-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّار
arrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الإكتشاف
- العطاء
"دبي الصحية" تُطلق مبادرة "بلو كافيه"

أعلنت "دبي الصحية"، عن إطلاق مبادرة "بلو كافيه Blue Café" بهدف دعم جهود الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالتوحد، وذلك تماشيا ً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية "المريض أولاً".
تقدم مبادرة بلو كافيه في مرحلتها الأولى منصة رقمية تفاعلية تشمل موارد تعليمية حول طرق التعامل الأمثل مع الأطفال المصابين بالتوحد.، وستعمل كذلك على تمويل المبادرات البحثية التي تركز على تعزيز ودعم جهود الرعاية الخاصة بالأطفال المصابين بالتوحد، وذلك عبر الاستفادة من الخبرات والموارد في دبي الصحية.
وجرى تصميم المنصة لتكون بمثابة مختبر تفاعلي يوفر مساحة مجتمعية، تمكّن أسر أطفال التوحد ومقدمي الرعاية لهم، من التواصل وتبادل الخبرات والمعرفة حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد.
وبدأت المبادرة كبرنامج دعم لأسر الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال لتحسين مستوى الرعاية المقدمة للأطفال المصابين بالتوحد، وذلك بناءً على رؤية المتخصصين، التي تشير إلى أن برامج التشخيص الحديثة قد تتسبب في إرباك ذوي أطفال التوحد وشعورهم بحالة من الإرهاق والعزلة خلال الفترة الأولى للتشخيص.
وتهدف المبادرة التي تنطوي تحت مظلة "دبي الصحية"، إلى تعزيز رعاية الأطفال المصابين بالتوحد من خلال المشاركة الفاعلة للمجتمع وتسخير الفوائد الكامنة في النظام الصحي الأكاديمي. وقام فريق من خبراء التعلم في "دبي الصحية" بإعداد محتوى معرفي موجز بناء على أبحاث علمية حول مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة برعاية الأطفال المصابين بالتوحد، حيث يقدم المحتوى ضمن قالب تعليمي مختصر يسهل على ذوي أطفال التوحد الاستفادة منه، لتعلم أفضل الطرق للتعامل مع أطفالهم.
كما توفر المنصة أيضاً ندوات عن بعد لتحويل الدراسات والأبحاث المعنية باضطراب التوحد إلى طرق أساليب علاجية لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب منتدى مجتمعي افتراضي آمن يوفر للأسر منصة للتواصل وتبادل الأفكار.
مقهى فعلي في سيتي ووك
وفي هذا السياق، تعتزم "دبي الصحية" افتتاح مقهى فعلي ضمن هذه المبادرة خلال الأشهر القليلة المقبلة، ليُوفر مساحة خاصة تجمع أسر أطفال التوحد ومقدمي الرعاية لهم مع متخصصي الرعاية الصحية، فيما يتم استثمار عائدات المقهى لتمويل المبادرات البحثية المخصصة لتطوير الرعاية الصحية للمصابين بهذا الاضطراب.
وقال الأستاذ الدكتور نبيل زاري، مدير أول معهد التعلم في دبي الصحية: "نفخر بإطلاق بلو كافيه، المختبر التفاعلي الأول من نوعه، والذي يجمع بين المعرفة والأبحاث العلمية والتجارب العملية على أرض الواقع، والذي يحظى بدعم وتمويل المانحين، في وقت نستعد لإطلاق المقهى الفعلي بهدف تعزيز الاستدامة المالية، والأثر الإيجابي لهذه المبادرة الرامية لدعم رعاية الأطفال المصابين بالتوحد".
للانضمام إلى منصة بلو كافيه، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني.
مقالات ذات صلة
«تبرعكم حياة 2» مبادرة إنسانية لمرضى الفشل الكلوي في دبي في موسمها الثاني
وقّعت مؤسسة الجليلة التابعة لدبي الصحية، وصحيفة «الإمارات اليوم»، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، مذكرة تفاهم لتبني مبادرة بعنوان «تبرعكم حياة 2» في موسمها الثاني، وتهدف إلى دعم مرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى لهم في إمارة دبي، وذلك من خلال تحفيز القطاع الخاص ورجال الأعمال وأفراد المجتمع على تبني المبادرة، وتقديم الدعم اللازم للفئة المستهدفة منها.
وتتولى «الجليلة»، الطرف الأول في المذكرة، تحديد الحالات المستهدفة التي يمكن أن تستفيد من المبادرة، بالتنسيق مع شركائها في مستشفى دبي ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال وميديكلينيك مستشفى المدينة، لتزويد الأطراف المعنية بتفاصيل المرضى، وحالتهم الصحية، والمبلغ المطلوب للزراعة والمتابعة العلاجية بعد العملية، فضلاً عن اتخاذ ما يلزم من إجراءات تتيح لهذه الحالات الاستفادة من المبادرة بأسرع وقت ممكن.
وبحسب المذكرة، التي وقعها مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أحمد درويش المهيري، والمدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة الدكتور عامر الزرعوني، ومدير مركز الاخبار والنشر في دبي للإعلام سعود محمد الدربي، تتولى الجليلة التنسيق مع المستشفيات التي سيتم إجراء عمليات الزراعة فيها بإمارة دبي، وتزويد أطراف المذكرة بتقارير للحالات التي تمت مساعدتها.
فيما تتحمل صحيفة «الإمارات اليوم» مسؤولية التنسيق مع بقية الأطراف لإعداد حملة دعائية موسعة عن المبادرة بكل تفاصيلها على جميع وسائلها الإعلامية، والالتزام بتحويل التبرعات والمساهمات التي تتلقاها عبر خدمة «الخط الساخن» إلى الحساب البنكي الخاص بالمبادرة، بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية ومؤسسة الجليلة.
أما دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري فتلتزم بالتنسيق مع جميع الأطراف، وسداد المبالغ التي تم التبرع بها للحالات المستحقة والمعتمدة من مؤسسة الجليلة.
وأكد مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أحمد درويش المهيري، أن توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة الجليلة وصحيفة «الإمارات اليوم»، تدعم الأجندة الوطنية في تحقيق حياة أفضل للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتساعد في تمكين وتنمية العمل الإنساني انسجاماً مع رؤية القيادة الداعمة لنهج العطاء في العمل الإنساني محلياً وإقليمياً ودولياً، فضلاً عن تشجيع أفراد المجتمع لإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي، وتحسين جودة الحياة لمساعدتهم في العودة كأفراد منتجين في المجتمع.
وقال المهيري: إن «مبادرة (تبرعكم حياة) في موسمها الثاني بالتعاون مع الجهات المذكورة، تعكس قوة الفرد في المجتمع على إعادة بث روح الأمل للمريض وقدرة عودته للحياة الطبيعية، بعد مشيئة الله تعالى، فلا شيء يفوق إنقاذ حياة إنسان وتخفيف الألم عن شخص يعاني مرضاً مزمناً من خلال ترجمة ثقافة التبرع في المجتمع إلى نتائج مستدامة». وأضاف المهيري أن الاتفاقية جاءت ترجمة للجهود الوطنية لخدمة الإنسانية من خلال مبادرات نوعية تنعكس إيجابياً على أداء المؤسسات الصحية في الدولة من خلال التعاون والتنسيق بين دوائر وهيئات حكومة دبي بما يحقق المصلحة العامة، باعتبار المبادرة مهمة إنسانية نبيلة تمثل رمزاً للتآخي والتكاتف في إيجاد فرص لتحسين حياة مرضى الفشل العضوي.
قال المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة الدكتور عامر الزرعوني، أنه "يسعدنا في مؤسسة الجليلة توقيع مذكرة تفاهم مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وصحيفة الإمارات اليوم، ومنصة المساهمات المجتمعية "جود" لإطلاق النسخة الثانية من حملة "تبرعكم حياة"، والتي تهدف إلى جمع التبرعات لعمليات زراعة الكلى وتقديم الدعم المباشر للعمليات الجراحية و الخدمات العلاجية التي من شأنها إنقاذ حياة مرضى الفشل الكلوي، بما يعكس حرصنا المستمر على التعاون مع مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف والقيم الإنسانية التي تمثل جوهر مجتمعنا، وبما يجسد التزامنا تحت مظلة "دبي الصحية" بركيزة العطاء باعتبارها أرقى مجالات الخير لخدمة الإنسانية والارتقاء بصحة الإنسان".
وتأتي هذه المبادة استكمالاً لنجاحات النسخة الأولى من الحملة التي ساهمت بعلاج أكثر من 38 مريضاً مصاباً بالفشل الكلوي، والتي نجحنا من خلالها في تخفيف الأعباء المالية على المرضى وأسرهم.
وأشار الزرعوني إلى أهمية هذا التعاون المشترك، الذي من شأنه ترسيخ الأثر المجتمعي للحملة الإنسانية، وتوسيع نطاقها وتأثيرها الإيجابي، الأمر الذي يعمل على زيادة مستويات المصداقية والشفافية، وتعزيز الوعي برسالة الحملة الإنسانية، وذلك بما يدعم أهدافها النبيلة، ويسهم بترسيخ مكانة إمارة دبي كنموذج عالمي يحتذى به في تقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية والدعم الإنساني".
وقال مدير مركز الاخبار والنشر في دبي للأعلام سعود محمد الدربي، إن «الإمارات اليوم» لها سجل في هذه المبادرات المهمة، إذ تبنت سابقاً، بالشراكة مع جهات حكومية وشبه حكومية، مبادرات مجتمعية عدة، منها مبادرة «ياك العون» في خمس مواسم مع محاكم دبي، ومبادرة «مدن الخير» مع برنامج الشيخ زايد للإسكان، وغيرهما من المبادرات المجتمعية التي تصب في الصالح العام وتترجم سياسة القيادة في العمل الخيري الإنساني، لذا قررت الصحيفة المشاركة في هذه المبادرة المجتمعية.
وأضاف أن «الإمارات اليوم» ستفتح قناة تواصل مباشرة مع أصحاب الخير من خلال «الخط الساخن»، ثم توجه المتبرعين، وفق آلية منظمة متفق عليها، إلى شريكها في المبادرة مؤسسة الجليلة، معرباً عن أمله في أن تمثل بادرة أمل لبدء حياة جديدة لمرضى الفشل الكلوي، وتعيد الابتسامة إلى وجوه المرضى وأسرهم.
وأشار إلى أن «الصحيفة لديها ثقة، بناءً على تجاربها السابقة، بتفاعل أصحاب الخير من رجال الأعمال وأفراد المجتمع مع المبادرة، ليتم علاج هؤلاء المرضى».
* المبادرة تحفز القطاع الخاص ورجال الأعمال وأفراد المجتمع لتقديم الدعم المستهدف للحالات المعسرة
دبي الصحية تطلق مبادرة "عيادة الأمل" للأطفال احتفاءً بيوم زايد الإنساني
أطلقت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي في دبي، اليوم، مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية للأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال، وذلك احتفاءً بيوم زايد للعمل الإنساني، في خطوة تسعى من خلالها إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى خدمات الرعاية الطبية التي يحتاجونها.
ويأتي إطلاق "عيادة الأمل" انسجاماً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية "المريض أولاً"، حيث تلتزم من خلالها بضمان حصول الأطفال على رعاية صحية وفق أعلى المعايير والمستويات، مع التركيز على التميز في تقديم الخدمات، حيث يتوفر فريق من المتخصصين في الرعاية الصحية للأطفال على درجة عالية من الجاهزية والاستعداد لخدمة الأطفال المحتاجين للرعاية.
وقال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: "نفخر بإطلاق عيادة الأمل تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني، لارتباطها بشكل وثيق مع الإرث الأصيل الذي زرعه فينا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ترك رؤية حكيمة ترسخ مبدأ التعاطف ليمتد أثره إلى العالم. ونؤكد في "دبي الصحية" التزامنا بتقديم الرعاية للجميع ودعمنا للأطفال، حيث يتماشى افتتاح عيادة الأمل مع رسالتنا في خدمة الإنسان من خلال عهدنا "المريض أولاً"، مما يضمن تقديم أعلى مستويات الجودة في قطاع الرعاية الصحية".
خطوة مهمة
من جانبه، قال الدكتور محمد العوضي، نائب المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال ومستشفى لطيفة: "يمثل إطلاق "عيادة الأمل" خطوة مهمة ضمن التزامنا بتلبية احتياجات الرعاية الصحية للأطفال في المجتمع. ومن منطلق إيماننا الراسخ بأن كل طفل يستحق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الضرورية، فإن "عيادة الأمل" ستلعب دوراً أساسياً في تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة، حيث سنعمل من خلال جهودنا المشتركة مع شركائنا لتمكين مجتمع أكثر صحة وشمولية لجميع الأطفال في دبي".
وحظي إطلاق عيادة الأمل في مستشفى الجليلة للأطفال بدعم من هيئة تنمية المجتمع بدبي وأوقاف دبي لتحديد فئة الأطفال الأكثر احتياجاً لخدمات الرعاية الصحية في المجتمع، بما يعزز جهود "دبي الصحية" المشتركة للوصول إلى فئة الأطفال المحتاجين. وباشرت العيادة تقديم مجموعة من الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك الفحص الطبي والتشخيص، فضلاً عن التثقيف الصحي للتغذية وصحة الفم والأسنان. في حين نظمت مؤسسة الإمارات للآداب سلسلة من أنشطة القراءة لتعزيز تجربة المرضى الصغار.
دبي الصحية هي أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، تم تأسيسه لتعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، تضم المؤسسة ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و20 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة. وتلتزم دبي الصحية من خلال الجهود الموحدة لفريق مكون من أكثر 11 ألف فرد من مختلف التخصصات بخدمة المرضى عبر تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، وجعل المريض على رأس قائمة أولوياتها عبر قيمتها الأساسية المريض أولاً.
دبي الصحية تُطلِّق "صندوق الطفل" التابع لمؤسسة الجليلة
بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، أعلنت دبي الصحية عن إطلاق "صندوق الطفل" التابع لمؤسسة الجليلة بقيمة 50 مليون درهم إماراتي، والذي يهدف إلى التكفل بعلاج 3000 طفل سنوياً في مستشفى الجليلة للأطفال، المستشفى الأول والوحيد للأطفال في دولة الإمارات.
تم الإعلان عن إطلاق الصندوق، اليوم (الاثنين)، في مقر مستشفى الجليلة للأطفال، بحضور سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال، إلى جانب عدد من المسؤولين وشركاء العطاء.
أولوية قصوى
وزار سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من الأطفال المرضى خلال جولة في مستشفى الجليلة للأطفال، حيث اطلع سموه على الخدمات المتخصصة التي توفرها المستشفى في إطار التزامها بمنح الأولوية للرعاية الطبية للأطفال التي ترتكز على الجودة والتميز.
وفي هذه المناسبة، أعرب سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره لكافة الجهات المانحة والداعمة وكل من يسهم في تأكيد أعلى مستويات التميز والكفاءة للمنظومة الصحية في دبي، وتقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية لاسيما للأطفال، في ضوء قيم العطاء والتراحم التي طالما تميز بها أهل الإمارات ومجتمعها.
وقال سموه: "يعكس إطلاق "صندوق الطفل" التزامنا اللامحدود بتوفير أفضل أشكال الرعاية الصحية للأطفال الذين يحظون بأولوية قصوى ضمن المنظومة الصحية في دبي، باعتبارهم عماد المستقبل، ما يستوجب توفير أفضل الخدمات الصحية لهم عبر مبادرات نوعية من بينها "صندوق الطفل" الذي نسعى من خلاله إلى ضمان الدعم لرعاية وعلاج أكبر عدد ممكن من الأطفال ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية."
ويعد "صندوق الطفل" مبادرة مجتمعية على مستوى إمارة دبي هدفها مد يد العون وتقديم الرعاية الصحية للأطفال خلال رحلة علاجهم، إلى جانب تمكين أفراد المجتمع من توفير الدعم وتعزيز ثقافة العطاء بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها.
مستقبل صحي
ومن جانبها أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، على دور مؤسسة الجليلة في قيادة مهمة العطاء لـ "دبي الصحية"، قائلة: "نجحت مؤسسة الجليلة من خلال برنامج "عاون" للعناية بالمرضى على مدى أكثر من عقدٍ من الزمن بتحقيق أثر إيجابي كبير في حياة الآلاف من المرضى وعائلاتهم في دولة الإمارات، ومن خلال هذا الصندوق الجديد نتعهد بتعزيز مستويات وصول الرعاية التي نمنحها وتوفير الأمل في غدٍ أفضل للمزيد من الأطفال، إذ يؤكد هذا الصندوق التزام المؤسسة بضمان مستقبلٍ صحي للأطفال مع تقديرنا الكبير للمتبرعين والداعمين الذين تجمعهم قيم الرعاية والعطاء لتعزيز مسيرة تعافي الأطفال".
وأشاد الدكتور عبدالله الخياط بالدور المهم الذي سيشكله "صندوق الطفل" قائلاً: "سيعمل "صندوق الطفل" على توفير الرعاية الطبية الضرورية للأطفال الذين يحتاجونها وسيكون بمثابة وسيلة لدعم العائلات وأطفالهم الذين يواجهون أمراض تهدد حياتهم، حيث سيوفر فريق من الأطباء والمتخصصين الرعاية اللازمة للأسر غير القادرة على تحمّل تكاليف علاج أطفالهم، كما يؤكد الصندوق التزامنا تجاه مبدأ "المريض أولاً"، وسنتمكن من خلاله من توفير الرعاية للأطفال من جميع الأعمار ومنحهم الأمل في غدٍ أفضل".
جدار العطاء
وعلى هامش إطلاق "صندوق الطفل"، تمت إزاحة الستار عن "جدار العطاء" الهادف لتكريم المانحين والمساهمين الدائمين من شركاء مؤسسة الجليلة في مهمة العطاء والذين وقعوا على دعمهم للصندوق بقيمة 50 مليون درهم إماراتي لتوفير الرعاية الطبية لـ 3 آلاف طفل سنوياً، من بينهم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وأوقاف دبي، ومجموعة البطحاء القابضة، وإيفيكو، و"تراحم".
جدير بالذكر أن "صندوق الطفل" يأتي ضمن جهود مؤسسة الجليلة الحافل بالإنجازات الخيرية الرامية لدعم التعليم والأبحاث والعلاجات الطبية، إلى جانب التكفل بعلاج حالات إنسانية لما يزيد عن 8600 حالة، 30% منها أطفال يعانون من أمراض مهددة الحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة، بما يؤكد التزام المؤسسة بتغيير حياة المحتاجين في المجتمع.
اضغط هنا "صندوق الطفل" للحصول على المزيد من المعلومات عن البرنامج.