم في بيئة رقمية آمنة ومتقدمة. يتيح هذا النظام للأطباء المتخصصين مراقبة الحالات الحرجة عن بُعد باستخدام تقنيات المراقبة الذكية وتحليل البيانات السريرية الفورية، ما يضمن التدخل المبكر وتقليل المضاعفات وتحسين معدلات التعافي. كما يسهم المشروع في ربط وحدات العناية المركزة افتراضياً عبر شبكة موحدة، ما يمكّن الفرق الطبية من تبادل الخبرات والاستشارات.
ويهدف المشروع الثالث "الموظف الافتراضي لخدمة المتعاملين في القبول الجامعي"، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تقديم دعم فوري ومتواصل على مدار الساعة (24/7) للرد على استفسارات الطلبة والمتقدمين حول برامج القبول ومتطلبات التسجيل والمنح الدراسية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، ويتميز النظام الذكي بقدرته على التفاعل عبر المكالمات الهاتفية والمحادثات النصية لتقديم إجابات دقيقة وموثوقة، تسهم في تحسين تجربة المتعاملين وجعل عملية القبول أكثر سهولة وشفافية.
وتأتي مشاركة "دبي الصحية" في "جيتكس جلوبال 2025" انسجاماً مع أجندة دبي الاجتماعية 33، واستراتيجية دبي الرقمية، وتعكس التزامها بتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة في دبي.
"دبي الصحية" تشارك في معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025" لاستقطاب الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي
"دبي الصحية" عن مشاركتها في معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025"، المنصة الوطنية الرائدة للتوظيف وتنمية المهارات والتواصل، في نسخته الرابعة والعشرين، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر الجاري.
وتأتي مشاركة "دبي الصحية" الأولى في المعرض في إطار التزامها بتعزيز التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية من الالتحاق بمسارات مهنية واعدة في القطاع الصحي، كذلك اكتشاف المواهب الشابة الطموحة وفتح المجال أمامها للانضمام إلى منظومة صحية ترتكز على التميز في الرعاية والتعليم الطبي والبحث العلمي.
وخلال المعرض ستطرح "دبي الصحية" عدداً من الوظائف في مختلف التخصصات للمواطنين، كما تنظم عبر منصتها سلسلة من الجلسات الحوارية، يديرها نخبة من كوادرها ، بهدف التعريف بفرص العمل والتدريب المتاحة في القطاع الصحي.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية"ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، " تمثل مشاركتنا في معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025" ، خطوة مهمة لاستقطاب الكفاءات الوطنية، وتعزيز حضورها في مختلف التخصصات، عبر تسليط الضوء على أبرز الفرص الوظيفية والتدريبية التي نوفرها ضمن منظومتنا الصحية، وتتيح للكوادر الإماراتية فرصاً حقيقية للنمو والتطور المهني والمساهمة الفاعلة في الارتقاء بالقطاع الصحي في الدولة."
وأضاف: "نجحنا خلال السنوات الأخيرة، من خلال منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة، التي تجمع بين التعليم الطبي والرعاية الصحية والبحث العلمي، في رفد القطاع الصحي بكفاءات وطنية متميزة، بما يُجسّد التزامنا المستمر بتأهيل وتمكين الكوادر الإماراتية، ودعم أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، التي نعمل من خلالها على بناء نظام صحي أكاديمي متطور ومستدام ".
من جانبه أكد خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية أن معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025" يشكل منصة استراتيجية لاستعراض أبرز المزايا التنافسية والمسارات المهنية المتنوعة التي توفرها منظومة "دبي الصحية" للمواطنين في مختلف التخصصات الطبية والعلمية والأكاديمية، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع جهات مختلفة بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث والتوظيف".
وأضاف: "تستعرض «دبي الصحية» خلال مشاركتها في المعرض باقة من الفرص الوظيفية التي تعكس شمولية وتنوّع منظومتها المتكاملة، وتشمل تخصصات نوعية متعددة، في خطوة تؤكد التزامها باستقطاب الكفاءات الوطنية وتمكين الشباب الإماراتي من الالتحاق بمسارات مهنية واعدة في مختلف مجالات القطاع الصحي."
"دبي الصحية" تُطلق خدمة فحص الدماغ بـ"الأميلويد" للكشف المبكر عن الزهايمر
أعلنت "دبي الصحية"، عن إطلاق خدمة تصوير الدماغ بالأميلويد باستخدام تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET-CT)، وذلك عبر مركز دبي للتصوير الجزيئي التابع لها، بالتعاون مع مستشفى دبي، وتُعد هذه التقنية الأولى من نوعها في دولة الإمارات والمنطقة، وتمثل خطوة طبية متقدمة في مجال التشخيص المبكر للأمراض العصبية.
يُعدّ التصوير الدماغي بالأميلويد بتقنية PET-CT في مركز دبي للتصوير الجزيئي وسيلة دقيقة لرصد تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ، وهي من العلامات المبكرة لمرض الزهايمر، إذ يساعد هذا الفحص على التشخيص المبكر والتمييز بين الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف مثل الخرف الوعائي وخرف أجسام ليوي.
كما أنه يعزز دقة التقييم ويتيح وضع خطط علاجية ملائمة لكل مريض، كما يساهم في استبعاد الإصابة بالزهايمر عند وجود أعراض مشابهة لأمراض أخرى، مما يجعله أداة رئيسية في فهم الاضطرابات الإدراكية وإدارتها.
تقنية متطورة
بدأت خدمة تصوير الدماغ بالأميلويد باستخدام تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني في مستشفى دبي، أبريل الماضي، وتوسعت مؤخراً لتشمل أبوظبي مع توفير العلاج الموجّه بالأميلويد، وهو أول برنامج علاجي متكامل، وتمثل هذه التقنية نقلة في الكشف المبكر والمتقدم لمرض الزهايمر، إذ يمكنها رصد تراكم بروتين الأميلويد في الدماغ قبل ظهور الأعراض بسنوات، مما يمنح الأطباء فرصة للتدخل في مرحلة مبكرة يكون المرض فيها قابلاً للتعديل.
إضافة متقدمة
وبهذه المناسبة، قال الدكتور أسامة البستكي، رئيس قسم التصوير الطبي في "دبي الصحية":" يُعد إدخال فحوصات التصوير المقطعي للبروتين النشواني إضافة قيّمة إلى منظومة الرعاية في "دبي الصحية"، إذ يعكس التزامنا باعتماد حلول تشخيصية متقدمة تُحسّن النتائج العلاجية، وتتيح للأطباء التدخل المبكر في الحالات العصبية المعقدة".
وأضاف:" تُتيح هذه التقنية تحديد الأنواع الفرعية للزهايمر بدقة، وهو ما يُمثل خطوة متقدمة في الممارسات السريرية اليومية. كما أنها توفر أساساً علمياً لعلاجات جديدة موجّهة قادرة على تعديل مسار المرض، بدلاً من الاكتفاء بعلاج الأعراض، وذلك انسجامًا مع عهد "دبي الصحية"، "المريض أولاً".
وأضاف:"تُسهم التقنية في تحديد أنواع الزهايمر بدقة، وهو ما يشكّل خطوة مهمة في الممارسة الطبية اليومية، إلى جانب توفير قاعدة علمية تساعد على إدخال العلاجات الموجّهة الجديدة التي تعمل على تعديل مسار المرض بدلاً من الاكتفاء بعلاج الأعراض، الأمر الذي يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي متقدم في تشخيص الأمراض العصبية."
التشخيص العصبي
وأكدت الدكتورة بتول البلوشي، أستاذ مساعد في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية واستشارية الطب النووي، أن اعتماد تقنية تصوير الأميلويد في دولة الإمارات يُمثل نقلة متقدمة في التشخيص العصبي، إذ تُتيح للمرضى معلومات دقيقة وواضحة حول حالتهم الصحية، كما تفتح لهم المجال أمام الاستفادة من أحدث التطورات الطبية التي تستهدف بروتين الأميلويد وتُسهم في إبطاء تراجع الذاكرة في المراحل المبكرة.
وأضافت:" يلتزم مركز دبي للتصوير الجزيئي بتطوير وسائل تشخيصية وعلاجية جديدة وتبني الحلول المبتكرة، بما يعزز الطب الدقيق بطرق تُحسّن نتائج المرضى، وتدعم القرارات السريرية للأطباء، وتُسهم في تمكين المنظومة الصحية من مواجهة الأمراض العصبية الدقيقة".
ويُعد تصوير الدماغ بالأميلويد PET-CT، مناسباً للأفراد فوق سن الأربعين ممن لديهم عوامل صحية مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو من يعانون ضعفاً إدراكياً خفيفاً أو تشخيصات غير واضحة للزهايمر، كما يشمل الأشخاص المؤهلين للحصول على الأدوية المعدّلة للمرض المعتمدة في الدولة، إلى جانب الأسر التي تحتاج إلى تشخيص متقدم يساعدها على التخطيط للمستقبل.
"دبي الصحية" تحتفي بالدفعة العاشرة من طلبة كلية الطب
احتفت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بانضمام الدفعة العاشرة من طلبة السنة الأولى في برنامج "دكتور في الطب"، خلال حفل استقبال خاص نظمته في حرم الجامعة، وضم 75 طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة.
ويُجسّد "حفل استقبال طلبة الطب" تقليدًا أكاديمياً لاستقبال الطلبة الجدد، حيث يرتدون خلاله المعطف الأبيض ويؤدّون "قسم الطبيب"، إيذاناً بانطلاق رحلتهم العلمية والمهنية، وتعزيزاً لقيم الالتزام والأخلاقيات المهنية خلال مسيرتهم الأكاديمية.
حضر الحفل كلاً من الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية بالإنابة، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور سليمان الحمّادي، عميد كلية الطب بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة ليلى السويدي، عميدة شؤون الطلبة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب، والطلبة وأولياء أمورهم.
وهنأ الدكتور عامر شريف، الطلبة على وصولهم إلى هذه المحطة المهمة في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكداً أن الجامعة تمثل ركيزة أساسية في أول منظومة أكاديمية صحية متكاملة في دبي، تجمع بين الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.
كما أعلن عن إطلاق تقليد جديد يتمثل في تثبيت شعار "المريض أولاً" على المعاطف البيضاء، تأكيداً على التزام الطلبة منذ اليوم الأول بجعل المرضى ركيزة ممارستهم الطبية، وتذكيراً بقيم الجامعة الأساسية: الاحترام، التميز، العمل الجماعي، النزاهة، والتعاطف.
وشهد برنامج "دكتور في الطب" في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، تخريج 170 طبيباً، منذ إطلاق البرنامج عام 2016، وقد التحق عدد كبير منهم ببرامج الإقامة والزمالة داخل الدولة وخارجها. حيث يمتد البرنامج إلى 6 سنوات، يجمع خلالها الطالب بين التعليم الطبي والتدريب السريري والبحث العلمي.
بدورها قالت الدكتورة حنان السويدي: "يشكّل حفل استقبال طلبة كلية الطب في نسخته العاشرة محطة مهمة في مسيرة الطلبة الجدد، ويعكس التزام الجامعة المتواصل بتأهيل كفاءات طبية متميزة تسهم في خدمة المجتمع، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية في دبي ودولة الإمارات."
وأضافت: "نحرص من خلال منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة على الربط بين التعليم، والممارسة السريرية، والبحث العلمي، بما يضمن تزويد طلبتنا بالمعارف والخبرات التي تعزّز مهاراتهم، وترتقي بقدراتهم. وعلى مدار السنوات العشر الماضية، نفخر برفد القطاع الصحي بكوادر طبية عالية الكفاءة في مختلف التخصصات تسهم في دعم المنظومة الصحية".
من جانبه، قال الأستاذ الدكتور سليمان الحمّادي: "تشكل الدفعة العاشرة من طلبة برنامج دكتور في الطب امتداداً لمسيرة بدأت منذ عام 2016، وما تبعها من انتقال خريجينا إلى برامج الإقامة والتخصص، مؤكداً أن الدفعة الجديدة تمثل استمراراً لهذا المسار الأكاديمي المتقدم، وبما يسهم في إعداد الأطباء المؤهلين للارتقاء بجودة الخدمات الطبية.
من جهتها قالت الدكتورة ليلى السويدي: "يمثّل حفل استقبال الدفعة الجديدة من طلبة كلية الطب لحظة فخر واعتزاز تتجدد كل عام، ويجسّد التزام الجامعة برعاية الطلبة أكاديمياً ومهنياً منذ اليوم الأول وحتى تخرجهم كأطباء متميزين. ونحن في الجامعة ملتزمون بتوفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة، تُثري معارف الطلبة، وتصقل مواهبهم، وتزوّدهم بالمهارات اللازمة ليكونوا مؤهلين للمساهمة في الارتقاء بالمنظومة الصحية، وخدمة المجتمع."
"دبي الصحية" تعزز شراكاتها الاستراتيجية خلال مشاركتها في معرض الصحة العالمي للتكنولوجيا الصحية 2025
أعلنت "دبي الصحية"، عن توقيع عدد من مذكرات التفاهم الاستراتيجية مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والتقنية الرائدة، وذلك خلال مشاركتها في معرض الصحة العالمي للتكنولوجيا الصحية (WHX Tech 2025)، الذي عقدت فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 8 -10 سبتمبر الجاري.
وتأتي هذه الشراكات ضمن جهود "دبي الصحية" الرامية إلى دفع عجلة الابتكار وتعزيز تكامل التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للرعاية المتقدمة.
كما تهدف إلى إطلاق مبادرات تعليمية وبحثية مشتركة بين القطاع الصحي والأكاديمي، وتسريع تبني الحلول التقنية المبتكرة في المستشفيات والمنشآت الصحية، وتطوير برامج مستدامة لتحسين تجربة المرضى ونتائج العلاج.
وقالت الدكتورة حنان السويدي، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية بالإنابة، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية:" تعكس شراكاتنا مع روّاد التكنولوجيا، والمؤسسات الأكاديمية، والجهات الحكومية من مختلف أنحاء العالم، التزاماً مشتركاً بتعزيز التعليم الطبي كركيزة أساسية لدعم الابتكار في قطاع الرعاية الصحية. ونحرص من خلال نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل على تعزيز التعلّم، ودفع عجلة البحث العلمي، وتبادل المعارف، بما يُسهم في إعداد جيل جديد من الأطباء والمهنيين المتخصصين".
دعم الابتكار في الشركات الناشئة
وفي هذا الإطار، وقّعت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، مذكرة تفاهم مع منصة "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية"، وهي مبادرة من مؤسسة دبي للمستقبل، لدعم جهود البحث والتطوير في الشركات الناشئة بمجال العلوم الصحية، حيث سيتم اختبار هذه الحلول والتحقق من فاعليتها عبر مرافق الرعاية الصحية التابعة لـ "دبي الصحية".
وتشمل الشراكة مبادرات نوعية، أبرزها مبادر "Virufy"، وهو تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتيح إجراء فحوص أولية سريعة ومنخفضة التكلفة للكشف عن الأمراض التنفسية المعدية. كما تعمل هذه الشراكة على توحيد جهود "دبي الصحية" وشركة afasy.AI، التي تأسست في دبي تحت مظلة "ابتكارات للبشرية"، لتطوير التقنية التي طوّرها فريق "Virufy" بالتعاون مع جامعة واشنطن، بهدف ابتكار حلول صحية قابلة للتوسع تُعزز من قدرات الرعاية الوقائية.
التفكير التصميمي
عززت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تعاونها مع معهد دبي للتصميم والابتكار، استمراراً للشراكة القائمة منذ عام 2019، لتوسيع نطاق التعاون في تطبيق التفكير التصميمي والابتكار لإيجاد حلول للرعاية الصحية.
وتنص المذكرة على تعزيز التعاون بين أعضاء الهيئتين التدريسيتين والطلبة، وتنفيذ بحوث مشتركة، إلى جانب مبادرات عملية مثل معسكر Design4Health، الذي تنظمه دبي الصحية ويُعد برنامجاً تدريبياً مكثفاً يهدف إلى تمكين الطلبة من مختلف التخصصات من ابتكار حلول عملية تُحسّن تجربة المريض وتدعم مستقبل الرعاية الصحية.
التعاون في مجال الابتكار
وقعت "دبي الصحية"، اتفاقية تعاون مع Siemens Healthineers، وهي شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا الطبية، لإرساء شراكة ابتكار استراتيجية تتضمن التعاون في مبادرات من أبرزها أسبوع الابتكار الذي سيتم تنظيمه في فبراير 2026، إلى جانب مسار عمل مخصص لتصميم برنامج للاستدامة ضمن "أكاديمية دبي الصحية للقيادة".
وقال المهندس أيمن حسين، المدير الإقليمي لشركة سيمنز هيلثينيرز في دولة الإمارات العربية المتحدة: "يسرنا التعاون مع "دبي الصحية" لتعزيز الابتكار وبناء القدرات التي ستسهم في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة، ويشكل هذا التعاون الذي يرتكز على منظومة SHIFT التابعة لشركة Siemens Healthineers، أساساً لتحديد برامج الابتكار مثل أسبوع الابتكار Design4Change في فبراير 2026، بالإضافة إلى تصميم برنامج أكاديمية قيادة دبي الصحية بشكل مشترك، والذي يهدف إلى بناء كوادر في قطاع الرعاية الصحية، وتعكس هذه المبادرات التزامنا المشترك بتطوير حلول ترتكز حول المريض.
الأتمتة الرقمية
كما وقّعت "دبي الصحية" اتفاقيات تعاون مع Schneider Electric، المتخصصة في الأتمتة الرقمية وإدارة الطاقة، إضافة إلى شركة Microsoft، المعنية بالتكنولوجيا وتطوير أنظمة التشغيل والبرمجيات والخدمات السحابية، وتهدف هذه الشراكات إلى المضي قدماً في مبادرات البحث والتعليم واستدامة الرعاية الصحية، بما يعزز مشاريع المستشفيات الذكية وبرامج التحوّل التقني، ويرفع من الكفاءة التشغيلية ويحسّن تجربة المريض.
صندوق اختبار تقنيات الصحة
وفي إطار الشراكة أطلقت مبادرة HealthTech Sandbox كمنصة اختبار تجريبية لتقنيات الرعاية الصحية ضمن برنامج مؤسسة دبي للمستقبل، الهادف إلى تمكين أحدث الابتكارات في دبي عبر بيئة تنظيمية متكاملة تواكب التطورات المتسارعة.
وجاءت المبادرة التي تقودها مؤسسة دبي للمستقبل، بالتعاون مع دبي الصحية، غرف دبي، هيئة الصحة في دبي، هيئة دبي الرقمية"، بهدف تطوير واختبار مجموعة واسعة من الحلول المبتكرة في مجال الصحة.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة امتداداً لشراكة أوسع مع مؤسسة دبي للمستقبل، التي قدّم برنامجها للبحث والتطوير والابتكار دعماً مهماً لمشروعات مؤثرة مثل PainDetect، وهو مشروع تقوده جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لتطوير أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لقياس المؤشرات الصحية بشكل موضوعي، بما يسهم في تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية ويقود إلى تقدم نوعي في الأبحاث الطبية.
حلول الساعات الذكية
إلى جانب الاتفاقيات الجديدة، تواصل "دبي الصحية"، شراكتها مع "هواوي" باعتبارها الشريك الرئيسي لاختبار واعتماد أحدث تقنيات الرعاية الصحية، استناداً إلى خبرات سابقة في استخدام الساعات الذكية لتتبع المؤشرات الحيوية، تعمل هواوي على دمج خبرات قطاعي الصحة والتكنولوجيا لتطوير حلول رقمية مبتكرة تعزز جودة الرعاية وكفاءتها.