التعلم في أرقام
آخر الأخبار والفعاليات
أطلقت «دبي الصحية» برنامج "Dream-It, Dubai-It"، وهو برنامج تعليمي تفاعلي مخصص للأطفال، يتيح لهم استكشاف عالم الرعاية الصحية من خلال تجارب عملية وورش ابتكارية وزيارات ميدانية، تساعدهم على تنمية مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ملهمة.
ويجسد البرنامج التزام «دبي الصحية» بتوفير تجارب تعليمية ثرية تتيح للأطفال استكشاف المنظومة الصحية، وتوسيع آفاقهم ومداركهم العلمية في أجواء مليئة بالمرح والإفادة، إيماناً بأن أطفال اليوم هم مفكرو وصناع التغيير في الغد.
ويُقام البرنامج خلال الفترة من 15 إلى 30 يوليو، ويستهدف الأطفال من عمر 10 إلى 13 عاماً، ويركز على تحفيز فضولهم، وتشجيعهم على التفكير الإبداعي، وتطوير أفكار يمكن أن تسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان.
ويخوض المشاركون تجارب عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات الطبية، والواقع الافتراضي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب ورش إبداعية، ونقاشات تفاعلية، وزيارات ميدانية، بما يمنحهم فهماً أوسع لمنظومة الرعاية الصحية، ويعرّفهم بتخصصاتها ومجالاتها المتنوعة.
وتُقام الأنشطة في عدد من منشآت «دبي الصحية»، تشمل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومركز الابتكار والتكنولوجيا، ومستشفى الجليلة للأطفال، ومؤسسة الجليلة، كما يتضمن البرنامج زيارات إلى متحف الاتحاد ومؤسسة دبي للمستقبل، بما يوفر للمشاركين تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
ويختتم البرنامج فعالياته بعرض المشاريع الختامية، حيث يستعرض المشاركون أفكارهم، وخطط تطويرها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بما يعكس ما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال البرنامج.
ويمكن للراغبين في المشاركة من مختلف الجنسيات التسجيل عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://bit.ly/4vYIsr3 أو متابعة منصات «دبي الصحية» على وسائل التواصل الاجتماعي للمزيد من المعلومات.
شهد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية رئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أمس (الخميس)، في مركز دبي التجاري العالمي، حفل تخريج دفعة 2026 من طلبة وطالبات الجامعة تزامناً مع مرور 10 سنوات على تأسيسها.
وضمت دفعة 2026 من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، 184 خريجاً وخريجة، من 40 برنامجاً أكاديمياً في مختلف التخصصات الطبية، من كلية الطب، وكلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، وكلية حمدان بن محمد لطب الأسنان وعمادة الدراسات الطبية العليا.
وبهذه المناسبة، هنّأ سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الخريجين وأسرهم، مشيداً بما أظهروه من تفانٍ واجتهاد طوال مسيرتهم الأكاديمية، ومؤكداً أهمية دورهم في دعم مستقبل القطاع الصحي وخدمة المجتمع.
وقال سموه: "إن ما حققته الجامعة من نجاحات خلال مسيرتها جاء بفضل الدعم المتواصل والرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة التي جعلت الارتقاء بصحة الإنسان ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وعززت جاهزية القطاع الصحي لمواكبة متطلبات المستقبل."
ودعا سموّه الخريجين إلى التمسك برسالتهم الإنسانية ومسؤوليتهم المهنية في خدمة المجتمع، ومواصلة التعلّم والتطور المهني، والمساهمة في دعم استدامة منظومة الرعاية الصحية.
رؤية طموحة
من جانبها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "منذ تأسيسها قبل 10 سنوات، حملت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية رؤية طموحة لإعداد أجيال من الكفاءات الطبية التي تجمع بين التميّز العلمي والمهارة المهنية والالتزام الإنساني. واليوم نفخر بأن نرى هذه الرؤية تتجسد في خريجينا، الذين نثق بأنهم سيمثلون إضافة نوعية للقطاع الصحي، ويسهمون بفاعلية في تطوير منظومة الرعاية الصحية وإثراء مسيرة البحث العلمي، بما يخدم مجتمعاتهم ويواكب تطلعات المستقبل".
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت معالي عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن القيادة الرشيدة رسخت مبدأ أن قيمة الإنجازات تُقاس بأثرها الإيجابي في حياة الإنسان، وهي رسالة تجسدها المهن الصحية يومياً بما تقدمه من خدمة وعطاء وإنسانية.
وأشارت معاليها إلى أن تخريج هذه الدفعة يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع الذكرى العاشرة لتأسيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي نجحت خلال عقد واحد في ترسيخ مكانتها مركزاً للتميّز في التعليم الطبي والبحث العلمي، ليمتد أثرها إلى ما هو أبعد من حدود الدولة.
وقدّمت معاليها مجموعة من الوصايا الملهمة للخريجين، مؤكدة أن رسالة الطب تتجاوز علاج المرض إلى تطوير المعرفة، والسعي إلى اكتشافات تُحسّن حياة الناس، لافتةً إلى أن المعرفة تفتح الأبواب، لكن التعاطف يفتح القلوب، وأن التقدم العلمي والتقني، مهما بلغ من تطور، لا يمكن أن يحل محل القيم الإنسانية التي تجسّدها الكوادر الطبية من خلال الإصغاء والتعاطف والرعاية الصادقة.
منظومة متكاملة
وقال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "ونحن نحتفي بمرور 10 سنوات على تأسيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أتوجه بالشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل، كما أشكر أعضاء مجلس إدارة «دبي الصحية»، وجميع من أسهموا في مسيرتها من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والباحثين، وفرق العمل، والشركاء.
وأضاف: "على مدى عقدٍ من الزمن، أسهمت جهودهم في ترسيخ مكانة الجامعة ركيزةً أساسيةً ضمن منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة، التي تجمع بين التعليم الطبي والرعاية الصحية والبحث العلمي والعطاء، تحت مظلة واحدة، بما يسهم في تحقيق رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان".
وفي كلمته نيابةً عن خريجي دفعة العام 2026، قال الدكتور محمد البريكي، إن هذه الدفعة بدأت مسيرتها الأكاديمية عام 2020 في ظل جائحة كوفيد-19، وهي ظروف استثنائية علمتهم أهمية التكيّف والعمل بروح المسؤولية، وأسهمت في تعزيز معارفهم وخبراتهم وترسيخ إيمانهم برسالتهم الإنسانية في خدمة المرضى، مجسدين عهد «دبي الصحية»: المريض أولاً.
وتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل، وإلى إدارة الجامعة وكادرها الأكاديمي على ما قدموه من توجيه ومساندة ورؤية أسهمت في تمكين الطلبة من الوصول إلى هذه المرحلة، كما أعرب عن امتنانه لأسر الخريجين والخريجات على ما قدموه من تشجيع ومساندة لأبنائهم طوال رحلتهم.
محطات بارزة
شهدت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، على مدى عقد من الزمن، مسيرة حافلة بالنجاحات التي رسّخت مكانتها مركزاً أكاديمياً وصحياً رائداً. ففي عام 2016، تم افتتاح كلية الطب بالجامعة، والتي أسهمت في إطلاق أول برنامج لزراعة الأعضاء في دبي. وفي عام 2018 أجرى فريق طبي من الجامعة و«مستشفى الجليلة للأطفال» التابع لـ«دبي الصحية»، أول عملية زراعة كلى للأطفال في دبي، إلى جانب إجراء أول تسلسل كامل للجينوم في دولة الإمارات.
وفي عام 2019، تم إطلاق برنامج تدريبي متقدم لرواد الفضاء في مجالات الطب والبحث العلمي بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، في خطوة تعكس دور الجامعة في دعم الابتكار والبحث العلمي في المجالات المستقبلية. كما شهد عام 2020 إطلاق كلية للتمريض والقبالة، إلى جانب استحداث برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية في كلية الطب، دعماً لإعداد كوادر صحية مؤهلة وتعزيز منظومة التعليم والبحث العلمي.
وفي عام 2022، احتفت الجامعة بتخريج دفعة «خليفة»، التي ضمت أول مجموعة من خريجي كلية الطب وكلية التمريض والقبالة. وفي عام 2025، أُطلق اسم سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم على كلية التمريض والقبالة، وذلك تقديراً لدور سموها البارز في دعم التعليم والصحة.
ويبلغ عدد خريجي الجامعة اليوم أكثر من 500 خريج وخريجة من مختلف برامجها الأكاديمية، وقد التحق عدد منهم ببرامج الاختصاص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة، من بينها "كليفلاند كلينك"، و"مايو كلينك"، و"كلية طب يوماس تشان" و"جامعة تورنتو".
وأسهمت الجامعة على مدار 10 سنوات في إثراء الساحة العلمية من خلال نشر أكثر من 2,362 بحثاً في دوريات علمية محكّمة عالمياً. كما تم إنشاء 10 مراكز بحثية متطورة في مختلف التخصصات الطبية، تعمل بشكل متكامل مع مرافق الرعاية الصحية والتعليم الطبي ضمن منظومة «دبي الصحية»، لتمكين الكفاءات البحثية من تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تُسهم في تطوير الممارسات الصحية وتعزيز جودة الحياة.
وعقدت الجامعة على مدار 10 سنوات، مجموعة من الشراكات الأكاديمية والإكلينيكية مع عدد من أبرز المؤسسات عالمياً، من بينها جامعة "كوينز بلفاست" البريطانية، ومجموعة "ميديكلينك" الطبية، والتي تأتي انطلاقاً من رؤية مشتركة لتطوير التعليم الطبي والبحث العلمي في مجال الرعاية الصحية.
أكدت «دبي الصحية» التزامها بدعم مهنة التمريض عبر منظومة من المبادرات والبرامج التطويرية، ترتكز على التأهيل الأكاديمي والتطوير المهني، واستقطاب الكفاءات، وتوفير بيئة داعمة للتعلّم والابتكار، بما يعزز جاهزية الكوادر التمريضية باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال حفل نظمته "دبي الصحية" للاحتفاء بكوادرها التمريضية، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، الذي يوافق 12 مايو من كل عام، تقديراً لعطائهم الإنساني ودورهم الحيوي في تقديم رعاية متكاملة ترتقي بجودة حياة المرضى وتعزز سلامتهم ورفاههم.
أقيم الحفل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بحضور كلٍّ من سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية.
نمو متزايد
وشهد الكادر التمريضي في "دبي الصحية" نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع ليصل إلى 4436 ممرضاً وممرضة، فيما بلغ إجمالي الكوادر التمريضية المواطنة 130 ممرضاً وممرضة خلال العام الجاري، بنسبة زيادة بلغت أكثر من 200%، مقارنة بالعام 2021، فيما تتواصل الجهود لاستقطاب الكوادر الوطنية وتمكينها لتعزيز جاهزيتها وفق أعلى المعايير المهنية العالمية، دعماً لمسيرة تطوير القطاع الصحي.
خط الدفاع الأول
بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر شريف: "نثمّن جهود كوادرنا التمريضية في "دبي الصحية"، التي تمثّل خط الدفاع الأول في القطاع الصحي، لما تؤديه من دور محوري في تعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، كما يجسّد عطاؤهم الإنساني جوهر رسالتنا والتزامنا الراسخ بعهدنا: المريض أولاً".
وأضاف: "ملتزمون بمواصلة تمكين كوادرنا التمريضية ضمن نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، عبر توفير بيئة عمل متكاملة تدعم التطوير المهني والتعلّم المستمر، إلى جانب إعداد كفاءات وطنية، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً للرعاية الصحية ".
برامج ومبادرات تطويرية
من جانبها قالت الدكتورة حنان السويدي:" نواصل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من خلال كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة جهودنا لتطوير برامج ومبادرات نوعية تسهم في استقطاب المواطنين إلى مهنة التمريض، انسجاماً مع الجهود الرامية إلى تعزيز دور الكوادر الوطنية في القطاع الصحي".
وأوضحت أن عدد الطلاب الملتحقين بدراسة تخصص التمريض في الكلية ارتفع بنسبة 125%، منذ عام 2020، 43% منهم مواطنون، مشيرة إلى أن الكلية تعمل على توفير منح دراسية كاملة وجزئية للطلبة الإماراتيين، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض وأهميتها، وتنظيم أيام مفتوحة وتجارب محاكاة سريرية تسهم في تعزيز اهتمام الطلبة بهذا التخصص الحيوي.
تكريم
وخلال الحفل، تم تكريم 11 فائزاً بجائزة "ديزي العالمية" تقديراً لجهودهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية، إلى جانب 25 ممرضة من خريجات الدفعة الثانية من "البرنامج التدريبي لممارسة مهنة التمريض للخريجين الجدد"، الذي يهدف إلى دعم وتأهيل الخريجين الجدد المنضمين حديثاً للعمل في مستشفيات ومراكز "دبي الصحية"، وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
نظمت «دبي الصحية» بالتعاون مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، وشركة «سيمنس هيلثينيرز» ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، المعسكر التدريبي الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية"، بمشاركة عدد من خبراء الرعاية الصحية والأكاديميين وطلبة الجامعات، بهدف تطوير حلول مستدامة ترتقي بتجربة المرضى.
تضمّن المعسكر، الذي أُقيم على مدار أسبوعين، مجموعة من البرامج والأنشطة التي تناولت سبل توظيف التكنولوجيا والصحة الرقمية والتفكير التصميمي ومبادئ الاستدامة في الممارسات الطبية.
وخلال الأسبوع الأول من المعسكر، الذي نُظم في مدينة بريسبان الأسترالية، اطّلعت كوادر «دبي الصحية» على مكوّنات منظومة الرعاية الصحية الأكاديمية في أستراليا، من خلال جلسات علمية وزيارات ميدانية لعدد من أبرز مراكز الابتكار، شملت معهد البحوث الانتقالية (TRI)، ومستشفى ويسلي، ومنطقة غولد كوست للصحة والمعرفة. وبصفته شريكاً للبرنامج، استعرض مركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) دور تقنيات الروبوتات والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتقنيات التصنيع الحديثة في دعم نماذج أكثر استدامة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.
فيما ركّز الأسبوع الثاني، الذي أُقيم في دبي، على تطوير حلول تعاونية عبر مسارين متوازيين، حيث قادت «سيمنس هيلثينيرز»، بصفتها شريكاً في تصميم البرنامج، ورش العمل المشتركة، مقدّمة خبراتها العالمية والمحلية في تقنيات الرعاية الصحية والاستدامة، ومساهمةً في دعم الفرق لتطوير أفكار قابلة للتطبيق والتوسع.
بهذه المناسبة قالت البروفيسورة كوري ستيوارت، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لمركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: "استعرضنا بالتعاون مع دبي الصحية آليات نقل الابتكار في قطاع الرعاية الصحية من المختبرات إلى المستشفيات، عبر توظيف الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الرعاية. "
وأضافت: "ومن بين النماذج اللافتة التي تم تسليط الضوء عليها شركة «مايكروبايو» في بريسبان، التي نجحت من خلال دمج البيانات والذكاء الاصطناعي في تقليص زمن اكتشاف تسمم الدم من 24 ساعة إلى ثلاث ساعات فقط."
كما شملت الفعالية معسكر "التصميم من أجل التغيير"، الذي شارك فيه طلبة من أربع جامعات في دولة الإمارات، وهي: جامعة روتشستر للتكنولوجيا – دبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بهدف تطوير حلول مستدامة مبنية على التقنيات الحديثة والصحة الرقمية، تركز على احتياجات المرضى، وتسهم في دعم جودة الرعاية وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق.
من جهته أكد الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في "دبي الصحية"، أن المعسكر يعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز الاستدامة ضمن الأنظمة الصحية الأكاديمية من خلال الابتكار التطبيقي وتبادل المعرفة على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن البرنامج يجمع الأطباء والأكاديميين والطلبة والشركاء حول أولويات مشتركة لتطوير الأفكار المبتكرة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. كما يجسد التزام «دبي الصحية» بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال دمج الرعاية والتعلم والاكتشاف ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الرعاية الصحية وتحقق أثراً ملموساً للمرضى وعائلاتهم."
وأضاف: "نثمّن شراكتنا مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، وشركة سيمنس هيلثينيرز، على دعمهم والتزامهم طوال فترة المعسكر."
من جانبها، قالت المهندسة رزان داود، مديرة تطوير الأعمال وخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "سيمنس هيلثينيرز": "بصفتنا مؤسسة تقدم حلولاً متكاملة في مجال الرعاية الصحية، يشكّل الابتكار جوهر عملنا في «سيمنس هيلثينيرز»، وأساس رسالتنا المتمثلة في دعم تطوير الرعاية الصحية بشكل مستدام. يمثّل هذا المعسكر نموذجاً عملياً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع نظام صحي أكاديمي مع جامعة رائدة وشركاء من القطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة مشتركة. ونحن فخورون بدعم مسيرة «دبي الصحية» من خلال تحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية قابلة للتوسع، بما يعزّز نماذج الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة، ويرسّخ مبادئ الاستدامة، ويسهم في تحسين النتائج والتجارب لكل من المرضى والكوادر الصحية".
