دبي الصحية" تنال اعتماد اللجنة الدولية المشتركة "JCI" على مستوى منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة لالتزامها بأعلى معايير الجودة والارتقاء بتجربة المرضى
أعلنت «دبي الصحية» حصولها على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة «JCI»، على مستوى منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة، وذلك لالتزامها بتطبيق أعلى المعايير المعتمدة في جودة الرعاية الصحية على المستويين المؤسسي والأكاديمي إلى جانب المستشفيات والذي أسهم في الارتقاء بتجربة المرضى.
وتعد «دبي الصحية» أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دولة الإمارات يحصل على هذا الاعتماد الدولي، بعد تقييم شامل أجرته اللجنة الدولية المشتركة "JCI"، شمل الإدارات المركزية وفق 149 معياراً، حققت خلاله نسبة التزام بلغت 100%، فيما حققت نسبة التزام بلغت 99.7% من بين 1170 معياراً شملت التعليم الطبي والمستشفيات.
معايير دولية
وجاء هذا الإنجاز بعد اجتياز «دبي الصحية» تقييماً شاملاً لمجموعة من المعايير الدولية، شملت على المستوى المؤسسي مجالات الجودة وتحسين الأداء، والحوكمة والقيادة المؤسسية، ومواءمة الأنظمة وتكاملها. كما شمل التقييم على المستويين الأكاديمي ومستوى المستشفيات معايير الرعاية التي تضع المريض في صميم أولوياتها، وسلامة المرضى، والتعليم والتدريب المهني الطبي، بما يعكس نضج منظومة العمل وتكامل الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي ضمن نموذج صحي أكاديمي متكامل.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تخضع فيها المستشفيات الخمس التابعة لـ«دبي الصحية» وهي: مستشفى راشد، ومستشفى دبي، ومستشفى حتا، ومستشفى لطيفة، ومستشفى الجليلة للأطفال لعملية مسح اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لمعايير مستشفى المركز الطبي الأكاديمي (AMC)، وتنجح جميعها في الحصول على هذا الاعتماد دون تسجيل أي ملاحظات من قبل اللجنة.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة المستشفيات الخمسة في تطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى، إذ سبق لها الحصول على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) خلال السنوات الماضية.
الختم الذهبي
وتمثل اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية (JCI) أكبر جهة اعتماد للرعاية الصحية في العالم، ويُمثل ختمها الذهبي للاعتماد معياراً عالمياً معترفاً به، كما يُصنَّف ضمن أكثر عمليات التقييم شمولاً في قطاع الرعاية الصحية. وقد صممت معايير الاعتماد التابعة للجنة الدولية المشتركة (JCI)، لتوحيد معايير وممارسات الرعاية بين مختلف المنشآت الصحية، بما يضمن توفير بيئة آمنة تقلل المخاطر على متلقي الرعاية ومقدميها على مستوى المؤسسة، ويعزز عملية التحسين المستمر على مستوى النظام الصحي الأكاديمي المتكامل، ويرتقي بتجربة المرضى.
بهذه المناسبة قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية:" نفخر بحصول «دبي الصحية» على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) على المستويين المؤسسي والأكاديمي إلى جانب المستشفيات، كأول نظام صحي أكاديمي متكامل في دولة الإمارات ينال هذا الاعتماد، والذي يجسد التزامنا بتطبيق أعلى المعايير، وترسيخ ثقافة الجودة والسلامة والتحسين المستمر في مختلف مرافقنا وخدماتنا، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات الرعاية الصحية وتعزيز تجربة المرضى وتحقيق أفضل النتائج الصحية".
وأضاف:" أتوجه بالشكر إلى جميع فرق العمل الذين أسهموا بجهودهم وتفانيهم في تحقيق هذا النجاح، الذي يمثل خطوة جديدة في مسيرتنا نحو الارتقاء بصحة الإنسان، وتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات نموذجاً يحتذى به في جودة الرعاية الصحية والأداء
المؤسسي."
من جهتها قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية:" يجسد حصول «دبي الصحية» على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) قوة التكامل بين التعليم الطبي والرعاية الصحية. كما يعكس جودة برامجنا التعليمية والتدريبية، وجودة نموذجنا الأكاديمي القائم على الربط بين التعلّم والتطبيق العملي والبحث العلمي، بما يدعم تطوير الممارسات الإكلينيكية وفق أعلى المعايير. ويؤكد هذا التقدير الدولي الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في رفد المنظومة الصحية بكفاءات تسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة ".
مرجعية عالمية
بدورها قالت الدكتورة انتصار الحمادي، رئيس إدارة سلامة المرضى والجودة في "دبي الصحية": " ملتزمون في «دبي الصحية» بالحصول على أبرز الاعتمادات الدولية المعترف بها عالمياً، انطلاقاً من نهج راسخ يقوم على تطبيق أعلى المعايير في مختلف الجوانب المؤسسية والأكاديمية والسريرية، بما يضمن الارتقاء المستمر بالأداء وتعزيز جاهزية منظومتنا الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية".
وتابعت:" حرصنا على نيل اعتماد اللجنة الدولية (JCI) لما يمثله من مرجعية عالمية رائدة في تقييم جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. كما أسهمت متطلباته في توحيد السياسات والممارسات عبر جميع منشآتنا الصحية والأكاديمية، وأتاحت لنا قياس الأداء وفق مؤشرات مرجعية محلية وإقليمية ودولية. ويعزز هذا النجاح ثقافة التطوير المستدام والتميّز المؤسسي، ويدعم الارتقاء بمستويات السلامة والجودة والنتائج الصحية، بما ينسجم مع عهد «دبي الصحية»: المريض أولاً."