المركز الإعلامي
"دبي الصحية" تستقبل جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب
استقبلت "دبي الصحية" جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب، خلال زيارة لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة، حيث اطلع على مراكزها البحثية وتعرف على أبرز البرامج والمشاريع ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة.
وكان في استقباله سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، ورئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
كما حضر اللقاء كل من سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة عصام كلداري، الرئيس التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وعدد من القيادات في دبي الصحية.
ورافق البروفيسور مجدي خلال الزيارة ابنته السيدة ليزا مجدي يعقوب، والسيد توحيد عبدالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، وفرانسيس وايت، الرئيس التنفيذي لشركة "هارت بيوتك".
"دبي الصحية" تنظم النسخة الرابعة من "عيادة الأمل" لتوفير العلاج المجاني للأطفال
بالتعاون مع "إقامة دبي" و "مؤسسة الإمارات للآداب"
- استفاد من المبادرة 1542 طفل من مختلف الجنسيات منذ انطلاقها في مارس 2024
- النسخة الرابعة سجلت زيادة بنسبة 92% في أعداد المستفيدين مقارنة بالنسخة الأولى
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أكتوبر 2025: في خطوة تعكس التزامها المستمر برسالتها الإنسانية والاجتماعية، ودعماً لأهداف "عام المجتمع" الذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومستدام، نظمت "دبي الصحية"، النسخة الرابعة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى الخدمات الطبية بالمجان، حيث استفاد منها أكثر من 500 طفلاً من مختلف الجنسيات.
ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 92% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى 1542 طفلاً، ما يعكس نجاحها وأثرها الإيجابي في تعزيز العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية.
وقدمت العيادة في نسختها الأخيرة خدمات طبية في أكثر من 18 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكُلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء والربو والحساسية والأمراض الوراثية، إلى جانب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، والصحة النفسية، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات وطب العيون.
ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ومؤسسة الإمارات للآداب، وأكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST)، والهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 100 متطوع من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية".
وحضر الفعالية كل من الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية"، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية".
التزام مستمر
بدوره، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "نفخر بالنجاح الذي حققته مبادرة "عيادة الأمل" منذ انطلاقها العام الماضي، والتي تعكس التزام "دبي الصحية" المستمر بالارتقاء بصحة الإنسان من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة لغير القادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية. ويؤكد نجاح النسخة الرابعة من المبادرة، قدرتها على تحقيق أهدافها وترسيخ أثرها الإنساني."
وأضاف أن مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، ستتولى دعم تكاليف العلاج للأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، ضمن عهد "دبي الصحية": المريض أولاً.
وأعرب الدكتور العوضي عن شكره لكافة المشاركين والمتطوعين على جهودهم ودورهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة : " تجسد مبادرة «عيادة الأمل» جوهر رسالتنا الإنسانية المتمثلة في ضمان حصول كل طفل على الرعاية الصحية التي يستحقها."
وأكد أن "رؤية قيادتنا الرشيدة الملهمة هي البوصلة التي تقود جهودنا لتعزيز التكافل المجتمعي، وترسيخ ثقافة العطاء كقيمة أصيلة في دولة الإمارات".
وأضاف: "يعكس النجاح المتواصل للمبادرة، أثر العمل الجماعي والتعاون مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي. ونتطلع إلى توسيع نطاق المبادرة في الأعوام المقبلة لتشمل مزيداً من التخصصات الطبية والفئات المستفيدة، بما يرسخ عهد "دبي الصحية" ‘المريض أولاً‘ ".
من جانبه، أكّد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، أن مشاركة الإدارة في مبادرة "عيادة الأمل" تُعبّر عن التزامها الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على المساهمة في المبادرات التي تدعم أفراد المجتمع وتخفف من معاناتهم، ضمن نهج إنساني يعكس رسالة دبي في تعزيز جودة الحياة، وبما ينسجم مع توجّه دولة الإمارات في عام المجتمع 2025 لترسيخ قيم التعاون والتكافل بين جميع أفراده.
وأضاف: "تحرص إقامة دبي على أن تكون قريبـة من الناس في مختلف المواقف، سواء من خلال دعم المبادرات الصحية والاجتماعية أو عبر المشاركة الميدانية التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المستفيدين. وجاءت مشاركة شخصيتي "سالم وسلامة" في الفعالية لتضفي طابعًا تفاعليًا يعزز التواصل الإنساني مع الأطفال، إلى جانب توزيع هدايا رمزية تعبّر عن روح المشاركة التي تقوم عليها إقامة دبي".
القراءة وسيلة للعافية
من جانبها قالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر: "كأم لطفلتين، أؤمن تماماً بالتأثير العميق للقصص في تشكيل وعي الأطفال. وأثبتت تجربة «عيادة الأمل» كيف يمكن للقراءة أن تكون وسيلة للعافية، وتمنح لحظات تواصل وطمأنينة حتى في أصعب الظروف".
وأضافت:" شاركت مؤسسة الإمارات للآداب في مبادرة "عيادة الأمل" من خلال قافلة "القراءة"، حاملة معها متعة القراءة إلى المرضى وعائلاتهم، حيث قدم متطوعو المؤسسة قراءات قصصية متنوعة سلطت الضوء على دور الأدب في الارتقاء بالعقل والفكر، وتعزيز الأمل في نفوس الأطفال وأسرهم".
فعاليات متنوعة
وشهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية للأطفال، جمعت بين التعلم والترفيه، تضمنت جلسات قراءة، وعروض قصص تفاعلية، وفنوناً وأشغالاً يدوية، إلى جانب أنشطة للتوعية بصحة الفم والأسنان والتغذية السليمة، وتمارين لياقة بدنية لتشجيع الأطفال على تبني نمط حياة صحي ومتوازن.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال، إلى جانب مشاركة الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي (سالم وسلامة)، اللتان تفاعل معهم الأطفال في تجربة مليئة بالبهجة والسعادة. كما ساهمت مؤسسة الإمارات للآداب في المبادرة بتنظيم فعاليات قراءة وتثقيف للأطفال، فيما قدمت أكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST) عدداً من الأنشطة الرياضية الترفيهية.
"دبي الصحية": إجراء أكثر من 145 جراحة روبوتية ناجحة في مستشفى دبي
أعلنت "دبي الصحية" عن إجراء أكثر من 145 عملية جراحية ناجحة باستخدام الروبوت في مستشفى دبي، وذلك منذ إطلاق برنامج الجراحة الروبوتية في النصف الثاني من العام 2022، في خطوة تجسد التزامها بتوظيف أحدث التقنيات الطبية المتقدمة لخدمة المرضى والحرص على مواصلة عملية التطوير بهدف الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
في هذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي-دبي الصحية : "يمثل هذا النجاح خطوة نوعية في مسيرة التحوّل الرقمي لمنظومتنا الصحية، انطلاقاً من التزامنا الراسخ بتوظيف أحدث الحلول والتقنيات الطبية المتقدمة لتطوير خدمات الرعاية الصحية بما يعزز رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان".
وأكد سعادته أن "دبي الصحية" في إطار نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل، ماضيةً بخطى ثابتة في تطوير منظومتها الرقمية ضمن جميع مستشفياتها ومراكزها الصحية، وتمكين كوادرها من تسخير هذه التقنيات المتقدّمة، بهدف جعل تجربة المرضى أكثر سهولة وأماناً، بما يُسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة رائدة للرعاية الصحية المتقدمة، ويدعم عهد: المريض أولاً.
من جهته، قال الدكتور ياسر السعيدي، استشاري جراحة المسالك البولية ومدير برنامج الجراحة الروبوتية في "دبي الصحية"، والأستاذ المساعد في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، إن الجراحات الروبوتية في "دبي الصحية" تجسّد مرحلة متقدمة من توظيف التقنيات الذكية داخل غرف العمليات، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى دقّة الإجراءات الجراحية، وتعزيز سلامة المرضى وتحسين نتائج العمليات.
وأكد أن العمليات الروبوتية أثبتت فاعليتها العالية مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية، لاسيما على صعيد تقليل فقدان الدم بنسبة تتجاوز 90%، إلى جانب تقصير فترة التعافي، فضلاً عن خفض المضاعفات وتقليل الألم بشكل ملموس، ما يجعلها خياراً علاجياً أكثر أماناً ودقة، ويُسهم في تحسين تجربة المرضى وتسريع عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.
وأشار الدكتور السعيدي إلى أن كافة العمليات التخصصية التي أُجريت على مدار ثلاث سنوات أظهرت نتائج سريرية متقدمة، شملت خفض مدة إقامة المرضى في المستشفى من أسبوعين إلى أقل من ثلاثة أيام. وأكد أن عملية تدريب الكوادر الطبية على استخدام التقنيات الذكية في العمليات الجراحية مستمرة، لضمان إجراء العمليات وفق أعلى معايير السلامة، وبأقل قدر من المخاطر الصحية.
تقنيات جراحية ذكية
وتُجرى العمليات الجراحية الروبوتية في "دبي الصحية"، عبر عمل فتحات صغيرة في الجسم، وتشمل تخصصات متعددة، أبرزها المسالك البولية والجراحة العامة وأمراض النساء، باستخدام أحدث أنظمة الجراحة الذكية التي تتيح للجراح رؤية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وتعاملاً دقيقاً مع الأنسجة، من خلال وحدة تحكّم متطورة تُوجّه أذرعاً روبوتية دقيقة داخل الجسم.
"دبي الصحية" تستعرض أحدث مشاريعها الرقمية في معرض "جيتكس جلوبال 2025"
أعلنت "دبي الصحية "عن مشاركتها في معرض "جيتكس جلوبال 2025"، حيث تستعرض أحدث مشاريعها وبرامجها الرقمية، ودورها في تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بتجربة المرضى.
وتشارك" دبي الصحية" في المعرض الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من 13 إلى 17 أكتوبر الجاري، ضمن جناح حكومة دبي، بمشاركة واسعة من أبرز الجهات الحكومية والخاصة، والذي يركز في دورته الحالية على عرض أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.
بهذه المناسبة، قال عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في "دبي الصحية ": تجسّد مشاركة "دبي الصحية" في معرض "جيتكس جلوبال 2025" التزامنا الراسخ بتوظيف التقنيات الحديثة وحلول الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الرعاية الصحية للارتقاء بتجربة المرضى. ويُعد المعرض منصة عالمية تتيح لنا التعرف على أحدث التقنيات الرقمية والعمل على توظيفها لتعزيز جهودنا نحو بناء نظام صحي متكامل يواكب تطلعات المستقبل".
وأضاف البريكي: "نواصل مسيرة التحول الرقمي لبناء منظومة صحية متكاملة ومتطورة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تُمكّننا من تقديم خدمات رعاية صحية أسرع وأكثر دقة وأقرب إلى كل فرد في المجتمع، بما يعزز جودة الحياة ويجسّد رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان".
مشاريع رقمية
وخلال المعرض تستعرض "دبي الصحية" ثلاثة مشاريع رقمية مبتكرة ضمن جهودها لتوظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للمرضى، وتشمل مشروع "VIRUFY"، وهو تطبيق ذكي مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، صُمم لإجراء فحوصات أولية سريعة للكشف المبكر عن الأمراض التنفسية المعدية، وذلك من خلال تحليل أصوات السعال للمرضى عبر هواتفهم الذكية. وينفذ هذا المشروع بالشراكة مع مبادرة "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية". وتسهم هذه التقنية في تعزيز جاهزية منظومة الرعاية الوقائية، من خلال توفير أداة فحص دقيقة وسهلة الاستخدام.
ويعمل المشروع الثاني "Virtual ICU" كـنظام افتراضي متقدم يهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية للأطفال ومتابعتهم في بيئة رقمية آمنة ومتقدمة. يتيح هذا النظام للأطباء المتخصصين مراقبة الحالات الحرجة عن بُعد باستخدام تقنيات المراقبة الذكية وتحليل البيانات السريرية الفورية، ما يضمن التدخل المبكر وتقليل المضاعفات وتحسين معدلات التعافي. كما يسهم المشروع في ربط وحدات العناية المركزة افتراضياً عبر شبكة موحدة، ما يمكّن الفرق الطبية من تبادل الخبرات والاستشارات.
ويهدف المشروع الثالث "الموظف الافتراضي لخدمة المتعاملين في القبول الجامعي"، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تقديم دعم فوري ومتواصل على مدار الساعة (24/7) للرد على استفسارات الطلبة والمتقدمين حول برامج القبول ومتطلبات التسجيل والمنح الدراسية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، ويتميز النظام الذكي بقدرته على التفاعل عبر المكالمات الهاتفية والمحادثات النصية لتقديم إجابات دقيقة وموثوقة، تسهم في تحسين تجربة المتعاملين وجعل عملية القبول أكثر سهولة وشفافية.
وتأتي مشاركة "دبي الصحية" في "جيتكس جلوبال 2025" انسجاماً مع أجندة دبي الاجتماعية 33، واستراتيجية دبي الرقمية، وتعكس التزامها بتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة في دبي.
"غاني سليمان" يتجاوز منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي في تحدي الـ" T100x100 " دعماً لـ"مؤسسة الجليلة"
تجاوز الرياضي العالمي غاني سليمان منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس، بعد أن أكمل أكثر من 50 سباقاً ثلاثياً، في تحدي الـ" T100x100"، الذي يخوضه دعماً لـ مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية".
ويُعد "ترايثلون دبي T100" أحد أبرز محطات سلسلة T100 العالمية، ويجمع بين نخبة من الرياضيين العالميين ومحبي التحدي من مختلف الأعمار. ويتضمن السباق ثلاث مراحل متتالية بمسافة إجمالية تبلغ 100 كيلومتر، بالإضافة إلى 2 كم سباحة، و80 كم بالدراجة، و18 كم جري، ما يجعله اختباراً حقيقياً للياقة البدنية وقوة التحمل.
ويأتي التحدي ضمن سلسلة المبادرات الرياضية الداعمة لرسالة "مؤسسة الجليلة"، والتي تهدف إلى دعم العمل الخيري من خلال الرياضة، إذ أسهمت حتى اليوم في جمع نحو 15 مليون درهم، خلال أكثر من 450 فعالية خُصصت جميع عائداتها بالكامل لدعم رعاية المرضى.
صندوق الطفل:
يهدف التحدي الذي يخوضه الرياضي العالمي "غاني سليمان" إلى جمع التبرعات لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، من خلال "صندوق الطفل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"، والذي يُعنى بتوفير الدعم الطبي الأساسي للأطفال المحتاجين، حيث يحمل كل كيلومتر يقطعه في السباق رسالة أمل للأطفال المرضى وأسرهم.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "نؤمن بأن للرياضة دوراً رئيسياً في تعزيز تكامل الجهود الصحية والمجتمعية، وتحفيز الأفراد ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة العطاء. وتجسّد تجربة غاني سليمان نموذجاً مُلهماً لكيفية توظيف الطاقة الفردية في خدمة قضايا إنسانية نبيلة. وترسيخ قيم التضامن والتكافل، والمساهمة في تحسين جودة حياة الأطفال وإعادة الأمل إلى أسرهم."
وأضاف: "نحن على ثقة بقدرة غاني سليمان على إتمام التحدي وتحقيق الأرقام التي تؤهله لدخول موسوعة غينيس، ليكون إنجازه مصدر إلهام يجسّد رسالة دبي الصحية في الارتقاء بصحة الإنسان ".
من جهته أكد سام رينوف، الرئيس التنفيذي لمنظمة الرياضيين المحترفين في الترايثلون (PTO)، أن "تحدي T100
"تجسّد سلسلة تحديات T100 قوة الرياضة عندما تلتقي بقضية إنسانية، فهي تلهم الأفراد وتوحّد المجتمعات حول أهداف نبيلة تتجاوز حدود المنافسة. ونفخر بأن تكون دبي ودولة الإمارات في طليعة هذا الحراك العالمي، بما يعكس مكانتهما الرائدة في توظيف الرياضة كقوة للخير والتأثير الإيجابي في حياة الآخرين."
بدوره قال غاني سليمان: ""يسعدني أن أساهم في دعم جهود "مؤسسة الجليلة" في توظيف الرياضة كمنصة لإحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، والارتقاء بصحة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل التي تميّز مجتمع دولة الإمارات. ومن خلال هذا التحدي، أحمل رسالة إنسانية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، وأتطلع إلى تحويل كل خطوة أخطوها إلى أمل حقيقي وفرصة حياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية."
إرادة ملهمة
ويُعد تحدي "T100x100" أول محاولة عالمية لإتمام 100 سباق ثلاثي في 100 يوم متتالي، يتضمن كل يوم سباحة لمسافة 2 كيلومتر، وركوب دراجة لمسافة 80 كيلومتر، ثم الجري لمسافة 18 كيلومتر. ومع تجاوزه نقطة المنتصف، تحوّلت قوة سليمان البدنية وإرادته إلى مصدر إلهام وحافز مجتمعي واسع لدعم رسالة مؤسسة الجليلة في تمويل علاج مرضى السرطان من الأطفال. ومن المقرر أن يُختتم التحدي في سباق "دبي T100 ترايثلون" يوم 16 نوفمبر المقبل، حيث تُخصّص التبرعات التي جذبتها المبادرة بالكامل لصالح "صندوق الطفل".
"دبي الصحية" تشارك في معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025" لاستقطاب الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي
"دبي الصحية" عن مشاركتها في معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025"، المنصة الوطنية الرائدة للتوظيف وتنمية المهارات والتواصل، في نسخته الرابعة والعشرين، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر الجاري.
وتأتي مشاركة "دبي الصحية" الأولى في المعرض في إطار التزامها بتعزيز التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية من الالتحاق بمسارات مهنية واعدة في القطاع الصحي، كذلك اكتشاف المواهب الشابة الطموحة وفتح المجال أمامها للانضمام إلى منظومة صحية ترتكز على التميز في الرعاية والتعليم الطبي والبحث العلمي.
وخلال المعرض ستطرح "دبي الصحية" عدداً من الوظائف في مختلف التخصصات للمواطنين، كما تنظم عبر منصتها سلسلة من الجلسات الحوارية، يديرها نخبة من كوادرها ، بهدف التعريف بفرص العمل والتدريب المتاحة في القطاع الصحي.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية"ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، " تمثل مشاركتنا في معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025" ، خطوة مهمة لاستقطاب الكفاءات الوطنية، وتعزيز حضورها في مختلف التخصصات، عبر تسليط الضوء على أبرز الفرص الوظيفية والتدريبية التي نوفرها ضمن منظومتنا الصحية، وتتيح للكوادر الإماراتية فرصاً حقيقية للنمو والتطور المهني والمساهمة الفاعلة في الارتقاء بالقطاع الصحي في الدولة."
وأضاف: "نجحنا خلال السنوات الأخيرة، من خلال منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة، التي تجمع بين التعليم الطبي والرعاية الصحية والبحث العلمي، في رفد القطاع الصحي بكفاءات وطنية متميزة، بما يُجسّد التزامنا المستمر بتأهيل وتمكين الكوادر الإماراتية، ودعم أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، التي نعمل من خلالها على بناء نظام صحي أكاديمي متطور ومستدام ".
من جانبه أكد خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية أن معرض "رؤية الإمارات للوظائف 2025" يشكل منصة استراتيجية لاستعراض أبرز المزايا التنافسية والمسارات المهنية المتنوعة التي توفرها منظومة "دبي الصحية" للمواطنين في مختلف التخصصات الطبية والعلمية والأكاديمية، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع جهات مختلفة بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث والتوظيف".
وأضاف: "تستعرض «دبي الصحية» خلال مشاركتها في المعرض باقة من الفرص الوظيفية التي تعكس شمولية وتنوّع منظومتها المتكاملة، وتشمل تخصصات نوعية متعددة، في خطوة تؤكد التزامها باستقطاب الكفاءات الوطنية وتمكين الشباب الإماراتي من الالتحاق بمسارات مهنية واعدة في مختلف مجالات القطاع الصحي."