الكيمياء السريرية والمناعة
تلعب الكيمياء السريرية والمناعة دوراً أساسياً في تشخيص الحالات المرضية والكشف المبكر عنها ومتابعتها وإدارتها، وذلك من خلال التحاليل الكيميائية الحيوية والمناعية لسوائل الجسم، بما في ذلك الدم والبول والسائل الدماغي الشوكي. وتدعم هذه الفحوصات الأطباء في تأكيد التشخيص أو استبعاده، وتقييم وظائف الأعضاء وشدة المرض، ومتابعة الاستجابة للعلاج، وتقييم تطور الحالة الصحية، والكشف عن الأمراض في مراحلها المبكرة أو قبل ظهور الأعراض. وتشمل هذه الخدمات تقييم الاضطرابات الأيضية واضطرابات الغدد الصماء، وأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والكبد، إضافة إلى الاضطرابات المناعية وأمراض الحساسية والمناعة الذاتية.
وتستخدم مختبراتنا تقنيات تحليلية حديثة ودقيقة لقياس مجموعة واسعة من المواد والمؤشرات الحيوية، بما في ذلك الشوارد (الأملاح) والإنزيمات والمستقلبات والدهون والهرمونات والبروتينات والمؤشرات الحيوية المرتبطة بأمراض محددة.
فحوصات الكيمياء السريرية والمناعة
تشمل خدماتنا مجموعة شاملة من الفحوصات الروتينية والمتخصصة، ومنها:
• قياس سكر الدم والهيموغلوبين السكري (HbA1c) لتشخيص مرض السكري ومتابعته
• اختبارات وظائف الكبد لتقييم أدائه والكشف عن اضطراباته
• اختبارات وظائف الكلى والشوارد )الأملاح) واضطرابات توازن السوائل والشوارد
• فحوصات الدهون والمؤشرات الحيوية ذات الصلة لتقييم مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية
• اختبارات وظائف الغدة الدرقية وهرمونات الغدد الصماء الأخرى
• تحاليل البروتينات والإنزيمات
• المؤشرات الحيوية القلبية
• المؤشرات الحيوية لتعفن الدم والالتهابات
• فحوصات أمراض المناعة الذاتية والاضطرابات المناعية
• فحوصات الحساسية
• مراقبة الأدوية العلاجية وبعض فحوصات السموم
الخبرة السريرية التخصصية
يقدم اختصاصيو الكيمياء السريرية والمناعة تفسيراً متخصصاً لنتائج الفحوصات المخبرية، بما يدعم التشخيص، ومتابعة الحالة، وتقييم فعالية العلاج.
ويشمل ذلك تقييم مجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك مرض السكري، وأمراض الكلى والكبد، واضطرابات الغدة الدرقية وغيرها من اضطرابات الغدد الصماء، والاضطرابات الأيضية، ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات الشوارد (الأملاح)، وأمراض المناعة الذاتية، وأمراض الحساسية.
في الحالات المعقدة أو غير المعتادة، يقدم اختصاصيو الكيمياء السريرية والمناعة الاستشارات الطبية للمساعدة في اختيار الفحوصات الأنسب، وتفسير نتائجها، والتوصية بإجراء فحوصات إضافية عند الحاجة. كما يتعاونون مع فرق الرعاية الصحية متعددة التخصصات لدعم اتخاذ القرارات العلاجية ومتابعة المرضى.
وتشمل خبراتهم أيضاً دعم الفحوصات المتقدمة لبعض الاضطرابات الأيضية والأمراض النادرة، ومراقبة مستويات الأدوية العلاجية، وإجراء فحوصات السموم.
الجودة والابتكار ورعاية المرضى
يسهم اختصاصيو الكيمياء السريرية والمناعة في تطوير خدمات المختبرات من خلال تقييم أحدث التقنيات التشخيصية وتطبيقها، والمشاركة في الأبحاث الطبية، ومبادرات تحسين الجودة، وتطوير الممارسات المخبرية وفق أحدث الأدلة العلمية.
وتلتزم فرقنا بتقديم نتائج دقيقة وفي الوقت المناسب، بما يدعم الأطباء في تشخيص الحالات ومتابعتها، ويسهم في تقديم رعاية صحية عالية الجودة وفق أعلى المعايير المعتمدة في دبي الصحية.
أطباء متخصصون في الكيمياء السريرية والمناعة
لماذا أحتاج إلى الصيام قبل القيام ببعض تحاليل الدم؟
قد تتأثر نتائج بعض تحاليل الدم، مثل تحاليل سكر الدم ودهون الدم، بالطعام أو الشراب قبل أخذ العينة. ويساعد الصيام على ضمان دقة النتائج، وسيخبركم الطبيب أو فريق الرعاية إذا كان الصيام ضرورياً قبل إجراء الفحص مع تحديد مدة الصيام.
ماذا تكشف تحاليل الدم عن صحتي العامة؟
توفر تحاليل الدم معلومات مهمة حول جوانب مختلفة من صحتكم، إذ تساعد في تقييم وظائف الأعضاء وعمليات التمثيل الغذائي (الأيض) ومستويات الهرمونات، إلى جانب الكشف عن العدوى، ونقص بعض العناصر، والحالات المرضية الكامنة، بما يمنح الطبيب صورة أوضح عن حالتك الصحية العامة.
لماذا أحتاج إلى جمع عينتي في وقت محدد؟
تتطلب بعض الفحوصات جمع العينة في وقت محدد من اليوم أو خلال مرحلة معينة من الدورة الشهرية، نظراً إلى التغير الطبيعي في مستويات بعض الهرمونات والعناصر الأخرى في الدم على مدار اليوم أو الشهر. ويساعد جمع العينة في الوقت المناسب على ضمان دقة النتائج وتقديم صورة واضحة عن حالة الجسم.
لماذا قد يُطلب تكرار تحليل الدم؟
قد يوصي الطبيب بإجراء تحليل الدم مرة أخرى لعدة أسباب، منها التأكد من نتيجة غير متوقعة، أو متابعة التغيرات في حالتك الصحية بمرور الوقت، أو تقييم استجابتك للعلاج، أو جمع عينة جديدة إذا كانت العينة الأصلية غير مناسبة لإجراء الفحص. وسيقوم طبيبك أو فريق الرعاية الصحية بإبلاغك إذا كانت هناك حاجة إلى إعادة الفحص.

