المركز الإعلامي

"دبي الصحية" تستعرض 3 مشاريع مبتكرة في معرض "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية 2025" ضمن فعاليات منتدى دبي للمستقبل

شاركت «دبي الصحية» في معرض «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية 2025» بثلاثة مشاريع رائدة تجمع بين البحوث المتقدمة، والتقنيات الرقمية، والشراكات العالمية، بهدف الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز مستقبل الرعاية الصحية.

ويقدم المعرض، الذي يقام في الفترة من 17 حتى 20 نوفمبر ، على هامش "منتدى دبي للمستقبل 2025"، في أبراج الإمارات بدبي،  100 مشروع طلابي يعالج أبرز التحديات الصحية والاجتماعية والبيئية التي يواجهها العالم، من خلال استشراف المستقبل، وتعزيز القيم والارتقاء بالإنسانية.
بهذه المناسبة قال الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية:"تعكس مشاركتنا في معرض «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية 2025» التزامنا المتواصل بتطوير حلول صحية مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات. وتأتي المشاريع الثلاثة التي نعرضها هذا العام نتاج تعاون مباشر بين الطلبة والباحثين والخبراء، إذ تدمج البحث العلمي والتكنولوجيا والتصميم المبتكر في منظومة واحدة تعيد رسم مستقبل الرعاية الصحية."
وأضاف:" تجسّد مشاركة "دبي الصحية" في معرض "حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية" 2025 التزامها بتطوير حلول مبتكرة تسهم في تعزيز جودة الرعاية، إذ يوفّر مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية منصة متكاملة تجمع الأبحاث والعلوم والتقنيات الحديثة في منظومة واحدة تُعنى بتصميم مستقبل الرعاية الصحية وتطوير حلول ترتقي بصحة الإنسان، بما يرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في القطاع الصحي".

مشاريع مبتكرة 

واستعرضت "دبي الصحية" مشروع "وصل" لطلاب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، وهو عبارة عن تطبيق ذكي يهدف إلى توفير مساحة تفاعلية وآمنة تساعد المستخدمين على إدارة صحتهم النفسية بشكل أفضل، كما يسهم في تسهيل بناء الروابط المجتمعية، والوصول إلى خدمات الرعاية. 

ويأتي المشروع الثاني تحت اسم "كشف الألم"، وهو نموذج مبتكر يوظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء لتطوير أساليب جديدة لتقييم الألم وقياسه بشكل لحظي، بما يعزز  دقة التشخيص وتحسين جودة الرعاية.

ويُعد المشروع الثالث: "الاستدامة في الرعاية الصحية"، امتداداً لمبادرة دولية من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، يعتمد على التعاون الثقافي المشترك ومنهجيات التفكير التصميمي لتحسين النتائج الصحية وتعزيز الاستدامة البيئية. وجمعت هذه الشراكة متعددة القطاعات  منذ عام 2023،  أكثر من 350 طالباً من 13 جامعة في 8 دول للعمل معاً على ابتكار حلول جديدة تعزز الرعاية الصحية عالمياً.
 

أخبار

د. منى تهلك تختتم رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات في جنيف بإنجازات ملموسة في برامجه ومجالات عمله

اختتمت الدكتورة منى تهلك، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في "دبي الصحية"، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الطبية، فترة رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات، كأول امرأة عربية تتولى هذا المنصب منذ تأسيسه سنة 1929، وذلك تزامناً مع افتتاحها أعمال المؤتمر العالمي الـ48 للمستشفيات في جنيف. 

حضر افتتاح المؤتمر سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وسعادة مشعل عبد الكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والخبراء من حول العالم لاستعراض التجارب وتبادل المعرفة حول مستقبل الرعاية الصحية.

وكانت الدكتورة منى تهلك قد تم انتخابها لرئاسة الاتحاد الدولي للمستشفيات في عام 2023، حيث شهد الاتحاد خلال فترة رئاستها تطوراً ملموساً في برامجه ومجالات عمله، لا سيما في توسيع آفاق التعاون مع مؤسسات دولية معنية بإدارة المستشفيات والسياسات الصحية، بما يجسد نهجها في تعزيز تبادل المعرفة ودعم المبادرات التي ترتقي بجودة الخدمات الصحية على المستوى العالمي.

حضور إماراتي مؤثر 
وفي هذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور علوي الشيخ علي أن "النجاح الذي حققته الدكتورة منى تهلك خلال رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات في دورته السابقة، يبرز الدور المحوري والحضور المؤثر للقيادات النسائية الإماراتية في المحافل الدولية، ومساهمتهنَّ الفعّالة في تشكيل مستقبل القطاع الصحي على المستوى الدولي"، مشيراً إلى أن هذا الحضور المُشرِّف جاء ثمرةً للدعم المتواصل من قيادتنا الرشيدة، التي هيّأت للكوادر الوطنية بيئة تمكّنهم من أداء أدوار مؤثرة وفاعلة محلياً وعالمياً".

وقال سعادته: "نجحت الدكتورة منى تهلك خلال فترة رئاستها للاتحاد في بناء جسور التعاون مع مؤسسات دولية مؤثرة، ما أسهم في توسيع دائرة الحوار العالمي حول جودة الرعاية وسياسات المستشفيات، وننظر إلى ما حققته باعتباره إنجازاً نوعياً يعزز حضور المرأة الإماراتية في مواقع صنع القرار ". 

نموذج مُلهِم 
بدوره، قال سعادة الدكتور عامر شريف: "نفخر بالإنجازات التي حققتها الدكتورة منى تهلك خلال فترة رئاستها للاتحاد الدولي للمستشفيات، والتي عكست حضوراً فاعلاً على الساحة الصحية العالمية، كما نعتز بكونها أول إماراتية وعربية تتولى هذا المنصب الرفيع، إذ شكّلت نموذجاً ملهماً للقيادات النسائية وأسهمت في تعزيز الأثر الإيجابي لمنطقتنا على المستوى العالمي، ما يجعل عطاءها مصدر فخر لدولة الإمارات".

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الدولي للمستشفيات، توجه سعادة الدكتور عامر شريف بالشكر إلى الدكتورة منى تهلك على جهودها المميزة خلال فترة رئاستها، التي عززت دور الاتحاد على الساحة الدولية، وساهمت في تطوير برامجه ومبادراته الداعمة لجودة الرعاية الصحية حول العالم.

من جانبها، قالت الدكتورة منى تهلك: "تشرّفت بتولي رئاسة الاتحاد الدولي للمستشفيات خلال الدورة الماضية، وهي مسؤولية تحملتها بكل فخر واعتزاز، بفضل دعم قيادتنا الرشيدة للمرأة الإماراتية والذي مكّنها من تحقيق التميز والتفوّق على الساحة العالمية، وأتاح لها الفرصة للمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات الحيوية، لا سيما القطاع الصحي".

وأضافت: "أتوجه بالشكر إلى فريق العمل في الاتحاد الدولي للمستشفيات، على دعمهم الذي أعانني على أداء مهامي خلال فترة رئاستي على الوجه الأكمل، وكان لهذا الدعم كبير الأثر في تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية عزّزت دور الاتحاد على الصعيد العالمي، ورسّخت أسس العمل المشترك ووسعت دائرة تبادل الخبرات مع شركاء دوليين أسهموا في تطوير منظومات الرعاية الصحية حول العالم".

خبرات صحية من دبي إلى العالم
وضمن فعاليات المؤتمر الذي تم تنظيمه بالتعاون مع مستشفيات جامعة جنيف (HUG) خلال الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2025، في مركز المؤتمرات الدولي في جنيف، شارك سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، وسعادة الدكتور عامر شريف، خبراتهما ومسيرتهما الملهمة مع نخبة من القيادات التنفيذية الشابة خلال ورشة عمل رئيسية خُصّصت لمناقشة مفاهيم القيادة الصحية وبناء المسارات المهنية، ضمن برنامج «قادة المستقبل للشباب، وجمعت 48 مشاركاً من 33 دولة حول العالم، حيث شهدت تفاعلاً لافتاً من خلال طرح الأسئلة وتبادل الرؤى ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب العملية في قطاع الرعاية الصحية.

أخبار

"دبي الصحية" تستقبل جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب

استقبلت "دبي الصحية" جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب، خلال زيارة لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة، حيث اطلع على مراكزها البحثية وتعرف على أبرز البرامج والمشاريع ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة.

وكان في استقباله سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية" ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، ورئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

كما حضر اللقاء كل من سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة عصام كلداري، الرئيس التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وعدد من القيادات في دبي الصحية.

ورافق البروفيسور مجدي خلال الزيارة ابنته السيدة ليزا مجدي يعقوب، والسيد توحيد عبدالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، وفرانسيس وايت، الرئيس التنفيذي لشركة "هارت بيوتك".

أخبار

"دبي الصحية" تنظم النسخة الرابعة من "عيادة الأمل" لتوفير العلاج المجاني للأطفال

بالتعاون مع "إقامة دبي" و "مؤسسة الإمارات للآداب" 

  • استفاد من المبادرة 1542 طفل من مختلف الجنسيات منذ انطلاقها في مارس 2024  
  • النسخة الرابعة سجلت زيادة بنسبة 92% في أعداد المستفيدين مقارنة بالنسخة الأولى   

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أكتوبر 2025: في خطوة تعكس التزامها المستمر برسالتها الإنسانية والاجتماعية، ودعماً لأهداف "عام المجتمع" الذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومستدام، نظمت "دبي الصحية"، النسخة الرابعة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى الخدمات الطبية بالمجان، حيث استفاد منها أكثر من 500 طفلاً من مختلف الجنسيات. 

ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 92% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى 1542 طفلاً، ما يعكس نجاحها وأثرها الإيجابي في تعزيز العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية. 

وقدمت العيادة في نسختها الأخيرة خدمات طبية في أكثر من 18 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكُلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء والربو والحساسية والأمراض الوراثية، إلى جانب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، والصحة النفسية، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات وطب العيون.  

ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ومؤسسة الإمارات للآداب، وأكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST)، والهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 100 متطوع من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية". 

وحضر الفعالية كل من الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية"، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية".  

التزام مستمر 

بدوره، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "نفخر بالنجاح الذي حققته مبادرة "عيادة الأمل" منذ انطلاقها العام الماضي، والتي تعكس التزام "دبي الصحية" المستمر بالارتقاء بصحة الإنسان من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة لغير القادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية. ويؤكد نجاح النسخة الرابعة من المبادرة، قدرتها على تحقيق أهدافها وترسيخ أثرها الإنساني." 

وأضاف أن مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، ستتولى دعم تكاليف العلاج للأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، ضمن عهد "دبي الصحية": المريض أولاً. 

وأعرب الدكتور العوضي عن شكره لكافة المشاركين والمتطوعين على جهودهم  ودورهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية. 

من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة : " تجسد مبادرة «عيادة الأمل» جوهر رسالتنا الإنسانية المتمثلة في ضمان حصول كل طفل على الرعاية الصحية التي يستحقها."  

وأكد أن "رؤية قيادتنا الرشيدة الملهمة هي البوصلة التي تقود جهودنا لتعزيز التكافل المجتمعي، وترسيخ ثقافة العطاء كقيمة أصيلة في دولة الإمارات". 

وأضاف: "يعكس النجاح المتواصل للمبادرة، أثر العمل الجماعي والتعاون مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي. ونتطلع إلى توسيع نطاق المبادرة في الأعوام المقبلة لتشمل مزيداً من التخصصات الطبية والفئات المستفيدة، بما يرسخ عهد "دبي الصحية"  ‘المريض أولاً‘ ". 

من جانبه، أكّد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، أن مشاركة الإدارة في مبادرة "عيادة الأمل" تُعبّر عن التزامها الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على المساهمة في المبادرات التي تدعم أفراد المجتمع وتخفف من معاناتهم، ضمن نهج إنساني يعكس رسالة دبي في تعزيز جودة الحياة، وبما ينسجم مع توجّه دولة الإمارات في عام المجتمع 2025 لترسيخ قيم التعاون والتكافل بين جميع أفراده. 

وأضاف: "تحرص إقامة دبي على أن تكون قريبـة من الناس في مختلف المواقف، سواء من خلال دعم المبادرات الصحية والاجتماعية أو عبر المشاركة الميدانية التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المستفيدين. وجاءت مشاركة شخصيتي "سالم وسلامة" في الفعالية لتضفي طابعًا تفاعليًا يعزز التواصل الإنساني مع الأطفال، إلى جانب توزيع هدايا رمزية تعبّر عن روح المشاركة التي تقوم عليها إقامة دبي".  

القراءة وسيلة للعافية 

من جانبها قالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر: "كأم لطفلتين، أؤمن تماماً بالتأثير العميق للقصص في تشكيل وعي الأطفال. وأثبتت تجربة «عيادة الأمل» كيف يمكن للقراءة أن تكون وسيلة للعافية، وتمنح لحظات تواصل وطمأنينة حتى في أصعب الظروف". 

وأضافت:" شاركت مؤسسة الإمارات للآداب في مبادرة "عيادة الأمل" من خلال  قافلة "القراءة"، حاملة معها متعة القراءة إلى المرضى وعائلاتهم، حيث قدم متطوعو المؤسسة قراءات قصصية متنوعة سلطت الضوء على دور الأدب في الارتقاء بالعقل والفكر، وتعزيز الأمل في نفوس الأطفال وأسرهم". 

فعاليات متنوعة 

وشهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية للأطفال، جمعت بين التعلم والترفيه، تضمنت جلسات قراءة، وعروض قصص تفاعلية، وفنوناً وأشغالاً يدوية، إلى جانب أنشطة للتوعية بصحة الفم والأسنان والتغذية السليمة، وتمارين لياقة بدنية لتشجيع الأطفال على تبني نمط حياة صحي ومتوازن. 

وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال، إلى جانب مشاركة الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي (سالم وسلامة)، اللتان تفاعل معهم الأطفال في تجربة مليئة بالبهجة والسعادة. كما ساهمت مؤسسة الإمارات للآداب في المبادرة بتنظيم فعاليات قراءة وتثقيف للأطفال، فيما قدمت أكاديمية التدريب الرياضي الحديث (MST) عدداً من الأنشطة الرياضية الترفيهية. 

أخبار