الرعاية بالأرقام
كل احتياجاتك الصحية في مكان واحد
حمّل تطبيق دبي الصحية الآن

آخر الأخبار والفعاليات
أعلنت «دبي الصحية» عن ابتعاث دفعة جديدة تضم 7 أطباء مواطنين للالتحاق ببرامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) للعام 2026-2027، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر طبية وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات، بما يسهم في دعم مستقبل الرعاية الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج الإرشاد الأكاديمي التابع لعمادة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، والذي يهدف إلى دعم الأطباء المواطنين وتمكينهم من الالتحاق بأفضل برامج التدريب والتخصص عالمياً.
وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه قبل 3 سنوات أكثر من 30 طالباً وطالبة، يتلقون برامجهم التدريبية في عدد من الجامعات الرائدة عالمياً في مختلف التخصصات، فيما تستهدف "دبي الصحية" ابتعاث نحو 100 من الطلبة المواطنين خلال 10 سنوات من إطلاق البرنامج، لتلبية احتياجات القطاع الصحي في دبي.
تخصصات:
وشملت قائمة التخصصات في الدفعة الثالثة "طب الأعصاب، وجراحة المسالك البولية، والطب الباطني، إلى جانب برامج الزمالة في تخصص السلوك العصبي وطب الطوارئ للأطفال"، فيما تتراوح مدة البرنامج ما بين 3 و5 سنوات بحسب كل تخصص.
فرص نوعية
بهذه المناسبة قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في «دبي الصحية»، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يُعد تأهيل وإعداد الكفاءات الطبية الوطنية ركيزة أساسية في نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، حيث نهدف من خلال برنامج الإرشاد، الذي أطلقته «دبي الصحية» قبل ثلاث سنوات ويمتد على مدى 10 سنوات، إلى توفير فرص نوعية للتدريب والتخصص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة عالمياً، بما يتيح للأطباء اكتساب معارف وخبرات متقدمة تسهم في تطوير مسيرتهم المهنية، وتدعم القطاع الصحي بكفاءات وطنية تجمع بين التميز السريري والأكاديمي والبحثي في التخصصات ذات الأولوية".
وأضافت:" نهنئ الأطباء المبتعثين على قبولهم في هذه البرامج التخصصية، والذي يعكس تميزهم الأكاديمي وكفاءتهم المهنية، ونتطلع إلى ما سيحققونه من نجاحات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية وإسهاماتهم المستقبلية في دعم تطوير منظومة الرعاية الصحية ".
تقييم شامل
من جهتها أوضحت الدكتورة رشا بوحميد، عميدة كلية الطب وعميدة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن اختيار الأطباء المبتعثين يتم وفق عملية تقييم شاملة تستند إلى مجموعة من المعايير، تشمل الأداء الأكاديمي والإنجازات البحثية والدورات التدريبية، إلى جانب مدى ارتباط خبرات المتقدم بالتخصص الذي يرغب في الالتحاق به، كما يتم التركيز بشكل أساسي على التخصصات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي على مستوى الدولة.
وأضافت:" يركز البرنامج على تأهيل الأطباء في مرحلة الدراسات الطبية العليا، من خلال تزويدهم بالدعم الأكاديمي والإرشاد المهني اللازمين طوال رحلتهم التعليمية، وإعدادهم للتقديم على برامج التدريب التخصصي الدولية والحصول على شهادات البورد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يعزز جاهزيتهم العلمية والعملية ويدعم مسيرتهم المهنية".
أطلقت «دبي الصحية» مجموعة من البرامج المخصصة للشباب، بهدف إلهام الجيل القادم وإعداده لمستقبل الرعاية الصحية. وتشمل هذه البرامج «Dream-It, Dubai-It» وبرنامج التدريب الصيفي، وتستهدف الطلبة من مختلف المراحل الدراسية وصولاً إلى المرحلة الجامعية.
وتجسد هذه البرامج التزام «دبي الصحية» بتنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم، انسجاماً مع الأجندة الوطنية للشباب 2031، ودعماً لتوجهات دولة الإمارات في تمكينهم وإعدادهم للمستقبل، باعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية المستدامة.
وتم الإعلان عن البرامج في أبراج الإمارات، بحضور معالي عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ ومعالي سعيد محمد العطر، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ وسعادة سعيد النظري، الرئيس التنفيذي لمكتب التطوير؛ والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين من "دبي الصحية".
واستلهاماً من مبادرة «دبي الأفعال»، يقدم برنامج «Dream-It, Dubai-It» تجربة صيفية تفاعلية تمتد لأسبوعين، وتجمع بين التعلّم والاكتشاف، وتستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً.
ويتيح البرنامج للمشاركين التعرّف على تقنيات الروبوتات الطبية والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، إلى جانب المشاركة في ورش عمل إبداعية وزيارات ميدانية، بما يحفزهم على استكشاف إمكاناتهم وتطوير أفكار مبتكرة تسهم في ابتكار حلول تلبي احتياجات الرعاية الصحية مستقبلاً. ويشارك في البرنامج هذا الصيف 50 طفلاً يمثلون 10 جنسيات.
وقال الدكتور عامر شريف: "انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين الشباب ليكونوا روّاد التغيير وصنّاع المستقبل، نحرص في «دبي الصحية» على توفير مبادرات نوعية تفتح أمامهم آفاق التعلّم والتجربة، وتمكّنهم من تنمية مهاراتهم والتعرّف عن قرب إلى منظومتنا الصحية الأكاديمية".
وأضاف: "ومن خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرّف إلى مختلف التخصصات والتقنيات الحديثة، نواصل الإسهام في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على الابتكار والإسهام في الارتقاء بصحة الإنسان".
ويقدم برنامج التدريب الصيفي تجربة عملية تمتد لأربعة أسابيع، تستهدف الطلبة من الصف الحادي عشر وصولاً إلى المرحلة الجامعية، وتتيح لهم اكتساب خبرة في مختلف مجالات العمل ضمن «دبي الصحية»، والتعرّف عن قرب إلى منظومة الرعاية الصحية. كما يسهم البرنامج في تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية ومهارات التواصل من خلال مشاريع تطبيقية.
حصلت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، على اعتماد المجلس الأمريكي للتعليم الطبي المستمر (ACCME)، ما يُرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً معتمداً لتقديم برامج التعليم الطبي، ويدعم تطوير مهارات الكوادر الطبية.
يعزز هذا الاعتماد جهود «دبي الصحية» ضمن نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل، من خلال تمكين الجامعة من تقديم برامج تعليم طبي مستمر ترتقي بمهارات الكوادر الطبية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الإكلينيكية المطبقة عالمياً. كما يمكنها من منح ساعات تدريبية معتمدة للأطباء بشكل مستقل، معترف بها في أكثر من 40 دولة، بما يدعم استيفاء
متطلبات التطور المهني ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
وقالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "نفخر بحصول جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على هذا الاعتماد العالمي، الذي يعزز حضور «دبي الصحية» كنظام صحي أكاديمي متكامل، ويدعم قدرتنا على تطوير وتقديم برامج تعليمية متقدمة، تسهم في تمكين الكوادر الطبية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة عالمياً."
من جهتها، قالت الدكتورة ديما عبد المنّان، مدير البرامج الجديدة والاعتماد في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية:" سيمكن هذا الاعتماد الجامعة من تنظيم دورات وورش عمل معتمدة تتماشى مع المعايير الدولية ضمن بيئة تعليمية متكاملة. كما يُعزّز فرص التعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة لتطوير وتقديم أنشطة تعليمية مشتركة تلتزم بالمعايير العالمية وتواكب المستجدات في مختلف التخصصات الطبية."
بدوره أضاف البروفيسور نبيل زاري، المدير الأول لمعهد التعلّم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يشكل هذا الاعتماد محطة محورية في مسيرة الجامعة، حيث يعزز إسهامنا في تمكين الأطباء ضمن منظومة «دبي الصحية»، ويواكب جهودنا في إعداد جيل مؤهل من الكوادر الطبية. ومن خلاله، سنعمل أيضاً على ترسيخ حضورنا كمركز إقليمي معتمد للتميّز في التعليم الطبي المستمر، استناداً إلى معايير دولية تضمن جودة المخرجات واستدامة أثرها في تطوير الممارسة السريرية."
: نظمت "دبي الصحية" نسخة جديدة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال التابع لها، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال، حيث استفاد من نسخة هذا العام 600 طفل من مختلف الجنسيات.
وتأتي المبادرة دعماً لأهداف "عام الأسرة"، وفي إطار جهود "دبي الصحية" لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للأطفال، بما يسهم في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية ودعم الأسر.
ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 130% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى أكثر من 2100 طفل، ما يعكس التزام "دبي الصحية" بتوسيع نطاق المبادرة وتعزيز أثرها المجتمعي.
وقدمت عيادة الأمل في نسختها الأخيرة رعايةً طبية شملت أكثر من 15 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء، والأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، وطب الأسنان، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات، وطب العيون، إلى جانب تخصصات أخرى.
وتؤدي "مؤسسة الجليلة" دوراً محورياً في تجسيد رؤية "دبي الصحية" للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء. ومن خلال برنامجها "عاون"، الذي يُعنى بتغطية تكاليف علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات ضمن مستشفيات "دبي الصحية"، تولّت المؤسسة التكفل بعلاج الأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، لضمان استكمال رحلتهم العلاجية.
ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة الإمارات للآداب، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 140 متطوعاً من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، وذلك في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.
فعاليات متنوعة
كما شهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية، جمعت بين التعلم والترفيه، ونُظمت بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ومؤسسة الإمارات للآداب، حيث أشرفت مجموعة من الكتّاب الصغار على عدد من الأنشطة، إلى جانب جلسات لسرد القصص قدمتها الكاتبتان ابتسام البيتي ونادين باخوس. كما شهدت الفعالية تقديم العرض المسرحي «Fly Dragon Fly»، المستوحى من قصة تحمل رسائل ملهمة عن الأمل والإيجابية. واختتمت الأنشطة بإهداء الكاتبتين نسخاً من مؤلفاتهما للأطفال، لترافقهم وتمنحهم لحظات من البهجة طوال فترة إقامتهم في المستشفى.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع الهدايا على الأطفال، لترسم الابتسامة على وجوههم، فيما تفاعلت الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، «سالم» و«سلامة»، مع الأطفال في أجواء مفعمة بالفرح والسعادة.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "تجسد هذه المبادرة قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمع دولة الإمارات. ونواصل في مؤسسة الجليلة دعم مبادرات هادفة ومستدامة من خلال المساهمات المجتمعية، بما يعكس نهج دولتنا في جعل خدمة الإنسان أولوية، ويعزز ثقافة العمل الخيري كقيمة أصيلة في مجتمعنا".
وأضاف: "ونثمن الدور المحوري لشركائنا وداعمينا الذين يواصلون الإسهام في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدين أن تكامل الجهود هو الأساس في توسيع أثر العمل الإنساني، وتمكين المزيد من الأطفال من الحصول على الرعاية التي يستحقونها".
من جهته، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "تعكس "عيادة الأمل" كيف يمكن للعمل التطوعي والشراكات المجتمعية أن تتحول إلى أثر حقيقي في حياة الأطفال وأسرهم. ونؤمن بأن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها هو مسؤولية مشتركة، وأن التكافل المجتمعي هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر صحة للأطفال".
وأضاف: "يؤكد نجاح النسخة الأخيرة من المبادرة أهمية مواصلة هذا النموذج الإنساني للوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين تجسيداً لعهد «دبي الصحية»: المريض أولاً."
وتوجّه الدكتور محمد العوضي بالشكر إلى الشركاء والداعمين والكوادر الطبية والمتطوعين، الذين أسهموا في نجاح المبادرة الإنسانية.
كما أكد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن بناء مجتمع أكثر تماسكاً يبدأ من شراكات مؤسسية تضع الإنسان في صميم العمل، مشيراً إلى أن مبادرة "عيادة الأمل" تجسد هذا النهج من خلال تكامل الجهود الحكومية والوطنية لإحداث أثر إنساني يلامس حياة الأطفال وأسرهم، ويعكس رسالة الإدارة في تعزيز السعادة وجودة الحياة وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأضاف: "في إقامة دبي، نؤمن بأن قيمنا تتجاوز تقديم الخدمات، لتجسد المعنى الحقيقي للسعادة والإيجابية. ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركتنا في مبادرة "عيادة الأمل" لتقديم تجربة مليئة بالفرح للأطفال، شملت توزيع دمى شخصيتي "سالم" و"سلامة" والهدايا والآيس كريم، إيماناً منا بأن الابتسامة ليست مجرد لفتة رمزية، بل رسالة أمل، وأن الطمأنينة والدعم النفسي يشكلان جزءاً أصيلاً من رحلة التعافي. كما نؤمن بأن الشراكات التي تحقق أثراً حقيقياً هي التي تترك بصمة إيجابية في حياة الناس، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وإنسانية، وتجسد رؤية دبي في أن يكون الإنسان دائماً محور التنمية".
من جانبه قال الدكتور سعيد الخرباش، الرئيس التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: "تعكس مبادرة "عيادة الأمل" التي ينظمها مستشفى الجليلة للأطفال نموذجاً ملهماً للشراكة المجتمعية التي تضع الطفل ورفاهيته في صدارة الأولويات، وتسهم في توفير بيئة داعمة تمنح الأطفال وأسرهم الأمل خلال رحلة العلاج".
وأضاف: "تأتي مشاركة هيئة المعرفة والتنمية البشرية في هذه المبادرة انطلاقاً من التزامها بتطوير استراتيجية الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال العمل مع مختلف الشركاء في القطاعين الحكومي والمجتمعي، والاستماع إلى آراء أولياء الأمور وإشراكهم في تصميم سياسات ومبادرات تستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم. ونؤمن بأن بناء منظومة متكاملة للرعاية والتعليم في السنوات الأولى من عمر الطفل يتطلب شراكة حقيقية بين جميع الجهات المعنية، بما يسهم في توفير أفضل بداية ممكنة لكل طفل، ويعزز جودة حياته وفرص تعلمه ونموه".
من جانبها قالت دانية دروبي، الرئيسة التنفيذية للعمليات في مؤسسة الإمارات للآداب: "تمثلت رسالتنا دائماً في إيصال أثر القصص وقدرتها على بثّ الأمل إلى الأطفال والأسر الذين يمرون بظروف صحية صعبة. خلال سنوات خبرتي الطويلة في مجال التعليم، لمستُ عن قرب كيف يمكن للكتب أن تحفّز الخيال، وتعزز القدرة على المثابرة، وتغرس قيم التعاطف، وتفتح مساحة مشتركة للأمل والتواصل. ونتوجه بخالص امتناننا إلى "دبي الصحية" لإتاحة هذه الفرصة لنا".












