الرعاية بالأرقام
كل احتياجاتك الصحية في مكان واحد
حمّل تطبيق دبي الصحية الآن
آخر الأخبار والفعاليات
أعلنت "دبي الصحية" عن توقيع اتفاقية تعاون مع صندوق حي دبي للمستقبل "DFDF"، بهدف استقطاب الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا الصحية من جميع أنحاء العالم ودعمها وتسريع نموها، في خطوة ترسخ مكانة دبي عالمياً في مجال تطوير الحلول الصحية المتقدمة.
وتحدّد الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الجانبين لبناء منظومة متقدمة في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وذلك عبر تسريع نمو المشاريع الريادية ذات الأثر الاستراتيجي، ودعم الابتكار في مجالات تقنيات الصحة، والصحة الرقمية، وتشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي، واكتشاف الأدوية، والروبوتات، والأجهزة الطبية، والطب الدقيق، والتقنيات الحيوية.
وقع الاتفاقية عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في "دبي الصحية"، ونادر البستكي، العضو المنتدب لـ "صندوق حي دبي للمستقبل".
بهذه المناسبة، قال نادر البستكي، "تتمتع دبي بمقومات فريدة تؤهلها لأن تكون منصة انطلاق عالمية لقطاع التكنولوجيا الصحية. ومن خلال شراكتنا مع "دبي الصحية"، نضع الأساس لاقتصاد صحي مستدام قائم على الابتكار، يسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية على مستوى العالم".
من جانبه، قال عاطف البريكي، "تعكس هذه الاتفاقية التزام «دبي الصحية» بتعزيز منظومة الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، من خلال بناء شراكات استراتيجية تسهم في استقطاب الشركات الناشئة الواعدة من مختلف أنحاء العالم وتمكينها من تطوير حلول صحية متقدمة. ونتطلع من خلال هذا التعاون مع «صندوق حي دبي للمستقبل» إلى تسريع نمو المشاريع المؤثرة، بما يسهم في الارتقاء بصحة الإنسان، ويعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً لتكنولوجيا الصحة".
ومن خلال الاستفادة من الأبحاث الأكاديمية وفرص تحويلها إلى تطبيقات عملية، تسعى هذه الشراكة إلى دعم الابتكار بما يخدم احتياجات الرعاية الصحية، وتطوير الملكية الفكرية، وبناء منظومة داعمة للابتكار الصحي تسهم في تحقيق أثر ملموس يعود بالنفع على المرضى والمجتمع.
نبذة عن "دبي الصحية"
تُعد "دبي الصحية" أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي تم تأسيسه لتحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان. تضم شبكة "دبي الصحية" 6 مستشفيات، و26 مركزاً صحياً للخدمات العلاجية الخارجية، و21 مركزاً للياقة الطبية، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومؤسسة الجليلة.
تكرس "دبي الصحية" جهودها لخدمة المرضى من خلال تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء. تعمل أسرة "دبي الصحية" المكونة من أكثر من 11 ألف موظف عبر فرق متعددة التخصصات بروح الفريق الواحد لتقديم رعاية متكاملة تتماشى مع عهد
"المريض أولاً".
نبذة عن صندوق حي دبي للمستقبل
يستثمر "صندوق حي دبي للمستقبل" في الصناديق التي تركز على المراحل المبكرة من النمو، ضمن القطاعات التقنية الرئيسة المتوافقة مع أجندة دبي الاقتصادية D33. وتشمل هذه القطاعات: التكنولوجيا العقارية، والتكنولوجيا الصحية، وتكنولوجيا الخدمات اللوجستية، والتقنية العميقة، والاقتصاد الدائري، وتقنيات الويب 3.
ويضم الصندوق ضمن قائمة مؤسسيه كلاً من مركز دبي المالي العالمي ومؤسسة دبي للمستقبل، ويتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له، كما يزاول أعماله من مكاتبه في مركز دبي المالي العالمي.
أعلنت "دبي الصحية" عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد عبدالله صالح ، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية».
حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة الجليلة"، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في "دبي الصحية"، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية".
ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود "دبي الصحية" في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال.
وقد تم تدوين اسم السيد محمد عبدالله صالح ونجله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائهما ودعمهما إنشاء الوحدة.
شراكات مجتمعية
بدوره، قال محمد عبد الله صالح: "يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة"
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:"نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع."
جودة الخدمات
بدوره قال الدكتور محمد العوضي: "توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بثمانية أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد: الأطفال أولاً."
ويُعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.
نظمت «دبي الصحية» بالتعاون مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، وشركة «سيمنس هيلثينيرز» ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، المعسكر التدريبي الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية"، بمشاركة عدد من خبراء الرعاية الصحية والأكاديميين وطلبة الجامعات، بهدف تطوير حلول مستدامة ترتقي بتجربة المرضى.
تضمّن المعسكر، الذي أُقيم على مدار أسبوعين، مجموعة من البرامج والأنشطة التي تناولت سبل توظيف التكنولوجيا والصحة الرقمية والتفكير التصميمي ومبادئ الاستدامة في الممارسات الطبية.
وخلال الأسبوع الأول من المعسكر، الذي نُظم في مدينة بريسبان الأسترالية، اطّلعت كوادر «دبي الصحية» على مكوّنات منظومة الرعاية الصحية الأكاديمية في أستراليا، من خلال جلسات علمية وزيارات ميدانية لعدد من أبرز مراكز الابتكار، شملت معهد البحوث الانتقالية (TRI)، ومستشفى ويسلي، ومنطقة غولد كوست للصحة والمعرفة. وبصفته شريكاً للبرنامج، استعرض مركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) دور تقنيات الروبوتات والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتقنيات التصنيع الحديثة في دعم نماذج أكثر استدامة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.
فيما ركّز الأسبوع الثاني، الذي أُقيم في دبي، على تطوير حلول تعاونية عبر مسارين متوازيين، حيث قادت «سيمنس هيلثينيرز»، بصفتها شريكاً في تصميم البرنامج، ورش العمل المشتركة، مقدّمة خبراتها العالمية والمحلية في تقنيات الرعاية الصحية والاستدامة، ومساهمةً في دعم الفرق لتطوير أفكار قابلة للتطبيق والتوسع.
بهذه المناسبة قالت البروفيسورة كوري ستيوارت، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لمركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: "استعرضنا بالتعاون مع دبي الصحية آليات نقل الابتكار في قطاع الرعاية الصحية من المختبرات إلى المستشفيات، عبر توظيف الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الرعاية. "
وأضافت: "ومن بين النماذج اللافتة التي تم تسليط الضوء عليها شركة «مايكروبايو» في بريسبان، التي نجحت من خلال دمج البيانات والذكاء الاصطناعي في تقليص زمن اكتشاف تسمم الدم من 24 ساعة إلى ثلاث ساعات فقط."
كما شملت الفعالية معسكر "التصميم من أجل التغيير"، الذي شارك فيه طلبة من أربع جامعات في دولة الإمارات، وهي: جامعة روتشستر للتكنولوجيا – دبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بهدف تطوير حلول مستدامة مبنية على التقنيات الحديثة والصحة الرقمية، تركز على احتياجات المرضى، وتسهم في دعم جودة الرعاية وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق.
من جهته أكد الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في "دبي الصحية"، أن المعسكر يعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز الاستدامة ضمن الأنظمة الصحية الأكاديمية من خلال الابتكار التطبيقي وتبادل المعرفة على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن البرنامج يجمع الأطباء والأكاديميين والطلبة والشركاء حول أولويات مشتركة لتطوير الأفكار المبتكرة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. كما يجسد التزام «دبي الصحية» بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال دمج الرعاية والتعلم والاكتشاف ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الرعاية الصحية وتحقق أثراً ملموساً للمرضى وعائلاتهم."
وأضاف: "نثمّن شراكتنا مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، وشركة سيمنس هيلثينيرز، على دعمهم والتزامهم طوال فترة المعسكر."
من جانبها، قالت المهندسة رزان داود، مديرة تطوير الأعمال وخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "سيمنس هيلثينيرز": "بصفتنا مؤسسة تقدم حلولاً متكاملة في مجال الرعاية الصحية، يشكّل الابتكار جوهر عملنا في «سيمنس هيلثينيرز»، وأساس رسالتنا المتمثلة في دعم تطوير الرعاية الصحية بشكل مستدام. يمثّل هذا المعسكر نموذجاً عملياً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع نظام صحي أكاديمي مع جامعة رائدة وشركاء من القطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة مشتركة. ونحن فخورون بدعم مسيرة «دبي الصحية» من خلال تحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية قابلة للتوسع، بما يعزّز نماذج الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة، ويرسّخ مبادئ الاستدامة، ويسهم في تحسين النتائج والتجارب لكل من المرضى والكوادر الصحية".
في إطار البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، أعلنت "دبي الصحية" عن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء.
ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للكلى، الذي يوافق 12 مارس من كل عام، حيث أظهرت الإحصاءات إجراء أطباء "دبي الصحية" 73 عملية زراعة كلى ناجحة خلال العام 2025، مقارنة بـ 50 عملية خلال العام 2024.
وتدعم "دبي الصحية" جهود زراعة الأعضاء في الدولة من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة، بالتعاون مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وهي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة
دبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة، إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص، ما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل في دعم برامج التبرع وزراعة الأعضاء في الدولة.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في دبي الصحية، ورئيس لجنة التبرع وزراعة الأعضاء في دبي الصحية: " يعكس النمو الذي شهدته عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025 التقدم المتواصل الذي تحققه دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء، بفضل الجهود الوطنية التي يقودها البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، والتكامل الفاعل بين مختلف الجهات الصحية في الدولة."
وأضاف:" في «دبي الصحية» نعمل من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة تجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بما يتيح تطوير برامج زراعة الأعضاء وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، إلى جانب إعداد كوادر طبية متخصصة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الزراعة وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المنقذة للحياة."
جهود وطنية
من جهتها قالت نجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في "دبي الصحية: "يعكس النمو الذي يشهده برنامج زراعة الكلى في دبي نجاح الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى وتحسين جودة حياتهم"
وأضافت: " انطلاقاً من التزام "دبي الصحية" بدعم جهود التبرع بالأعضاء خصصت منسقين مؤهلين لإدارة عملية التبرع لضمان تسريع وتسهيل الإجراءات، كما عملت على تعزيز مهاراتهم عبر برامج تدريب عالمية متخصصة لإدارة عملية الزراعة، إلى تمكينهم من المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.
بعد إنساني ومهني
بدورها قالت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في "دبي الصحية"، إن عمل منسقي زراعة الأعضاء يجمع بين البعد الإنساني والمهني، حيث يرافقون المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج، إلى جانب متابعة الملفات الطبية والتنسيق بين الفرق الطبية لضمان استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة وتنظيم المواعيد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وإدراج الحالات على قوائم الانتظار وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
من جهتها أوضحت ضَي عبدالله بن جرن، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في "دبي الصحية"، أن منسقي زراعة الأعضاء يبدأ دورهم بتحديد الحالات المرشحة وتقديم التوعية الأولية وإجراء التقييمات الطبية والاجتماعية والمالية، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم والإجابة عن استفساراتهم والحد من مخاوفهم، ومرافقتهم في كل خطوة من هذه الرحلة.
بدوره أكد عبدالعزيز الغريزات، منسق زراعة الأعضاء للأطفال في "دبي الصحية"، أن المنسق يؤدي دوراً محورياً في نجاح زراعة الأعضاء، حيث يتولى متابعة الحالة الطبية للطفل والتنسيق مع الفريق العلاجي، إلى جانب دعم الأسرة وتثقيفها خلال مراحل العلاج.
مبادرات مجتمعية
وأسهمت "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، من خلال مبادراتها المجتمعية في دعم برنامج زراعة الكلى من خلال تسهيل عمليات الزراعة وتوفير الدعم اللازم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيز فرص حصولهم على هذا النوع من العمليات المنقذة للحياة، حيث استحدثت برنامج "تبرعكم حياة"، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة في دعم علاج المرضى.
برامج تعليمية
وتسهم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية"، في دعم منظومة زراعة الأعضاء عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، من بينها برنامج الزمالة في طب الكلى للبالغين وبرنامج تدريبي حول "المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء". كما تعمل الجامعة على إعداد دراسات وأبحاث علمية قيد الدراسة لتعزيز الممارسات المرتبطة بزراعة الأعضاء.




