-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّارarrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الاكتشاف
- العطاء
خلف الحبتور يدعم "مؤسسة الجليلة " بأكثر من 11 مليون درهم
أعلنت "مؤسسة الجليلة" ذراع العطاء لدبي الصحية عن تلقيها تبرعاً بقيمة 11 مليون و300 ألف درهم من رجل الأعمال الإماراتي خلف بن أحمد الحبتور، الذي تكفل بتغطية تكاليف 4000 جلسة غسيل كلى لمرضى الفشل الكلوي المعسرين من المقيمين في الدولة سنوياً. كما سيتم تجديد قسم أمراض الكلى في مستشفى دبي وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية من عائدات أموال المرحوم محمد خليفة السويدي.
وسيحمل قسم الكلى اسم محمد خليفة السويدي، رحمه الله، حيث يأتي التبرع لتجديده من عائدات أمواله التي يديرها خلف الحبتور وفقاً لوصيته، بهدف استثمارها في الأعمال الخيرية والمشاريع الإنسانية، وتأكيد الاستفادة من تلك الأموال كوسيلة لدعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتسهم في تحسين حياة الأفراد، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.
وفي هذه المناسبة قال سعادة خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: "نحرص على السير على نهج آبائنا المؤسسين الذين زرعوا فينا روح التضامن والعطاء التي تُميز أبناء الإمارات. إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يجسد التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على تخفيف معاناة مرضى الكلى غير القادرين، من خلال توفير العلاج الذي يُسهم في تحسين جودة حياتهم. نعتز بأن يحمل القسم المحدث اسم المغفور له محمد بن خليفة السويدي ونؤمن بأهمية دور القطاع الخاص في تعزيز منظومة الرعاية الصحية، ودفع عجلة التنمية المستدامة في مجتمعنا؛ فاستثمارنا في صحة الإنسان هو استثمار في مستقبل أكثر ازدهاراً ونماءً".
من جهته قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: " نثمن هذا الدعم السخي من سعادة خلف الحبتور، أحد أبرز رجال الأعمال المانحين والداعمين للعمل الخيري، ونشكره على مبادرته التي تسهم في تعزيز دور المشاركة المجتمعية في دعم المنظومة الصحية، وتؤكد على قيمة العطاء في مجتمعنا، والتي تعد إحدى الركائز الرئيسية التي يقوم عليها نظامنا الصحي، كما تسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الرعاية المقدمة للمرضى وتعزيز استدامتها.
وأضاف د. شريف أن التعاضد والتكاتف المجتمعي لتخفيف معاناة المرضى المعسرين من قبل المانحين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، يسهم في إنقاذ حياة الكثير منهم، وتحسين جودة حياتهم، ويدعم كذلك تطوير البنية التحتية، لتوفير أفضل الخدمات العلاجية لهم.
من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "إن هذه اللفتة الكريمة من قبل سعادة خلف الحبتور ستوفر فرصة لعدد من مرضى الفشل الكلوي غير القادرين لتلقي الخدمات العلاجية بالمجان من خلال برنامج دعم المرضى "عاون"، الذي صمم لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في الدولة، إذ تسهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق عهد دبي الصحية "المريض أولاً ".
مؤسسة الجليلة تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة على إطلاقها
احتفلت مؤسسة الجليلة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2013، بالذكرى السنوية العاشرة على إطلاقها كمؤسسة عالمية غير ربحية للرعاية الصحية تكرِّس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد، ونشر الأمل وتحقيق الريادة في مجال الرعاية الصحية والابتكار الطبي.
حضر الحفل الذي أقيم برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، سعادة د. رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة د. عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ود. عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، إلى جانب عدد من أبرز الشخصيات والمتبرعين وشركاء العطاء الذين ساهموا بدعم العمل الخيري للمؤسسة منذ تأسيسها في العام 2013، ويواصلون التزامهم حتى اليوم، حيث جرى تسليط الضوء على إنجازاتهم خلال العقد الماضي تقديراً لدعمهم المستمر لمسيرة المؤسسة، ومن بينهم جامعة أميتي، والسيد حسين خانصاحب، والسيد عبدالغفار حسين، والسيد عبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، ومجموعة عبدالواحد الرستماني، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، والسيد مرويس عزيزي، والدكتور وائل عبدالرحمن المحميد.
وفي هذه المناسبة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "يعكس العمل الخيري المزدهر في دولة الإمارات المبادئ والقيم وأسلوب الحياة المتجذر في ثقافة ونفوس أبناء الإمارات. ومن هذا المنطلق، حرصت مؤسسة الجليلة خلال العقد الماضي على دعم المتبرعين في عطائهم ومنحهم الفرصة للمساهمة في الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية في المجتمع، حيث نشعر بالامتنان لالتزامهم المستمر الذي يسمح لنا بتحقيق أثرٍ ملموس في حياة الفئات الأكثر حاجة للدعم بما ينسجم مع مفهوم العطاء الراسخ بين أبناء دولة الإمارات، وإذ نحتفل اليوم بمرور عشرة سنوات من العطاء، فأننا نتطلع لمواصلة مهمتنا في تعزيز العمل الخيري ضمن القطاع الصحي".
وتلتزم مؤسسة الجليلة منذ انطلاقها بالارتقاء بصحة الإنسان من خلال برامجها ومشاريعها، وحققت إنجازاتٍ ملموسة من خلال التزامها الراسخ بالبرامج الخيرية في مجالات التعليم الطبي والبحث ورعاية المرضى وتحسين حياة آلاف الأفراد، حيث يتجلى الأثر الواضح للمؤسسة من خلال تقديمها الدعم لــــــ8768 حالة، 30% منها أطفال يعانون من أمراض مهددة للحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة.
وقدمت مؤسسة الجليلة في إطار جهود تطوير البحث العلمي 125 منحة بحثية، واستثمرت ما يقارب 50 مليون درهم إماراتي في البنية التحتية للأبحاث وتعزيز المعرفة. وتمتد مساهمات المؤسسة إلى دعم بناء قادة مستقبل الرعاية الصحية، وذلك من خلال تقديم 146 منحة دراسية لطلاب الطب والأطباء المتدربين. وتهدف المشاريع الريادية وجهود العمل الخيري المستمرة للمؤسسة إلى نشر الأمل بين الأفراد ودعم تطوير قطاع الرعاية الصحية والتعليم ليصل إلى آفاق جديدة.
إنجازات متميزة
من جانبها، قالت سعادة د. رجاء عيسى القرق: "حققت مؤسسة الجليلة إنجازات متميزة على مدار أكثر من عقدٍ من الزمن، وذلك من خلال برامج الرعاية الصحية التي أسهمت بدعم آلاف الطلاب والباحثين والمرضى. ونسلط في هذا الاحتفال الضوء على مسيرة المؤسسة، إلى جانب التزام المتبرعين والداعمين وعطائهم الاستثنائي، والذين نعمل معهم على رسم ملامح وإرساء الأسس لمستقبل مشرق ومستدام في مجال الرعاية الصحية، انطلاقاً من حرصنا المشترك على تعزيز صحة المجتمع في الدولة. إذ تسهم مؤسسة الجليلة من خلال منهجها المُبتكر بتطوير الرعاية الصحية، وترك أثر إيجابي طويل الأمد على حياة الأجيال القادمة".
وأضافت القرق: "نتوجه بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق المؤسسة بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على التزام سموه المستمر والراسخ تجاه الرعاية الصحية، حيث تعتبر قيادته الحكيمة مصدر الإلهام والقوة التي تدفعنا للمضي قدماً في جهودنا. إذ نلتزم بتحقيق رؤيته الحكيمة، من خلال تطوير برامج ومشاريع الرعاية الصحية وتقديم الأمل للمرضى وعائلاتهم".
بدوره، قال سعادة د. عامر أحمد شريف: "تعتبر جهود مؤسسة الجليلة والتزامها بتطوير الرعاية الصحية وتعزيز الابتكار محل تقدير وثناء، حيث ساهمت في رسم ملامح مستقبل الطب والعلوم الصحية، بما ينسجم مع التزام "المريض أولاً". وأتوجه في هذه المناسبة بالشكر لكامل فريق مؤسسة الجليلة الذي تميز بتقديم الدعم اللازم لرعاية للمرضى والعمل باستمرار على الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية في الدولة ومجتمعها".
وقال الدكتور عامر الزرعوني: "ساهم المتبرعون بتقديم برامج مهمة في مجالاتنا المستهدفة كالرعاية والتعلم والاكتشاف، وذلك بدعم من الفريق المتميز للمؤسسة، ويشرفنا أن نكون جزءاً من هذه المهمة والجهود الاستثنائية، حيث نستمد قوتنا من الدعم المقدم لنا لننشر الأمل مع داعمينا يداً بيد".
وأضاف: "نؤمن بدور مؤسسة الجليلة في تأسيس مستقبل مشرق تكون فيه صحة وعافية الأجيال القادمة ذات أولوية قصوى. ونتوجه بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لإطلاق سموه للمؤسسة بهدف تغيير حياة آلاف المرضى والطلاب والباحثين، والدعم اللامحدود من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وتوجيهات سموه المستمرة لإيصال مؤسسة الجليلة إلى مكانتها المرموقة التي باتت عليها، ونحن على ثقة بأن مؤسسة الجليلة ستواصل العمل من أجل المزيد النجاحات في مسيرة الارتقاء بصحة الإنسان بصفتها جزءاً من دبي الصحية".
مؤسسة "ميم" تتبرع بـ3 ملايين درهم لمؤسسة الجليلة لدعم البرامج التعلمية والصحية الرامية لتمكين المرأة
أعلنت مؤسسة الجليلة، التي تقود ركيزة العطاء في "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، عن تلقيها تبرعاً بقيمة 3 ملايين درهم من مؤسسة ميم المتخصصة بتمكين المرأة، وذلك لدعم البرامج الصحية والتعليمية الرامية لتمكين المرأة.
يأتي ذلك تماشياً مع قيم مؤسسة ميم في التمكين الاقتصادي والحصول على الرعاية الصحية للمرأة، حيث سيجري تخصيص التبرع لتوفير منح دراسة الطب والعلوم الصحية للطالبات الطموحات لمتابعة حياتهم المهنية في قطاع الرعاية الصحية، إلى جانب دعم برامج العلاج الطبي المُصممة لإتاحة الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأمهات وأطفالهن.
وبهذا الصّدد، قالت منى عيسى القرق، سيدة الأعمال الإماراتية والناشطة الإنسانية ومؤسس "مؤسسة ميم": "نحرص على الاستثمار في المبادرات الخيرية التي تهدف إلى إيجاد حلول للتحديات التي تؤثر في حياة المرأة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب تحقيق التوازن بين الجنسين، حيث تعكس شراكتنا مع مؤسسة الجليلة التزامنا بتحقيق هذه الأهداف. وسنعمل من خلال هذه الشراكة على تمكين الطالبات الطموحات من استكمال مسيرتهن التعليمية للوصول إلى أهدافهن المهنية في مجال الرعاية الصحية، كما سندعم البرامج العلاجية للمرأة بشكل يضمن ألا تكون الصحة عائقاً أمام تحقيق طموحاتهن وأحلامهن، انسجاماً مع تطلعاتنا في مؤسسة ميم لبناء مستقبل يُمكّن المرأة من التطور والازدهار بغض النظر عن الظروف التي تواجهها".
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة:" نجحت مؤسسة الجليلة على مدى أكثر من 10 سنوات بالمساهمة في تغيير حياة الكثير من المرضى عبر برامج الرعاية الصحية والمنح الطبية والبحثية. إن شراكتنا مع مؤسسة ميم تجسد التعاون المشترك اللازم لتحقيق تغيير شامل في حياة الأفراد، وسيكون لهذا التبرع أثر إيجابي على حياة المرأة وسيساعدها على خلق فرص واعدة نحو غد أفضل".
وتلتزم مؤسسة ميم التي تتخذ من دبي مقراً لها بالعمل على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تدعم تحقيق التوازن بين الجنسين، وتنسجم مع الهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتسهم في تحسين قدرات المرأة وتوفير المقومات التي تتيح لها التطور في مختلف المجالات.
دبي الصحية هي أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، تم تأسيسه لتعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، تضم المؤسسة ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و20 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة. وتلتزم دبي الصحية من خلال الجهود الموحدة لفريق مكون من أكثر 11 ألف فرد من مختلف التخصصات بخدمة المرضى عبر تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، وجعل المريض على رأس قائمة أولوياتها عبر قيمتها الأساسية المريض أولاً.
لمزيد من المعلومات حول مؤسسة الجليلة وبرامجها، يرجى زيارة:
https://www.aljalilafoundation.ae
دبي الصحية تطلق مبادرة "عيادة الأمل" للأطفال احتفاءً بيوم زايد الإنساني
أطلقت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي في دبي، اليوم، مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية للأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال، وذلك احتفاءً بيوم زايد للعمل الإنساني، في خطوة تسعى من خلالها إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى خدمات الرعاية الطبية التي يحتاجونها.
ويأتي إطلاق "عيادة الأمل" انسجاماً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية "المريض أولاً"، حيث تلتزم من خلالها بضمان حصول الأطفال على رعاية صحية وفق أعلى المعايير والمستويات، مع التركيز على التميز في تقديم الخدمات، حيث يتوفر فريق من المتخصصين في الرعاية الصحية للأطفال على درجة عالية من الجاهزية والاستعداد لخدمة الأطفال المحتاجين للرعاية.
وقال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: "نفخر بإطلاق عيادة الأمل تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني، لارتباطها بشكل وثيق مع الإرث الأصيل الذي زرعه فينا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ترك رؤية حكيمة ترسخ مبدأ التعاطف ليمتد أثره إلى العالم. ونؤكد في "دبي الصحية" التزامنا بتقديم الرعاية للجميع ودعمنا للأطفال، حيث يتماشى افتتاح عيادة الأمل مع رسالتنا في خدمة الإنسان من خلال عهدنا "المريض أولاً"، مما يضمن تقديم أعلى مستويات الجودة في قطاع الرعاية الصحية".
خطوة مهمة
من جانبه، قال الدكتور محمد العوضي، نائب المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال ومستشفى لطيفة: "يمثل إطلاق "عيادة الأمل" خطوة مهمة ضمن التزامنا بتلبية احتياجات الرعاية الصحية للأطفال في المجتمع. ومن منطلق إيماننا الراسخ بأن كل طفل يستحق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الضرورية، فإن "عيادة الأمل" ستلعب دوراً أساسياً في تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة، حيث سنعمل من خلال جهودنا المشتركة مع شركائنا لتمكين مجتمع أكثر صحة وشمولية لجميع الأطفال في دبي".
وحظي إطلاق عيادة الأمل في مستشفى الجليلة للأطفال بدعم من هيئة تنمية المجتمع بدبي وأوقاف دبي لتحديد فئة الأطفال الأكثر احتياجاً لخدمات الرعاية الصحية في المجتمع، بما يعزز جهود "دبي الصحية" المشتركة للوصول إلى فئة الأطفال المحتاجين. وباشرت العيادة تقديم مجموعة من الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك الفحص الطبي والتشخيص، فضلاً عن التثقيف الصحي للتغذية وصحة الفم والأسنان. في حين نظمت مؤسسة الإمارات للآداب سلسلة من أنشطة القراءة لتعزيز تجربة المرضى الصغار.
دبي الصحية هي أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، تم تأسيسه لتعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، تضم المؤسسة ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و20 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة. وتلتزم دبي الصحية من خلال الجهود الموحدة لفريق مكون من أكثر 11 ألف فرد من مختلف التخصصات بخدمة المرضى عبر تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، وجعل المريض على رأس قائمة أولوياتها عبر قيمتها الأساسية المريض أولاً.
بموجب اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية طبيبان من "دبي الصحية" يحصلان على الدكتوراه في طب الأسنان من جامعة كوينز بلفاست البريطانية
أعلنت "دبي الصحية" عن حصول اثنين من أطبائها على الدكتوراة في طب الأسنان من جامعة "كوينز بلفاست" البريطانية، وذلك بموجب الشراكة الأكاديمية بينها وبين جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تهدف إلى الارتقاء بجودة البرامج التعليمية، ورعاية المواهب وإعداد كوادر عالية الكفاءة مؤهلة لقيادة مستقبل الرعاية الصحية بدبي.
جاء ذلك خلال حفل التخرج الذي أقامته جامعة كوينز بلفاست البريطانية، لدفعة جديدة من الطلبة لديها، تضمنت اثنان من طلبة الدكتوراة من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، هما الدكتورة خولة حميد بالهول، والدكتور أنس علي السلامي، وذلك بحضور الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والبروفيسور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والبروفيسور منال الحلبي عميد كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان.
ويأتي هذا التميز الأكاديمي ترجمة لجهود "دبي الصحية" في ترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة عالمياً في مجالي البحث العلمي والرعاية الصحية، ونجاحها في بناء شراكات بناءة مع كبرى المؤسسات الأكاديمية في العالم من خلال جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تقود مهمتي التعلم والاكتشاف لديها، بهدف تبادل الخبرات والمعرفة وتطوير البرامج التي تمكنها من دعم المواهب وتعزيز دورها في تطوير خدمات الرعاية الصحية، بما يتماشى مع أجندة دبي الاجتماعية 33، والتي تهدف للوصول إلى المنظومة الصحية الأكثر كفاءة وجودة ومواكبة لأفضل المستويات العالمية.
وبهذه المناسبة قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "فخورون بحصول الدكتورة خولة والدكتور أنس على درجة الدكتوراة من جامعة كوينز بلفاست البريطانية، التي تربطنا بها شراكة أكاديمية، وسنوات من التعاون البناء في مجال دعم التعليم والبحث العلمي. ملتزمون في "دبي الصحية" بتعزيز المواهب لدى كوادرنا في مختلف التخصصات، وترسيخ مفهوم التعلم المستمر، وتوفير البرامج الدراسية والتدريبية التي تلبي احتياجات ومتطلبات قطاعنا الصحي بدبي".
وأضاف الدكتور عامر: "نحرص على تشجيع أطبائنا وطلابنا على الالتحاق بأفضل الجامعات العالمية وتوفير الفرص المناسبة لهم، في إطار التزامنا بالاستثمار في التعليم الطبي عالي الجودة، الذي يسهم في إعداد كوادر ذات كفاءة عالية قادرة على صياغة المستقبل وترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة في القطاع الصحي إقليمياً وعالمياً".
من جهته ذكر الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: " نؤمن بأن البحث العلمي بمثابة البوابة الكبرى لتطوير قطاعنا الصحي، وأهم الركائز التي نعتمد عليها في وضع الاستراتيجيات المستقبلية، بالإضافة إلى دوره في تعزيز برامج التدريب والتوعية. شراكتنا مع أفضل الجامعات في العالم تمهد الطريق نحو تحقيق هذه الأهداف، وتسرع من عملية التطوير لمنظومتنا وكوادرنا الصحية".
وأضاف " اليوم نحتفي بتخرج اثنين من كوادرنا الطبية، ونهنئهم بنجاحهم في الحصول على درجة الدكتوراة في طب الأسنان، في إطار خطتنا لتطوير وإعداد الكفاءات الطبية المتميزة، ودعم القطاع الصحي بأطباء يتمتعون بأعلى مستوى من المهارات والخبرة. وتلتزم الجامعة بتوفير المنح التعليمية في مختلف التخصصات لطلبتها، والعمل على تخطي كافة العقبات التي تحول دون التحاقهم بأفضل البرامج التعليمية.
من جهتها قالت البروفيسور منال الحلبي، عميد كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان في دبي الصحية: "ندرك أهمية الاستثمار في كوادرنا البشرية لتطوير منظومتنا الصحية، لذا نحرص على توفير البرامج البحثية والتدريبية للطلاب والأطباء لدينا، ونؤمن بأن ما يكتسبونه اليوم من مهارات سيعود بالأثر الإيجابي على المجتمع ككل. نبارك لزملائنا هذا الإنجاز، ونتمنى لهم المزيد من التميز مهنياً وأكاديمياً. وستسهم هذه الدراسات في تعزيز خدمات طب الأسنان في مستشفياتنا ومراكزنا الصحية، وتحسين كفاءتها بشكل مستمر".
كوادر طبية
من جهتها قالت الدكتورة خولة حميد بالهول: "بحصولي على درجة الدكتوراة من جامعة كوينز بلفاست البريطانية، تمكنت من تحقيق حلمي في مواصلة دراستي الأكاديمية، حيث كنت أسعى لاستكمالها في الدولة إلى جانب الاستمرار في العمل، ولم أكن أرغب في الابتعاد عن حياتي العائلية. يعد هذا النجاح تتويجاً لدعم قيادتنا الرشيدة وجهود "دبي الصحية" في تأسيس وبناء الكوادر، من خلال شراكاتها الأكاديمية والعلمية التي أسستها مع أفضل الجامعات في العالم. اليوم يأتي دوري لرد الجميل لبلادي والمساهمة في تطوير قطاعنا الصحي ودعم توجهات الدولة في هذا القطاع الحيوي".
وأوضحت: "جاءت رسالتي للدكتوراة تحت عنوان "الصحة العامة للفم والأسنان في دولة الإمارات"، والتي تسلط الضوء على الوضع الحالي لأمراض الفم والأسنان بالدولة، وتحدد احتياجات القطاع الصحي لتطوير هذا التخصص وتعزيز برامج العلاج والوقاية".
وتابعت: "أشكر " دبي الصحية" وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لدعمي على تحقيق حلمي بالحصول على هذه الدرجة العلمية، بداية من توفير المنحة للدراسة في إحدى الجامعات الرائدة، مروراً بإتاحة خيار الدراسة "عن بعد" حيث كان السفر إلى الجامعة تحدياً كبيراً في ظل الارتباط بالحياة العائلية والمهنية".
بدوره قال الدكتور أنس علي السلامي: "أود أن أعبر عن خالص امتناني لدبي الصحية على دعمها لي منذ بداية رحلتي في برنامج الدكتوراة، مما أسهم بشكل كبير في التطور الشخصي والمهني.
وأضاف: "جاءت رسالتي للدكتوراة من جامعة كوينز بلفاست بعنوان "سكري الأمومة واستخدام الأطفال لخدمات الأسنان" وترصد الدراسة احتمالية أن يكون لسكري الأمومة، خصوصاً سكري الحمل أو السكري من النوع الأول أو الثاني الموجود مسبقًا، تأثيرات طويلة الأمد على صحة الأبناء، حيث قد يكون الأطفال المولودون لأمهات مصابات بالسكري أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك مشاكل الأسنان مثل تسوس الأسنان في الطفولة المبكرة".
وتابع: "ستسهم رسالتي للدكتوراة في دعم الاستراتيجيات الوقائية مثل برامج التوعية المجتمعية، وفحوصات المدارس وغيرها من البرامج. نسعى إلى أن تسهم هذه الجهود في تقليل أمراض الأسنان، وتعزيز الوعي بصحة الفم، بالإضافة إلى تشجيع العادات الصحية للعناية بالأسنان منذ الصغر".