أحمد بن سعيد ومنصور بن محمد يشهدان تخريج الدفعة الأولى من "أكاديمية دبي الصحية للقيادة"


Calendar icon 23 يناير 2026
التعلم
أحمد بن سعيد ومنصور بن محمد يشهدان تخريج الدفعة الأولى من

شهد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، حفل تخريج الدفعة الأولى من "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" والتي ضمت 40 خريجاً وخريجة، ضمن برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" بالتعاون مع كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد، وذلك في متحف المستقبل بدبي.
وهنّأ سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الخريجين بهذه المناسبة، مؤكداً أهمية الاستثمار في الكفاءات القيادية القادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي، وقال سموّه: " تواصل دبي، بتوجيهات القيادة الرشيدة، دعم التحوّل في مستقبل الرعاية الصحية عبر بناء منظومة قيادية مؤهلة لتحقيق التغيير والاستدامة".
وأضاف سموّه: "نبارك للخريجين والخريجات تخرّجهم من الدفعة الأولى لأكاديمية دبي الصحية للقيادة... كلنا ثقة بأن قيادات اليوم ستسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية بما يعزّز جودة الحياة وصحة مجتمعنا."

وأعرب سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج، مشيراً إلى أن تطوير الكوادر المتخصصة يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام صحي مستدام، يرتكز على المعرفة والبحث العلمي، ويواكب أفضل الممارسات العالمية، متمنياً للخريجين كل التوفيق في تأدية رسالتهم على الوجه الأكمل.
حضر الحفل كلٌ من سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، والدكتورة إليانور موراي، المدير الأكاديمي وزميل أول في الممارسات الإدارية بكلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد، والدكتور مارك أوبراين، مدير برنامج قيادة الأنظمة الصحية، وزميل مساعد في كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد.
كفاءات مؤثرة
من جانبه، أشار سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، في كلمته خلال الحفل، إلى أن برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" يشكّل منصة لإعداد كفاءات مؤثرة ومُلهمة، قادرة على دفع التحوّل في الرعاية الصحية والارتقاء بها نحو مستويات جديدة من التميّز، لافتاً إلى أن البرنامج يعزّز أسس منظومة صحية تضع الإنسان في صميم أولوياتها، بما يخدم متطلبات الجميع ويواكب التطلعات نحو المستقبل.
وأكد سعادة الدكتور عامر شريف أن إطلاق "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وبرنامج "قيادة الأنظمة الصحية" جاء برؤية تستهدف إعداد قيادات قادرة على قيادة التحوّل في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الخريجين يترجمون هذه الرؤية عملياً من خلال توظيف معارفهم وخبراتهم ضمن منظومة "دبي الصحية"، بما يعزز جودة الرعاية الصحية.
وأعرب الدكتور شريف عن شكره لسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمهما ورعايتهما لهذا البرنامج.
كما ثمّن دور الشركاء: طيران الإمارات، ومطارات دبي، ومركز محمد بن راشد للفضاء، تقديراً لدعمهم ومساهمتهم الفعالة في تحقيق أهداف برنامج "قيادة الأنظمة الصحية".
شراكة مثمرة
من جهتها، قالت الدكتورة إليانور موراي: "يعكس تخرّج هذه الدفعة وحصولهم على شهادة معتمدة بالشراكة بين "دبي الصحية" وكلية سعيد لإدارة الأعمال تتويجاً لمسيرتهم التعليمية المتكاملة، إذ جمع البرنامج نخبةً من أعضاء الهيئة التدريسية والخبراء العالميين، الذين أسهموا في إثراء النقاشات العلمية، وتعزيز التفكير النقدي، وتوسيع فهم المشاركين لمفاهيم القيادة في الأنظمة الصحية ".
بدوره، قال الدكتور مارك أوبراين: "يجسّد تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية دبي الصحية للقيادة التزاماً مشتركاً بإعداد قيادات قادرة على إحداث التحوّل وقيادة التغيير"، مشيراً إلى أن خريجي البرنامج حققوا تقدماً لافتاً، بما يسهم في تعزيز التميّز والابتكار في المنظومة الصحية بدبي خلال السنوات المقبلة.
يُذكر أن "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" قد أُطلقت في سبتمبر 2024، إلى جانب برنامجها الافتتاحي "قيادة الأنظمة الصحية"، في إطار التزام "دبي الصحية" بإعداد القيادات في قطاع الرعاية الصحية، وتبنّي أفضل الممارسات في تحسين جودة الرعاية والارتقاء بصحة الإنسان. وقد صُمم برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" بالشراكة بين "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وجامعة أكسفورد ممثلة بكلية سعيد لإدارة الأعمال، بهدف إعداد وتأهيل القيادات والمواهب القادرة على الإسهام في تطوير قطاع الرعاية الصحية.
وامتد البرنامج على مدار 14 شهراً، وشمل أربع مسارات تدريبية متخصصة. استند تصميمه إلى خبرات أكاديميين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أفضل الممارسات المحلية، وتم تطويره بما ينسجم مع أولويات ومبادرات "دبي الصحية"، التي شكّلت محوراً عملياً للتعلّم طوال مدة البرنامج.
 

مقالات ذات صلة

"دبي الصحية" تستقطب دفعة جديدة من الممرضين والممرضات المواطنين إلى كوادرها الطبية

أعلنت "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، عن انضمام دفعة جديدة من الممرضين والممرضات المواطنين إلى كوادرها الطبية في عدد من المستشفيات التابعة لها، وذلك في إطار جهودها لتعزيز منظومة الرعاية الصحية في دبي وتحسين مستويات الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، والتزامها برفد القطاع الصحي في دبي بالكفاءات والخبرات المتميزة، إلى جانب حرصها على رعاية وتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية في قطاع الرعاية الصحية.

وتتضمن الدفعة الجديدة كفاءات وطنية من الحاصلين على درجة البكالوريوس في التمريض من كلية العلوم الصحية في جامعة الشارقة، حيث سينضمون إلى أسرة "دبي الصحية" للعمل في أربع مستشفيات تابعة لها تتضمن، مستشفى الجليلة للأطفال، ومستشفى راشد، ومستشفى حتا، ومستشفى لطيفة.

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: "نفخر بانضمام الكفاءات الوطنية للعمل في الخطوط الأمامية على مستوى المنشآت الصحية التابعة لـدبي الصحية، حيث يعتبر انضمام هذه الدفعة الجديدة من الممرضات والممرضين المواطنين خطوة استراتيجية تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة لتعزيز المعرفة وبناء الخبرات والكوادر الوطنية في كافة المجالات، وإرساء منظومة رعاية صحية متطورة ترتقي بصحة الانسان، والاستفادة من الكفاءات الوطنية في خدمة القطاع الصحي بإمارة دبي".

من جانبه، قال خليفة عبد الرحمن باقر، المدير التنفيذي للعمليات في دبي الصحية: "إن انضمام هذه الدفعة الجديدة من الممرضين والممرضات المواطنين إلى دبي الصحية هو إنجاز إضافي هام لـ "دبي الصحية" ، ونحن على ثقة بأن تفاني أفراد هذه الدفعة وشغفهم في تقديم الرعاية الصحية سيعزز خدماتنا في رعاية المرضى، أسوة بجميع العاملين في هذا القطاع الإنساني. كما نفخر بالتزامنا بتوفير وبناء بيئة عمل حاضنة تسهم في بناء الخبرات والكفاءات وقادرة على تحقيق استدامة التطور لقطاع الرعاية الصحية بالإمارة".

وتضمّ "دبي الصحية" 4300 ممرضاً وممرضة ملتزمين بالارتقاء بصحة الإنسان. وتعمل دبي الصحية على تعزيز القيادة التمريضية من خلال برامج التوجيه والإرشاد المهني، وتمكين الكادر التمريضي من قيادة التغيير في الرعاية الصحية. وتقدم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية برامج ماجستير متخصصة تلبي متطلبات الرعاية الصحية المحلية، هي ماجستير العلوم في تمريض القلب والأوعية الدموية وماجستير العلوم في تمريض الأطفال، والتي تزود الكادر التمريضي بالمهارات اللازمة لرعاية المرضى وتشكيل مستقبل التمريض وتطوير جودة الرعاية الصحية.

أخبار

"دبي الصحية" تحتفي بالدفعة العاشرة من طلبة كلية الطب

احتفت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بانضمام الدفعة العاشرة من طلبة السنة الأولى في برنامج "دكتور في الطب"، خلال حفل استقبال خاص نظمته في حرم الجامعة، وضم 75 طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة.

ويُجسّد "حفل استقبال طلبة الطب" تقليدًا أكاديمياً لاستقبال الطلبة الجدد، حيث يرتدون خلاله المعطف الأبيض ويؤدّون "قسم الطبيب"، إيذاناً بانطلاق رحلتهم العلمية والمهنية، وتعزيزاً لقيم الالتزام والأخلاقيات المهنية خلال مسيرتهم الأكاديمية.

حضر الحفل كلاً من الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية بالإنابة، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور سليمان الحمّادي، عميد كلية الطب بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة ليلى السويدي، عميدة شؤون الطلبة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب، والطلبة وأولياء أمورهم.

وهنأ الدكتور عامر شريف، الطلبة على وصولهم إلى هذه المحطة المهمة في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكداً أن الجامعة تمثل ركيزة أساسية في أول منظومة أكاديمية صحية متكاملة في دبي، تجمع بين الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.

كما أعلن عن إطلاق تقليد جديد يتمثل في تثبيت شعار "المريض أولاً" على المعاطف البيضاء، تأكيداً على التزام الطلبة منذ اليوم الأول بجعل المرضى ركيزة ممارستهم الطبية، وتذكيراً بقيم الجامعة الأساسية: الاحترام، التميز، العمل الجماعي، النزاهة، والتعاطف.

وشهد برنامج "دكتور في الطب" في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، تخريج 170 طبيباً، منذ إطلاق البرنامج عام 2016، وقد التحق عدد كبير منهم ببرامج الإقامة والزمالة داخل الدولة وخارجها. حيث يمتد البرنامج إلى 6 سنوات، يجمع خلالها الطالب بين التعليم الطبي والتدريب السريري والبحث العلمي.

بدورها قالت الدكتورة حنان السويدي: "يشكّل حفل استقبال طلبة كلية الطب في نسخته العاشرة محطة مهمة في مسيرة الطلبة الجدد، ويعكس التزام الجامعة المتواصل بتأهيل كفاءات طبية متميزة تسهم في خدمة المجتمع، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية في دبي ودولة الإمارات."

وأضافت: "نحرص من خلال منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة على الربط بين التعليم، والممارسة السريرية، والبحث العلمي، بما يضمن تزويد طلبتنا بالمعارف والخبرات التي تعزّز مهاراتهم، وترتقي بقدراتهم. وعلى مدار السنوات العشر الماضية، نفخر برفد القطاع الصحي بكوادر طبية عالية الكفاءة في مختلف التخصصات تسهم في دعم المنظومة الصحية".

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور سليمان الحمّادي: "تشكل الدفعة العاشرة من طلبة برنامج دكتور في الطب امتداداً لمسيرة بدأت منذ عام 2016، وما تبعها من انتقال خريجينا إلى برامج الإقامة والتخصص، مؤكداً أن الدفعة الجديدة تمثل استمراراً لهذا المسار الأكاديمي المتقدم، وبما يسهم في إعداد الأطباء المؤهلين للارتقاء بجودة الخدمات الطبية.

من جهتها قالت الدكتورة ليلى السويدي: "يمثّل حفل استقبال الدفعة الجديدة من طلبة كلية الطب لحظة فخر واعتزاز تتجدد كل عام، ويجسّد التزام الجامعة برعاية الطلبة أكاديمياً ومهنياً منذ اليوم الأول وحتى تخرجهم كأطباء متميزين. ونحن في الجامعة ملتزمون بتوفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة، تُثري معارف الطلبة، وتصقل مواهبهم، وتزوّدهم بالمهارات اللازمة ليكونوا مؤهلين للمساهمة في الارتقاء بالمنظومة الصحية، وخدمة المجتمع."

أخبار

"دبي الصحية" تعلن عن قبول دفعة جديدة من الأطباء المبتعثين للتدريب في برامج الإقامة التخصصية في كندا

أعلنت "دبي الصحية"، عن قبول 8 أطباء جدد للتدريب في برامج الإقامة التخصصية في كندا، ضمن مبادرة برنامج الإرشاد الأكاديمي في عمادة الدراسات العليا بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والتي تتيح الالتحاق ببرامج الإقامة التخصصية في الجامعات الكندية والأمريكية والحصول على البورد الكندي والأمريكي، بهدف إعداد جيل من الكفاءات الطبية مؤهل بمهارات تواكب احتياجات المرضى.

وبهذه الدفعة الجديدة سيصل إجمالي عدد المبتعثين في برامج الإقامة في دول أمريكا الشمالية إلى 38 طبيباً وطبيبة من دبي الصحية، فيما تضم قائمة التخصصات للدفعة الجديدة من الأطباء المقبولين 5 تخصصات هي: "الجراحة العامة، الطب الباطني، طب الطوارئ، جراحة العظام، والأشعة التشخيصية"، وتتراوح مدة دراستهم ما بين 3 إلى 5 سنوات، تختلف حسب برامج التخصص.

وبهذه المناسبة قال الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يأتي هذا الإنجاز تفعيلاً وترجمة لإحدى أبرز القيم الأساسية التي ترتكز عليها "دبي الصحية" وهي قيمة "التعلم"، كما يُبرز المستوى العالي للتعليم الطبي والإرشاد والتدريب السريري الذي توفره جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية كجزء من نظام دبي الصحية الأكاديمي المتكامل. إن نجاح الدفعة الجديدة من الأطباء في الحصول على فرص إقامة طبية في الخارج يؤكد التزامنا بإعداد أطباء قادرين على التفوق في مجال الرعاية الصحية على المستوى العالمي. وكلنا فخر بتفانيهم وبجهود فريق التعليم الطبي العالي الذي قدم لهم الإرشاد والدعم".

من جهته أكد الأستاذ سليمان العمران، عميد الدراسات العليا للتعليم الطبي في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "إن الدفعة الجديدة من المبتعثين ستغادر إلى كندا في الربع الثاني من العام المقبل 2025، مشيراً إلى أن هذه البرامج التدريبية ستعمل على صقل مهارات الأطباء وتعزيز قدراتهم، الأمر الذي ينسجم مع مهمة دبي الصحية في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وخدمة "المريض أولاً".

من جانبها، قالت الدكتورة رشا بوحميد، نائب عميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "تعكس هذه المبادرة التزامنا بتوفير فرص استثنائية لتنمية المهارات المهنية لدى الطلاب. وتأتي في إطار جهودنا لإعداد جيل من الأطباء المتخصصين الذين سيسهمون في إرساء معايير جديدة للتميز في قطاع الرعاية الصحية في الدولة، من خلال تمكينهم من اكتساب خبرات سريرية في أفضل المؤسسات العالمية، بما يعكس تفاني طلبتنا وفعالية برامج التوجيه المهني التي نوفرها".

وتشمل قائمة الأطباء كل من "د. هند ساعد العوضي تخصص" جراحة عامة"، د. فاطمة عبد العزيز البفتة" جراحة عامة"، د. أحمد صاحب الحبشي "جراحة عامة"، د. مزنة علي رشيد" طب باطني"، د. سلامة بن هندي "طب باطني"، د. هند سامح الحليان "جراحة العظام"، د. محمد البنا "طب الطوارئ"، د. أحمد صالح الحاج "الأشعة التشخيصية".

وقالت الدكتورة هند العوضي إحدى المبتعثات للتدريب في كندا، بجامعة "ماكماستر" في تخصص الجراحة العامة: "أفخر بحصولي على هذه الفرصة التدريبية، التي وفرتها لي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ودبي الصحية، والتي ستكون إضافة نوعية لي على المستويين الأكاديمي والمهني، بما يمكنني من المساهمة في تعزيز القطاع الصحي".

وتأتي هذه الفرص التدريبية للأطباء المقبولين، من خلال برنامج الإرشاد الأكاديمي للأطباء، وهو برنامج من عمادة الدراسات العليا للتعليم الطبي في الجامعة، صُمم لدعم وإرشاد المتدربين في الحصول على القبول لإكمال دراستهم التخصصية العليا في إحدى جامعات دول أمريكا الشمالية.

جدير بالذكر أن "دبي الصحية" تعتزم زيادة عدد أطبائها المبتعثين إلى دول أمريكا الشمالية للحصول على شهادات البورد الأمريكي والكندي في التخصصات الطبية المختلفة خلال السنوات القادمة، بهدف توفير كوادر طبية مؤهلة، قادرة على مواكبة الاحتياجات الصحية المستقبلية.

أخبار