-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّارarrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الاكتشاف
- العطاء
«دبي الصحية» تطلق برنامج «Dream-It, Dubai-It» لتشجيع الأطفال على استكشاف عالم الرعاية الصحية
أطلقت «دبي الصحية» برنامج "Dream-It, Dubai-It"، وهو برنامج تعليمي تفاعلي مخصص للأطفال، يتيح لهم استكشاف عالم الرعاية الصحية من خلال تجارب عملية وورش ابتكارية وزيارات ميدانية، تساعدهم على تنمية مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ملهمة.
ويجسد البرنامج التزام «دبي الصحية» بتوفير تجارب تعليمية ثرية تتيح للأطفال استكشاف المنظومة الصحية، وتوسيع آفاقهم ومداركهم العلمية في أجواء مليئة بالمرح والإفادة، إيماناً بأن أطفال اليوم هم مفكرو وصناع التغيير في الغد.
ويُقام البرنامج خلال الفترة من 15 إلى 30 يوليو، ويستهدف الأطفال من عمر 10 إلى 13 عاماً، ويركز على تحفيز فضولهم، وتشجيعهم على التفكير الإبداعي، وتطوير أفكار يمكن أن تسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان.
ويخوض المشاركون تجارب عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات الطبية، والواقع الافتراضي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب ورش إبداعية، ونقاشات تفاعلية، وزيارات ميدانية، بما يمنحهم فهماً أوسع لمنظومة الرعاية الصحية، ويعرّفهم بتخصصاتها ومجالاتها المتنوعة.
وتُقام الأنشطة في عدد من منشآت «دبي الصحية»، تشمل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومركز الابتكار والتكنولوجيا، ومستشفى الجليلة للأطفال، ومؤسسة الجليلة، كما يتضمن البرنامج زيارات إلى متحف الاتحاد ومؤسسة دبي للمستقبل، بما يوفر للمشاركين تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
ويختتم البرنامج فعالياته بعرض المشاريع الختامية، حيث يستعرض المشاركون أفكارهم، وخطط تطويرها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بما يعكس ما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال البرنامج.
ويمكن للراغبين في المشاركة من مختلف الجنسيات التسجيل عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://bit.ly/4vYIsr3 أو متابعة منصات «دبي الصحية» على وسائل التواصل الاجتماعي للمزيد من المعلومات.
"دبي الصحية" تبتعث الدفعة الثالثة من الأطباء للتدريب في برامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية
أعلنت «دبي الصحية» عن ابتعاث دفعة جديدة تضم 7 أطباء مواطنين للالتحاق ببرامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) للعام 2026-2027، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر طبية وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات، بما يسهم في دعم مستقبل الرعاية الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج الإرشاد الأكاديمي التابع لعمادة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، والذي يهدف إلى دعم الأطباء المواطنين وتمكينهم من الالتحاق بأفضل برامج التدريب والتخصص عالمياً.
وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه قبل 3 سنوات أكثر من 30 طالباً وطالبة، يتلقون برامجهم التدريبية في عدد من الجامعات الرائدة عالمياً في مختلف التخصصات، فيما تستهدف "دبي الصحية" ابتعاث نحو 100 من الطلبة المواطنين خلال 10 سنوات من إطلاق البرنامج، لتلبية احتياجات القطاع الصحي في دبي.
تخصصات:
وشملت قائمة التخصصات في الدفعة الثالثة "طب الأعصاب، وجراحة المسالك البولية، والطب الباطني، إلى جانب برامج الزمالة في تخصص السلوك العصبي وطب الطوارئ للأطفال"، فيما تتراوح مدة البرنامج ما بين 3 و5 سنوات بحسب كل تخصص.
فرص نوعية
بهذه المناسبة قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في «دبي الصحية»، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يُعد تأهيل وإعداد الكفاءات الطبية الوطنية ركيزة أساسية في نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، حيث نهدف من خلال برنامج الإرشاد، الذي أطلقته «دبي الصحية» قبل ثلاث سنوات ويمتد على مدى 10 سنوات، إلى توفير فرص نوعية للتدريب والتخصص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة عالمياً، بما يتيح للأطباء اكتساب معارف وخبرات متقدمة تسهم في تطوير مسيرتهم المهنية، وتدعم القطاع الصحي بكفاءات وطنية تجمع بين التميز السريري والأكاديمي والبحثي في التخصصات ذات الأولوية".
وأضافت:" نهنئ الأطباء المبتعثين على قبولهم في هذه البرامج التخصصية، والذي يعكس تميزهم الأكاديمي وكفاءتهم المهنية، ونتطلع إلى ما سيحققونه من نجاحات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية وإسهاماتهم المستقبلية في دعم تطوير منظومة الرعاية الصحية ".
تقييم شامل
من جهتها أوضحت الدكتورة رشا بوحميد، عميدة كلية الطب وعميدة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن اختيار الأطباء المبتعثين يتم وفق عملية تقييم شاملة تستند إلى مجموعة من المعايير، تشمل الأداء الأكاديمي والإنجازات البحثية والدورات التدريبية، إلى جانب مدى ارتباط خبرات المتقدم بالتخصص الذي يرغب في الالتحاق به، كما يتم التركيز بشكل أساسي على التخصصات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي على مستوى الدولة.
وأضافت:" يركز البرنامج على تأهيل الأطباء في مرحلة الدراسات الطبية العليا، من خلال تزويدهم بالدعم الأكاديمي والإرشاد المهني اللازمين طوال رحلتهم التعليمية، وإعدادهم للتقديم على برامج التدريب التخصصي الدولية والحصول على شهادات البورد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يعزز جاهزيتهم العلمية والعملية ويدعم مسيرتهم المهنية".
"دبي الصحية" تواصل توفير الرعاية الطبية للأطفال عبر مبادرة "عيادة الأمل"
: نظمت "دبي الصحية" نسخة جديدة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال التابع لها، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال، حيث استفاد من نسخة هذا العام 600 طفل من مختلف الجنسيات.
وتأتي المبادرة دعماً لأهداف "عام الأسرة"، وفي إطار جهود "دبي الصحية" لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للأطفال، بما يسهم في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية ودعم الأسر.
ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 130% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى أكثر من 2100 طفل، ما يعكس التزام "دبي الصحية" بتوسيع نطاق المبادرة وتعزيز أثرها المجتمعي.
وقدمت عيادة الأمل في نسختها الأخيرة رعايةً طبية شملت أكثر من 15 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء، والأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، وطب الأسنان، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات، وطب العيون، إلى جانب تخصصات أخرى.
وتؤدي "مؤسسة الجليلة" دوراً محورياً في تجسيد رؤية "دبي الصحية" للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء. ومن خلال برنامجها "عاون"، الذي يُعنى بتغطية تكاليف علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات ضمن مستشفيات "دبي الصحية"، تولّت المؤسسة التكفل بعلاج الأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، لضمان استكمال رحلتهم العلاجية.
ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة الإمارات للآداب، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 140 متطوعاً من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، وذلك في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.
فعاليات متنوعة
كما شهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية، جمعت بين التعلم والترفيه، ونُظمت بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ومؤسسة الإمارات للآداب، حيث أشرفت مجموعة من الكتّاب الصغار على عدد من الأنشطة، إلى جانب جلسات لسرد القصص قدمتها الكاتبتان ابتسام البيتي ونادين باخوس. كما شهدت الفعالية تقديم العرض المسرحي «Fly Dragon Fly»، المستوحى من قصة تحمل رسائل ملهمة عن الأمل والإيجابية. واختتمت الأنشطة بإهداء الكاتبتين نسخاً من مؤلفاتهما للأطفال، لترافقهم وتمنحهم لحظات من البهجة طوال فترة إقامتهم في المستشفى.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع الهدايا على الأطفال، لترسم الابتسامة على وجوههم، فيما تفاعلت الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، «سالم» و«سلامة»، مع الأطفال في أجواء مفعمة بالفرح والسعادة.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "تجسد هذه المبادرة قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمع دولة الإمارات. ونواصل في مؤسسة الجليلة دعم مبادرات هادفة ومستدامة من خلال المساهمات المجتمعية، بما يعكس نهج دولتنا في جعل خدمة الإنسان أولوية، ويعزز ثقافة العمل الخيري كقيمة أصيلة في مجتمعنا".
وأضاف: "ونثمن الدور المحوري لشركائنا وداعمينا الذين يواصلون الإسهام في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدين أن تكامل الجهود هو الأساس في توسيع أثر العمل الإنساني، وتمكين المزيد من الأطفال من الحصول على الرعاية التي يستحقونها".
من جهته، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "تعكس "عيادة الأمل" كيف يمكن للعمل التطوعي والشراكات المجتمعية أن تتحول إلى أثر حقيقي في حياة الأطفال وأسرهم. ونؤمن بأن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها هو مسؤولية مشتركة، وأن التكافل المجتمعي هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر صحة للأطفال".
وأضاف: "يؤكد نجاح النسخة الأخيرة من المبادرة أهمية مواصلة هذا النموذج الإنساني للوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين تجسيداً لعهد «دبي الصحية»: المريض أولاً."
وتوجّه الدكتور محمد العوضي بالشكر إلى الشركاء والداعمين والكوادر الطبية والمتطوعين، الذين أسهموا في نجاح المبادرة الإنسانية.
كما أكد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن بناء مجتمع أكثر تماسكاً يبدأ من شراكات مؤسسية تضع الإنسان في صميم العمل، مشيراً إلى أن مبادرة "عيادة الأمل" تجسد هذا النهج من خلال تكامل الجهود الحكومية والوطنية لإحداث أثر إنساني يلامس حياة الأطفال وأسرهم، ويعكس رسالة الإدارة في تعزيز السعادة وجودة الحياة وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأضاف: "في إقامة دبي، نؤمن بأن قيمنا تتجاوز تقديم الخدمات، لتجسد المعنى الحقيقي للسعادة والإيجابية. ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركتنا في مبادرة "عيادة الأمل" لتقديم تجربة مليئة بالفرح للأطفال، شملت توزيع دمى شخصيتي "سالم" و"سلامة" والهدايا والآيس كريم، إيماناً منا بأن الابتسامة ليست مجرد لفتة رمزية، بل رسالة أمل، وأن الطمأنينة والدعم النفسي يشكلان جزءاً أصيلاً من رحلة التعافي. كما نؤمن بأن الشراكات التي تحقق أثراً حقيقياً هي التي تترك بصمة إيجابية في حياة الناس، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وإنسانية، وتجسد رؤية دبي في أن يكون الإنسان دائماً محور التنمية".
من جانبه قال الدكتور سعيد الخرباش، الرئيس التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: "تعكس مبادرة "عيادة الأمل" التي ينظمها مستشفى الجليلة للأطفال نموذجاً ملهماً للشراكة المجتمعية التي تضع الطفل ورفاهيته في صدارة الأولويات، وتسهم في توفير بيئة داعمة تمنح الأطفال وأسرهم الأمل خلال رحلة العلاج".
وأضاف: "تأتي مشاركة هيئة المعرفة والتنمية البشرية في هذه المبادرة انطلاقاً من التزامها بتطوير استراتيجية الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال العمل مع مختلف الشركاء في القطاعين الحكومي والمجتمعي، والاستماع إلى آراء أولياء الأمور وإشراكهم في تصميم سياسات ومبادرات تستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم. ونؤمن بأن بناء منظومة متكاملة للرعاية والتعليم في السنوات الأولى من عمر الطفل يتطلب شراكة حقيقية بين جميع الجهات المعنية، بما يسهم في توفير أفضل بداية ممكنة لكل طفل، ويعزز جودة حياته وفرص تعلمه ونموه".
من جانبها قالت دانية دروبي، الرئيسة التنفيذية للعمليات في مؤسسة الإمارات للآداب: "تمثلت رسالتنا دائماً في إيصال أثر القصص وقدرتها على بثّ الأمل إلى الأطفال والأسر الذين يمرون بظروف صحية صعبة. خلال سنوات خبرتي الطويلة في مجال التعليم، لمستُ عن قرب كيف يمكن للكتب أن تحفّز الخيال، وتعزز القدرة على المثابرة، وتغرس قيم التعاطف، وتفتح مساحة مشتركة للأمل والتواصل. ونتوجه بخالص امتناننا إلى "دبي الصحية" لإتاحة هذه الفرصة لنا".
برئاسة أحمد بن سعيد، وحضور منصور بن محمد، يستعرض مجلس إدارة «دبي الصحية» إنجازات المنظومة الصحية، ويبحث عدداً من المشاريع والمبادرات.
عقد مجلس إدارة "دبي الصحية" اجتماعاً برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، وحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث استعرض المجلس أبرز الإنجازات التي حققتها المنظومة الصحية في دبي خلال العام الماضي، وبحث عدداً من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وقد عقد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لعام 2026، في المقر الرئيسي لـ"دبي الصحية"، بحضور أعضاء المجلس: سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، وسعادة عبد الله عبد الرحمن الشيباني، والبروفيسور إيان أندرو جريـر، وسعادة وليد سعيد العوضي، وسعادة محمد حسن الشحي، والدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بأعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، مثمناً جهودهم المتواصلة في تطوير المنظومة الصحية بدبي، وتنفيذ أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، التي تهدف إلى بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة".
وأشاد سموّه بجهود فرق العمل في «دبي الصحية»، وما حققوه من إنجازات ملموسة خلال العام الماضي، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المزيد من النجاحات والتميز خلال العام الجاري، بما يسهم في الارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز جودة حياته.
من جانبه أكد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها العالمية عبر بناء منظومة صحية متكاملة ترتكز على المعرفة والابتكار والكوادر المؤهلة، مشيراً إلى أن "دبي الصحية" نجحت من خلال منظومتها الصحية الأكاديمية في تحقيق التكامل الفعّال بين التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية والعطاء، لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
واطلع المجلس، خلال اجتماعه، على عدد من المبادرات النوعية التي تهدف «دبي الصحية» من خلالها إلى الارتقاء بجودة الخدمات.