"غاني سليمان" يتجاوز منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي في تحدي الـ" T100x100 " دعماً لـ"مؤسسة الجليلة"


Calendar icon 08 أكتوبر 2025
الرعاية
العطاء

تجاوز الرياضي العالمي غاني سليمان منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس، بعد أن أكمل أكثر من 50 سباقاً ثلاثياً، في تحدي الـ" T100x100"، الذي يخوضه دعماً لـ مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية".
ويُعد "ترايثلون دبي T100" أحد أبرز محطات سلسلة T100 العالمية، ويجمع بين نخبة من الرياضيين العالميين ومحبي التحدي من مختلف الأعمار. ويتضمن السباق ثلاث مراحل متتالية بمسافة إجمالية تبلغ 100 كيلومتر، بالإضافة إلى 2 كم سباحة، و80 كم بالدراجة، و18 كم جري، ما يجعله اختباراً حقيقياً للياقة البدنية وقوة التحمل.

ويأتي التحدي ضمن سلسلة المبادرات الرياضية الداعمة لرسالة "مؤسسة الجليلة"، والتي تهدف إلى دعم العمل الخيري من خلال الرياضة، إذ أسهمت حتى اليوم في جمع نحو 15 مليون درهم، خلال أكثر من 450 فعالية خُصصت جميع عائداتها بالكامل لدعم رعاية المرضى.

صندوق الطفل:
يهدف التحدي الذي يخوضه الرياضي العالمي "غاني سليمان" إلى جمع التبرعات لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، من خلال "صندوق الطفل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"، والذي يُعنى بتوفير الدعم الطبي الأساسي للأطفال المحتاجين، حيث يحمل كل كيلومتر يقطعه في السباق رسالة أمل للأطفال المرضى وأسرهم.


بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "نؤمن بأن للرياضة دوراً رئيسياً في تعزيز تكامل الجهود الصحية والمجتمعية، وتحفيز الأفراد ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة العطاء. وتجسّد تجربة غاني سليمان نموذجاً مُلهماً لكيفية توظيف الطاقة الفردية في خدمة قضايا إنسانية نبيلة. وترسيخ قيم التضامن والتكافل، والمساهمة في تحسين جودة حياة الأطفال وإعادة الأمل إلى أسرهم."

وأضاف: "نحن على ثقة بقدرة غاني سليمان على إتمام التحدي وتحقيق الأرقام التي تؤهله لدخول موسوعة غينيس، ليكون إنجازه مصدر إلهام يجسّد رسالة دبي الصحية في الارتقاء بصحة الإنسان ".

من جهته أكد سام رينوف، الرئيس التنفيذي لمنظمة الرياضيين المحترفين في الترايثلون (PTO)، أن "تحدي T100 
"تجسّد سلسلة تحديات T100 قوة الرياضة عندما تلتقي بقضية إنسانية، فهي تلهم الأفراد وتوحّد المجتمعات حول أهداف نبيلة تتجاوز حدود المنافسة. ونفخر بأن تكون دبي ودولة الإمارات في طليعة هذا الحراك العالمي، بما يعكس مكانتهما الرائدة في توظيف الرياضة كقوة للخير والتأثير الإيجابي في حياة الآخرين."

بدوره قال غاني سليمان: ""يسعدني أن أساهم في دعم جهود "مؤسسة الجليلة" في توظيف الرياضة كمنصة لإحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، والارتقاء بصحة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل التي تميّز مجتمع دولة الإمارات. ومن خلال هذا التحدي، أحمل رسالة إنسانية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، وأتطلع إلى تحويل كل خطوة أخطوها إلى أمل حقيقي وفرصة حياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية."

إرادة ملهمة
ويُعد تحدي "T100x100" أول محاولة عالمية لإتمام 100 سباق ثلاثي في 100 يوم متتالي، يتضمن كل يوم سباحة لمسافة 2 كيلومتر، وركوب دراجة لمسافة 80 كيلومتر، ثم الجري لمسافة 18 كيلومتر. ومع تجاوزه نقطة المنتصف، تحوّلت قوة سليمان البدنية وإرادته إلى مصدر إلهام وحافز مجتمعي واسع لدعم رسالة مؤسسة الجليلة في تمويل علاج مرضى السرطان من الأطفال. ومن المقرر أن يُختتم التحدي في سباق "دبي T100 ترايثلون" يوم 16 نوفمبر المقبل، حيث تُخصّص التبرعات التي جذبتها المبادرة بالكامل لصالح "صندوق الطفل".

مقالات ذات صلة

بموجب مذكرة تفاهم مع مؤسسة الجليلة غُرف دبي تتبرع بـ 15 مليون درهم لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان

المكتب الإعلامي لحكومة دبي: قدمت غُرف دبي تبرعاً بقيمة 15 مليون درهم لدعم مشروع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان على مستوى إمارة دبي، وذلك بموجب مذكرة تفاهم تم توقيعها اليوم مع مؤسسة الجليلة، حيث يأتي هذا الدعم في إطار مسؤولية غُرف دبي تجاه المجتمع وحرصها على دعم مؤسسات ومنظومة الرعاية الصحية في دبي، والتي تشهد تطوراً مستمراً في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الرعاية الصحية من أجل ضمان أرقى أشكال التشخيص والعلاج.

وقّع مذكرة التفاهم اليوم (الأربعاء) معالي عبد العزيز عبدالله الغرير، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وذلك في مقر غرف دبي.

وفي هذه المناسبة، قال معالي عبد العزيز عبدالله الغرير: “تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية باعتبارها أولوية وطنية، تحرص غُرف دبي على دعم المشاريع الوطنية التي تساهم في الارتقاء بجودة الحياة وتطور الخدمات المجتمعية لدعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

وأضاف معاليه قائلاً: “يجسّد التعاون مع مؤسسة الجليلة لدعم مستشفى حمدان بن راشد للسرطان التزامنا الراسخ بمبادئ المسؤولية الاجتماعية وإيماننا بأهمية العمل الخيري والإنساني، وتأكيداً لاستمرار جهودنا الهادفة للمساهمة بشكل فعال في خدمة المجتمع”.

من جهتها، أعربت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة عن عميق امتنان وشكر المؤسسة لهذه اللفتة الكريمة من قبل غرف دبي وقالت: “يسعدنا في مؤسسة الجليلة التي تقود ركيزة العطاء في “دبي الصحية” الترحيب بالدعم السخي المقدم من غرف دبي لمشروع أول مستشفى شامل لمرضى السرطان في دبي، في خطوةٍ ملهمةٍ ستسهم بكل تأكيد في إحداث أثر إيجابي وملموس في الرحلة العلاجية لمرضى السرطان وعائلاتهم، وبناء مجتمع صحي ومستدام، وتحسين مستويات الصحة بالارتكاز على العمل الإنساني والتنموي والمجتمعي”.

كما أشارت سعادتها إلى أن الجهود الإنسانية المشتركة والتبرعات النبيلة تندرج تحت مظلة نهج القيادة الرشيدة التي تدعم العمل الخيري باعتباره من أبرز ركائز التنمية المستدامة في الدولة، كما أنها تنسجم مع مساعي “دبي الصحية” الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة في مجال الرعاية الصحية، لتكون من بين أفضل المدن في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم الطبي والبحث العلمي.

وتعمل مؤسسة الجليلة على إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان على مساحة قدرها 56,000 متر مربع، وسيضم المستشفى 50 عيادة، و30 مساحة للأبحاث الإكلينيكية، و60 غرفة للحقن الوريدي، و10 غرف عناية طارئة، و5 غرف للعلاج الإشعاعي، و116 سريراً، إلى جانب 19 حديقة موزعة على جنبات المستشفى ما يضفي مساحة خضراء تمنح المرضى فرصة إمضاء أوقات مع عائلاتهم في الأجواء المفتوحة التي تساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض.

وسيقدم الصرح الطبي الجديد من خلال فريق متعدد التخصصات يضم طاقم تمريض تخصصي، خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بدءاً من التشخيص الأولي والعلاج والرعاية الشاملة تحت سقف واحد، كما سيتم توفير علاجات وخدمات مختارة للمرضى في منازلهم، لضمان استمرارية الرعاية الميسرة وذلك ترجمةً للقيمة الأساسية لـ “دبي الصحية” “المريض أولاً”.

أخبار

مؤسسة "ميم" تتبرع بـ3 ملايين درهم لمؤسسة الجليلة لدعم البرامج التعلمية والصحية الرامية لتمكين المرأة

أعلنت مؤسسة الجليلة، التي تقود ركيزة العطاء في "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، عن تلقيها تبرعاً بقيمة 3 ملايين درهم من مؤسسة ميم المتخصصة بتمكين المرأة، وذلك لدعم البرامج الصحية والتعليمية الرامية لتمكين المرأة.

يأتي ذلك تماشياً مع قيم مؤسسة ميم في التمكين الاقتصادي والحصول على الرعاية الصحية للمرأة، حيث سيجري تخصيص التبرع لتوفير منح دراسة الطب والعلوم الصحية للطالبات الطموحات لمتابعة حياتهم المهنية في قطاع الرعاية الصحية، إلى جانب دعم برامج العلاج الطبي المُصممة لإتاحة الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأمهات وأطفالهن.

وبهذا الصّدد، قالت منى عيسى القرق، سيدة الأعمال الإماراتية والناشطة الإنسانية ومؤسس "مؤسسة ميم": "نحرص على الاستثمار في المبادرات الخيرية التي تهدف إلى إيجاد حلول للتحديات التي تؤثر في حياة المرأة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب تحقيق التوازن بين الجنسين، حيث تعكس شراكتنا مع مؤسسة الجليلة التزامنا بتحقيق هذه الأهداف. وسنعمل من خلال هذه الشراكة على تمكين الطالبات الطموحات من استكمال مسيرتهن التعليمية للوصول إلى أهدافهن المهنية في مجال الرعاية الصحية، كما سندعم البرامج العلاجية للمرأة بشكل يضمن ألا تكون الصحة عائقاً أمام تحقيق طموحاتهن وأحلامهن، انسجاماً مع تطلعاتنا في مؤسسة ميم لبناء مستقبل يُمكّن المرأة من التطور والازدهار بغض النظر عن الظروف التي تواجهها".

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة:" نجحت مؤسسة الجليلة على مدى أكثر من 10 سنوات بالمساهمة في تغيير حياة الكثير من المرضى عبر برامج الرعاية الصحية والمنح الطبية والبحثية. إن شراكتنا مع مؤسسة ميم تجسد التعاون المشترك اللازم لتحقيق تغيير شامل في حياة الأفراد، وسيكون لهذا التبرع أثر إيجابي على حياة المرأة وسيساعدها على خلق فرص واعدة نحو غد أفضل".

وتلتزم مؤسسة ميم التي تتخذ من دبي مقراً لها بالعمل على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تدعم تحقيق التوازن بين الجنسين، وتنسجم مع الهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتسهم في تحسين قدرات المرأة وتوفير المقومات التي تتيح لها التطور في مختلف المجالات.

دبي الصحية هي أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، تم تأسيسه لتعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، تضم المؤسسة ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و20 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة. وتلتزم دبي الصحية من خلال الجهود الموحدة لفريق مكون من أكثر 11 ألف فرد من مختلف التخصصات بخدمة المرضى عبر تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، وجعل المريض على رأس قائمة أولوياتها عبر قيمتها الأساسية المريض أولاً.

لمزيد من المعلومات حول مؤسسة الجليلة وبرامجها، يرجى زيارة:
https://www.aljalilafoundation.ae

أخبار