-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّار
arrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الإكتشاف
- العطاء
مؤسسة دي بي ورلد الخيرية تتبرع بمبلغ 15 مليون درهم لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان

أعلنت مؤسسة دي بي ورلد الخيرية عن تبرعها بمبلغ 15 مليون درهم إماراتي مساهمةً لبناء وتطوير مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، مما يبرهن على التزامها بمبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركات، وفي إطار جهودها لدعم خدمات الرعاية الصحية الحيوية وتحسين إمكانية حصول مرضى السرطان على رعاية صحية عالية الجودة.
وسيتمّ توجيه التمويلات المخصّصة من خلال هذا التبرع لتطوير أول مستشفى متكامل لمرضى السرطان في دبي، من المقرّر افتتاحه في عام 2026؛ حيث سيشتمل على منشأة رعاية صحية متطورة يتمّ تأسيسها بالتعاون مع مؤسسة الجليلة، وستضم 50 عيادة، و30 مساحة مخصصة للأبحاث العلمية، و60 غرفة للحقن الوريدي و116 سريراً للمرضى، موزعة على مساحة تبلغ 56 ألف متر مربع.
وقام بتقديم هذه المساهمة، سعادة ناصر عبدالله النيادي، الرئيس التنفيذي للأمن المؤسسي للمجموعة، والعلاقات الحكومية والشؤون العامة، ومؤسسة دي بي ورلد الخيرية، خلال زيارته لمؤسسة الجليلة، والتي شملت أيضاً مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية، والتقى خلالها بكبار مسؤولي الرعاية الصحية.
وقال سعادة ناصر عبد الله النيادي: "في إطار طموحنا المشترك نحو ضمان مستقبل أكثر صحة للجميع، نفخر بمساهمتنا المُقدّمة لهذه المؤسسة الرائدة في مجال رعاية مرضى السرطان والأبحاث المتعلقة بهذا المجال. ونلتزم بإحداث تغيير حقيقي في المجتمع؛ حيث يؤكد هذ التبرع حرصنا على دعم مؤسسات الرعاية الصحية، وتوفير العناية الجيدة بالجميع".
ومن جانبه، أعرب الدكتور عامر الزرعوني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة عن خالص الامتنان لمؤسسة دي بي ورلد الخيرية على تبرعها السخيّ لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، وقال: "يؤكد هذا التعاون على التأثير التحوّلي للشراكات المثمرة في تسريع تقديم خدمات الرعاية الطبية الأولية، وخدمات الرعاية الصحية الحيوية، كما يؤكد على التزام "دبي الصحية" بتحسين صحّة أفراد مجتمعنا وعافيتهم".
وأضاف الزرعوني: "من خلال تعاوننا معاً، والدعم الذي نتلقاه من شركائنا، نواصل توجّهنا الثابت نحو الالتزام بتحسين حياة الناس وضمان صحّة أفضل للجميع."
تجدر الإشارة إلى التزام مؤسسة دي بي ورلد الخيرية بتعزيز مبادئ المسؤولية الاجتماعية وحرصها على دعم المحتاجين، بغض النظر عن الجنسية أو العرق أو الدين. وفي وقت سابق من هذا العام، قدّمت المؤسسة مساهمة بقيمة 10 ملايين درهم إماراتي لحملة "وقف الأم" التي تمّ إطلاقها دعماً لتعليم الملايين حول العالم.
مقالات ذات صلة
حمدان بن محمد يشهد وضع حجر الأساس والكشف عن تصميم مستشفى حمدان بن راشد للسرطان
شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وضع حجر الأساس لـ "مستشفى حمدان بن راشد للسرطان" التابع لدبي الصحية، أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان على مستوى إمارة دبي، والكشف عن تصميم المستشفى الذي يأتي تشييده تكريماً لمسيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، الزاخرة بالعطاء والعمل الإنساني.
وأثنى سمو ولي عهد دبي على الأهداف النبيلة للمشروع، وأثره في مواكبة ودعم مسيرة تطوير القطاع الصحي في الإمارة، وقال سموه: "مستشفى حمدان بن راشد للسرطان يأتي تكريماً للإرث الإنساني الكبير للمغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.. والمشروع إضافة مهمة تدعم غايات أجندة دبي الاجتماعية 33 بشأن إنشاء المنظومة الصحية الأكثر كفاءة وجودة ومواكبة لأفضل المعايير العالمية... صحة الفرد والمجتمع أولوية نوليها كل العناية والاهتمام وبتضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص نمضي في مسيرة هدفها توفير أفضل أشكال الرعاية الصحية وفي أرقى الممارسات العالمية".
كما أعرب سموه عن تقديره للإسهامات المقدمة من قبل المانحين، والتي تعد استثماراً استراتيجيا في بناء المستقبل، وما تعكسه من تلاحم المجتمع ومبادرته للمشاركة في تعزيز الجهود الرامية إلى تأكيد نموذج دبي الرائد في كافة المجالات وفي مقدمتها مجال الرعاية الصحية.
وأعلنت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، عن افتتاح المستشفى الذي تبلغ مساحته 56000 متر مربع، في العام 2026 مدعوماً بالتبرعات التي تستقبلها مؤسسة الجليلة -التي تقود ركيزة العطاء في دبي الصحية- من قبل المانحين من أفراد ومؤسسات، لبناء المستشفى تأكيداً لمبدأ المسؤولية المجتمعية.
حضر الاحتفال الذي أقيم في موقع المستشفى في منطقة الجداف بدبي سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، والشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، كما حضر الحفل سعادة عوض صغير الكتبي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة وعضو مجلس دبي الصحية، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، وأعضاء مجلس إدارة دبي الصحية وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والمانحين.
منارة أمل
من جانبه، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية: "سيكون مستشفى حمدان بن راشد للسرطان خير تكريم للمغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، إذ سيكون المستشفى منارة للأمل، ومركزاً للابتكار، ووعداً بتقديم رعاية مثلى للمرضى على مستوى دبي ودولة الإمارات، وهذا من خلال أفضل الخبرات وأحدث التقنيات التي ستعزز بيئة التعافي والشفاء."
وقال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية:" سيفتح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان آفاقًا جديدة في مجال الارتقاء بمعايير رعاية مرضى السرطان، تأكيداً لالتزامنا في دبي الصحية بالارتقاء بصحة الإنسان، وسنقوم بكل ما يلزم من لجعل المستشفى خير تكريم للإرث الزاخر للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وإضافة مؤثرة تسهم في تحقيق طموح دبي في الوصول إلى الريادة العالمية في مجال الابتكار في الرعاية الصحية، وتوفير خدمات صحية عالمية المستوى للجميع".
رعاية شاملة
وسيضم المستشفى 50 عيادة، و30 مساحة للأبحاث الإكلينيكية، و60 غرفة للحقن الوريدي، و10 غرف عناية طارئة، و5 غرف للعلاج الإشعاعي، و116 سريراً، إلى جانب 19 حديقة منتشرة في جميع أنحاء المستشفى ما يضفي مساحة استشفاء للمرضى وتسمح لهم بإمضاء أوقات مع عائلاتهم في الأجواء المفتوحة التي تساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض. وقد تم تعيين شركة "ستانتك" الرائدة في مجال الهندسة المعمارية المستدامة لبناء المستشفى.
وسيقدم الصرح الطبي الجديد من خلال فريق متعدد التخصصات يضم طاقم تمريض تخصصي، خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بدءاً من التشخيص الأولي والعلاج والرعاية الشاملة تحت سقف واحد، كما سيتم توفير علاجات وخدمات مختارة للمرضى في منازلهم، لضمان استمرارية الرعاية الميسرة وذلك ترجمةً للقيمة الأساسية لدبي الصحية "المريض أولاً".
منارة عطاء
وأعربت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وعضو مجلس دبي الصحية: عن عميق الشكر والامتنان لجميع الجهات المانحة لما قدموه من إسهامات من شأنها الإبقاء على مسيرة العطاء التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قالت: "نشكر جميع المانحين لدعمهم السخي وأثره في تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة على أرض الواقع؛ ليصبح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان رمزاً لتكاتفنا وإنسانيتنا في مواجهة أحد أصعب التحديات الصحية التي يواجهها العالم بمداد من الإصرار على توفير أرقى مستويات الرعاية والعلاج للمستفيدين من خدمات المستشفى الذي سنعمل على جعله نافذة أمل جديدة لمرضى السرطان."
نهج مبتكر
وسيقود المستشفى مسيرة تحولية في تقديم الرعاية الصحية والانتقال من نموذج الرعاية الصحية التقليدي للمرضى في المستشفى إلى نموذج الرعاية الخارجية داخل المستشفى وخارجه، ويشمل هذا التحول دمج الرعاية الأولية مع التشخيص والعلاج والتدخل المبكر في المراحل الأولى من المرض. كما سيقدم المستشفى الأبحاث والتجارب السريرية مما يعزز الفرص لاكتشاف أفضل النتائج للمرضى من خلال الرعاية القائمة على الأدلة.
مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية تتبرع بـمبلغ 15 مليون درهم لدعم مستشفى حمدان بن راشد للسرطان
أعلنت مؤسسة الجليلة التي تقود ركيزة العطاء في "دبي الصحية"، عن تقديم مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية عن تلقيها تبرعاً سخياً بقيمة 15 مليون درهم إماراتي لدعم مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان على مستوى إمارة دبي.
ويأتي هذا التبرع تأكيداً على التزام مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية بدعم العمل الخيري والإنساني المستدام داخل الدولة وخارجها عبر مسيرة تمتد لأكثر من نصف قرن من العطاء للمؤسس الحاج سعيد أحمد لوتاه – رحمه الله - وتعزيز الجهود الرامية لتأكيد نموذج دبي الرائد في كافة المجالات، وفي مقدمتها مجال الرعاية الصحية.
ومن المقرّر افتتاح المستشفى في 2026 تكريماً لمسيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، الزاخرة بالعطاء والعمل الإنساني. هذا ويتم إنشاء المستشفى بدعمٍ من التبرعات السخية التي تستقبلها مؤسسة الجليلة من قبل المانحين والهيئات الحكومية والخاصة والشركات المحلية.
وبهذه المناسبة، قال المهندس حسين بن ناصر لوتاه، عضو مجلس أمناء مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية: "اقتداءً بنهج قيادتنا الرشيدة التي جعلت من العمل الخيري وتعزيز مجالاته المختلفة رافداً أساسياً في مبادراتها واستراتيجياتها التنموية والإنسانية وانطلاقاً من التزامنا في مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية بممارسة المسؤولية الاجتماعية ودعم أنشطة التعليم والأبحاث في المجالات الطبية برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس الأمناء، يسرنا أن نقدّم دعمنا لمؤسسة الجليلة ورسالتها النبيلة والمتمثلة في إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لكل من يحتاجها تحقيقاً للأهداف الرئيسة للمؤسسة التي أرسى معالمها وغرس بذرتها المؤسس الحاج سعيد أحمد لوتاه – طيب الله ثراه – في مجال التعليم والرعاية الصحية والبحث والعلمي، وفي إطار العمل الخيري والإنساني عموماً داخل الدولة وخارجها".
من ناحيته، أكد د. ثاني المهيري، مدير قطاع التعليم والرعاية الصحية بمؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية: "نهدف من خلال تكاتف جهودنا إلى ترك بصمة ملموسة في المساعي الموجّهة نحو مكافحة السرطان ودعم أنشطة البحث العلمي في المجال الطبي لا سيّما أننا نمتلك إرثاً هائلاً في قطاع التعليم الطبي والرعاية الصحية، حيث تعد كلية دبي الطبية للبنات، والتي تم إنشاؤها قبل أربعين عاماً كأول كلية تدرس الطب للبنات في منطقة الخليج العربي، إحدى روافدنا التعليمية التي تحظى بمكانة مرموقة في القطاع الطبي والصحي".
من جانبه قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "إن دعم المتبرّعين يشكل جزءاً أساسياً من نجاحنا في إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان ونحن ممتنون لمؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية التي تعهدت بمساعدتنا في دعم مرضى السرطان وأسرهم. وسيستقطب المستشفى الجديد أهم الخبرات والكوادر الطبية في مجال علاج السرطان كما سيقدم مساهمة قيّمة لتعزيز قطاع الرعاية الصحية في إمارة دبي وجعل المريض على رأس قائمة الأولويات."
وأضاف: "يدًا بيد، نتقدم خطوة جديدة نحو إنشاء مركزٍ للتميز بإمكانيات استثنائية ستحدث نقلة نوعية في خدمات رعاية مرضى السرطان في الدولة."
وتجدر الإشارة أن المستشفى التابع لدبي الصحيةو الذي تبلغ مساحته 56000 متر مربع وبطاقة استيعابية 116 سريراً، سيقدم من خلال فريق متعدد التخصصات يضم طاقم تمريض تخصصي، خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بدءاً من التشخيص الأولي والعلاج والرعاية الشاملة تحت سقف واحد، كما سيوفر علاجات وخدمات مختارة للمرضى في منازلهم، لضمان استمرارية الرعاية الميسرة وذلك ترجمةً للقيمة الأساسية لدبي الصحية "المريض أولاً".
لمزيد من المعلومات حول مؤسسة الجليلة وبرامجها، يرجى زيارة:
https://www.aljalilafoundation.ae
مؤسسة الجليلة تتلقى تبرعاً سخياً بقيمة 15 مليون درهم من بنك دبي الإسلامي
أعلنت مؤسسة الجليلة، التي تقود ركيزة العطاء في "دبي الصحية"، عن تلقيها دعماً سخياً بقيمة 15 مليون درهم إماراتي من بنك دبي الإسلامي، البنك الإسلامي الأكبر في الإمارات العربية المتحدة، لدعم مشروع تطوير مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، أول مستشفى متكامل للسرطان على مستوى إمارة دبي، واستكمالاً لمبادرات البنك الخيرية الهادفة إلى تعزيز مشهد الرعاية الصحية في دبي والمساهمة في الارتقاء برفاهية المجتمع.
وتأتي هذه الخطوة في ضوء الجهود الرامية إلى تمكين "دبي الصحية" من إرساء نموذج متكامل لرعاية مرضى السرطان من خلال مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، المُقرر افتتاحه في عام 2026، والذي بدوره سيقدم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لمرضى السرطان، بما فيها الرعاية الأولية والخدمات العلاجية والرعاية الشاملة.
وسيتيح النهج المبتكر الذي سيعتمده المستشفى بعد افتتاحه فرص الكشف المبكر عن مرض السرطان، بما يوفر إمكانية التدخل العلاجي المباشر، وبالتالي تحسين النتائج العلاجية للمرضى خلال رحلتهم في التعافي من مرض السرطان. وسيضم المستشفى فريقاً متعدد التخصصات يشتمل على طاقم تمريض تخصصي يقدم باقة شاملة من الخدمات تحت سقف واحد، بما فيها خدمات التشخيص والعلاج والرعاية الداعمة، فضلاً عن علاجات وخدمات مختارة للمرضى في منازلهم.
وينسجم تبرع بنك دبي الإسلامي لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان مع رسالة "دبي الصحية" الرامية إلى تعزيز نتائج المرضى وجودة حياتهم من خلال نموذج الرعاية المتكامل، حيث سيوفر المستشفى إمكانية إجراء البحوث والتجارب السريرية، واكتشاف علاجات جديدة بالاستناد إلى الطب القائم على الأدلة، وذلك في إطار حرص دبي الصحية على تحقيق التكامل بين محاور الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء في مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، وهو ما من شأنه إرساء معيار جديد للتميز في رعاية مرضى السرطان.
وتعليقاً على هذه المبادرة قالنواف الريسي، مدير خدمات الدعم المجتمعي في بنك دبي الإسلامي: "نفخر بالشراكة مع مؤسسة الجليلة للمساهمة في تمكين دبي الصحية من تنفيذ هذا المشروع المهم، حيث يعكس هذا الاستثمار المسؤول في دعم بنك دبي الإسلامي لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان عمق التزامنا بصحة ورفاهية مجتمعنا. وكلنا ثقة بأن هذا الصرح عالمي المستوى سيعمل على إرساء معيار جديد لرعاية مرضى السرطان في المنطقة وخارجها، ما يتيح الأمل للمرضى، ويوفر سبل العلاج المتقدمة لشريحة كبيرة من الأفراد. وكوننا مؤسسة مصرفية تتمتع بحس المسؤولية، فإننا نواصل الالتزام بالمسيرة التحولية للبلاد، ودعمها في مواكبة التوجهات المستقبلية للقطاع الصحي، ولا يقتصر ذلك على دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل المنطقة بأسرها ".
من جانبه، أعرب الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، عن شكره لبنك دبي الإسلامي على المساهمة القيّمة التي قدمها الأخير لمؤسسة الجليلة. وقال: "يجسد الدعم السخي الذي قدمه بنك دبي الإسلامي لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان قوة وتأثير الشراكات المجتمعية، حيث من شأن هذه المساهمة أن تُمكّن دبي الصحية من الارتقاء برعاية مرضى السرطان، وجعل المريض على رأس أولوياتها عبر قيمتها الأساسية "المريض أولاً". وبفضل مبادراتٍ كهذه، نمضي معاً في خطوة إضافية نحو إنجاز هذا الصرح الصحي المتكامل، الذي سيمثل نقلة نوعية من شأنها تحسين صحة ورفاهية مجتمعنا بأكمله".