التعلم في أرقام
آخر الأخبار والفعاليات
أكدت «دبي الصحية» التزامها بدعم مهنة التمريض عبر منظومة من المبادرات والبرامج التطويرية، ترتكز على التأهيل الأكاديمي والتطوير المهني، واستقطاب الكفاءات، وتوفير بيئة داعمة للتعلّم والابتكار، بما يعزز جاهزية الكوادر التمريضية باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال حفل نظمته "دبي الصحية" للاحتفاء بكوادرها التمريضية، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، الذي يوافق 12 مايو من كل عام، تقديراً لعطائهم الإنساني ودورهم الحيوي في تقديم رعاية متكاملة ترتقي بجودة حياة المرضى وتعزز سلامتهم ورفاههم.
أقيم الحفل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بحضور كلٍّ من سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية.
نمو متزايد
وشهد الكادر التمريضي في "دبي الصحية" نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع ليصل إلى 4436 ممرضاً وممرضة، فيما بلغ إجمالي الكوادر التمريضية المواطنة 130 ممرضاً وممرضة خلال العام الجاري، بنسبة زيادة بلغت أكثر من 200%، مقارنة بالعام 2021، فيما تتواصل الجهود لاستقطاب الكوادر الوطنية وتمكينها لتعزيز جاهزيتها وفق أعلى المعايير المهنية العالمية، دعماً لمسيرة تطوير القطاع الصحي.
خط الدفاع الأول
بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر شريف: "نثمّن جهود كوادرنا التمريضية في "دبي الصحية"، التي تمثّل خط الدفاع الأول في القطاع الصحي، لما تؤديه من دور محوري في تعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، كما يجسّد عطاؤهم الإنساني جوهر رسالتنا والتزامنا الراسخ بعهدنا: المريض أولاً".
وأضاف: "ملتزمون بمواصلة تمكين كوادرنا التمريضية ضمن نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، عبر توفير بيئة عمل متكاملة تدعم التطوير المهني والتعلّم المستمر، إلى جانب إعداد كفاءات وطنية، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً للرعاية الصحية ".
برامج ومبادرات تطويرية
من جانبها قالت الدكتورة حنان السويدي:" نواصل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من خلال كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة جهودنا لتطوير برامج ومبادرات نوعية تسهم في استقطاب المواطنين إلى مهنة التمريض، انسجاماً مع الجهود الرامية إلى تعزيز دور الكوادر الوطنية في القطاع الصحي".
وأوضحت أن عدد الطلاب الملتحقين بدراسة تخصص التمريض في الكلية ارتفع بنسبة 125%، منذ عام 2020، 43% منهم مواطنون، مشيرة إلى أن الكلية تعمل على توفير منح دراسية كاملة وجزئية للطلبة الإماراتيين، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض وأهميتها، وتنظيم أيام مفتوحة وتجارب محاكاة سريرية تسهم في تعزيز اهتمام الطلبة بهذا التخصص الحيوي.
تكريم
وخلال الحفل، تم تكريم 11 فائزاً بجائزة "ديزي العالمية" تقديراً لجهودهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية، إلى جانب 25 ممرضة من خريجات الدفعة الثانية من "البرنامج التدريبي لممارسة مهنة التمريض للخريجين الجدد"، الذي يهدف إلى دعم وتأهيل الخريجين الجدد المنضمين حديثاً للعمل في مستشفيات ومراكز "دبي الصحية"، وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
نظمت «دبي الصحية» بالتعاون مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، وشركة «سيمنس هيلثينيرز» ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، المعسكر التدريبي الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية"، بمشاركة عدد من خبراء الرعاية الصحية والأكاديميين وطلبة الجامعات، بهدف تطوير حلول مستدامة ترتقي بتجربة المرضى.
تضمّن المعسكر، الذي أُقيم على مدار أسبوعين، مجموعة من البرامج والأنشطة التي تناولت سبل توظيف التكنولوجيا والصحة الرقمية والتفكير التصميمي ومبادئ الاستدامة في الممارسات الطبية.
وخلال الأسبوع الأول من المعسكر، الذي نُظم في مدينة بريسبان الأسترالية، اطّلعت كوادر «دبي الصحية» على مكوّنات منظومة الرعاية الصحية الأكاديمية في أستراليا، من خلال جلسات علمية وزيارات ميدانية لعدد من أبرز مراكز الابتكار، شملت معهد البحوث الانتقالية (TRI)، ومستشفى ويسلي، ومنطقة غولد كوست للصحة والمعرفة. وبصفته شريكاً للبرنامج، استعرض مركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) دور تقنيات الروبوتات والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتقنيات التصنيع الحديثة في دعم نماذج أكثر استدامة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.
فيما ركّز الأسبوع الثاني، الذي أُقيم في دبي، على تطوير حلول تعاونية عبر مسارين متوازيين، حيث قادت «سيمنس هيلثينيرز»، بصفتها شريكاً في تصميم البرنامج، ورش العمل المشتركة، مقدّمة خبراتها العالمية والمحلية في تقنيات الرعاية الصحية والاستدامة، ومساهمةً في دعم الفرق لتطوير أفكار قابلة للتطبيق والتوسع.
بهذه المناسبة قالت البروفيسورة كوري ستيوارت، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لمركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: "استعرضنا بالتعاون مع دبي الصحية آليات نقل الابتكار في قطاع الرعاية الصحية من المختبرات إلى المستشفيات، عبر توظيف الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الرعاية. "
وأضافت: "ومن بين النماذج اللافتة التي تم تسليط الضوء عليها شركة «مايكروبايو» في بريسبان، التي نجحت من خلال دمج البيانات والذكاء الاصطناعي في تقليص زمن اكتشاف تسمم الدم من 24 ساعة إلى ثلاث ساعات فقط."
كما شملت الفعالية معسكر "التصميم من أجل التغيير"، الذي شارك فيه طلبة من أربع جامعات في دولة الإمارات، وهي: جامعة روتشستر للتكنولوجيا – دبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بهدف تطوير حلول مستدامة مبنية على التقنيات الحديثة والصحة الرقمية، تركز على احتياجات المرضى، وتسهم في دعم جودة الرعاية وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق.
من جهته أكد الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في "دبي الصحية"، أن المعسكر يعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز الاستدامة ضمن الأنظمة الصحية الأكاديمية من خلال الابتكار التطبيقي وتبادل المعرفة على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن البرنامج يجمع الأطباء والأكاديميين والطلبة والشركاء حول أولويات مشتركة لتطوير الأفكار المبتكرة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. كما يجسد التزام «دبي الصحية» بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال دمج الرعاية والتعلم والاكتشاف ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الرعاية الصحية وتحقق أثراً ملموساً للمرضى وعائلاتهم."
وأضاف: "نثمّن شراكتنا مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، وشركة سيمنس هيلثينيرز، على دعمهم والتزامهم طوال فترة المعسكر."
من جانبها، قالت المهندسة رزان داود، مديرة تطوير الأعمال وخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "سيمنس هيلثينيرز": "بصفتنا مؤسسة تقدم حلولاً متكاملة في مجال الرعاية الصحية، يشكّل الابتكار جوهر عملنا في «سيمنس هيلثينيرز»، وأساس رسالتنا المتمثلة في دعم تطوير الرعاية الصحية بشكل مستدام. يمثّل هذا المعسكر نموذجاً عملياً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع نظام صحي أكاديمي مع جامعة رائدة وشركاء من القطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة مشتركة. ونحن فخورون بدعم مسيرة «دبي الصحية» من خلال تحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية قابلة للتوسع، بما يعزّز نماذج الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة، ويرسّخ مبادئ الاستدامة، ويسهم في تحسين النتائج والتجارب لكل من المرضى والكوادر الصحية".
في خطوة تعكس التزامهما المشترك بتعزيز الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي، وقّعت هيئة الصحة في دبي و«دبي الصحية»، ممثلةً في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مذكرة تفاهم تهدف إلى دعم توطين المهن الصحية، من خلال دعم عدد من الطلبة الملتحقين ببرامج البكالوريوس والماجستير في تخصصات طبية متنوعة في الجامعة.
شهد التوقيع سعادة الدكتور علوي الشيخ علي المدير العام لهيئة الصحة في دبي، والدكتور عامر شريف المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وبموجب مذكرة التفاهم ستتكفل هيئة الصحة في دبي بتغطية الرسوم الدراسية لعدد من الطلبة المواطنين الملتحقين ببرامج البكالوريوس والماجستير في مختلف التخصصات الطبية، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بالإضافة إلى طلبة كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة في الجامعة.
ووقع المذكرة الدكتورة أسماء الشريف، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي بالإنابة في هيئة الصحة في دبي، والدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، خلال معرض الصحة العالمي – دبي 2026.
بهذه المناسبة أكدت الدكتورة أسماء الشريف أن المذكرة تُعد دفعة قوية للجهود الكبيرة المبذولة من أجل توطين المهن الصحية، ورفد القطاع الصحي بكوادر مواطنة مؤهلة وقادرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظومة الصحية في دبي.
من جانبها قالت الدكتورة حنان السويدي: "تجسّد هذه المذكرة التزامنا المشترك مع هيئة الصحة في دبي بتأهيل كوادر طبية وطنية تقود مستقبل القطاع الصحي في دبي، من خلال تمكين الطلبة المواطنين أكاديمياً ومهنياً في تخصصات حيوية، من بينها التمريض، بما يعزز تكامل منظومتنا الصحية".
وأضافت:" سيشمل البرنامج الطلبة الملتحقين بتخصصَي الطب والجراحة، إضافة إلى طلبة كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقِبَالة، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بما يعزز دعم المسارات الحيوية في القطاع الصحي".
أعلنت "دبي الصحية" عن توقيع اتفاقية تعاون مع "مبادرة أدوية للأمراض المُهمَلة (DNDI)"، خلال معرض الصحة العالمي دبي "WHX Dubai"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي والمهني بين الجانبين، وتقديم الرعاية الصحية للفئات المستحقة والمعرّضة للإصابة بالأمراض المُهمَلة.
وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والدكتور لويس بيزارو، المدير التنفيذي لمبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، بحضور سعادة نيكولا نيمتشينو، سفير جمهورية فرنسا لدى دولة الإمارات وتي هانه كاو، مدير العلاقات الخارجية لمبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة".
وتحدّد الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الطرفين في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، والتدريب السريري، ويجسّد هذا التعاون تكاملاً بين "دبي الصحية"، باعتبارها أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، ومبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، وما تحظى به من خبرة عالمية في تطوير الأدوية القائمة على احتياجات المرضى، بهدف دعم البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات الرعاية الصحية ذات الأولوية.
برامج المبادرة
وبموجب الاتفاقية، ستشارك جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية" في البرامج التي تقودها مبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، والتي تشمل العمل الميداني وأنشطة البحث السريري في كلٍ من أفريقيا وآسيا، حيث توفّر هذه البرامج للطلبة خبرة عملية مباشرة في التعامل مع المرضى المصابين بالأمراض المُهمَلة، إلى جانب الاطلاع على مختلف مراحل تطوير الأدوية ومنظومات تقديم خدمات الصحة العامة، إضافة إلى مساهمة خبراء المبادرة في البرامج الأكاديمية للجامعة، بما يدعم التبادل الأكاديمي والمهني بين الجانبين.
مبادرات بحثية مشتركة
ويأتي هذا التعاون أيضاً في إطار تنفيذ مجموعة من المبادرات البحثية المشتركة ذات الأولوية، تشمل مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في إلقاء محاضرات متخصصة، وتطوير المناهج الدراسية، والإشراف الأكاديمي المشترك على الطلاب، إلى جانب التقدّم بطلبات منح بحثية مشتركة، وإعداد ونشر أبحاث علمية تعاونية.
كما يشمل التعاون مجالات اكتشاف الأدوية، والتجارب السريرية، وعلوم التشريعات التنظيمية، إضافة إلى التركيز على الأمراض الفيروسية، والعدوى الفطرية، إلى جانب إطلاق مشاريع مشتركة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحوث الصحية، والتنظيم المشترك للمؤتمرات وورش العمل العلمية، ونشر المعرفة المتخصصة حول أبرز التحديات الصحية العالمية.
بهذه المناسبة، قال الدكتور لويس بيزارو:" تُشكل الأمراض المُهمَلة تحدياً عالمياً بالغ الأهمية، نظراً لتأثيرها على الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، والتي غالباً ما يتم تجاهلها في نماذج البحث التقليدية، ومن خلال هذه الشراكة مع "دبي الصحية"، نهدف إلى الدفع بمسيرة التقدم العلمي، والمساهمة في إعداد جيل جديد من قادة الصحة العالمية قادر على تقديم حلول صحية أكثر استدامة".
بدورها، قالت الدكتورة حنان السويدي:" تمثّل هذه الشراكة خطوة نوعية في مسيرة إعداد طلبتنا وتمكين باحثينا من التعامل مع أكثر التحديات الصحية العالمية إلحاحاً وتعقيداً، إذ تتيح لهم فرصاً مباشرة للتفاعل مع تجارب واقعية في مجالات تطوير الأدوية الموجّهة للأمراض المُهمَلة، إلى جانب تعزيز منظومة البحث العلمي. كما تعكس هذه الشراكة التزامنا الراسخ بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال منظومة متكاملة تقوم على الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف والعطاء".



