-
الرعاية
-
أطباؤنا
مجموعة متنوعة من الأخصائيين لتلبية جميع احتياجاتك
arrow_forward_ios -
المستشفيات والمراكز
اطّلع على أكثر من 50 موقعاً لشبكة مستشفياتنا ومراكزنا المنتشرة في كافة أنحاء دبي، واختر الموقع الذي يناسبك
arrow_forward_ios -
التخصصات والأقسام
اكتشفهم متخصصون متنوعون لتلبية جميع احتياجاتك.
arrow_forward_ios -
المرضى والزوّار
arrow_forward_ios
-
- التعلّم
- الإكتشاف
- العطاء
"دبي الصحية" تتبنى تقنيات الواقع الافتراضي لتعزيز تجربة المرضى خلال الإجراءات الطبية

تعتزم "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، توظيف التكنولوجيا المبتكرة في عملياتها بهدف تعزيز جودة ومستوى خدمات الرعاية الصحية، وذلك من خلال إجراء دراسة على استخدام تقنيات الواقع الافتراضي واختبارها في مركز الثلاسيميا التابع لها.
وأشارت "دبي الصحية" إلى أن التوجه الجديد، يسلط الضوء على الأنظمة المبتكرة والمساهمة في تخفيف حالة القلق والآلام التي تنتاب المرضى أثناء تركيب الإبر الوريدية للمصابين بمرض الثلاسيميا، في مبادرة تعتبر الأولى من نوعها في الإمارة، دعماً للتجارب العلاجية الاستثنائية، والارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية إلى مستويات جديدة من التميز.
وسيجري الدارسة علماء وباحثون في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تقود مهمتي التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، إلى جانب طلبة في كلية الطب بالجامعة. وتعتمد الدراسة بالدرجة الأولى على تجارب ذاتية تشمل اختبارات موضوعية بما فيها مراقبة حركة العين، وتتبع معدل نبضات القلب لتقييم فعالية تقنيات الواقع الافتراضي، ما يشكل تطوراً كبيراً في مجال الاكتشافات الطبية.
وأعربت الدكتورة فتحية الخاجة، مديرة مركز الثلاسيميا، عن تفاؤلها بهذه الدراسة، قائلة:" إن توظيف تقنية الواقع الافتراضي في مركز الثلاسيميا سيسهم في تحسين تجارب المرضى الذين يخضعون لإجراء تركيب الإبر الوريدية، فعلى مدى السنوات الماضية اكتشفنا العديد من الوسائل لتخفيف آلام مرضانا، حيث يجسد هذا البرنامج عهدنا المتثمل في "المريض أولاً" من خلال توفير تجارب مريحة وخالية من الخوف والقلق ليس للمرضى فقطـ، بل لعائلاتهم، ونحن ننتظر ببالغ الصبر نتائج هذه الدراسة وقدرتها على تحسين حياة مرضى الثلاسيميا بشكل كبير".
وفي سياق منفصل، فقد حقق اختبار تقنية الواقع الافتراضي على نطاق واسع نتائج أكثر فعالية سريرياً، وذلك من خلال 14 دراسة تم نشرها، و30 دراسة أخرى يجري تنفيذها، ما يشكل ركيزة أساسية لاستخدامها في تحسين تجارب المرضى.
ويعد هذا البرنامج خطوة أولى لاستخدام الواقع الافتراضي في المستشفيات ومراكز الخدمات العلاجية الخارجية التابعة لـ "دبي الصحية" التي تعتزم التوسع باستخدامها مستقبلاً لتشمل الإجراءات الطبية في كل من مستشفى الجليلة للأطفال، ومستشفى لطيفة بعد تنفيذها بشكل فوري في مركز الثلاسيميا، ويركز البرنامج أيضاً على تطوير تجارب واقع افتراضي مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المرضى في إمارة دبي، في وقت يتعاون طلاب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مع فرق الرعاية الصحية في "دبي الصحية" لتطوير تقنية الواقع الافتراضي المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجارب مخصصة للمرضى على المدى البعيد.
من جانبه، قال الدكتور ياسين حجيات، الأستاذ المشارك في الابتكار في العلوم الصحية والصحة الرقمية في كلية الطب بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يعتبر هذا البرنامج واحداً من عدة برامج في دبي الصحية للاستفادة من الحلول الرقمية في تحسين مستوى الرعاية الصحية للمرضى، فمن أهم ركائز نظامنا الصحي المتكامل، الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء وهي قيد التطوير المستمر لتحسين جودة الرعاية الصحية".
وأضاف الدكتور حجيات: "نعمل من خلال استكشاف الابتكارات الرقمية، مثل تقنية الواقع الافتراضي على إعداد جيل متميز من المتخصصين بالقطاع الصحي في المستقبل لخدمة مرضانا وفق عهدنا بالتركيز على المريض أولاً، والمساهمة في رفد القطاع الطبي باكتشافات وحلول مدعومة بالتكنولوجيا تخلق فرصاً واعدة لتغيير رحلة العلاج لعدد كبير من المرضى".
ومن خلال تبني هذه المبادرات، تعزز دبي الصحية مكانتها ضمن قائمة أكثر المؤسسات ابتكاراً في مجال الرعاية الصحية، وتؤكد التزامها بصدارة الابتكار في مجال الرعاية الصحية، ما يؤكد من جديد التزامها بتقديم أفضل الخدمات التي تركز على المريض أولاً لتحقيق التميز على مستوى المنطقة.
مقالات ذات صلة
انتخاب منى تهلك أول طبيبة إماراتية عربية لرئاسة الاتحاد الدولي للمستشفيات
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات المرأة الإماراتية بفضل الدعم اللامحدود الذي توفره لها القيادة الرشيدة ضمن كافة القطاعات، تم انتخاب الطبيبة الإماراتية منى تهلك، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية نائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الطبية المدير التنفيذي لمستشفى لطيفة للنساء والأطفال، رئيساً للاتحاد الدولي للمستشفيات خلال المؤتمر العالمي للمستشفيات الذي عقد في لشبونة، لتكون بذلك أول مرأة عربية تتولى هذا المنصب الدولي الرفيع في الاتحاد الدولي للمستشفيات منذ تأسيسه.
وعبرت د. منى تهلك عن امتنانها لدعم القيادة الرشيدة وسعادتها باختيارها لرئاسة للاتحاد الدولي للمستشفيات، قائلة: "أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة على التزامها الراسخ بتمكين المرأة الإماراتية التي تفوقت في أدوار رفيعة المستوى في مختلف المجالات. وذلك بفضل الثقة الكبيرة والفرص التي منحتها إياها لتعزيز تقدمها وتفوقها ضمن مختلف القطاعات، لا سيما في القطاع الطبي."
وأضافت: "إن هذا الفوز لا يسلط الضوء على التقدم الذي حققته المرأة الإماراتية فحسب، بل يعكس أيضاً المكانة المتميزة للقطاع الصحي في دولة الإمارات، ويشرفني أنا وزميلاتي الإماراتيات أن نمثل دولة الإمارات في هذا المحفل الدولي الكبير، والعمل على مواصلة مسيرة تطوير الاتحاد الدولي للمستشفيات بما نتمتع به من خبرات عالمية ."
وخلال فترة عملها مع الاتحاد الدولي للمستشفيات على مدى السنوات السبع الماضية سلّطت تهلك الضوء على تميز ونجاح قطاع المستشفيات في دولة الإمارات، وعرض تجربة ومساهمات المرأة الإماراتية في هذا المجال على نطاق عالمي.
اختيار مستحق
وهنأ د. عامر شريف، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، د. منى تهلك على اختيارها المستحق رئيساً للاتحاد الدولي للمستشفيات، منوهاً بقيادتها الاستثنائية وخبرتها ومساهماتها القيمة في منظومة الرعاية الصحية في دبي وخارجها. معرباً عن فخره واعتزازه بما قدمته من إنجازات بشكل خاص، وتقديره للمواهب الاستثنائية للمرأة الإماراتية على الساحة العالمية، بشكل عام.
وأضاف شريف أن هذا الاختيار يُعد نجاحاً كبيراً لجميع العاملين ضمن القطاع الصحي على مستوى دولة الإمارات، ودليلاً جديداً على المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية، وقدرتها على التميز في جميع المجالات، لاسيما المجال الطبي، وتحملها المسؤولية جنباً إلى جنب مع الرجل في بناء نهضة الإمارات".
وبانتخاب مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمستشفيات للدكتورة منى تهلك رئيساً جديداً للاتحاد، تنهي بذلك فترة رئاستها كرئيسة معيّنة للاتحاد، وتبدأ فترة ولايتها لمدة عامين كرئيسة منتخبة للاتحاد الدولي للمستشفيات خلفًا لديبورا ج بوين، الرئيس التنفيذي للكلية الأمريكية للمديرين التنفيذيين في الرعاية الصحية.
دبي الصحية تفتح باب التسجيل في برامج الدراسات الطبية العليا
: أعلنت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، عن فتح باب التسجيل أمام المتقدمين لبرامج الدراسات العليا في الطب وطب الأسنان تحت مظلة قسم الدراسات الطبية العليا بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
تقدم قسم الدراسات الطبية العليا مجموعة واسعة من البرامج التي تشمل برنامجي الامتياز في الطب وطب الأسنان، و20 تخصص عام في برامج الإقامة، إلى جانب 15 تخصص دقيق في برامج الزمالة، هذا وتحظى البرامج المقدمة على اعتماد الهيئة السعودية للتخصصات الصحية (البورد السعودي) والمعهد الوطني للتخصّصات الصحية (البورد الإماراتي)، والمجلس العربي للتخصصات الصحية (البورد العربي).
وفي هذا الإطار قال الأستاذ الدكتور سليمان العمران، عميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "نوفر بفضل النظام الصحي الأكاديمي المتكامل لدبي الصحية والذي يجمع بين تكامل الرعاية، والتعلم، والبحث العلمي إعطاء فرصة فريدة من نوعها للمتدربين للعمل في بيئة تشجع على الابتكار والعمل بروح الفريق للارتقاء بالصحة من أجل خدمة المريض أولاً، حيث أن النظام الصحي الأكاديمي الذي يميّز دبي الصحية ويتيح للأطباء المتدربين التفاعل المباشر مع المرضى في مختلف المنشآت الصحية التابعة لدبي الصحية والتي تضم ستة مستشفيات، و27 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية و20 مركز لياقة طبية، الأمر الذي يسهم في تدريبهم بشكل أفضل ويساعدهم على تحسين وتطوير مهاراتهم البحثية ".
ومن جانبها قالت الدكتورة رشا بوحميد، نائب عميد الدراسات الطبية العليا، والممثل النظامي للشؤون الأكاديمية والتدريب: "تتيح دبي الصحية سنوياً 250 مقعداً تدريبياً في برامج الدراسات الطبية العليا أمام الاطباء لبناء مسيرتهم المهنية في عدد من التخصصات العامة والدقيقة، عبر التوجيه والإشراف المباشر من قبل كادر تعليمي من الأطباء الممارسين تحت بيئة تعليمية سريرية بمعايير تدريب عالمية، تضمن جودة الرعاية الصحية المقدمة لتحقيق التميز والجودة ".
ويستمر التقديم للتسجيل في برامج الإقامة لغاية 22 من شهر مارس المقبل، بينما يمتد التسجيل لبرنامجي الامتياز وبرامج الزمالة لغاية 22 أبريل المقبل.
للتسجيل أو للمزيد من المعلومات الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني التالي:
/https://www.mbru.ac.ae/graduate-medical-education
دبي الصحية تستعرض أحدث الحلول الرقمية في مجالات الرعاية الصحية في معرض جيتكس جلوبال 2024
استعرضت دبي الصحية عدداً من أحدث ابتكارات وتقنيات الرعاية الصحية، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات معرض "جيتكس جلوبال 2024"، الحدث الأكبر من نوعه في مجال التكنولوجيا على مستوى المنطقة، والذي تركز دورته لهذا العام على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية.
وتوفر دبي الصحية لزوار منصتها ضمن فعاليات المعرض تجربة افتراضية لمدة 20 دقيقة، تستعرض من خلالها كيفية استخدام أحدث الحلول التكنولوجية للنظام الصحي في تحسين مستويات الرعاية المقدمة للمرضى إلى جانب تعزيز الكفاءة التشغيلية.
وتسلط دبي الصحية خلال مشاركتها في فعاليات المعرض، المقام في المركز التجاري العالمي، الضوء على إحدى أبرز التقنيات المستخدمة منها تكنولوجيا الواقع الافتراضي في مركز دبي للثلاسيميا، حيث يتم إجراء دراسة خاصة بهذه التقنيات من قبل فريق الابتكار والصحة الرقمية. وتهدف الدراسة إلى التخفيف من القلق والألم أثناء جلسات العلاج، حيث يرتدي المرضى نظارات الواقع الافتراضي لتأخذهم في رحلة علاجية ثلاثية الأبعاد مصممة لتعزيز راحتهم وتجربتهم خلال الإجراءات الطبية. إذ تساعد هذه التقنية المبتكرة على تحسين تجربة المرضى، بما ينسجم مع أهداف دبي الصحية الرامية إلى تعزيز معايير الرعاية المقدمة للمرضى، والارتقاء بصحة الإنسان.
ويجري فريق الابتكار والصحة الرقمية التابع لدبي الصحية كذلك دراسة للتحقق من دقة قياس ضغط الدم باستخدام التكنولوجيا المتنقلة والقابلة للارتداء عبر الساعات الذكية. وتعمل الدراسة على تقييم دقة هذه التقنية وفعاليتها في توفير قياسات ضغط الدم بشكلٍ مستمر، لتقدم بديلاً أكثر راحة من الطرق التقليدية. كما تسلط هذه التقنية الضوء على جهود دبي الصحية في اعتماد التقنيات المتقدمة لتحسين نتائج المرضى وتسهيل تقديم الرعاية الصحية.
كما تستعرض دبي الصحية في معرض جيتكس تقنية التوثيق السريري، وهي أداة مخصصة لتعزيز كفاءة التوثيق السريري من خلال الاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي، والتي تتيح للأطباء توثيق لقاءات المرضى شفهياً، لتمكينهم من إعطاء المزيد من الوقت للمرضى. وتتم معالجة الصوت باستخدام نظام قائم على الذكاء الاصطناعي، والذي بدوره يولد ملاحظات سريرية تخصصية ليقوم الأطباء لاحقاً بمراجعتها واعتمادها.
وفي هذا السياق، قال عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في دبي الصحية: "تجسد مشاركتنا في معرض جيتكس جلوبال 2024 التزامنا الراسخ بتطوير واعتماد التقنيات المتقدمة للارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية. ونفخر بتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتحسين نتائج المرضى، ، ودعم الابتكار في القطاع الصحي من خلال تبني الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في الرعاية اليومية. وتمكّننا هذه التقنيات من تحقيق رؤيتنا في تحسين صحة الأفراد، والتميز في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة، تماشياً مع القيمة الأساسية لدبي الصحية المريض أولاً".
وتؤكد مشاركة دبي الصحية في معرض جيتكس جلوبال 2024 على التزامها بتسخير التقنيات المتقدمة والحلول الذكية لخدمة المريض وتحسين تجربته.
"دبي الصحية" تحقق إنجازاً هاماً بتوفير مقاعد تدريبية في أبرز برامج الإقامة الطبية في أمريكا الش
الأطباء المتدربون نجحوا في استيفاء متطلبات التسجيل في برامج الإقامة الطبية في كندا والولايات المتحدة بفضل برنامج الإرشاد الأكاديمي للأطباء
أعلنت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، عن نجاح كافة الأطباء الإماراتيين المتدربين في قسم الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من الحصول على فرص تدريبية في برامج الإقامة الطبية في كندا والولايات المتحدة من خلال برنامج الإرشاد الأكاديمي للأطباء، وهو برنامج تابع لعمادة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية التابعة لدبي الصحية، صُمم لدعم المتدربين في متابعة تدريبهم في برامج الإقامة الطبية في أمريكا الشمالية.
وبهذه المناسبة قال الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية، نائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يعد هذا الحدث بمثابة لحظة استثنائية لدبي الصحية، حيث نحتفل بنجاح متدربينا الشباب الذين سوف يتابعون تعليمهم الطبي في الخارج، وهو ما يعكس مستوى كفاءة وجودة مستوى التعليم الطبي وبرنامج الإرشاد والتدريب السريري المتميز الذي نقدمه في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ضمن أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي. هذا النجاح ليس إنجازاً لأطبائنا الشباب فحسب، بل تأكيداً على التزام دبي الصحية بتمكين المواهب والكفاءات الطبية المحلية، وضمان تفوقهم على الساحة العالمية. فخور بهؤلاء الأطباء الشباب و بفريق الدراسات الطبية العليا الذي يقدم لهم كل الدعم خلال مسيرتهم التعليمية".
ومن جانبه قال الأستاذ الدكتور سليمان العمران، عميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "نفخر بنجاح هذه الكوكبة من الأطباء الإماراتيين المتدربين، الذي يمثل دليلاً ملموساً على نجاح برنامج الإرشاد الأكاديمي للأطباء الذي تقدمه الجامعة، كما يعكس حرصنا على دعم الأطباء المتدربين في كل خطوة من مسيرتهم التعليمية، بما يتماشى مع أهداف دبي الصحية في إعداد كوادر صحية وطنية ذات كفاءة في مختلف تخصصات قطاع الرعاية الصحية".
وأضاف: "اعتمدت عمادة الدراسات العليا الطبية في الجامعة برنامجاً موحداً للإرشاء الأكاديمي، يهدف إلى دعم الأطباء المتدربين الراغبين بالالتحاق ببرامج الإقامة الطبية في كندا والولايات المتحدة وتزويدهم بالتوجيه اللازم خلال فترة إعدادهم لاستيفاء معايير القبول. وتضمن البرنامج مراجعة دقيقة وتحسين الأداء الأكاديمي والسير الذاتية للمتدربين، إضافة إلى تنظيم ورش عمل تدريبية حول كيفية إعداد متطلبات التقديم وصقل مهارات المقابلات الشخصية، كما سهّل البرنامج التواصل بين المتدربين وعدد من المؤسسات الكندية والأمريكية وتعريفهم بدبي الصحية، إلى جانب المتابعة الحثيثة لجميع مراحل التقديم على البرامج التدريبية وضمان استيفاء جميع المتطلبات الخاصة بها".
وبلغ عدد المستفيدين من برنامج التوجيه الأكاديمي 11 طبيباً وطبيبة، نجح جميعهم في استيفاء جميع معايير ومتطلبات القبول في مؤسسات كندية وأمريكية عريقة، بما في ذلك اجتياز اختبارات الترخيص الطبي بنجاح. وأشرفت عمادة الدراسات الطبية العليا على مراجعة جميع ملفات الأطباء المستوفين لمتطلبات القبول وتقديمها إلى عدد من الجامعات في كل من كندا وأمريكا، وذلك بالتنسيق مع الملحقيات الإماراتية في تلك الدول.
وتمكن جميع المتقدمين من استيفاء كافة معايير القبول، بما فيها المقابلات الشخصية، وحصلوا على القبول في تخصصات طبية مختلفة، هي الطب الباطني، وطب الطوارئ، وطب الأعصاب، وطب العيون، وجراحة العظام، والأشعة التشخيصية وذلك في جامعة تكساس في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الجامعات الكندية مثل جامعة مكغيل، وجامعة بريتيش كولومبيا، وجامعة ألبرتا، وجامعة تورنتو، وجامعة ماكماستر، وجامعة كوينز.
ويشكل نجاح 11 متدرباً في الحصول على هذا العدد من المقاعد التدريبية في جامعات كندية وأمريكية مرموقة، إنجازاً هاماً على مستوى قطاع الرعاية الصحية في الدولة. كما يندرج في إطار توجه دبي الصحية إلى الاستثمار في تطوير الكوادر الوطنية العاملة في مجال الرعاية الصحية، وتقديم خدمات صحية متميزة، ودعم التعلم والاكتشاف لخدمة الإنسان.
دبي الصحية تستعرض نظامها الصحي الأكاديمي في معرض ومؤتمر الصحة العربي 2024
نظمت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، جلسة تعريفية لقادة القطاع الصحي وذلك خلال فعاليات اليوم الأول لمعرض ومؤتمر الصحة العربي ال 49، التي تستمر لغاية الأول من فبراير في مركز دبي التجاري العالمي.
وقدم سعادة الدكتور عامر أحمد شريف المدير التنفيذي لدبي الصحية، عرضاً شاملاً عن أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي أمام أكثر من 150 مسؤول ومدير من القطاع الصحي داخل الدولة وخارجها. واستعرض الدكتور عامر شريف أبرز العناصر التي تميز النظام الصحي الأكاديمي المتكامل لـدبي الصحية والذي يتماشى مع الأنظمة الصحية الأكاديمية الرائدة حول العالم، إلى جانب كيفية ارتقاء النظام الصحي الجديد بمستويات الرعاية الصحية للمرضى، فضلاً عن تعزيزه لاستدامة القطاع.
كما سلط الدكتور عامر الضوء على أهمية بناء المواهب المحلية والتركيز على البحث والابتكار، إضافة إلى العمل المشترك والتعاون على دمج المعرفة، والمهارات والكفاءات للوصول إلى أفضل النتائج التي تتمحور حول المريض، وتحقيق التميز في الرعاية الصحية.
وفي هذا الإطار، قال سعادة الدكتور عامر أحمد شريف: "نسعى من خلال التزامنا المشترك الذي يتمحور حول "المريض أولا" إلى تعزيز القطاع الصحي الحالي، ووضع الأسس الصحيحة لمستقبل أفضل، لضمان أثر ممتد يصل إلى الأجيال القادمة. ويعد تعزيز الشراكات من أهم الأهداف التي نعمل على تحقيقها، لما فيها من دعم لجهودنا وتعزيز للابتكار، فمن خلال ترسيخ هذه الشركات وعلاقات التعاون الوطيدة مع رواد القطاع الصحي، سنتمكن من توحيد الخبرات والموارد لمواجهة التحديات الصحية الحالية، وإحداث تأثير يضمن عملنا نحو الارتقاء بصحة الإنسان".
جدير بالذكر أن دبي الصحية أسست على مبدأ تعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، وتضم ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و20 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة. وتلتزم دبي الصحية من خلال الجهود الموحدة لفريق مكون من 11 ألف فرد من مختلف التخصصات بخدمة المرضى عبر تكامل الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، وجعل المريض على رأس قائمة أولوياتها عبر قيمتها الأساسية "المريض أولاً".
" دبي الصحية" و"كلية طب يوماس تشان" بجامعة ماساتشوستس توقعان مذكرة تفاهم
أعلنت دبي الصحية، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، عن توقيع مذكرة تفاهم مع كلية طب يوماس تشان بجامعة ماساتشوستس، أحد أبرز مراكز العلوم الصحية الأكاديمية في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الامريكية، والتي تحدد أطر التعاون بين الجانبين في مجال تطوير أفضل ممارسات الرعاية الصحية، بما يتماشى مع الرؤية المشتركة في الارتقاء بصحة الإنسان.
وجرى توقيع المذكرة على هامش زيارة أجراها وفد من كلية طب يوماس تشان إلى مقر ومنشآت دبي الصحية، والتي اطلع خلالها على نموذج "دبي الصحية" القائم على تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان من خلال التكامل بين محاور الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء.
ويأتي توقيع المذكرة مع كلية طب يوماس تشان بالنظر إلى المكانة العالمية المرموقة التي تحظى بها على مستوى العالم في مجالات الطب والعلوم الطبية المساندة، حيث تحظى باعترافات دولية تسلط الضوء على مساهمتها في تعزيز صحة الإنسان، من خلال منظومتها التي توفر منصة متكاملة للبحوث الأكاديمية فضلاً عن مرافقها ومختبراتها المتقدمة.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الجانبان على مجموعة من المشاريع البحثية المشتركة لتعزيز الرعاية الصحية وخدمات المرضى وفق أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب تبادل الطلبة والخبرات بين المؤسستين، فضلاً عن المساهمة في تطوير وتعزيز الصحة العامة محلياً وعالمياً، انطلاقاً من المعايير الرائدة التي تعتمدها كلية طب يوماس تشان المتمثلة في تتبع التطور الطبيعي والتاريخي للأمراض.
وشارك الوفد الزائر الذي ترأسه الدكتور مايكل إف كولينز، نائب الرئيس الأول للعلوم الصحية والمستشار في كلية طب يوماس تشان، في منتدى تفاعلي حضره طلاب "دبي الصحية" والذي ناقش البرامج التدريبية وبرامج الإقامة في كلية طب يوماس تشان.
وبهذا الصّدد، قال الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية، والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يعتبر هذا التعاون فرصة هامة للاستفادة من تميز المؤسستين الصحيتين الأكاديميتين، فمن خلال العمل المشترك وتوحيد الموارد والقدرات والخبرات سنكون قادرين على تعزيز المعارف والمهارات الطبية لخدمة مجتمعاتنا على نحو أفضل. إذ ساهمت الزيارة المثمرة في التأسيس لتعاون هادف يرتكز على هدفنا المشترك المتمثل في الارتقاء بصحة الإنسان".
من جانبه، قال الدكتور مايكل إف كولينز، نائب الرئيس الأول للعلوم الصحية والمستشار في كلية طب يوماس تشان بجامعة ماساتشوستس: "إن زيارتنا إلى دبي الصحية أسهمت في التعرف على هذه المنظومة المميزة عن قرب، وتوطيد علاقاتنا مع قيادتها. كما أن توقيع مذكرة التفاهم بين مؤسستينا يسهم في تحقيق تطور هام ويوفر لنا ولدبي الصحية إطاراً يمكننا من متابعة التعاون وتبادل الخبرات. كما نأمل من خلال هذه الشراكة في الارتقاء معاً بمجتمعاتنا وخدمتها بشكل أفضل".
وضم وفد كلية طب يوماس تشان كلاً من الدكتور تيرينس ر. فلوت عميد الكلية ونائب المدير التنفيذي، والدكتور ديفيد د. ماكمانوس، رئيس قسم الطب الباطني، والدكتورة آن لاركين، الأستاذ المشارك في الجراحة والنائب الثاني لمدير الكلية للشؤون الأكاديمية والعميد المشارك الأول للشؤون التعليمية.
واستقبلت دبي الصحية أيضاً، ليزا كولومبو، نائب المدير التنفيذي للكلية والرئيس التنفيذي لشركة "فور هيلث" الذراع الاستشاري لكلية طب يوماس تشان، وريبيكا دايموند، المدير التنفيذي لاستراتيجية الأعمال والتميز التشغيلي لشركة "فور هيلث"، وبريندان تشيشولم، نائب الرئيس للشؤون الإدارية ورئيس شؤون الموظفين.
دبي الصحية تُطلِّق "صندوق الطفل" التابع لمؤسسة الجليلة
بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، أعلنت دبي الصحية عن إطلاق "صندوق الطفل" التابع لمؤسسة الجليلة بقيمة 50 مليون درهم إماراتي، والذي يهدف إلى التكفل بعلاج 3000 طفل سنوياً في مستشفى الجليلة للأطفال، المستشفى الأول والوحيد للأطفال في دولة الإمارات.
تم الإعلان عن إطلاق الصندوق، اليوم (الاثنين)، في مقر مستشفى الجليلة للأطفال، بحضور سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة للأطفال، إلى جانب عدد من المسؤولين وشركاء العطاء.
أولوية قصوى
وزار سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من الأطفال المرضى خلال جولة في مستشفى الجليلة للأطفال، حيث اطلع سموه على الخدمات المتخصصة التي توفرها المستشفى في إطار التزامها بمنح الأولوية للرعاية الطبية للأطفال التي ترتكز على الجودة والتميز.
وفي هذه المناسبة، أعرب سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره لكافة الجهات المانحة والداعمة وكل من يسهم في تأكيد أعلى مستويات التميز والكفاءة للمنظومة الصحية في دبي، وتقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية لاسيما للأطفال، في ضوء قيم العطاء والتراحم التي طالما تميز بها أهل الإمارات ومجتمعها.
وقال سموه: "يعكس إطلاق "صندوق الطفل" التزامنا اللامحدود بتوفير أفضل أشكال الرعاية الصحية للأطفال الذين يحظون بأولوية قصوى ضمن المنظومة الصحية في دبي، باعتبارهم عماد المستقبل، ما يستوجب توفير أفضل الخدمات الصحية لهم عبر مبادرات نوعية من بينها "صندوق الطفل" الذي نسعى من خلاله إلى ضمان الدعم لرعاية وعلاج أكبر عدد ممكن من الأطفال ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية."
ويعد "صندوق الطفل" مبادرة مجتمعية على مستوى إمارة دبي هدفها مد يد العون وتقديم الرعاية الصحية للأطفال خلال رحلة علاجهم، إلى جانب تمكين أفراد المجتمع من توفير الدعم وتعزيز ثقافة العطاء بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها.
مستقبل صحي
ومن جانبها أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، على دور مؤسسة الجليلة في قيادة مهمة العطاء لـ "دبي الصحية"، قائلة: "نجحت مؤسسة الجليلة من خلال برنامج "عاون" للعناية بالمرضى على مدى أكثر من عقدٍ من الزمن بتحقيق أثر إيجابي كبير في حياة الآلاف من المرضى وعائلاتهم في دولة الإمارات، ومن خلال هذا الصندوق الجديد نتعهد بتعزيز مستويات وصول الرعاية التي نمنحها وتوفير الأمل في غدٍ أفضل للمزيد من الأطفال، إذ يؤكد هذا الصندوق التزام المؤسسة بضمان مستقبلٍ صحي للأطفال مع تقديرنا الكبير للمتبرعين والداعمين الذين تجمعهم قيم الرعاية والعطاء لتعزيز مسيرة تعافي الأطفال".
وأشاد الدكتور عبدالله الخياط بالدور المهم الذي سيشكله "صندوق الطفل" قائلاً: "سيعمل "صندوق الطفل" على توفير الرعاية الطبية الضرورية للأطفال الذين يحتاجونها وسيكون بمثابة وسيلة لدعم العائلات وأطفالهم الذين يواجهون أمراض تهدد حياتهم، حيث سيوفر فريق من الأطباء والمتخصصين الرعاية اللازمة للأسر غير القادرة على تحمّل تكاليف علاج أطفالهم، كما يؤكد الصندوق التزامنا تجاه مبدأ "المريض أولاً"، وسنتمكن من خلاله من توفير الرعاية للأطفال من جميع الأعمار ومنحهم الأمل في غدٍ أفضل".
جدار العطاء
وعلى هامش إطلاق "صندوق الطفل"، تمت إزاحة الستار عن "جدار العطاء" الهادف لتكريم المانحين والمساهمين الدائمين من شركاء مؤسسة الجليلة في مهمة العطاء والذين وقعوا على دعمهم للصندوق بقيمة 50 مليون درهم إماراتي لتوفير الرعاية الطبية لـ 3 آلاف طفل سنوياً، من بينهم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وأوقاف دبي، ومجموعة البطحاء القابضة، وإيفيكو، و"تراحم".
جدير بالذكر أن "صندوق الطفل" يأتي ضمن جهود مؤسسة الجليلة الحافل بالإنجازات الخيرية الرامية لدعم التعليم والأبحاث والعلاجات الطبية، إلى جانب التكفل بعلاج حالات إنسانية لما يزيد عن 8600 حالة، 30% منها أطفال يعانون من أمراض مهددة الحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة، بما يؤكد التزام المؤسسة بتغيير حياة المحتاجين في المجتمع.
اضغط هنا "صندوق الطفل" للحصول على المزيد من المعلومات عن البرنامج.