الرعاية بالأرقام
كل احتياجاتك الصحية في مكان واحد
حمّل تطبيق دبي الصحية الآن
آخر الأخبار والفعاليات
في خطوة ترسخ مكانة دبي عالمياً في مجال البحث العلمي المتقدم، نشر فريق بحثي في "دبي الصحية" دراسة علمية جديدة كشف من خلالها عن تقنيات مبتكرة لاكتشاف وتشخيص الأمراض النادرة باستخدام الطب الجيني، وذلك في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" الطبية العالمية.
وتوفّر الدراسة التي حملت عنوان: " التسلسل الجيني المطول يعزز اكتشاف المتغيرات الجديدة والمسببة للأمراض لدى المصابين بأمراض نادرة" إطاراً علمياً لدعم تشخيص الأمراض النادرة، حيث تناولت توظيف تقنيات متقدمة في الفحوصات الجينية السريرية تسهم في تعزيز دقة التشخيص وتطوير أدوات طبية أكثر فاعلية، بما يدعم منظومة الرعاية الصحية.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة رشا بوحميد، عميد كلية الطب وعميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية": "يعكس هذا النجاح جودة برامج الدراسات العليا لدينا وحرصنا على تمكين الطلبة من مهارات التفكير العلمي والعمل البحثي المتقدم، في إطار منظومة داعمة للبحث العلمي ضمن «دبي الصحية». كما يؤكد التزامنا بتحقيق التكامل بين المسار الأكاديمي والتطبيق العملي بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية."
وأضافت: "نحرص في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على إعداد كوادر بحثية قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة الطبية من خلال برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية، وتوفير بيئة تعلم قائمة على الاكتشاف. وتجمع هذه البرامج بين التدريب الأكاديمي المتقدم والتطبيق العملي في مرافق «دبي الصحية»، إلى جانب تقديم منحٍ دراسية لطلبة الدكتوراه ودعمٍ مالي لطلبة الماجستير، بما يُمكّنهم من التركيز على أبحاث نوعية ذات أثر ملموس وتعزيز الكفاءات البحثية الوطنية."
دقة التشخيص:
من جانبها، أوضحت طالبة الدكتوراه في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، فاطمة ربيع، والمتحدثة باسم الفريق البحثي، أن الدراسة تسهم في تعزيز دقة تشخيص الأمراض النادرة، عبر الكشف المتقدم عن مسبباتها الوراثية باستخدام تقنيات حديثة، بما يدعم الوصول إلى قرارات علاجية قائمة على الأدلة، ويسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدّمة لهذه الفئة من المرضى.
وذكرت أن الدراسة شملت تحليل مجموعة من العينات، وأظهرت نتائجها أن تقنيات التسلسل الجيني طويل القراءة حسّنت دقة تشخيص الأمراض النادرة عبر الكشف عن متغيرات وراثية غير مرصودة سابقاً بالطرق التقليدية، ما أتاح التوصّل إلى تشخيصات جديدة لنحو 10% من الحالات.
جائزة مؤسسة حمدان بن راشد:
وفازت الدراسة بالجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي، ضمن جائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية لعام 2025، لما أضافته من أهمية علمية أسهمت في تعزيز دقة التشخيص للأمراض النادرة.
يمكن الاطلاع على الدراسة كاملة عبر الموقع الإلكتروني:
https://www.nature.com/articles/s41467-025-57695-9
أعلنت «دبي الصحية» عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «جونسون آند جونسون ميدتك» المتخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية والحلول الجراحية المتقدمة، بهدف دعم التعليم المهني والابتكار الرقمي في الرعاية الصحية، وتعزيز جهود الاستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية.
وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، وبروشون نيوغي، نائب الرئيس والمدير العام للجراحة في الأسواق الناشئة من شركة "جونسون آند جونسون ميدتك"، بحضور الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في دبي الصحية.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان أيضاً في عدد من المجالات الحيوية، تشمل بناء الكفاءات عبر تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق مبادرات لإعداد المدرّبين، بالإضافة إلى توسيع نطاق برامج إعادة التدوير في عدد من مستشفيات "دبي الصحية". كما يمتد التعاون ليشمل تطبيق منظومات رقمية متكاملة تُمكّن من تسجيل العمليات الجراحية بالفيديو، وتنظيم مشاركة المحتوى بشكل آمن، والتخطيط المشترك للحالات، إضافة إلى دعم التعليم عن بُعد باستخدام تقنيات رقمية تفاعلية متقدمة.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي: "يعكس التعاون مع "جونسون آند جونسون ميدتك" التزامنا بتوسيع الشراكات مع أبرز الجهات العالمية المتخصصة، بهدف الارتقاء بمنظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة".
وأضافت: "يتيح هذا التعاون بناء إطار عملي من خلال تبادل الخبرات وتبنّي أفضل الممارسات في مختلف المجالات، انسجاماً مع رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان".
من جانبه قال الدكتور طارق فتحي:" تمثل هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسار تطوير الممارسات الإكلينيكية في "دبي الصحية"، من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة في بيئة العمل الجراحي والتعليم السريري. بما يسهم في تعزيز دقة القرارات الطبية، وتطوير مهارات الفرق في مختلف التخصصات، بما ينعكس مباشرة على جودة النتائج الصحية وسلامة المرضى."
من جانبه، قال بروشون نيوغي: "يجسد عهد دبي الصحية "المريض أولاً" التزاماً مشتركاً يقوم على وضع احتياجات المرضى في مقدمة الأولويات، وهو ما يشكل أساس هذه الشراكة."
وأضاف: "يتيح لنا هذا التعاون تطوير التعليم المهني، ودعم ممارسات الرعاية الصحية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الكوادر الطبية عبر الحلول الرقمية، بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى وصحة المجتمع."
أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، "صندوق دعم مرضى السرطان" في "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، كما كشف سموّه عن "جدار العطاء" في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.
ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.
جاء ذلك خلال حفل نظّمته مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية" في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:" إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات".
وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.
نحو منظومة دعم مستدامة
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: "يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع".
من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في "مؤسسة الجليلة" لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد "دبي الصحية" الراسخ: «المريض أولاً».
وأضاف: "لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم وذلك عبر برنامج "عاون".
ودعت "مؤسسة الجليلة" جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.
أكّد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الأنظمة الصحية الأكاديمية الرائدة عالمياً، لاسيما تلك التي ترتكز على البحث العلمي والتعليم الطبي المتخصص، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بجودة الخدمات ومعايير سلامة المرضى، إلى جانب بناء وتأهيل الكفاءات الطبية وفق أفضل الممارسات الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء سموّه الدكتور عمر لطيف، الرئيس التنفيذي لمنظومة جامعة Rush الطبية في شيكاغو، وذلك على هامش فعاليات معرض الصحة العالمي – دبي 2026، بحضور سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وبحث اللقاء سبل توسيع مجالات التعاون في التعليم الطبي والبحوث السريرية، وتبادل الخبرات في تطوير البرامج التدريبية التخصصية، إلى جانب مناقشة أفضل النماذج العالمية في إدارة الأنظمة الصحية الأكاديمية، بما يدعم توجهات دبي في بناء منظومة صحية متكاملة تجمع بين التميز السريري والبحث العلمي والتعليم الطبي.
وأكد سموّ نائب رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، أن دبي تواصل تطوير قطاعها الصحي وفق رؤية شاملة تركز على الابتكار والاستدامة وتعزيز الشراكات الدولية النوعية، مشيراً إلى أن التعاون مع مؤسسات أكاديمية طبية مرموقة يسهم في نقل المعرفة، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى ضمن مختلف مكونات المنظومة الصحية.
وتُصنّف منظومة جامعة Rush الطبية ضمن أفضل الأنظمة الصحية الأكاديمية في الولايات المتحدة من حيث الجودة ونتائج المرضى ومعايير السلامة، حيث حصلت على تقييمات مرتفعة من جهات رقابية متخصصة، كما تحتل مراكز متقدمة في عدد من التخصصات، من بينها طب العظام والأعصاب وأمراض القلب، ما يعكس خبرتها الواسعة وريادتها في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة المدعومة بالبحث العلمي والتعليم الطبي.
ويأتي اللقاء في إطار حرص دبي على توسيع شبكة علاقاتها مع أبرز المؤسسات الصحية العالمية، وتعزيز موقعها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتميز الطبي والتعليم والبحث الصحي




