دبي الصحية" تطلق "أكاديمية دبي الصحية للقيادة" وتعلن عن برنامجها الافتتاحي بالتعاون مع جامعة أكسفورد


calendar-icon ١١ سبتمبر ٢٠٢٤
الرعاية التعلم
blog

أعلنت دبي الصحية عن إطلاقها "أكاديمية دبي الصحية للقيادة"، كمبادرة بنّاءة تهدف إلى تأهيل وإعداد نخبة من المواهب القيادية في قطاع الرعاية الصحية وفق نهجٍ مستدامٍ ومبتكر، لرفع مستوى كفاءة العمليات،  لتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى وعائلاتهم، في ضوء التزام دبي الصحية بتبني أفضل الممارسات لتطوير مستويات الرعاية والارتقاء بصحة الإنسان. 

 

وجاء الإعلان عن إطلاق الأكاديمية خلال حفل  أقيم بهذه المناسبة في متحف الاتحاد بدبي بحضور  كل من: سعادة عوض صغيّر الكتبي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، وسعادة عبدالله بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وسعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وعادل الرضا، النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات والرئيس التنفيذي للعمليات، ووليد العوضي، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، وعدد من  قيادات ومسؤولي القطاع الصحي في إمارة دبي، كما حضر الحفل أعضاء هيئة التدريس والفريق الإداري لكلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد وممثلي عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية.

 

وفي هذه المناسبة، أكّد الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أهمية الأكاديمية الجديدة، قائلاً: "جاء إطلاق أكاديمية دبي الصحية للقيادة ترجمةً لتوجيهات مجلس الإدارة بدبي الصحية برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، لبناء منظومة قيادية صحية تمتاز بالاستدامة والقدرة على التكيف مع التحديات المستقبلية وتمكين الكفاءات الوطنية من تولي أدوار قيادية مؤثرة".

 

وأوضح د. عامر شريف قائلاً: "في دبي الصحية، نؤمن أن قوة منظومتنا الصحية ترتكز على كفاءات كوادرنا البشرية. كما نفخر بإطلاق هذه الأكاديمية، التي تُعد مبادرة رائدة تهدف إلى إعداد القادة والروّاد في قطاع الرعاية الصحية، إذ يمثل هذا المشروع التزامنا العميق بتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة وتأهيل الكفاءات القيادية المحلية وفق أعلى المعايير العالمية. كما نثمّن روح التعاون والشراكة التي ساهمت في جعل هذا الهدف واقعاً، حيث نسعى جميعاً لضمان تحقيق أقصى درجات التميز في خدمة المريض وأسرته".

 

وأضاف: "في إطار الأكاديمية الجديدة يسعدنا إطلاق برنامجها الافتتاحي الأول وهو برنامج قيادة  الأنظمة الصحية بالتعاون مع جامعة أكسفورد العريقة مُمثّلةً في كلية سعيد لإدارة الأعمال التابعة لها، والتي نفخر بمد جسور التعاون معها للاستفادة من خبراتها الاستثنائية في تطوير وإعداد القيادات المؤثرة، بما يدعم مساعينا لتحسين  جودة خدمات الرعاية الصحية".

 

بدورها، أكدت الدكتورة إليانور موراي، المدير الأكاديمي وزميل أول في الممارسات الإدارية بكلية سعيد لإدارة الأعمال -جامعة أكسفورد، أهمية الشراكة بين دبي الصحية وكلية سعيد لإدارة الأعمال لإطلاق برنامج قيادة الأنظمة الصحية قائلة: "مع إطلاق برنامج قيادة الأنظمة الصحية، نهدف إلى تمكين مجموعة من القادة ممن يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لإحداث تطوير ملموس في مجال الرعاية الصحية، بما يخدم المرضى ويعزز مهمة النظام الصحي الأكاديمي المتكامل."

 

برنامج قيادة الأنظمة الصحية

جاء الإعلان عن برنامج قيادة الأنظمة الصحية  في ضوء التعاون الذي جمع دبي الصحية وكلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد بموجب مذكرة تفاهم تم إبرامها بين الجانبين ، وذلك في خطوةٍ نوعيةٍ نحو تعزيز جيل جديد من الكفاءات القيادية في مجال الرعاية الصحية، حيث تم تصميم البرنامج، الذي يعتبر البرنامج الافتتاحي للأكاديمية، بالتعاون مع جامعة أكسفورد لرفد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة، للتعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات والتطورات المتسارعة في القطاع الصحي، بما يدعم الابتكار، وإرساء ثقافة أساسها التميز والسلامة الصحية والمهنية في دبي الصحية.

 

من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية إلى أهمية برنامج قيادة الأنظمة الصحية قائلاً: "تهدف مهمتنا في دبي الصحية إلى تحقيق التكامل بين أربعة محاور رئيسية، هي: الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء لبناء منظومة مبتكرة ترتكز على خدمة المريض بالدرجة الأولى، وأساسها ثقافة التعاون عبر نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل. وبالاستناد إلى قيمنا الأساسية، ثقتنا كبيرة بأن برنامج قيادة الأنظمة الصحية سيشكل إضافةً قيمةً تنسجم مع محاورنا الأربعة، وسيلعب البرنامج دوراً فاعلاً في توحيد جهودنا الرامية إلى النهوض بالرعاية الصحية نحو آفاق جديدة من التميز في خدمة المريض الذي هو أساس كل ما نقوم به."

 

 

وأعرب الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي عن امتنانه لكلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد لتعاونها البنّاء الذي أسهم في تحقيق هذه الرؤية، مشيراً إلى دور الكلية المحوري في ضمان حصول قيادات دبي الصحية على تجربة تعليمية رائدة مصممة لتلبية الاحتياجات الفريدة لنظامنا الصحي الأكاديمي.

 

ويُعد برنامج قيادة الأنظمة الصحية البرنامج الافتتاحي للأكاديمية ويمتد على مدى 14 شهراً، ويستهدف 200 مشاركاً موزعين على خمس دفعات، تضم  كل دفعة 40 مشاركاً، وقد تم تصميمه بالتعاون مع كلية سعيد لإدارة الأعمال -جامعة أكسفورد. ويركز البرنامج على القيادة الاستراتيجية المؤثرة وإدارة التغيير، كما أنه يزوّد الكفاءات القيادية في دبي الصحية بالمهارات اللازمة لدفع عجلة الابتكار، وتعزيز ثقافة المساءلة، وقيادة المشاريع ذات التأثير في القطاع الصحي.

 

بدوره، قال الدكتور مارك أوبراين، مدير برنامج قيادة الأنظمة الصحية، وزميل مساعد في كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد: نحرص في الكلية على تقديم مناهج قيادية شاملة يشرف عليها نخبة من أعضاء هيئة التدريس البارزين وخبراء عالميين، كما أننا ملتزمون بتوفير تجربة تعليمية متميزة لجميع المشاركين، تُمكنهم وتلهمهم لقيادة التميز في تقديم الرعاية الصحية ضمن دبي الصحية لسنوات طويلة".

 

ويشمل البرنامج 4 وحدات تدريبية شاملة تغطي القيادة الاستراتيجية، والابتكار في الرعاية الصحية، والرعاية الآمنة وسلامة المرضى، وبناء ثقافة الرعاية الفعّالة وإدارة التغيير لتحقيق أفضل مستويات الأداء. ويتيح  البرنامج للمشاركين حضور جلسات تدريب شخصية مع مدربين مؤهلين ومختصين، والاستفادة من فرصة اكتساب تجارب قيمة يقدمها مجموعة من الخبراء في جامعة أكسفورد، ما يضمن تقديم وجهات نظر عالمية وممارسات مصممة لتلبية احتياجات قطاع الرعاية الصحية في إمارة دبي.

مقالات ذات صلة

دبي الصحية تعزّز شراكتها الاستراتيجية مع مستشفى الأطفال الوطني في الولايات المتحدة

أعلنت دبي الصحية عن تعزيز الشراكة بين مستشفى الجليلة للأطفال، ومستشفى الأطفال الوطني في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تحقيق نقلة نوعية  في الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.

جاء ذلك عقب زيارة متبادلة بين الجانبين كان آخرها زيارة الفريق التنفيذي لدبي الصحية، بقيادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، هذا الأسبوع إلى مقر مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن، والتي شملت جولة في معهد الشيخ زايد للابتكار في جراحة الأطفال، بالإضافة إلى معهد البحوث والابتكار التابع للمستشفى، وجرى خلالها  تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

ويتمتع مستشفى الجليلة للأطفال بعلاقات شراكة استراتيجية مع مستشفى الأطفال الوطني تمتد إلى أكثر من 8 أعوام، ركزت على التعاون في مجالات التكنولوجيا والتدريب التخصصي في مجال طب الأطفال وعلى الارتقاء بمستويات الجودة والرعاية، حيث سيتعاون الجانبان من خلال هذه الشراكة المتجددة ضمن عدد من المجالات، منها تطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات وإدارة البيانات، وتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للأطفال بما يشمل مراقبة المرضى عن بعد وغيرها من المجالات ذات الصلة.

كما سيعمل الجانبان على إطلاق برامج تدريب متخصصة وأكثر شمولية لمقدمي الرعاية الصحية في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تشمل تدريب دفعة من الكفاءات الطبية في المستشفى خلال العام المقبل، فضلاً عن التعاون في دمج أفضل الممارسات ونماذج الرعاية المبتكرة بالاستناد إلى خبرات مستشفى الأطفال الوطني في هذا المجال، وبما يُسهم في تعزيز مستويات الرعاية الصحية للأطفال.

دعم إماراتي للابتكار والبحث العلمي

وقال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: "تشرفنا بزيارة مستشفى الأطفال الوطني ومركز الشيخ زايد للابتكار في جراحة الأطفال التابع للمستشفى، حيث يتضح أثر دعم قيادتنا الرشيدة للابتكار والبحث العلمي محلياً ودولياً. أتوجه بخالص الشكر  لقيادتنا الرشيدة وحكومة دولة الإمارات التي كان لها الفضل في إتاحة هذه الفرصة لمد جسور التعاون مع أفضل المؤسسات الصحية والعلمية المرموقة في العالم، وساهمت بفتح آفاق جديدة للشراكات مع كبرى المنظمات العلمية والبحثية، الأمر الذي سهل مهمتنا ومهد الطريق للدفع قدماً بأطر الشراكة الفاعلة مع هذه المؤسسات الرائدة.

وأضاف: "تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية مع إحدى أبرز مستشفيات الأطفال المعروفة عالمياً، انطلاقاً من أهمية الشراكات الاستراتيجية التي نحرص على بنائها عبر نظامنا الصحي الأكاديمي مع المؤسسات العالمية المرموقة في هذا المجال، للارتقاء بصحة الأطفال من خلال تقديم خدمات صحية عالية الجودة لهم. كما يأتي هذا التعاون ضمن مساعينا لتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 للوصول إلى المنظومة الصحية الأكثر كفاءة ومواكبة لأرقى المعايير العالمية، ولتعزيز مكانة دبي في تحسين مستويات الرعاية الصحية، لتكون من بين أفضل المدن في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم الطبي والبحث العلمي".

وأوضح د. شريف قائلاً: "أود أن أعرب عن امتناننا لشركائنا في مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن على تعاونهم الفعال وترسيخ هذه الشراكة، التي نسعى من خلالها إلى تطوير معرفتنا بأهم الممارسات، وهو النهج العلمي الذي يسهم في تعزيز جهودنا لتطوير الرعاية الصحية للمرضى انسجاماً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية المريض أولاً".

التزام مشترك

من جانبها، قالت ميشيل رايلي براون، المدير التنفيذي لمستشفى الأطفال الوطني في واشنطن: "تؤكد هذه الشراكة على التزامنا المشترك تجاه تطوير مستويات الرعاية الصحية للأطفال، حيث تتجاوز مجالات تبادل المعرفة والخبرات لتصل إلى بناء حلولٍ مبتكرة ومستدامة من شأنها تحسين نتائج الرعاية الصحية للأطفال سواءً في دولة الإمارات أو العالم، بما يضمن حصول كل طفل على أعلى مستويات الرعاية الصحية بغض النظر عن مكان تواجدهم".

تعزيز الكفاءة

بدوره، قال الدكتور محمد العوضي، نائب المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال ومستشفى لطيفة: "نواصل من خلال الشراكة مع مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية للأطفال في  دبي وخارجها، حيث سنعمل على تعزيز الكفاءة التشغيلية بشكلٍ عام والتركيز على التخصصات الدقيقة لطب الأطفال بشكلٍ خاص، بما ينسجم مع عهد "الطفل أولاً" لضمان تقديم أفضل رعاية لكل طفل". كما سنعمل مع مستشفى الأطفال الوطني عن قرب في مجالات التدريب على أفضل الممارسات في القيادة لتحسين الجودة، والتدريب في مجال الرعاية المركزة والمجالات الأخرى لتعزيز كفاءة رعاية الأطفال في مستشفى الجليلة".

جدير بالذكر أن مستشفى الجليلة للأطفال وقع في العام 2018 اتفاقية شراكة استراتيجية مع مستشفى الأطفال الوطني في مجال تكنولوجيا المعلومات الصحية، والتي لعب مستشفى الأطفال الوطني من خلالها دوراً استشارياً استراتيجياً في توسيع استخدامات مستشفى الجليلة للأطفال لتكنولوجيا المعلومات الصحية بكفاءة، بهدف تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للأطفال، إضافة إلى اتفاقية في العام 2022 مرتبطة بالخدمات التعليمية والاستشارية، والتي قدم من خلالها مستشفى الأطفال الوطني تدريباً لممرضات وحدة العناية المركزة للقلب، ما أثمر عن تعزيز الإمكانات السريرية.