اتفاقية تعاون بين مركز محمد بن راشد للفضاء ودبي الصحية لمتابعة صحة رواد الفضاء الإماراتيين وتعزيز الابتكار في مجال طب الفضاء


calendar-icon ١١ يوليو ٢٠٢٤
الرعاية العطاء
blog

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن توقيع اتفاقية مع "دبي الصحية" للتعاون وتنسيق الجهود لتوفير بيئة مثالية للحفاظ على صحة وسلامة رواد الفضاء، وتعزيز الابتكار في مجال طب الفضاء. وقع الاتفاقية سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية.

وعن هذا التعاون، قال سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: "صحة وسلامة رواد الفضاء الإماراتيين هي أولوية قصوى لدينا، وتضمن هذه الاتفاقية تقديم أفضل رعاية ممكنة لهم قبل وأثناء وبعد مهامهم. في قطاع الفضاء الذي يشهد تطوراً سريعاً، يُعد التعاون السبيل الأمثل للمضي قدماً. من خلال توحيد جهودنا مع دبي الصحية، سنعمل على تعزيز الابتكار في مجال العلوم الصحية بالفضاء، والحفاظ على سلامة رواد الفضاء الإماراتيين. هذه الشراكة تؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالريادة في التقدم التكنولوجي في مجالات الفضاء والصحة".

من جانبه، قال سعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية: "رواد الفضاء الإماراتيين مصدر فخر للوطن باعتبارهم ثروة وطنية كبيرة تعول عليها دولة الإمارات للمساهمة في تطوير المعارف والقدرات العلمية ورفع اسم الدولة في المحافل العلمية العالمية. ومن هذا المنطلق، تفخر "دبي الصحية" بالمساهمة بشكلٍ مباشر في ضمان صحة وسلامة ورفاهية رواد الفضاء، إذ تنسجم هذه المذكرة مع مستهدفات "دبي الصحية" الرامية إلى التركيز على مجموعة من المحاور الاستراتيجية الرئيسية أبرزها الرعاية والتعلّم والاكتشاف، بما يُسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها للارتقاء بصحة الانسان بشكلٍ عام".

وفي إطار حرص مركز محمد بن راشد للفضاء على سلامة وصحة رواد الفضاء الإماراتيين، سيتعاون مع "دبي الصحية" لضمان إجراء تقييمات صحية شاملة لرواد الفضاء قبل خوض أي مهمات فضائية بالمستقبل.

علاوةً على ذلك، سيوفر مركز محمد بن راشد للفضاء برامج تدريبية لرواد الفضاء بالتعاون مع دبي الصحية، مما يضمن إعداد رواد الفضاء وفقاً لأعلى المعايير للتعامل مع حالات الطوارئ المتعلقة بالصحة خلال تواجدهم في الفضاء، إلى جانب توفير المركز البيانات الصحية الخاصة برواد الفضاء لمقدمي الخدمات الطبية. كما سيتعاون الطرفان من أجل تعزيز التقنيات الطبية الخاصة بالرعاية الصحية في الفضاء، حرصًا على التطور في هذا المجال بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

شراكة استراتيجية بين "دبي الصحية" و"مركز إرادة للعلاج والتأهيل"

أعلنت "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الصحة والعلاج والتأهيل.

وبموجب الشراكة، سيتعاون الجانبان في عدة مجالات من بينها تبادل أفضل الممارسات التي تعود بفائدة مشتركة على كلا الجانبين، لاسيما في مجالات تبادل الخبرات وتقديم الاستشارات في مجالات متنوعة، بالإضافة إلى التعاون في المشاريع الاستراتيجية والبحوث العلمية، فضلاً عن التدريب والتعليم والمجالات الاكلينيكية والإدارية، بما يسهم في تحسين رعاية المرضى وتعزيز علاج الإدمان وإعادة التأهيل في دبي.

نموذج عالمي

وفي هذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لـدبي الصحية: "تأتي هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع مركز إرادة للعلاج والتأهيل في إطار حرص "دبي الصحية" على تطوير المنظومة الصحية على مستوى إمارة دبي التي تستند إلى أربعة ركائز أساسية هي الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء، بما يسهم في رفد المنظومة الصحية بأفضل الخدمات والممارسات العالمية، لمواصلة جهودنا الرامية إلى ترسيخ حضور ومكانة الإمارة كنموذج عالمي رائد في الارتقاء بصحة الإنسان".

وأضاف: "يقوم مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي من خلال المشاركة في وضع السياسات والاستراتيجيات والخطط الخاصة بتوفير العلاج وإعادة التأهيل إلى جانب الدور الوقائي والتوعوي، وهو ما يسهم في تطوير المنظومة الصحية على مستوى الإمارة، ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية الاستراتيجية إلى الاستفادة من خبرات المركز وخدماته النوعية لتعزيز قدرات المنظومة الصحية على صعيد تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية تماشياً مع نهجنا "المريض أولاً"." 

دور رائد

ومن جانبه أكّد سعادة عبدالرزاق أميري، المدير التنفيذي لمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي حرص المركز على تعزيز التعاون بين الدوائر الحكومية في إمارة دبي لتبادل الخبرات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على أراضيها وذلك مع الجهات ذات العلاقة في مجال علاج وتأهيل مرض الإدمان، مثنياً سعادته على دور "دبي الصحية" الرائد في هذا القطاع في إمارة دبي، والتي تتماشى أهدافها ورؤيتها واهداف المركز.

كما أثنى أميري على دور "دبي الصحية" في دعمها لاحتياجات المركز من الخدمات الطبية المكملة والغير متعلقة بمرض الإدمان، كخدمات طب الأسنان واستقبال الحالات الطارئة المحولة من قبل المركز، ومجالات توفير الأدوية والمختبرات، وما تقدمه من دعم لمبادرات مركز إرادة لخلق نموذج متكامل يساعد على الحد من ظاهرة التعاطي على مستوى الدولة.

وتأتي هذه الشراكة في إطار تعزيز التعاون بين مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي ودبي الصحية، كما تعكس التزامهما المشترك بتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية على مستوى المنطقة.

إطلاق برنامج تدريبي متقدم لرواد الفضاء في مجالات الطب والبحث العلمي بالتعاون بين جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومركز محمد بن راشد للفضاء

قدمت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، برنامجاً مكثفاً لرواد فضاء الإمارات حول زراعة الخلايا الجذعية في الفضاء. يهدف البرنامج إلى تمكين الرواد من إجراء أبحاث متقدمة حول صحة الإنسان، مما يزودهم بالخبرات اللازمة لتحقيق النجاح في مهامهم المستقبلية.

تحت إشراف كبار الخبراء في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أكمل رواد فضاء الإمارات هزاع المنصوري، مدير مكتب رواد الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء، بالإضافة إلى نورا المطروشي ومحمد الملا، بنجاح برنامجهم المكثف الذي استمر لمدة أسبوعين. شمل البرنامج العمل على تقنيات زراعة الخلايا، بما في ذلك الحفاظ على الخلايا وتطويرها خارج بيئتها الطبيعية. كما تم العمل على صندوق حفظ العينات في بيئة الجاذبية الصغرى، الذي يعد عنصراً حيوياً لضمان إجراء تجارب علمية آمنة وفعالة في بيئة الفضاء الفريدة.

يبرز البرنامج ليس فقط المرافق والخبرات الاستثنائية المتاحة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بل يمثل أيضاً علامة بارزة في رحلة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الريادة في مجال استكشاف وأبحاث الفضاء. فمن خلال تزويد رواد الفضاء الإماراتيين بهذه المهارات الحيوية، تستعد الدولة لتقديم مساهمات كبيرة للمجتمع العلمي العالمي، وللارتقاء بأبحاث الفضاء والصحة إلى آفاق جديدة.

خلال فترة التدريب، شارك رواد الفضاء في محاضرات وجلسات علمية شملت أساسيات زراعة خلايا الثدييات، وإعداد مختبر زراعة الأنسجة، واستخدام معدات المختبرات المختلفة. كما تدربوا على تقنيات أساسية مثل سحب العينات، وإعداد الوسائط، وتقييم صلاحية الخلايا، وعد الخلايا، وتغيير الوسائط، وتقسيم الخلايا، وتجميد الخلايا وإذابتها. بالإضافة إلى ذلك، حصلوا على تدريب متخصص في استخدام صندوق حفظ العينات، واستكشاف الأخطاء وإصلاحها والتعامل مع المواقف غير المتوقعة.

وبهذا الصدد، قال الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب المدير التنفيذي لدبي الصحية، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية، نائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "تؤدي علوم استكشاف الفضاء دوراً متنامياً فيما يتعلق بتطوير مستقبل الرعاية الصحية، ويأتي تعاوننا مع مركز محمد بن راشد للفضاء في إطار التزام دولة الإمارات بدعم أبحاث استكشاف الفضاء وخاصةً في هذه المرحلة التي تشهد وقوفنا على أعتاب حقبةٍ جديدةٍ في علوم استكشاف الفضاء. ونفخر برفد رواد الفضاء الشباب بالمهارات التي تؤهلهم لأن يكونوا جزءاً أساسياً من هذه الرحلة لتعزيز مجال أبحاث علوم الحياة والمساهمة في الارتقاء بصحة الإنسان".

من جانبه، قال عدنان الريس، مساعد المدير العام لعمليات واستكشاف الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء: "نحن في مركز محمد بن راشد للفضاء ملتزمون بتطوير مهارات رواد الفضاء من أجل تعزيز إنجازاتنا في مجال استكشاف الفضاء وتمهيد الطريق للأجيال المقبلة من مستكشفي الفضاء. شراكاتنا الاستراتيجية مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تعد أساسية، وتساهم في تبوؤ رواد الفضاء لدينا موقع الريادة في البحث العلمي والتقدم التكنولوجي، وبالتالي المساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح رائدة في مجال استكشاف وأبحاث الفضاء".

في إطار متصل، قال هزاع المنصوري، مدير مكتب رواد الفضاء: "تدربنا على عملية زراعة الخلايا الجذعية وكيفية استخدام الأدوات المخبرية في الفضاء. وهذا التدريب سيخدم في المستقبل المهمات الفضائية إلى القمر والمريخ. تعاوننا مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية خطوة مهمة من أجل ضمان تزويدنا بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواصلة أدوارنا كرواد فضاء، وسفراء لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال استكشاف الفضاء".

وأشارت رائدة الفضاء نورا المطروشي إلى أهمية هذا التدريب في مسيرتهم كرواد فضاء، قائلة: "قمنا في المختبر بالعمل على إذابة الخلايا وتجميدها، كما تعلمنا كيفية التعامل معها باستخدام أجهزة مختبرية مختلفة".

من جانبه، أكد رائد الفضاء محمد الملا: "مررنا بعدة مراحل تدريبية، البداية كانت عن أنواع ونمط الخلايا وكيف تنمو الخلايا وكيف يمكننا الحفاظ عليها. إلى جانب تدربنا على كيفية تقسيم وتخزين الخلايا مستقبلاً".

ومن جانبه، قال الدكتور محمد جمال، باحث في الخلايا الجذعية وقائد برنامج برنامج تدريب رواد الفضاء في الطب والبحث العلمي في الجامعة: "تشرفنا بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء والمساهمة في خطط دولة الإمارات الواعدة في قطاع الفضاء من خلال هذا البرنامج الشامل الذي استمر لمدة أسبوعين. وبناءً على تعاوننا الحالي، قمنا بتطوير برنامج لتزويد رواد الفضاء بالمهارات والمعرفة الأساسية لإجراء أبحاث متطورة في مجال الخلايا الجذعية وعلم الأحياء الجزيئي. وقد أظهر رواد الفضاء مستويات عالية من الحماس والتفاني طوال فترة التدريب، ونأمل أن يلهم هذا البرنامج المزيد من كوادرنا الإماراتية الشابة للعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والانضمام إلى الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بمهام اكتشاف الفضاء وتعزيز الابتكار العلمي".

ويأتي هذا البرنامج استكمالاً لإرث الجامعة المتنامي فيما يتعلق بدعم جهود الفضاء في دولة الإمارات، حيث تولت الدكتورة حنان السويدي، المدير التنفيذي لشؤون الأعمال في دبي الصحية، مسؤولية الإشراف الطبي على رواد الفضاء معالي الدكتور سلطان النيادي وهزاع المنصوري الذين أجروا سابقاً تجارب علمية بالتعاون مع الجامعة ضمن مهامهم على متن محطة الفضاء الدولية.

"دبي الصحية" توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة الإمارات

أعلنت كل من "دبي الصحية"، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، ومجموعة الإمارات عن توقيع مذكرة تفاهم يهدفان من خلالها إلى تعزيز تجربة المريض وترسيخ ثقافة التميز في مجالات الرعاية الصحية والضيافة.

جاء توقيع المذكرة بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية والرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، ووقّع المذكرة كل من عادل الرضا، الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، والدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وفي هذه المناسبة قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: " تعتبر هذه الشراكة الاستراتيجية بين مجموعة الإمارات ودبي الصحية، خطوة مهمة تدعم مسيرة تحول دبي الصحية نحو الريادة على صعيد الرعاية الصحية التي تتمركز حول المريض، كما تبرز جهود الجانبين في دعم التميز والابتكار والتوافق بينهما".

ومن جانبه قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: "ترتكز الشراكة بين مجموعة الإمارات ودبي الصحية على تبادل الخبرات بين الطرفين، حيث تقوم دبي الصحية على دعم طيران الإمارات من خلال البحث والتطوير، كما تشمل أطر الشراكة تبادل الخبرات في مجموعة من التخصصات، الأمر الذي يؤكد حرص الطرفين على تبادل المعرفة واعتماد أفضل الممارسات، كما تؤكد الشراكة جهود الجانبين في تعزيز التطور الوظيفي، وتأهيل الكوادر الوطنية، والتزامهما تجاه تبني وتطوير المواهب المحلية."

وقال عادل الرضا، الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات: "إن التزامنا المشترك تجاه تحقيق التميز، يترجمه التعاون بين طيران الإمارات ودبي الصحية لتعزيز ثقافة الضيافة في مجال الرعاية الصحية. ومن خلال شراكتنا، نسعى جاهدين لتقديم تجربة تتميز بها طيران الإمارات، لخلق بيئة ترتقي برحلة المريض بجانب توفير أعلى المعايير الطبية".

من جانبه، قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "باعتبارنا أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، فإننا نتطلع إلى إثراء تجربة الرعاية الصحية التي تركز على المريض بالدرجة الأولى، ما يضمن أن يكون التميز على صعيد الرعاية الصحية هو جوهر رحلة المرضى، ومن خلال شراكتنا مع هذه المجموعة الرائدة عالمياً في مجال الضيافة، نهدف إلى إنشاء منظومة يشعر فيها المرضى بالتقدير والدعم والثقة في خياراتهم الصحية، ما يسهم في رفع مستوى الرعاية بدبي بما يتماشى مع تعهدنا وهدفنا الأسمى "المريض أولاً".

يذكر أن  دبي الصحية تعتبر أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، حيث تجمع تحت مظلتها محاور الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء للارتقاء بصحة الإنسان.

محمد بن راشد يلتقي أوائل خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ويؤكد على دورهم المحوري في تعزيز مستقبل قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أوائل خريجي دفعة 2024 من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، تأكيداً على أهميتهم ومكانتهم في تعزيز مسيرة النمو والازدهار لمستقبل دولة الإمارات، إلى جانب دورهم المحوري في تعزيز مستقبل قطاع الرعاية الصحية بالدولة.

وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الخريجين لتفانيهم وعملهم الجاد طوال مسيرتهم التعليمية، ودعاهم إلى مواصلة التزامهم بتبني أفضل مستويات التميز والتطور المستمر خلال رحلة انتقالهم إلى مرحلة العمل المهني والحياة العملية، ليكونوا قدوة للأجيال القادمة.

وشد سموه على أهمية مواصلة الجهود لتعزيز مكانة الإمارات ودبي كوجهة رائدة في مجال الطب والعلوم الصحية والأبحاث العلمية تجسيداً للطموحات المستقبلية نحو مستقبل مشرق ومزدهر يستند إلى أساس متين من المؤسسات العلمية الراسخة والكوادر الوطنية المؤهلة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية على مستوى الدولة، مؤكداً سموه أنه "لدينا الآن المؤسسات العلمية والتعليمية التي تعزز جاهزيتنا في هذا القطاع الحيوي.. وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية إحدى أبرز تلك المؤسسات باعتبارها صرحاً تعليمياً رائداً ورمزاً للتميّز في الابتكار ونموذجاً رائداً لتشجيع البحث العلمي، ولكونها تولي التعليم الطبي والأبحاث العلمية أهمية كبرى بما يمكنها من الاضطلاع بدور محوري في تمكين الجيل القادم من الكفاءات والكوادر الوطنية الواعدة وتعزيز الابتكار".

وثمّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جهود الجامعة والقائمين عليها في إعداد كوادر وطنية متميزة من المتخصصين في القطاع الصحي، مشيداً سموه بدور الجامعة في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي، لتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح محوراً عالمياً متخصصاً في الأبحاث والتعليم الصحي المبتكر والشامل لخدمة الإنسانية.

حضر اللقاء، سعادة الدكتورة رجاء القرق، رئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وعضو مجلس إدارة دبي الصحية، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والمدير التنفيذي لدبي الصحية، والأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية ونائب المدير التنفيذي لدبي الصحية المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في دبي الصحية.

وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية رئيس مجلس إدارة دبي الصحية: "أتوجه بعظيم الامتنان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه اللامحدود ورؤيته القيادية التي أسهمت في تأسيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية قبل 8 سنوات، وإطلاق "دبي الصحية" في خطوة دفعت بمسيرة التطوير لمنظومتي الرعاية الصحية والتعليم في إمارة دبي. واليوم، نحتفي بخريجينا الذين يحملون على عاتقهم القيم والطموحات التي تشكل ملامح دولة الإمارات، ونحن على ثقة بأنهم سيقدمون إسهامات كبيرة في مجالات الرعاية الصحية المختلفة محلياً وعالمياً".

من جانبها، قالت سعادة الدكتورة رجاء القرق، رئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وعضو مجلس إدارة دبي الصحية: "نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على لقائه الخريجين والاحتفاء بإنجازاتهم التي نفخر بها، إذ أصبحوا الآن قدوة للتميز في مختلف المجالات، مستلهمين من سموه الرؤية التي شكلت ملامح منظومتي الرعاية الصحية والتعليم".

بدوره، قال سعادة الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والمدير التنفيذي لدبي الصحية: "يعكس هذا اللقاء حرص ومتابعة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، على رعاية التميز والابتكار في مجالات الطب والعلوم الصحية. وفي ظل رؤية سموه، تأسس أول نظام صحي أكاديمي متكامل للرعاية الصحية في دبي لتمكين الأكاديميين من الطلاب والمتعلمين إلى جانب المتخصصين للتميز بروح علمية لا تُسهم في تطوير مجال الرعاية الصحية فحسب، بل وفي تقديم مستويات رعاية أفضل للمرضى. كما نفخر بإنجازات خريجينا، ونؤكد مواصلة التزامنا برعاية الكفاءات وتطوير الجيل المقبل من المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية".

هذا وضمت دفعة 2024، 153 خريجاً وخريجة من 24 برنامجاً تقدمها كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان وكلية الطب، وكلية التمريض والقبالة، بالإضافة إلى عمادة الدراسات الطبية العليا في الجامعة. ويتوزع الخريجون على 27 جنسية يشكل الخريجون الإماراتيون منهم 40% ، إذ يعكس هذا التنوع التزام جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بالنهوض بمفهوم ومستوى الرعاية الصحية على الصعيدين المحلي والعالمي.

وفي نهاية اللقاء التقطت صورة جماعية لسموه مع مجموعة طلبة الجامعة متمنياً لهم سموه التوفيق في حياتهم العملية وبلوغ أعلى مستويات التميز في مجال عملهم.