المركز الإعلامي
"دبي الصحية" و مبادرة أدوية للأمراض المُهمَلة (DNDI) توقعان اتفاقية تعاون لدعم البحث والتدريب الصحي
أعلنت "دبي الصحية" عن توقيع اتفاقية تعاون مع "مبادرة أدوية للأمراض المُهمَلة (DNDI)"، خلال معرض الصحة العالمي دبي "WHX Dubai"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي والمهني بين الجانبين، وتقديم الرعاية الصحية للفئات المستحقة والمعرّضة للإصابة بالأمراض المُهمَلة.
وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، والدكتور لويس بيزارو، المدير التنفيذي لمبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، بحضور سعادة نيكولا نيمتشينو، سفير جمهورية فرنسا لدى دولة الإمارات وتي هانه كاو، مدير العلاقات الخارجية لمبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة".
وتحدّد الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الطرفين في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، والتدريب السريري، ويجسّد هذا التعاون تكاملاً بين "دبي الصحية"، باعتبارها أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، ومبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، وما تحظى به من خبرة عالمية في تطوير الأدوية القائمة على احتياجات المرضى، بهدف دعم البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات الرعاية الصحية ذات الأولوية.
برامج المبادرة
وبموجب الاتفاقية، ستشارك جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية" في البرامج التي تقودها مبادرة "أدوية للأمراض المُهمَلة"، والتي تشمل العمل الميداني وأنشطة البحث السريري في كلٍ من أفريقيا وآسيا، حيث توفّر هذه البرامج للطلبة خبرة عملية مباشرة في التعامل مع المرضى المصابين بالأمراض المُهمَلة، إلى جانب الاطلاع على مختلف مراحل تطوير الأدوية ومنظومات تقديم خدمات الصحة العامة، إضافة إلى مساهمة خبراء المبادرة في البرامج الأكاديمية للجامعة، بما يدعم التبادل الأكاديمي والمهني بين الجانبين.
مبادرات بحثية مشتركة
ويأتي هذا التعاون أيضاً في إطار تنفيذ مجموعة من المبادرات البحثية المشتركة ذات الأولوية، تشمل مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في إلقاء محاضرات متخصصة، وتطوير المناهج الدراسية، والإشراف الأكاديمي المشترك على الطلاب، إلى جانب التقدّم بطلبات منح بحثية مشتركة، وإعداد ونشر أبحاث علمية تعاونية.
كما يشمل التعاون مجالات اكتشاف الأدوية، والتجارب السريرية، وعلوم التشريعات التنظيمية، إضافة إلى التركيز على الأمراض الفيروسية، والعدوى الفطرية، إلى جانب إطلاق مشاريع مشتركة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحوث الصحية، والتنظيم المشترك للمؤتمرات وورش العمل العلمية، ونشر المعرفة المتخصصة حول أبرز التحديات الصحية العالمية.
بهذه المناسبة، قال الدكتور لويس بيزارو:" تُشكل الأمراض المُهمَلة تحدياً عالمياً بالغ الأهمية، نظراً لتأثيرها على الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، والتي غالباً ما يتم تجاهلها في نماذج البحث التقليدية، ومن خلال هذه الشراكة مع "دبي الصحية"، نهدف إلى الدفع بمسيرة التقدم العلمي، والمساهمة في إعداد جيل جديد من قادة الصحة العالمية قادر على تقديم حلول صحية أكثر استدامة".
بدورها، قالت الدكتورة حنان السويدي:" تمثّل هذه الشراكة خطوة نوعية في مسيرة إعداد طلبتنا وتمكين باحثينا من التعامل مع أكثر التحديات الصحية العالمية إلحاحاً وتعقيداً، إذ تتيح لهم فرصاً مباشرة للتفاعل مع تجارب واقعية في مجالات تطوير الأدوية الموجّهة للأمراض المُهمَلة، إلى جانب تعزيز منظومة البحث العلمي. كما تعكس هذه الشراكة التزامنا الراسخ بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال منظومة متكاملة تقوم على الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف والعطاء".
"دبي الصحية" تستعرض تجربتها الرائدة كأول منظومة صحية أكاديمية متكاملة في معرض الصحة العالمي دبي WHX 2026
أعلنت "دبي الصحية" عن مشاركتها في معرض الصحة العالمي دبيWHX 2026، حيث تستعرض تجربتها الرائدة كأول منظومة صحية أكاديمية متكاملة في دبي، وأثر التكامل بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء في الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز جودة حياته.
وتُسلّط "دبي الصحية" خلال مشاركتها الضوء على التحول النوعي الذي شهدته المنظومة الصحية في دبي، ودور جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية" في إعداد الكفاءات الطبية والبحثية، وتعزيز منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي، إلى جانب إسهامات مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية" في دعم العمل الخيري وترسيخ ثقافة العطاء المجتمعي لدعم مسيرة الرعاية الصحية.
ويقدم جناح "دبي الصحية" في المعرض تجربة تفاعلية متكاملة تعكس نموذج المنظومة الصحية الأكاديمية، حيث يشهد مجموعة من الجلسات النقاشية والعروض التقديمية المتخصصة التي تسلّط الضوء على "الابتكار في الرعاية الصحية، سلامة المرضى، التحول الرقمي، والتبرع بالأعضاء"، إلى جانب استعراض حزمة من المبادرات والمشاريع البحثية والرقمية المتقدمة.
ويمثل معرض الصحة العالمي دبي WHX 2026 ، الذي تنظمه شركة "إنفورما ماركتس"، منصة عالمية لتبادل المعرفة واستعراض أحدث الحلول والتقنيات في قطاع الرعاية الصحية، ويقام خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير في مدينة "إكسبو دبي"، بمشاركة أكثر من 4,800 عارض و أكثر من 180 دولة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين.
شراكات استراتيجية
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يمثّل معرض الصحة العالمي دبي WHX 2026 منصة استراتيجية لتسليط الضوء على تجربة "دبي الصحية" كأول منظومة صحية أكاديمية متكاملة في دبي، وما تجسّده من نموذج رائد يربط بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي والعطاء، كما يوفّر المعرض فرصة للاطلاع على أحدث التجارب والممارسات العالمية في القطاع الصحي، بمشاركة مجموعة من العلماء والخبراء المتخصصين من دبي الصحية، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات مع أبرز العقول المتخصصة في مجال الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم".
وأضافت: "خلال المعرض، ستعمل "دبي الصحية" على توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع عدد من الجهات الأكاديمية والبحثية والشركاء الدوليين، من خلال توقيع عدد من مذكرات التفاهم تهدف إلى دعم التعاون المشترك وتبادل المعرفة في مجالات متعددة".
وأشارت إلى أن "دبي الصحية" ستحتفي، خلال المعرض، بشراكاتها الأكاديمية والطبية، والاعتمادات الدولية المهمة، التي تجسّد التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية.
الارتقاء بتجربة المرضى
من جانبه، قال خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في "دبي الصحية": "نُسلّط الضوء، من خلال مشاركتنا في المعرض، على قوة التكامل بين ركائز منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة، ودورها المحوري في الارتقاء بتجربة المرضى، عبر حزمة من المشاريع النوعية التي تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، إلى جانب مبادرات تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في تطوير الخدمات وصياغة الخطط التطويرية".
وتابع: "في إطار جهود "دبي الصحية" لتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، ستتواجد حافلة التبرع بالدم في مقر المعرض طوال فترة انعقاده، لإتاحة الفرصة للزوار والمشاركين الراغبين في التبرع بالدم، ترسيخاً لقيم التكافل الإنساني".
حفل عشاء
بالتزامن مع المعرض، تنظّم "هيئة الصحة بدبي" بالشراكة مع "دبي الصحية" وشركة "إنفورما ماركتس"، حفل عشاء خاص، سيتم خلاله الاحتفاء بعام الأسرة 2026، تقديراً للدور المحوري للأسر في دعم وتمكين الكوادر الطبية، والإسهام في بناء مسيرتها المهنية الناجحة.
برئاسة أحمد بن سعيد، وحضور منصور بن محمد، يستعرض مجلس إدارة «دبي الصحية» إنجازات المنظومة الصحية، ويبحث عدداً من المشاريع والمبادرات.
عقد مجلس إدارة "دبي الصحية" اجتماعاً برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، وحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث استعرض المجلس أبرز الإنجازات التي حققتها المنظومة الصحية في دبي خلال العام الماضي، وبحث عدداً من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وقد عقد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لعام 2026، في المقر الرئيسي لـ"دبي الصحية"، بحضور أعضاء المجلس: سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، وسعادة عبد الله عبد الرحمن الشيباني، والبروفيسور إيان أندرو جريـر، وسعادة وليد سعيد العوضي، وسعادة محمد حسن الشحي، والدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بأعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، مثمناً جهودهم المتواصلة في تطوير المنظومة الصحية بدبي، وتنفيذ أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، التي تهدف إلى بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة".
وأشاد سموّه بجهود فرق العمل في «دبي الصحية»، وما حققوه من إنجازات ملموسة خلال العام الماضي، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المزيد من النجاحات والتميز خلال العام الجاري، بما يسهم في الارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز جودة حياته.
من جانبه أكد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها العالمية عبر بناء منظومة صحية متكاملة ترتكز على المعرفة والابتكار والكوادر المؤهلة، مشيراً إلى أن "دبي الصحية" نجحت من خلال منظومتها الصحية الأكاديمية في تحقيق التكامل الفعّال بين التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية والعطاء، لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
واطلع المجلس، خلال اجتماعه، على عدد من المبادرات النوعية التي تهدف «دبي الصحية» من خلالها إلى الارتقاء بجودة الخدمات.
أحمد بن سعيد ومنصور بن محمد يشهدان تخريج الدفعة الأولى من "أكاديمية دبي الصحية للقيادة"
شهد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، حفل تخريج الدفعة الأولى من "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" والتي ضمت 40 خريجاً وخريجة، ضمن برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" بالتعاون مع كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد، وذلك في متحف المستقبل بدبي.
وهنّأ سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الخريجين بهذه المناسبة، مؤكداً أهمية الاستثمار في الكفاءات القيادية القادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي، وقال سموّه: " تواصل دبي، بتوجيهات القيادة الرشيدة، دعم التحوّل في مستقبل الرعاية الصحية عبر بناء منظومة قيادية مؤهلة لتحقيق التغيير والاستدامة".
وأضاف سموّه: "نبارك للخريجين والخريجات تخرّجهم من الدفعة الأولى لأكاديمية دبي الصحية للقيادة... كلنا ثقة بأن قيادات اليوم ستسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية بما يعزّز جودة الحياة وصحة مجتمعنا."
وأعرب سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج، مشيراً إلى أن تطوير الكوادر المتخصصة يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام صحي مستدام، يرتكز على المعرفة والبحث العلمي، ويواكب أفضل الممارسات العالمية، متمنياً للخريجين كل التوفيق في تأدية رسالتهم على الوجه الأكمل.
حضر الحفل كلٌ من سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، والدكتورة إليانور موراي، المدير الأكاديمي وزميل أول في الممارسات الإدارية بكلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد، والدكتور مارك أوبراين، مدير برنامج قيادة الأنظمة الصحية، وزميل مساعد في كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد.
كفاءات مؤثرة
من جانبه، أشار سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، في كلمته خلال الحفل، إلى أن برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" يشكّل منصة لإعداد كفاءات مؤثرة ومُلهمة، قادرة على دفع التحوّل في الرعاية الصحية والارتقاء بها نحو مستويات جديدة من التميّز، لافتاً إلى أن البرنامج يعزّز أسس منظومة صحية تضع الإنسان في صميم أولوياتها، بما يخدم متطلبات الجميع ويواكب التطلعات نحو المستقبل.
وأكد سعادة الدكتور عامر شريف أن إطلاق "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وبرنامج "قيادة الأنظمة الصحية" جاء برؤية تستهدف إعداد قيادات قادرة على قيادة التحوّل في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الخريجين يترجمون هذه الرؤية عملياً من خلال توظيف معارفهم وخبراتهم ضمن منظومة "دبي الصحية"، بما يعزز جودة الرعاية الصحية.
وأعرب الدكتور شريف عن شكره لسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمهما ورعايتهما لهذا البرنامج.
كما ثمّن دور الشركاء: طيران الإمارات، ومطارات دبي، ومركز محمد بن راشد للفضاء، تقديراً لدعمهم ومساهمتهم الفعالة في تحقيق أهداف برنامج "قيادة الأنظمة الصحية".
شراكة مثمرة
من جهتها، قالت الدكتورة إليانور موراي: "يعكس تخرّج هذه الدفعة وحصولهم على شهادة معتمدة بالشراكة بين "دبي الصحية" وكلية سعيد لإدارة الأعمال تتويجاً لمسيرتهم التعليمية المتكاملة، إذ جمع البرنامج نخبةً من أعضاء الهيئة التدريسية والخبراء العالميين، الذين أسهموا في إثراء النقاشات العلمية، وتعزيز التفكير النقدي، وتوسيع فهم المشاركين لمفاهيم القيادة في الأنظمة الصحية ".
بدوره، قال الدكتور مارك أوبراين: "يجسّد تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية دبي الصحية للقيادة التزاماً مشتركاً بإعداد قيادات قادرة على إحداث التحوّل وقيادة التغيير"، مشيراً إلى أن خريجي البرنامج حققوا تقدماً لافتاً، بما يسهم في تعزيز التميّز والابتكار في المنظومة الصحية بدبي خلال السنوات المقبلة.
يُذكر أن "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" قد أُطلقت في سبتمبر 2024، إلى جانب برنامجها الافتتاحي "قيادة الأنظمة الصحية"، في إطار التزام "دبي الصحية" بإعداد القيادات في قطاع الرعاية الصحية، وتبنّي أفضل الممارسات في تحسين جودة الرعاية والارتقاء بصحة الإنسان. وقد صُمم برنامج "قيادة الأنظمة الصحية" بالشراكة بين "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وجامعة أكسفورد ممثلة بكلية سعيد لإدارة الأعمال، بهدف إعداد وتأهيل القيادات والمواهب القادرة على الإسهام في تطوير قطاع الرعاية الصحية.
وامتد البرنامج على مدار 14 شهراً، وشمل أربع مسارات تدريبية متخصصة. استند تصميمه إلى خبرات أكاديميين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أفضل الممارسات المحلية، وتم تطويره بما ينسجم مع أولويات ومبادرات "دبي الصحية"، التي شكّلت محوراً عملياً للتعلّم طوال مدة البرنامج.