علم الأحياء الدقيقة الطبية
تقدم مختبرات الأحياء الدقيقة الطبية في "دبي الصحية" خدمات تشخيصية واستشارية ومرجعية شاملة في مجال الأحياء الدقيقة، تغطي كافة أنحاء منظومة "دبي الصحية". وباعتبارها مختبرات إحالة من المستوى الثالث والرابع، تقدم هذه المختبرات تشخيصات مخبرية عالية الجودة قائمة على الأدلة، تدعم رعاية المرضى، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات، والترصد الصحي، والتحقيق في حالات التفشي
نطاق خدماتنا التشخيصية
تقدم مختبراتنا مجموعة شاملة من الاختبارات التشخيصية التقليدية والمتقدمة، باستخدام:
• الطرق القائمة على الزرع المخبري
• المقايسات المناعي
• اختبارات الحساسية للمضادات الميكروبية
مطياف الكتلة MALDI-TOF
• التقنيات الجزيئية للكشف السريع عن مسببات الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية والمتفطرات والطفيلية، وتحديد هويتها وخصائصها
وتسهم هذه الخدمات في دعم اتخاذ القرارات السريرية في الوقت المناسب، وتعزيز الإدارة الدقيقة للأمراض المعدية.
خدمات إضافية
إلى جانب الاختبارات التشخيصية الروتينية، تقدم المختبرات:
• الاستشارات السريرية المتخصصة
• الاختبارات المرجعية المتخصصة
• التوجيه التشخيصي
• إدارة جودة المختبرات
• التحقق من صحة الطرق، والدعم في مجال التأهب للأمراض المعدية الناشئة والترصد لها
يتكون قسم الأحياء الدقيقة الطبية من مختبرات متخصصة للغاية، يديرها ستة أخصائيين واستشاريين وخبراء في المجالات التالية:
• علم الجراثيم
• علم الفيروسات
• علم الطفيليات
• المصلية المناعية للأمراض المعدية
• التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية
• علم الفطريات
• علم المتفطرات
وتؤدي هذه المختبرات، مجتمعة، ملايين الاختبارات التشخيصية سنوياً، لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الخارجية والبرامج الصحية والخدمات السريرية المتخصصة في جميع أنحاء "دبي الصحية"، ومن خلال الابتكار المستمر، وضمان الجودة، واعتماد التقنيات التشخيصية المتقدمة، يظل القسم ملتزماً بتقديم نتائج مخبرية دقيقة وفي الوقت المناسب وذات دلالة سريرية، تسهم في تحسين النتائج الصحية للمرضى في جميع أنحاء دبي.
أطبا متخصصون في علم الأحياء الدقيقة الطبية
لماذا يُعد جمع العينة بطريقة صحيحة مهماً لتحليل مزرعة البول؟
يساعد جمع العينة بالطريقة الصحيحة على ضمان دقة النتائج وتجنب تلوثها بالبكتيريا الموجودة على الجلد أو في المنطقة المحيطة، وقد يؤدي تلوث العينة إلى نتائج غير دقيقة ووصف علاج غير مناسب، مما قد يؤدي إلى فحوصات غير ضرورية، واستخدام غير مناسب للمضادات الحيوية، والمساهمة في مقاومة مضادات الميكروبات. سيقوم فريق الرعاية الخاص بك بتوجيهك إلى طريقة الجمع الصحيحة لضمان الحصول على أكثر النتائج دقة..
ماذا يجب فعله إذا لم أتمكن من تسليم عينة البول بعد جمعها؟
إذا لم تتمكنوا من تسليم العينة مباشرة، فيجب حفظها مبرّدة في الثلاجة، وليس في المجمِّد، عند درجة حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية، أي ما يعادل 36 إلى 46 درجة فهرنهايت، يرجى عدم تجميد العينة، كما يمكن تخزين عينات البول المبردة بشكل صحيح لمدة تصل إلى 24 ساعة دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على دقة نتائج الزرع.
يمكنك أيضاً استخدام الحاوية المزوّدة بحامض البوريك لجمع العينة، والتي تساعد في الحفاظ على ثبات العينة أثناء النقل من خلال الحد من تكاثر البكتيريا والحفاظ على دقة نتائج الزرع، في حال توفير حاوية تحتوي على حامض البوريك، يُرجى عدم التخلص من المادة الحافظة أو إزالتها، وجمع العينة مباشرة في الحاوية المخصصة لذلك
لماذا أحتاج إلى تقديم عدة عينات "براز" لفحص البويضات والطفيليات؟
قد لا تظهر الطفيليات في كل عينة براز، لأنها تُطرح من الجسم بشكل متقطع،لذلك، يساعد تقديم ثلاث عينات منفصلة على زيادة فرص الكشف عنها والوصول إلى تشخيص أكثر دقة.
لماذا يُفضّل جمع عينة البلغم في الصباح الباكر لفحص السل؟
يحتوي البلغم في الصباح عادةً على تركيز أعلى من بكتيريا السل، نتيجة تراكمها في الرئتين أثناء النوم، مما يزيد من فرص الكشف عنها ويساعد على الحصول على نتائج أكثر دقة.
لماذا يجب تقديم عدة عينات من البلغم لفحص السل؟
قد لا تظهر بكتيريا السل في كل عينة من البلغم، خاصةً إذا كانت موجودة بأعداد قليلة، لذلك، يساعد جمع عدة عينات على زيادة فرص الكشف عنها والحصول على نتائج أكثر دقة.
هل تؤثر الإصابة بكوفيد-19 أو تلقي لقاح كوفيد-19 على نتائج الفحوصات؟
قد تؤثر الإصابة النشطة بكوفيد-19 أو تلقي اللقاح مؤخراً على بعض نتائج الفحوصات، نتيجة استجابة الجهاز المناعي وارتفاع بعض مؤشرات الالتهاب في الدم، مثل خلايا الدم البيضاء والبروتين المتفاعل سي (CRP)، لذلك، يُرجى إبلاغ فريق الرعاية إذا كنتم مصابين بكوفيد-19 أو تلقيتم اللقاح خلال الأيام القليلة الماضية، لأخذ ذلك في الاعتبار عند تقييم النتائج.
لماذا تُستخدم مجموعتان من العينات في فحص زراعة الدم؟
عادةً ما تُجمع مجموعتان من عينات زراعة الدم، واحدة من كل ذراع، خلال فترة 24 ساعة، ويساعد هذا الإجراء على الكشف عن أنواع مختلفة من البكتيريا والفطريات، ويزيد من فرص تحديد مسبب العدوى بدقة، كما يساعد على التمييز بين العدوى الفعلية واحتمال تلوث إحدى العينات أثناء جمعها، بما يدعم الوصول إلى تشخيص دقيق واختيار العلاج الأنسب لحالتكم.

