المركز الإعلامي

سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم يعتمد إنشاء مقراً جديداً لـ" مركز السكري "

اعتمد مجلس إدارة "دبي الصحية" خلال اجتماعه في دورته الثانية، التي عقدت بتشكيله الجديد، خطة إنشاء مقراً جديداً لمركز السكري، بهدف تقديم خدمات علاجية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية "33" التي تهدف إلى تطوير المنظومة الصحية لتصبح الأكثر كفاءة، وجودة ومواكبة لأفضل المستويات العالمية، من خلال تعزيز أنماط الحياة الصحية، وتطوير جودة الخدمات الصحية والوقائية.

وترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، الاجتماع الأول للمجلس الجديد، الذي تشكل بموجب المرسوم رقم "53" الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، مؤخراً، وعقد في المقر الرئيسي لدبي الصحية، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة "سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، وسعادة عبدالله عبدالرحمن الشيباني، والأستاذ الدكتور إيان أندرو جـريـر، ومحمد حسن الشحـي، ووليد سعيد العوضي، والمدير التنفيذي لدبي الصحية الدكتور عامر شريف، وممثلاً عن جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي".

وفي مستهل الاجتماع، رحّب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بأعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، مُتمنياً لهم التوفيق والسداد في أداء مهامهم، ووجه لهم رسالة شكر وتقدير على جهودهم في الدورة السابقة والتي ساهمت في تطوير المنظومة الصحية، وأكد على الالتزام بتنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بتحسين مستويات الرعاية الصحية، بما يتماشى مع الخطط المستقبلية الطموحة للإمارة في القطاع الصحي، باعتباره أحد ركائز التنمية المستدامة.

وأكد سموه التزام " دبي الصحية" بتعزيز مكانة دبي لتكون من أفضل المدن في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي في العالم.

وشكر سموه فرق العمل في "دبي الصحية"، ودعاهم إلى مواصلة تضافر الجهود المُثمرة لتطوير المنظومة الصحية، وتحسين تجربة المريض من خلال عهد "المريض أولاً"، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة، وقطاع صحي مستدام في دبي.

من جانبه، أثنى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، على مستوى تقدم منظومة الرعاية الصحية في دبي وسرعة تطورها، في ظل الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة من أجل الارتقاء بهذا القطاع، وحرصها على الاستثمار المتواصل في صحة ورفاهية المجتمع، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المنظومة الصحية في الإمارة، وعزز الثقة بها.  

وأكد سمو الشيخ منصور بن محمد، أن "دبي الصحية" لن تدّخر جهداً لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، بتحويل دبي إلى نموذج عالمي رائد في الارتقاء بصحة الإنسان، لافتاً إلى حرص "دبي الصحية" على مضاعفة الاهتمام بتعزيز الجانب الأكاديمي والبحثي ، وتوفير كل الممكنات اللازمة لهذا القطاع الحيوي لتحقيق الأهداف المرجوة منه حاضراً ومستقبلاً، عبر إعداد وتمكين القيادات والكوادر الصحية المتخصصة، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي.

اجتماع المجلس

وقد ناقش المجلس خلال اجتماعه أبرز إنجازات " دبي الصحية" خلال الدورة السابقة، وبحث أيضاَ عدداً من المشاريع والبرامج الاستراتيجية المستقبلية، التي تهدف إلى الارتقاء بصحة الإنسان، كما استعرض المستجدات الخاصة بمستشفى حمدان بن راشد للسرطان والمزمع افتتاحه نهاية العام 2026.

وتم الإعلان عن إنشاء المقر الجديد لمركز السكري التابع لـ"دبي الصحية"، تزامنًا مع "اليوم العالمي للسكري" الذي يُحتفى به عالميًا في 14 نوفمبر من كل عام، ويأتي ذلك في إطار خطط "دبي الصحية" لتعزيز جهود الوقاية من المرض، ووضع برامج علاجية تحد من مضاعفاته، بالإضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي.

تبلغ المساحة الإجمالية لمركز السكري الجديد أكثر من 53 ألف قدم مربع، أي ضعف مساحة المقر الحالي، وسيمكن " دبي الصحية" من مضاعفة عدد المستفيدين من الخدمات العلاجية خلال السنوات العشر المقبلة، حيث قدم المركز منذ إنشاءه سنة 2009 خدماته العلاجية لنحو 15 ألف مريض، كما ستقوم من خلاله أيضا بالتوسع في الخدمات المقدمة لمرضى السكري بإضافة برامج علاجية متطورة في تخصصات مختلفة، تعزز من جهود الوقاية من المرض والحد من انتشاره، مما يساهم في تعزيز تجربة الرعاية الصحية الشاملة التي يسعى المركز إلى توفيرها للمرضى عند افتتاحه. ويتميز الموقع الجديد أيضاَ بسهولة الوصول إليه من مختلف مناطق إمارة دبي.

مركز السكري

ويُجسّد الإعلان عن المركز الجديد للسكري المزمع افتتاحه في 2026، رؤية "دبي الصحية" الشاملة، وتعكس التزامها بتقديم خدمات طبية متميزة تتكامل مع الأبحاث والتعلم، وذلك من خلال دعم برامج البحث العلمي في المركز لخدمة المرضى، إلى جانب العمل على توفير أفضل الحلول الطبية وتوسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، لضمان حصول كل مريض على الرعاية المناسبة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

ويعد المقر الجديد امتداداً لمركز السكري التابع لـ"دبي الصحية"، الذي يحتفل بمرور 15 عاماً على تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى، حيث بدأ بتقديم خدماته العلاجية، منذ عام 2009.

وقالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"، رئيس اللجنة  الإشرافية لمركز السكري الجديد: "يشكل الإعلان عن إطلاق المقر الجديد للمركز خطوة مهمة نحو تعزيز الرعاية الصحية المتكاملة في دبي، من خلال التركيز على الابتكار الطبي واعتماد أحدث التقنيات. إذ نسعى إلى تطوير الخدمات بشكل متواصل، وفق أحدث المستجدات، بهدف تقديم أعلى مستويات الرعاية التخصصية لمرضى السكري. كما يتيح المركز الجديد توسيع نطاق التخصصات".

أهمية المركز

من جانبه أكد الدكتور محمد فاروقي، مدير مركز السكري واستشاري أمراض الغدد الصماء بدبي الصحية، على أهمية المركز الجديد ودوره في تلبية الاحتياجات الصحية لمرضى السكري، قائلاً: "يعد المركز الجديد تتويجاً لسنوات من الخبرة والرعاية المتميزة التي نقدمها، إذ يوفر بيئة متكاملة تجمع بين العلاج المتخصص والوقاية، من خلال دمج تخصصات طبية جديدة مثل أمراض القلب والكلى والأعصاب، ويوفر أيضا برامج للزمالة والإقامة في تخصصات مهمة مثل الطب الباطني وطب الأسرة، ، كما سيتيح المجال لإجراء الأبحاث العلمية والاكتشافات، وسنتمكن من توفير مستوى متقدم من الرعاية للأفراد وتلبية احتياجاتهم الصحية."

وأضاف: "يعكس الإعلان عن إطلاق المركز الجديد التزامنا بتقديم رعاية صحية تعتمد على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية، مع التركيز على توسيع خدمات رعاية الأطفال ليشمل تخصصات الغدد الصماء. إذ تتمحور مستهدفاتنا حول توفير تجربة علاجية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.

ويبرز المركز الجديد أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن خدمات الرعاية الصحية لتحسين جودتها وسرعة توفيرها، حيث سيتم تجهيز المركز بأحدث الأنظمة الطبية المتقدمة،  إضافة إلى توفير غرف فحص مجهزة بتقنيات حديثة لتوفير تجربة سلسة للمرضى. فضلاً عن تطوير برامج تدريبية للكوادر الطبية باستخدام أحدث التقنيات بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة."

أخبار

للعام الثالث على التوالي علماء "دبي الصحية" ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم

أعلنت "دبي الصحية" عن إدراج تسعة من أعضاء الكادر الأكاديمي في "جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية"، ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء وأكثرهم تميزاً وتأثيراً على مستوى العالم لعام 2024، حيث يأتي هذا الإنجاز للعام الثالث على التوالي، ليعكس مساهمة دبي الصحية الفعالة، عبر علمائها في مختلف الأبحاث العالمية. 

ويستند هذا التصنيف إلى بيانات منصة "سكوبس"، وهي قاعدة عالمية موثوقة للأبحاث والبيانات في العديد من المجالات والتخصصات، حيث يسلّط هذا الاختيار الضوء على مساهمات جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في الأبحاث العالمية.  

وتضم قائمة العلماء المُصنفين ضمن القائمة لهذا العام: الأستاذ الدكتور ناندو جوسوامي، أستاذ علم وظائف الأعضاء، والأستاذ الدكتور مؤمن عطية، رئيس قسم تشخيص وجراحة الفم، والأستاذ الدكتور كيوان محرم زاده، العميد المشارك للتعليم، والأستاذ الدكتور سامويل هو، أستاذ الطب، والأستاذ الدكتور توماس أدريان، أستاذ علم وظائف الأعضاء، والأستاذ الدكتور جياسيلان لاكشمانان، أستاذ الإحصاء الحيوي، والدكتور أحمد أبو طيون، الأستاذ المشارك في علم الجينات، والدكتور محمد الدين، الأستاذ المشارك في علم الوراثة، والأستاذ الدكتور ستيفان دو بليسيس، عميد الأبحاث والدراسات العليا.  

ويؤكد هذا التكريم، باختيار الكفاءات الأكاديمية المتميزة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ضمن القائمة، التزام دبي الصحية بتعزيز التميّز البحثي في مجال الرعاية الصحية والمجال الأكاديمي، ما يرسخ مكانتها الرائدة في المجالات ذات الصلة، ويؤكد تنامي مكانة دبي مركزاً للابتكار والإبداع في مختلف المجالات.  

وفي هذه  المناسبة، أعرب الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عن اعتزازه بهذا الاختيار من قبل جهة علمية وأكاديمية عريقة ومرموقة مثل جامعة ستانفورد، قائلاً: "يعد هذا التكريم بمثابة شهادة عالمية على الالتزام المستمر وروح الابتكار التي يتميز بها زملاؤنا أعضاء الهيئة التدريسية، إذ يتيح نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل من خلال أهدافنا التي ترتكز على محوريّ التعلُّم والاكتشاف، إجراء أبحاث رائدة على مستوى عالمي.  

وأضاف: "نحن فخورون بهذا التقدير من قبل جامعة ستانفورد، للعام الثالث على التوالي، الأمر الذي يؤكد التزامنا الراسخ بتعزيز الابتكار والسعي لتحقيق التميز في الرعاية الصحية والبحث العلمي والمساهمة في إثراء هذا المجال على المستوى العالمي، إذ نؤكد حرصنا على مواصلة جهودنا لدفع عجلة البحث العلمي، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية وتعزيز صحة الأفراد". 

ويُعد تصنيف أفضل 2% من العلماء الصادر عن جامعة ستانفورد مؤشراً مرموقاً يحتفي بأهم الباحثين في مختلف المجالات العلمية عالمياً. وتستند التصنيفات إلى بيانات منصة "سكوبس"، وتعكس التأثير العلمي من خلال مقاييس الاقتباس، والذي بدوره يسلط الضوء على الأفراد الذين قدموا مساهمات كبيرة في مجالات تخصصهم .  

أخبار

نبضات 2024 تنطلق تحت مظلة دبي الصحية لأول مرة وتتوسع لتشمل المرضى البالغين

احتفاءً باليوم العالمي للقلب، والذي يصادف 29 من سبتمبر كل عام، أعلنت "دبي الصحية" عن  انطلاق نسخة 2024 من حملة "نبضات" الإنسانية التي تعنى بإجراء عمليات جراحية للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب المزمنة وتشوهات خلقية في القلب.

وتؤكد الحملة، التزام "دبي الصحية" بتقديم الرعاية والدعم اللازمين لعلاج الأطفال والبالغين ضمن الحملة. حيث تُدار حملة نبضات هذا العام من قبل مؤسسة الجليلة، التي تقود ركيزة "العطاء" في دبي الصحية، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.

وتهدف نسخة هذا العام من الحملة إلى تقديم العلاج المنقذ للحياة لـ 50 من الأطفال والبالغين حتى نهاية العام الجاري، حيث تقوم الفرق الطبية المتخصصة في مستشفيات دبي الصحية بإجراء جراحات قلبية حرجة وعمليات قسطرة للمرضى، مع تقديم خدمات طبية مجانية للأطفال والبالغين الذين لا تستطيع أسرهم تحمل أعباء تكاليف العلاج. ومن خلال توفير رعاية شاملة تشمل العمليات الجراحية والدعم ما بعد العمليات، تواصل "نبضات" تغيير حياة المرضى من خلال منحهم فرصة للتمتع بمستقبل أكثر صحة وسعادة، وبث الأمل في نفوس عائلاتهم.

ومنذ إطلاق نبضات في 2012، تم إجراء أكثر من 2500 عملية جراحية وقسطرة مجانية للقلب، وبلغت عدد الفحوصات أكثر من 6000 لتقدم نبضات منذ إطلاقها الرعاية الإنسانية من خلال 45 حملة علاجية في تسع دول بمشاركة أكثر من 300 أخصائي رعاية صحية، حيث كانت قد بدأت بعلاج الأطفال لتتوسع هذا العام وتشمل البالغين.

وبهذه المناسبة، قال صالح زاهر المزروعي مدير عام مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: "إن هذه الحملة تأتي ترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة في مجال تقديم العلاج اللازم للأطفال الذين يعانون من تشوّهات القلب الولادية حول العالم، حيث انطلقت "نبضات" من دبي كمبادرة خيرية لعلاج قلوب الأطفال داخل الدولة وخارجها من التشوهات الخلقية الولادية، ونتطلع أن نستطيع الوصول إلى علاج  المزيد من الأطفال والبالغين المحتاجين لمثل هذه العلاجات في مناطق مختلفة من العالم لتحقيق هذه الرؤية الإنسانية الطموحة."

وذكر المزروعي: "أن المؤسسة تقوم بتغطية كافة تكاليف العمليات التي يتم إجراؤها ضمن الحملات التي تقيمها داخل وخارج الدولة وتوفير مختلف أنواع الدعم اللوجستي الضرورية  لتغطية أكبر عدد ممكن من الحالات المحتاجة، موضحاً أن حملة "نبضات" توسعت منذ انطلاقها ونفذت 45 حملة علاجية في 9 دول، وقد أجرت الحملة العديد من العمليات الجراحية المجانية للأطفال والبالغين داخل الإمارات وخارجها، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجاً".

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "نفخر في مؤسسة الجليلة بقيادة مهمة العطاء في دبي الصحية وإحداث تغيير في حياة الأفراد. إن التزامنا بوضع المريض أولاً وتقديم أعلى مستويات الرعاية لكافة المرضى ستبقى أولوية. ونود أن نتوجه بالشكر إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على دعمهم المستمر لهذه الحملة التي تهدف إلى إعادة الأمل بالشفاء للحالات المحتاجة، ولدورهم الفعال والشراكة الممتدة عبر السنوات ما يرسخ قيم رعاية المرضى وخدمة المجتمع".

وأضاف الدكتور الزرعوني: "تأتي حملة هذا العام تحت مظلة دبي الصحية بشكل مميز، لتتوسع وتشمل البالغين إلى جانب الأطفال من المرضى المحتاجين، مع تقديم أفضل رعاية ممكنة لهم. لتؤكد الحملة كذلك على التزامنا بتوفير رعاية صحية عالية الجودة لجميع الفئات العمرية، تماشياً مع مساعينا للوصول إلى خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجات الجميع".

وبمناسبة يوم القلب العالمي، قال سالم بن لاحج، مدير برامج رعاية المرضى في "دبي الصحية": "تُعد حملة "نبضات" إحدى  المبادرات المجتمعية الرائدة باعتبارها تعطي الفرصة والأمل  للعائلات المحتاجة. وتحت مظلة دبي الصحية، تجرى الآن عمليات القسطرة والجراحات القلبية المنقذة للحياة لكل من الأطفال والبالغين في كل من مستشفى دبي ومستشفى الجليلة للأطفال، لتقديم رعاية شاملة للمرضى . وفي إطار توسع الحملة هذا العام،  تم توفير الخدمات العلاجية لـ 25 من الأطفال والبالغين، ونستهدف إجمالي 50 مريضاً حتى نهاية العام. كما نفخر بما حققته هذه الحملة حتى الآن، وسنواصل التزامنا باستثمار كافة الإمكانات ضمن نظامنا الصحي لتقديم أفضل  مستويات الرعاية."

أخبار

تحدي اللياقة في دبي

لنتحرك معًا من أجل فريق أكثر صحة. نشجع الجميع على المشاركة في مختلف الأنشطة التي تجري في مختلف أنحاء مدينة دبي.

الفعاليات

دبي الصحية تعزّز شراكتها الاستراتيجية مع مستشفى الأطفال الوطني في الولايات المتحدة

أعلنت دبي الصحية عن تعزيز الشراكة بين مستشفى الجليلة للأطفال، ومستشفى الأطفال الوطني في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تحقيق نقلة نوعية  في الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.

جاء ذلك عقب زيارة متبادلة بين الجانبين كان آخرها زيارة الفريق التنفيذي لدبي الصحية، بقيادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، هذا الأسبوع إلى مقر مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن، والتي شملت جولة في معهد الشيخ زايد للابتكار في جراحة الأطفال، بالإضافة إلى معهد البحوث والابتكار التابع للمستشفى، وجرى خلالها  تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

ويتمتع مستشفى الجليلة للأطفال بعلاقات شراكة استراتيجية مع مستشفى الأطفال الوطني تمتد إلى أكثر من 8 أعوام، ركزت على التعاون في مجالات التكنولوجيا والتدريب التخصصي في مجال طب الأطفال وعلى الارتقاء بمستويات الجودة والرعاية، حيث سيتعاون الجانبان من خلال هذه الشراكة المتجددة ضمن عدد من المجالات، منها تطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات وإدارة البيانات، وتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للأطفال بما يشمل مراقبة المرضى عن بعد وغيرها من المجالات ذات الصلة.

كما سيعمل الجانبان على إطلاق برامج تدريب متخصصة وأكثر شمولية لمقدمي الرعاية الصحية في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تشمل تدريب دفعة من الكفاءات الطبية في المستشفى خلال العام المقبل، فضلاً عن التعاون في دمج أفضل الممارسات ونماذج الرعاية المبتكرة بالاستناد إلى خبرات مستشفى الأطفال الوطني في هذا المجال، وبما يُسهم في تعزيز مستويات الرعاية الصحية للأطفال.

دعم إماراتي للابتكار والبحث العلمي

وقال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: "تشرفنا بزيارة مستشفى الأطفال الوطني ومركز الشيخ زايد للابتكار في جراحة الأطفال التابع للمستشفى، حيث يتضح أثر دعم قيادتنا الرشيدة للابتكار والبحث العلمي محلياً ودولياً. أتوجه بخالص الشكر  لقيادتنا الرشيدة وحكومة دولة الإمارات التي كان لها الفضل في إتاحة هذه الفرصة لمد جسور التعاون مع أفضل المؤسسات الصحية والعلمية المرموقة في العالم، وساهمت بفتح آفاق جديدة للشراكات مع كبرى المنظمات العلمية والبحثية، الأمر الذي سهل مهمتنا ومهد الطريق للدفع قدماً بأطر الشراكة الفاعلة مع هذه المؤسسات الرائدة.

وأضاف: "تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية مع إحدى أبرز مستشفيات الأطفال المعروفة عالمياً، انطلاقاً من أهمية الشراكات الاستراتيجية التي نحرص على بنائها عبر نظامنا الصحي الأكاديمي مع المؤسسات العالمية المرموقة في هذا المجال، للارتقاء بصحة الأطفال من خلال تقديم خدمات صحية عالية الجودة لهم. كما يأتي هذا التعاون ضمن مساعينا لتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 للوصول إلى المنظومة الصحية الأكثر كفاءة ومواكبة لأرقى المعايير العالمية، ولتعزيز مكانة دبي في تحسين مستويات الرعاية الصحية، لتكون من بين أفضل المدن في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم الطبي والبحث العلمي".

وأوضح د. شريف قائلاً: "أود أن أعرب عن امتناننا لشركائنا في مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن على تعاونهم الفعال وترسيخ هذه الشراكة، التي نسعى من خلالها إلى تطوير معرفتنا بأهم الممارسات، وهو النهج العلمي الذي يسهم في تعزيز جهودنا لتطوير الرعاية الصحية للمرضى انسجاماً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية المريض أولاً".

التزام مشترك

من جانبها، قالت ميشيل رايلي براون، المدير التنفيذي لمستشفى الأطفال الوطني في واشنطن: "تؤكد هذه الشراكة على التزامنا المشترك تجاه تطوير مستويات الرعاية الصحية للأطفال، حيث تتجاوز مجالات تبادل المعرفة والخبرات لتصل إلى بناء حلولٍ مبتكرة ومستدامة من شأنها تحسين نتائج الرعاية الصحية للأطفال سواءً في دولة الإمارات أو العالم، بما يضمن حصول كل طفل على أعلى مستويات الرعاية الصحية بغض النظر عن مكان تواجدهم".

تعزيز الكفاءة

بدوره، قال الدكتور محمد العوضي، نائب المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال ومستشفى لطيفة: "نواصل من خلال الشراكة مع مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية للأطفال في  دبي وخارجها، حيث سنعمل على تعزيز الكفاءة التشغيلية بشكلٍ عام والتركيز على التخصصات الدقيقة لطب الأطفال بشكلٍ خاص، بما ينسجم مع عهد "الطفل أولاً" لضمان تقديم أفضل رعاية لكل طفل". كما سنعمل مع مستشفى الأطفال الوطني عن قرب في مجالات التدريب على أفضل الممارسات في القيادة لتحسين الجودة، والتدريب في مجال الرعاية المركزة والمجالات الأخرى لتعزيز كفاءة رعاية الأطفال في مستشفى الجليلة".

جدير بالذكر أن مستشفى الجليلة للأطفال وقع في العام 2018 اتفاقية شراكة استراتيجية مع مستشفى الأطفال الوطني في مجال تكنولوجيا المعلومات الصحية، والتي لعب مستشفى الأطفال الوطني من خلالها دوراً استشارياً استراتيجياً في توسيع استخدامات مستشفى الجليلة للأطفال لتكنولوجيا المعلومات الصحية بكفاءة، بهدف تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للأطفال، إضافة إلى اتفاقية في العام 2022 مرتبطة بالخدمات التعليمية والاستشارية، والتي قدم من خلالها مستشفى الأطفال الوطني تدريباً لممرضات وحدة العناية المركزة للقلب، ما أثمر عن تعزيز الإمكانات السريرية.

أخبار

دبي الصحية تستعرض أحدث الحلول الرقمية في مجالات الرعاية الصحية في معرض جيتكس جلوبال 2024

استعرضت دبي الصحية عدداً من أحدث ابتكارات وتقنيات الرعاية الصحية، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات معرض "جيتكس جلوبال 2024"، الحدث الأكبر من نوعه في مجال التكنولوجيا على مستوى المنطقة، والذي تركز دورته لهذا العام على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية.

وتوفر دبي الصحية لزوار منصتها ضمن فعاليات المعرض تجربة افتراضية لمدة 20 دقيقة، تستعرض من خلالها كيفية استخدام أحدث الحلول التكنولوجية للنظام الصحي في تحسين مستويات الرعاية المقدمة للمرضى إلى جانب تعزيز الكفاءة التشغيلية.

وتسلط دبي الصحية خلال مشاركتها في فعاليات المعرض، المقام في المركز التجاري العالمي، الضوء على إحدى أبرز التقنيات المستخدمة منها تكنولوجيا الواقع الافتراضي في مركز دبي للثلاسيميا، حيث يتم إجراء دراسة خاصة بهذه التقنيات من قبل فريق الابتكار والصحة الرقمية. وتهدف الدراسة إلى التخفيف من القلق والألم أثناء جلسات العلاج، حيث يرتدي المرضى نظارات الواقع الافتراضي لتأخذهم في رحلة علاجية ثلاثية الأبعاد مصممة لتعزيز راحتهم وتجربتهم خلال الإجراءات الطبية. إذ تساعد هذه التقنية المبتكرة على تحسين تجربة المرضى، بما ينسجم مع أهداف دبي الصحية الرامية إلى تعزيز معايير الرعاية المقدمة للمرضى، والارتقاء بصحة الإنسان.

ويجري فريق الابتكار والصحة الرقمية التابع لدبي الصحية كذلك دراسة للتحقق من دقة قياس ضغط الدم باستخدام التكنولوجيا المتنقلة والقابلة للارتداء عبر الساعات الذكية. وتعمل الدراسة على تقييم دقة هذه التقنية وفعاليتها في توفير قياسات ضغط الدم بشكلٍ مستمر، لتقدم بديلاً أكثر راحة من الطرق التقليدية. كما تسلط هذه التقنية الضوء على جهود دبي الصحية في اعتماد التقنيات المتقدمة لتحسين نتائج المرضى وتسهيل تقديم الرعاية الصحية.

كما تستعرض دبي الصحية في معرض جيتكس تقنية التوثيق السريري، وهي أداة مخصصة لتعزيز كفاءة التوثيق السريري من خلال الاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي، والتي تتيح للأطباء توثيق لقاءات المرضى شفهياً، لتمكينهم من إعطاء المزيد من الوقت للمرضى. وتتم معالجة الصوت باستخدام نظام قائم على الذكاء الاصطناعي، والذي بدوره يولد ملاحظات سريرية تخصصية ليقوم الأطباء لاحقاً بمراجعتها واعتمادها.

وفي هذا السياق، قال عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في دبي الصحية: "تجسد مشاركتنا في معرض جيتكس جلوبال 2024 التزامنا الراسخ بتطوير واعتماد التقنيات المتقدمة للارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية. ونفخر بتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتحسين نتائج المرضى، ، ودعم الابتكار في القطاع الصحي من خلال تبني  الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في الرعاية اليومية. وتمكّننا هذه التقنيات من تحقيق رؤيتنا في تحسين صحة الأفراد، والتميز في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة، تماشياً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية المريض أولاً".

وتؤكد مشاركة دبي الصحية في معرض جيتكس جلوبال 2024 على التزامها بتسخير التقنيات المتقدمة والحلول الذكية لخدمة المريض وتحسين تجربته.

أخبار