"دبي الصحية" تنظم النسخة الرابعة من "عيادة الأمل" لتوفير العلاج المجاني للأطفال
بالتعاون مع "إقامة دبي" و "مؤسسة الإمارات للآداب"
- استفاد من المبادرة 1542 طفل من مختلف الجنسيات منذ انطلاقها في مارس 2024
- النسخة الرابعة سجلت زيادة بنسبة 92% في أعداد المستفيدين مقارنة بالنسخة الأولى
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أكتوبر 2025: في خطوة تعكس التزامها المستمر برسالتها الإنسانية والاجتماعية، ودعماً لأهداف "عام المجتمع" الذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومستدام، نظمت "دبي الصحية"، النسخة الرابعة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى الخدمات الطبية بالمجان، حيث استفاد منها أكثر من 500 طفلاً من مختلف الجنسيات.
ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 92% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى 1542 طفلاً، ما يعكس نجاحها وأثرها الإيجابي في تعزيز العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية.
وقدمت العيادة في نسختها الأخيرة خدمات طبية في أكثر من 18 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكُلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء والربو والحساسية والأمراض الوراثية، إلى جانب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، والصحة النفسية، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات وطب العيون.
ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ومؤسسة الإمارات للآداب، وأكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST)، والهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 100 متطوع من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية".
وحضر الفعالية كل من الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية"، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية".
التزام مستمر
بدوره، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "نفخر بالنجاح الذي حققته مبادرة "عيادة الأمل" منذ انطلاقها العام الماضي، والتي تعكس التزام "دبي الصحية" المستمر بالارتقاء بصحة الإنسان من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة لغير القادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية. ويؤكد نجاح النسخة الرابعة من المبادرة، قدرتها على تحقيق أهدافها وترسيخ أثرها الإنساني."
وأضاف أن مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، ستتولى دعم تكاليف العلاج للأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، ضمن عهد "دبي الصحية": المريض أولاً.
وأعرب الدكتور العوضي عن شكره لكافة المشاركين والمتطوعين على جهودهم ودورهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة : " تجسد مبادرة «عيادة الأمل» جوهر رسالتنا الإنسانية المتمثلة في ضمان حصول كل طفل على الرعاية الصحية التي يستحقها."
وأكد أن "رؤية قيادتنا الرشيدة الملهمة هي البوصلة التي تقود جهودنا لتعزيز التكافل المجتمعي، وترسيخ ثقافة العطاء كقيمة أصيلة في دولة الإمارات".
وأضاف: "يعكس النجاح المتواصل للمبادرة، أثر العمل الجماعي والتعاون مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي. ونتطلع إلى توسيع نطاق المبادرة في الأعوام المقبلة لتشمل مزيداً من التخصصات الطبية والفئات المستفيدة، بما يرسخ عهد "دبي الصحية" ‘المريض أولاً‘ ".
من جانبه، أكّد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، أن مشاركة الإدارة في مبادرة "عيادة الأمل" تُعبّر عن التزامها الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على المساهمة في المبادرات التي تدعم أفراد المجتمع وتخفف من معاناتهم، ضمن نهج إنساني يعكس رسالة دبي في تعزيز جودة الحياة، وبما ينسجم مع توجّه دولة الإمارات في عام المجتمع 2025 لترسيخ قيم التعاون والتكافل بين جميع أفراده.
وأضاف: "تحرص إقامة دبي على أن تكون قريبـة من الناس في مختلف المواقف، سواء من خلال دعم المبادرات الصحية والاجتماعية أو عبر المشاركة الميدانية التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المستفيدين. وجاءت مشاركة شخصيتي "سالم وسلامة" في الفعالية لتضفي طابعًا تفاعليًا يعزز التواصل الإنساني مع الأطفال، إلى جانب توزيع هدايا رمزية تعبّر عن روح المشاركة التي تقوم عليها إقامة دبي".
القراءة وسيلة للعافية
من جانبها قالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر: "كأم لطفلتين، أؤمن تماماً بالتأثير العميق للقصص في تشكيل وعي الأطفال. وأثبتت تجربة «عيادة الأمل» كيف يمكن للقراءة أن تكون وسيلة للعافية، وتمنح لحظات تواصل وطمأنينة حتى في أصعب الظروف".
وأضافت:" شاركت مؤسسة الإمارات للآداب في مبادرة "عيادة الأمل" من خلال قافلة "القراءة"، حاملة معها متعة القراءة إلى المرضى وعائلاتهم، حيث قدم متطوعو المؤسسة قراءات قصصية متنوعة سلطت الضوء على دور الأدب في الارتقاء بالعقل والفكر، وتعزيز الأمل في نفوس الأطفال وأسرهم".
فعاليات متنوعة
وشهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية للأطفال، جمعت بين التعلم والترفيه، تضمنت جلسات قراءة، وعروض قصص تفاعلية، وفنوناً وأشغالاً يدوية، إلى جانب أنشطة للتوعية بصحة الفم والأسنان والتغذية السليمة، وتمارين لياقة بدنية لتشجيع الأطفال على تبني نمط حياة صحي ومتوازن.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال، إلى جانب مشاركة الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي (سالم وسلامة)، اللتان تفاعل معهم الأطفال في تجربة مليئة بالبهجة والسعادة. كما ساهمت مؤسسة الإمارات للآداب في المبادرة بتنظيم فعاليات قراءة وتثقيف للأطفال، فيما قدمت أكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST) عدداً من الأنشطة الرياضية الترفيهية.