-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّارarrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الاكتشاف
- العطاء
مؤسسة "ميم" تتبرع بـ3 ملايين درهم لمؤسسة الجليلة لدعم البرامج التعلمية والصحية الرامية لتمكين المرأة
أعلنت مؤسسة الجليلة، التي تقود ركيزة العطاء في "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، عن تلقيها تبرعاً بقيمة 3 ملايين درهم من مؤسسة ميم المتخصصة بتمكين المرأة، وذلك لدعم البرامج الصحية والتعليمية الرامية لتمكين المرأة.
يأتي ذلك تماشياً مع قيم مؤسسة ميم في التمكين الاقتصادي والحصول على الرعاية الصحية للمرأة، حيث سيجري تخصيص التبرع لتوفير منح دراسة الطب والعلوم الصحية للطالبات الطموحات لمتابعة حياتهم المهنية في قطاع الرعاية الصحية، إلى جانب دعم برامج العلاج الطبي المُصممة لإتاحة الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأمهات وأطفالهن.
وبهذا الصّدد، قالت منى عيسى القرق، سيدة الأعمال الإماراتية والناشطة الإنسانية ومؤسس "مؤسسة ميم": "نحرص على الاستثمار في المبادرات الخيرية التي تهدف إلى إيجاد حلول للتحديات التي تؤثر في حياة المرأة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب تحقيق التوازن بين الجنسين، حيث تعكس شراكتنا مع مؤسسة الجليلة التزامنا بتحقيق هذه الأهداف. وسنعمل من خلال هذه الشراكة على تمكين الطالبات الطموحات من استكمال مسيرتهن التعليمية للوصول إلى أهدافهن المهنية في مجال الرعاية الصحية، كما سندعم البرامج العلاجية للمرأة بشكل يضمن ألا تكون الصحة عائقاً أمام تحقيق طموحاتهن وأحلامهن، انسجاماً مع تطلعاتنا في مؤسسة ميم لبناء مستقبل يُمكّن المرأة من التطور والازدهار بغض النظر عن الظروف التي تواجهها".
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة:" نجحت مؤسسة الجليلة على مدى أكثر من 10 سنوات بالمساهمة في تغيير حياة الكثير من المرضى عبر برامج الرعاية الصحية والمنح الطبية والبحثية. إن شراكتنا مع مؤسسة ميم تجسد التعاون المشترك اللازم لتحقيق تغيير شامل في حياة الأفراد، وسيكون لهذا التبرع أثر إيجابي على حياة المرأة وسيساعدها على خلق فرص واعدة نحو غد أفضل".
وتلتزم مؤسسة ميم التي تتخذ من دبي مقراً لها بالعمل على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تدعم تحقيق التوازن بين الجنسين، وتنسجم مع الهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتسهم في تحسين قدرات المرأة وتوفير المقومات التي تتيح لها التطور في مختلف المجالات.
دبي الصحية هي أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، تم تأسيسه لتعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، تضم المؤسسة ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و20 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة. وتلتزم دبي الصحية من خلال الجهود الموحدة لفريق مكون من أكثر 11 ألف فرد من مختلف التخصصات بخدمة المرضى عبر تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، وجعل المريض على رأس قائمة أولوياتها عبر قيمتها الأساسية المريض أولاً.
لمزيد من المعلومات حول مؤسسة الجليلة وبرامجها، يرجى زيارة:
https://www.aljalilafoundation.ae
"غاني سليمان" يتجاوز منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي في تحدي الـ" T100x100 " دعماً لـ"مؤسسة الجليلة"
تجاوز الرياضي العالمي غاني سليمان منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس، بعد أن أكمل أكثر من 50 سباقاً ثلاثياً، في تحدي الـ" T100x100"، الذي يخوضه دعماً لـ مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ "دبي الصحية".
ويُعد "ترايثلون دبي T100" أحد أبرز محطات سلسلة T100 العالمية، ويجمع بين نخبة من الرياضيين العالميين ومحبي التحدي من مختلف الأعمار. ويتضمن السباق ثلاث مراحل متتالية بمسافة إجمالية تبلغ 100 كيلومتر، بالإضافة إلى 2 كم سباحة، و80 كم بالدراجة، و18 كم جري، ما يجعله اختباراً حقيقياً للياقة البدنية وقوة التحمل.
ويأتي التحدي ضمن سلسلة المبادرات الرياضية الداعمة لرسالة "مؤسسة الجليلة"، والتي تهدف إلى دعم العمل الخيري من خلال الرياضة، إذ أسهمت حتى اليوم في جمع نحو 15 مليون درهم، خلال أكثر من 450 فعالية خُصصت جميع عائداتها بالكامل لدعم رعاية المرضى.
صندوق الطفل:
يهدف التحدي الذي يخوضه الرياضي العالمي "غاني سليمان" إلى جمع التبرعات لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، من خلال "صندوق الطفل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"، والذي يُعنى بتوفير الدعم الطبي الأساسي للأطفال المحتاجين، حيث يحمل كل كيلومتر يقطعه في السباق رسالة أمل للأطفال المرضى وأسرهم.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "نؤمن بأن للرياضة دوراً رئيسياً في تعزيز تكامل الجهود الصحية والمجتمعية، وتحفيز الأفراد ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة العطاء. وتجسّد تجربة غاني سليمان نموذجاً مُلهماً لكيفية توظيف الطاقة الفردية في خدمة قضايا إنسانية نبيلة. وترسيخ قيم التضامن والتكافل، والمساهمة في تحسين جودة حياة الأطفال وإعادة الأمل إلى أسرهم."
وأضاف: "نحن على ثقة بقدرة غاني سليمان على إتمام التحدي وتحقيق الأرقام التي تؤهله لدخول موسوعة غينيس، ليكون إنجازه مصدر إلهام يجسّد رسالة دبي الصحية في الارتقاء بصحة الإنسان ".
من جهته أكد سام رينوف، الرئيس التنفيذي لمنظمة الرياضيين المحترفين في الترايثلون (PTO)، أن "تحدي T100
"تجسّد سلسلة تحديات T100 قوة الرياضة عندما تلتقي بقضية إنسانية، فهي تلهم الأفراد وتوحّد المجتمعات حول أهداف نبيلة تتجاوز حدود المنافسة. ونفخر بأن تكون دبي ودولة الإمارات في طليعة هذا الحراك العالمي، بما يعكس مكانتهما الرائدة في توظيف الرياضة كقوة للخير والتأثير الإيجابي في حياة الآخرين."
بدوره قال غاني سليمان: ""يسعدني أن أساهم في دعم جهود "مؤسسة الجليلة" في توظيف الرياضة كمنصة لإحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، والارتقاء بصحة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل التي تميّز مجتمع دولة الإمارات. ومن خلال هذا التحدي، أحمل رسالة إنسانية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، وأتطلع إلى تحويل كل خطوة أخطوها إلى أمل حقيقي وفرصة حياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية."
إرادة ملهمة
ويُعد تحدي "T100x100" أول محاولة عالمية لإتمام 100 سباق ثلاثي في 100 يوم متتالي، يتضمن كل يوم سباحة لمسافة 2 كيلومتر، وركوب دراجة لمسافة 80 كيلومتر، ثم الجري لمسافة 18 كيلومتر. ومع تجاوزه نقطة المنتصف، تحوّلت قوة سليمان البدنية وإرادته إلى مصدر إلهام وحافز مجتمعي واسع لدعم رسالة مؤسسة الجليلة في تمويل علاج مرضى السرطان من الأطفال. ومن المقرر أن يُختتم التحدي في سباق "دبي T100 ترايثلون" يوم 16 نوفمبر المقبل، حيث تُخصّص التبرعات التي جذبتها المبادرة بالكامل لصالح "صندوق الطفل".
خلف الحبتور يدعم "مؤسسة الجليلة " بأكثر من 11 مليون درهم
أعلنت "مؤسسة الجليلة" ذراع العطاء لدبي الصحية عن تلقيها تبرعاً بقيمة 11 مليون و300 ألف درهم من رجل الأعمال الإماراتي خلف بن أحمد الحبتور، الذي تكفل بتغطية تكاليف 4000 جلسة غسيل كلى لمرضى الفشل الكلوي المعسرين من المقيمين في الدولة سنوياً. كما سيتم تجديد قسم أمراض الكلى في مستشفى دبي وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية من عائدات أموال المرحوم محمد خليفة السويدي.
وسيحمل قسم الكلى اسم محمد خليفة السويدي، رحمه الله، حيث يأتي التبرع لتجديده من عائدات أمواله التي يديرها خلف الحبتور وفقاً لوصيته، بهدف استثمارها في الأعمال الخيرية والمشاريع الإنسانية، وتأكيد الاستفادة من تلك الأموال كوسيلة لدعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتسهم في تحسين حياة الأفراد، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.
وفي هذه المناسبة قال سعادة خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: "نحرص على السير على نهج آبائنا المؤسسين الذين زرعوا فينا روح التضامن والعطاء التي تُميز أبناء الإمارات. إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يجسد التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على تخفيف معاناة مرضى الكلى غير القادرين، من خلال توفير العلاج الذي يُسهم في تحسين جودة حياتهم. نعتز بأن يحمل القسم المحدث اسم المغفور له محمد بن خليفة السويدي ونؤمن بأهمية دور القطاع الخاص في تعزيز منظومة الرعاية الصحية، ودفع عجلة التنمية المستدامة في مجتمعنا؛ فاستثمارنا في صحة الإنسان هو استثمار في مستقبل أكثر ازدهاراً ونماءً".
من جهته قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: " نثمن هذا الدعم السخي من سعادة خلف الحبتور، أحد أبرز رجال الأعمال المانحين والداعمين للعمل الخيري، ونشكره على مبادرته التي تسهم في تعزيز دور المشاركة المجتمعية في دعم المنظومة الصحية، وتؤكد على قيمة العطاء في مجتمعنا، والتي تعد إحدى الركائز الرئيسية التي يقوم عليها نظامنا الصحي، كما تسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الرعاية المقدمة للمرضى وتعزيز استدامتها.
وأضاف د. شريف أن التعاضد والتكاتف المجتمعي لتخفيف معاناة المرضى المعسرين من قبل المانحين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، يسهم في إنقاذ حياة الكثير منهم، وتحسين جودة حياتهم، ويدعم كذلك تطوير البنية التحتية، لتوفير أفضل الخدمات العلاجية لهم.
من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "إن هذه اللفتة الكريمة من قبل سعادة خلف الحبتور ستوفر فرصة لعدد من مرضى الفشل الكلوي غير القادرين لتلقي الخدمات العلاجية بالمجان من خلال برنامج دعم المرضى "عاون"، الذي صمم لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في الدولة، إذ تسهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق عهد دبي الصحية "المريض أولاً ".