المركز الإعلامي

مركز الجينوم في "دبي الصحية" يحصل على اعتماد الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض (CAP)

في خطوة تجسد التزامها بأعلى معايير الجودة والدقة والسلامة العالمية، أعلنت "دبي الصحية" عن حصول مركز الجينوم التابع لها على اعتماد الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض (CAP)، الجهة العالمية المتخصصة في ضمان جودة المختبرات الطبية.

ويُمنح هذا الاعتماد بعد تقييمٍ دقيقٍ يُجرى من قِبل لجنة من الخبراء، للتأكد من التزام المختبرات بالمعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال. ويُعدّ أحد أبرز برامج ضمان جودة المختبرات الطبية في العالم، إذ يهدف إلى تحقيق أعلى معايير التميّز في الممارسات المخبرية.

وأعرب الدكتور أحمد أبو طيون، مدير مركز الجينوم في "دبي الصحية"، عن اعتزازه بحصول المركز على الاعتماد من الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض(CAP)، مؤكداً أن هذا النجاح  يُجسّد التزام "دبي الصحية" بأعلى معايير الجودة المعتمدة عالمياً، وحرصها على تقديم خدمات عالية الجودة للمرضى والأطباء، بما يعزز مكانته كمركز رائد في مجال الطب الجينومي والبحوث المتقدمة.

وأوضح أن مركز الجينوم في «دبي الصحية» يدعم منظومة الرعاية الصحية بشكل متكامل، من خلال تحليل البيانات الجينومية وتقديم الاستشارات والمتابعة للأفراد والأسر، بما يمكّن الكوادر الطبية من اتخاذ قرارات علاجية دقيقة قائمة على أسس علمية، إلى جانب توفير منظومة شاملة من الفحوصات والتحاليل الجينية عبر مختبرات الوراثة الجزيئية والجينوميات والوراثة الخلوية، تشمل التشخيص الجيني للأمراض الوراثية والنادرة، وبرنامج الفحص الجيني قبل الزواج، بما يسهم في تعزيز البرامج الصحية ودعم منظومة الصحة العامة على مستوى دولة الإمارات.


ويدعم مركز الجينوم نموذج النظام الصحي الأكاديمي المتكامل في "دبي الصحية"، إذ يضم فريقاً من الأطباء والباحثين إلى جانب طلاب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية"، بهدف تحويل الاكتشافات الطبية الحيوية إلى حلول عملية تُسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية والارتقاء بها.

أخبار

مستشفى الجليلة للأطفال يقرع "جرس الأمل" احتفاءً بتعافي الطفلة أليكسيس من مرض السرطان

الدكتور محمد العوضي: أكثر من 60 طفلاً تمكنوا من إتمام علاجهم بنجاح منذ افتتاح قسم طب أورام الأطفال في أبريل 2023.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، XX ديسمبر 2025 : احتفل مستشفى الجليلة للأطفال، التابع لـ «دبي الصحية»، بتعافي الطفلة أليكسيس أوشي البالغة من العمر خمس سنوات من ورم ويلمز، أحد الأورام السرطانية النادرة التي تُصيب الكلى لدى الأطفال، وذلك خلال أول احتفال من نوعه لـ «قرع الجرس» في المستشفى، والذي يرمز لانتهاء رحلة العلاج وبدء مرحلة جديدة من التعافي والأمل.

وشكّلت هذه اللحظة محطة فارقة في رحلتها العلاجية التي امتدت تسعة أشهر، بدأت بتشخيص إصابة أليكسيس بورم متقدّم امتد إلى الرئتين، قبل أن تخوض برنامجاً علاجياً متكاملاً شمل العلاج الكيميائي والجراحة والعلاج الإشعاعي، بإشراف فريق متعدد التخصصات يضم جراحي الأطفال وأطباء الأورام والمعالجين المختصين.

وقال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "يعكس تعافي الطفلة أليكسيس التزام "دبي الصحية" بتقديم رعاية متكاملة تتمحور حول الطفل، وتجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي. ويبرز الدور الجوهري لفرقنا الطبية في تنسيق الجهود وتكامل الخبرات عبر مختلف مراحل العلاج، بما يجسد عهدنا: المريض أولًا."

وأضاف أن الخدمات الطبية التي تقدمها "دبي الصحية" ستظل ملتزمة بتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية، مع الاستمرار في تطوير البرامج العلاجية والتأهيلية والنفسية التي تساند المرضى وأسرهم منذ بداية رحلة العلاج وحتى لحظة الشفاء. ومنذ افتتاح قسم طب أورام الأطفال في أبريل 2023، تمكّن أكثر من 60 طفلاً من إتمام علاجهم بنجاح، ما يعكس تفاني الفرق الطبية وأثر البرامج المقدمة.

من جانبه، قال الدكتور ديرموت ميرفي، استشاري أورام الأطفال في "دبي الصحية":"تمثل قصة الطفلة أليكسيس الأمل والعزيمة والإصرار، وتؤكد أن مواجهة المرض بالإرادة والدعم والرعاية المتكاملة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية. "

وأضاف: "استدعت رعاية أليكسيس تكاتف جهود فريق من المختصين لضمان حصول الطفلة على أفضل رعاية ممكنة، وهو نهج يعكس التزامنا الدائم بوضع صحة الطفل واحتياجاته في مقدمة أولوياتنا."

وعبرت والدة أليكسيس، جيل ديميلو عن سعادتها قائلة: "كان صوت الجرس لحظة لا تُنسى بالنسبة لنا، فهو بداية مرحلة جديدة أكثر إشراقاً وأملًا. نشكر فريق مستشفى الجليلة للأطفال، الذي رافقنا في كل خطوة من رحلة العلاج، على الدعم والرعاية اللذين شكّلا مصدر إلهام لنا."

يُعدّ تقليد "قرع الجرس"، الذي تتبناه العديد من المستشفيات حول العالم، رمزاً للتغلب على مرض السرطان،  ويمنح الأطفال وعائلاتهم والفِرق الطبية لحظات مليئة بالفرح والسعادة، كبداية لفصل جديد في حياة المريض.

أخبار

دبي الصحية" تنظّم النسخة الثانية من مؤتمر "دبي الصحية للأبحاث 2025

شمل المؤتمر عدد من النقاشات العلمية، والعروض التقديمية، إلى جانب مجموعة من ورش العمل التي تناولت دور البحث العلمي في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 10ديسمبر 2025:  نظمت "دبي الصحية" النسخة الثانية من مؤتمر "دبي الصحية للأبحاث 2025"، بمشاركة متخصصين من أطباء وخبراء وأكاديميين، لعرض أحدث الأبحاث الطبية، في خطوة ترسّخ مكانة دبي مركزاً رائداً في مجال البحث الطبي المتقدم.

وشهد سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي جانباً من فعاليات المؤتمر، حيث قام بتكريم الباحثين الفائزين ضمن فئتي "أفضل عرض شفهي" و"أفضل ملصق بحثي"، عن الأبحاث التي قدموها خلال المؤتمر، وذلك بحضور كل من البروفيسور إيان بروس، نائب رئيس جامعة كوينز بلفاست لشؤون كلية الطب والصحة وعلوم الحياة، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وعقد المؤتمر على مدار 3 أيام في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، وشمل عدد من النقاشات العلمية، والعروض التقديمية، إلى جانب مجموعة من ورش العمل التي تناولت دور البحث العلمي في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز فرص التواصل وبناء علاقات مهنية قيّمة بين الباحثين والمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية، إلى جانب إتاحة المجال لعرض أحدث الأبحاث والتطورات الرائدة في الطب والرعاية الصحية. كما يسعى إلى دعم تبادل المعرفة من خلال إشراك فرق «دبي الصحية» في مناقشات علمية مثمرة، فضلاً عن الإسهام في التطوير المهني للأطباء والمهنيين الصحيين عبر برنامج متكامل يضم ورش عمل وندوات وعروضاً رئيسية تسهم في توسيع خبراتهم وصقل مهاراتهم.

وبهذه المناسبة، قال البروفيسور ستيفان دو بليسيس، عميد الأبحاث والدراسات العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إن مؤتمر «دبي الصحية للأبحاث 2025» يعكس التزام الجامعة بترسيخ ثقافة البحث العلمي، من خلال جلسات شارك فيها متحدثون من مؤسسات أكاديمية وطبية مرموقة، قدّموا خلالها أفكاراً علمية مبتكرة حول التوجهات العالمية في مجالات الطب والرعاية الصحية.

وأعرب البروفيسور ستيفان عن تقديره لمشاركة الأطباء والعلماء وأعضاء الهيئة التدريسية والمتدربين الذين قدّموا أعمالهم وأسهموا بخبراتهم، مؤكداً أن مشاركاتهم أضافت قيمة نوعية للحوارات وأثرت النقاشات العملية خلال المؤتمر.

من جانبها، قالت الدكتورة حمدة خانصاحب، مديرة إدارة الأبحاث والدعم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يُجسّد المؤتمر التزامنا بتعزيز ثقافة البحث والاكتشاف ضمن منظومة «دبي الصحية»، من خلال التقاء الباحثين والأطباء والمتدربين لتبادل المعرفة، ما يساهم في تحسين نتائج الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان. كما يعكس تنوّع وجودة الأعمال البحثية المقدّمة هذا العام، المهارات والخبرات الطبية والأكاديمية المتميزة التي يتمتع بها كوادرنا."

مشاركات علمية دولية

وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين الذين قدّموا إسهامات علمية متقدمة في الأبحاث وتطبيقاتها؛ من بينهم البروفيسور أندرو بيغز، أستاذ علم الوراثة السرطانية والجراحة في قسم علوم السرطان والجينوم بجامعة برمنغهام البريطانية، الذي استعرض أساليب تطوير الطب الدقيق باستخدام التقنيات الحديثة، والبروفيسور مانويل سالتو-تيليز، أستاذ علم الأمراض الجزيئي في جامعة كوينز بلفاست بالمملكة المتحدة، الذي تناول تطبيقات الطب الشخصي في مجال الأورام.

كما استعرض المؤتمر أحدث الأبحاث العلمية في «دبي الصحية»، وناقش سبل ربط الباحثين والعاملين في القطاع الصحي والمتدربين ضمن منظومة واحدة تسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، وسلّط الضوء على دور الأبحاث السريرية في مجالات تشمل الطب الجيني، والصحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وأبحاث الميكروبيوم، وصحة المرأة.

أخبار

منصور بن محمد يتبرع بالدم دعماً لحملة "دمي لوطني"

أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دبي، ونائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، أن التبرع بالدم يعد واجباً إنسانياً وعملاً وطنياً يعكس القيم الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.

وقال سموه: "تجسد حملة «دمي لوطني» نموذجاً ملهماً يبرز دور الشراكة المجتمعية البناءة، في تعزيز قدرات منظومتنا الصحية. ما نشهده اليوم من وعي متزايد بأهمية التبرع بالدم يؤكد أن ثقافة العطاء أصبحت جزءاً أصيلاً من مجتمعنا. ونحث جميع أفراد المجتمع على المشاركة في الحملة تعزيزاً لأثرها في إنقاذ حياة الناس."

جاء ذلك خلال تبرع سموه بالدم، في مركز التبرع بالدم التابع لدبي الصحية، وذلك دعماً لحملة "دمي لوطني"، ودورها البارز في نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم بين فئات المجتمع.

وكان في استقبال سموه في مركز التبرع بالدم : سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة الفريق عوض حاضر جمعة المهيري، نائب رئيس جهاز أمن الدولة بدبي، وسعادة اللواء تميم محمد المهيري، مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وتُنظم الحملة بالشراكة بين "خدمة الأمين" و"هيئة الصحة بدبي"، و"دبي الصحية"  و"صحيفة الإمارات اليوم"، وتهدف إلى توفير وحدات الدم لعلاج المرضى، إلى جانب توفير وحدات الدم اللازمة لمركز الثلاسيميا، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم في المجتمع.

من جهته قال سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، إن مشاركة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، في حملة «دمي لوطني» تأتي استمراراً لدور سموه في دعم المبادرات الصحية والمجتمعية وتشجيع التبرع بالدم. وأكد أن التبرع بالدم يمثل قيمة إنسانية مهمة تسهم في إنقاذ حياة المرضى، وأن التفاعل المجتمعي مع الحملة يعكس مستوى الوعي بالمبادرات الوطنية.

وأشار إلى أن هيئة الصحة بدبي ماضية في تعزيز منظومة التبرع الطوعي بالدم، ودعم البرامج التي تساهم في رفع جاهزية القطاع الصحي وتلبية احتياجات المرضى، مؤكداً أن الحملة تأتي في إطار نهج مستمر لدى الهيئة في تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل الإنساني.

من جانبه، تقدّم سعادة الدكتور عامر شريف، بالشكر لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرته الكريمة بالتبرع بالدم ودعمه المتواصل لحملة «دمي لوطني»، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس نهج قيادتنا الرشيدة في تعزيز ثقافة العطاء وتقديم نموذج ملهم يشجع الأفراد والمؤسسات على المشاركة في هذه المبادرة الوطنية.  وأضاف:" تواصل "دبي الصحية"  العمل على رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم، وتوسيع نطاق عمل الحملة بما يعزز أثرها الإنساني".

من جهته، أكد المشرف العام لـ«خدمة الأمين»، عمر الفلاسي، أن حملة «دمي لوطني» مستمرة في تعزيز روح التكاتف بين أفراد المجتمع، لما تحمله من رسائل العطاء والعمل الإنساني، وبث روح المبادرة في المجتمع.

وقال: «لقد عكست الحملة على مدى أكثر من عقد من الزمن، نتائج إيجابية على المجتمع، على صعيدي المتبرعين والمحتاجين، ما كان له أثره في الوقاية من الأمراض ورفع المستوى الصحي في الدولة»، مؤكداً أن «خدمة الأمين» مستمرة في تعزيز الدور الإيجابي عبر الإسهام الدائم في الحفاظ على سلامة وصحة أفراد المجتمع.

بدوره أكد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، إبراهيم شكر الله، أن تبرع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن حملة «دمي لوطني» يجسد نموذجاً مُلهماً في العمل الإنساني، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.  وأضاف أن مشاركة «الإمارات اليوم»، كشريك في الحملة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية ودورها في نشر الوعي وترسيخ ثقافة التبرع بالدم باعتباره عملًا إنسانيًا ينقذ الأرواح.

التشجيع على التبرع
وتسعى حملة "دمي لوطني" إلى استقطاب متبرعين جدد، لاسيما ممن يتبرعون للمرة الأولى، بهدف توسيع قاعدة بيانات مركز التبرع بالدم، خاصةً من أصحاب فصائل الدم النادرة، كما تركز على تشجيع فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 عاماً على التبرع، لتعزيز مفهوم التبرع بالدم كجزء من أسلوب حياة صحي، إلى جانب تشجيع مختلف الجهات الحكومية والخاصة على المشاركة في حملات التبرع.

أخبار